ماذا يحمل 2016 لأسواق الشرق الأوسط؟

توقعات بارتفاع أسعار النفط مقترنة بتأزم أوضاع السيولة العالمية

ماذا يحمل 2016 لأسواق الشرق الأوسط؟
TT

ماذا يحمل 2016 لأسواق الشرق الأوسط؟

ماذا يحمل 2016 لأسواق الشرق الأوسط؟

تواجه منطقة الشرق الأوسط سنة مليئة بالتحديات الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بكيفية مواجهة تقلب أسعار السلع وعلى رأسها النفط، وتباطؤ نمو الاقتصاد والتجارة حول العالم، والتحركات التي تشهدها الأسواق الكبرى فيما يتعلق بالسياسات النقدية والمالية، التي تؤثر بطبيعة الحال على أسواق المنطقة.
وحددت المجموعة المالية هيرميس 10 موضوعات رئيسية ستسيطر على حركة أسواق الشرق الأوسط في 2016، بعضها قضايا دولية مثل انخفاض السيولة العالمية، واكتساب الدولار مزيدا من القوة، وتباطؤ الاقتصاد الصيني، وبعضها متعلق بوضع الاقتصاد الكلي لدول المنطقة مثل شح السيولة في منطقة الشرق الأوسط، وأسعار النفط، وعمليات الإصلاح الاقتصادي، والتطورات السياسية، وموازنات الدول، وبعضها مرتبط بأسواق المال في المنطقة مثل انخفاض العائد، وحصص الأجانب في الأسواق.
وتوقعت هيرميس في تقريرها الصادر بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2015 بعنوان: «ما بين رفع أسعار الفائدة وانخفاض أسعار البترول.. ماذا يحمل 2016 للشرق الأوسط؟» أن تتأزم أوضاع السيولة العالمية، وهذا بسبب إنهاء برنامج التيسير الكمي في الولايات المتحدة ورفع سعر الفائدة وانخفاض أسعار السلع في الدول الناشئة، بالإضافة إلى وجود بعض القواعد المقيدة في بعض الأسواق.
وتوقع التقرير أن يكون الدولار أقوى في نهاية 2016 مقارنة بالوضع في نهاية 2015، مما يصب في انخفاض أسعار الواردات في منطقة الخليج، مما يعني وضعا صعبا لصناعات المنطقة.
ومع تباطؤ الاقتصاد الصيني، فمن المتوقع أن تنخفض الاستثمارات الصينية، مما يؤدي إلى تدهور وقتي لأداء المؤشرات المجمعة للأسواق الناشئة، التي تسيطر الصين على الجزء الأكبر منها، مع التأكيد على أن العملية الحالية لإصلاح الاقتصاد الصيني ستؤدي إلى استدامة تعافي الأسواق الناشئة.
أما فيما يتعلق بالاقتصاد الكلي للمنطقة، فيتوقع التقرير أن تنخفض السيولة الموجودة بأسواق المنطقة، مع انخفاض الودائع الحكومية في بنوك دولة الإمارات، ولكن التقرير يشير أيضا إلى إمكانية حدوث طفرات إيجابية في حركة دوران رأس المال، كرد فعل على تصريحات سياسية مواتية، أو خلال فترات الضعف النسبي للدولار خلال العام.
وتتوقع هيرميس أن يرتفع سعر برميل النفط في 2016، ليكون متوسط السعر في النصف الثاني من 2016 أعلى من نظيره في النصف الثاني من 2015، وهذا بقيادة انخفاض إنتاج الولايات المتحدة من النفط، نتيجة عدم جاذبية أسعار البيع، بالإضافة إلى أنه من غير المرجح أن تحقق إيران زيادة كبيرة في صادراتها البترولية. ولكن هيرميس تتوقع مع ذلك أن يبقى متوسط سعر البرميل أقل من 50 دولارا خلال 2016.
وأكدت هيرميس على أهمية الإصلاح الاقتصادي خلال 2016، وقالت إن المستثمرين العالميين سيكافئون الدول التي ستقوم بإصلاحات اقتصادية، حيث ترتبط التدفقات الاستثمارية بالأداء الكلي للاقتصاد وليس أداء قطاع أو شركة معينة داخل الدولة، وتوقعت هيرميس أن تتفوق دول المنطقة على كثير من الاقتصادات الناشئة نتيجة الموازنات الجيدة، وأشارت هيرميس إلى أهمية قدرة الاقتصاد والشركات على توليد السيولة، وهو مؤشر هام على القدرة على جذب الاستثمارات.
وكان العامل السلبي الأهم في التقرير هو الاضطرابات السياسية في المنطقة، حيث تؤثر هذه الاضطرابات على حركة السياحة في مصر والأردن ولبنان، كما أنها تؤدي إلى ارتفاع الإنفاق على التسليح في دول المنطقة، بالإضافة إلى صعوبة اتخاذ قرارات اقتصادية إصلاحية في مثل هذه البيئة، ولكن في النهاية استطاعت معظم دول المنطقة ترشيد دعمها للطاقة والخدمات والمرافق.
ورغم قوة الموازنات الخليجية في مواجهة انخفاض أسعار البترول، فإن هيرميس أكدت على ضرورة الإصلاح المالي حتى لا تنضب الاحتياطات في وقت سريع، كما نصحت الحكومة المصرية بتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتعديل سياسات سعر الصرف.
أما فيما يخص أسواق المال، فتوقع التقرير أن تكون عوائد أسواق المنطقة في حدود الـ10 في المائة، وهي توقعات متحفظة وفقا لهيرميس.
آخر الموضوعات التي ناقشها التقرير، والتي من المفترض أن تؤثر على أسواق المنطقة، كانت حصص الأجانب في أسواق المنطقة، التي تبقى منخفضة للغاية، وتصل إلى صفر في بعض البنوك. وأشار التقرير إلى أن القيود التي وضعتها قطر على استثمار الشركات الخاصة في شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة، وشركة قطر للوقود، منعت فرصتين للانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي المجمع MSCI.
وتوقع التقرير أن ترحب المؤسسات الأجنبية بإتاحة عمليات البيع على المكشوف في سوق دبي المالي في الربع الأول من 2016، مما قد يزيد النشاط في السوق الإماراتية، بينما دعا التقرير إلى إجراء تغييرات في أسواق السعودية حتى تندمج في الأسواق الناشئة، خاصة فيما يتعلق بدورة تسوية المعاملات، والتوثيق وغيرها.
* الوحدة الاقتصادية
بـ«الشرق الأوسط»



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».