تشهد فرنسا منذ أسابيع موجة احتجاجات تخللتها، خلال الأيام الماضية، أعمال شغب واسعة في عدد من المدن. وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أضرم متظاهرون النار في مبنى بلدية ليموج وسط البلاد؛ ما أدى إلى انهياره، في حين أسفرت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين عن إصابة عدد كبير من الأشخاص، بينهم شبان، وسط أعمال نهب.
وانطلقت الاحتجاجات بتحركات طلابية اعتراضاً على نقص المعلمين وسوء ظروف التعلّم، شملت إغلاق مدارس، ثم اتسعت لتضم مطالب مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وانتقادات للقيادة السياسية.
وخلال الاحتجاجات، خرّب شبان متطرفون متاجر وأشعلوا النيران في محطات للنقل العام ومركبات، في حسن استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه لتفريق مثيري الشغب.
