باتت البرتغال أول المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، بتجديدها فوزها على ضيفتها النرويج بنتيجة 2-1 الأحد في بورتو ضمن المجموعة الرابعة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، محافظة على سجلها المثالي في النسخة الخامسة من البطولة التي تحمل لقبها.
واستهلت البرتغال مشوارها مع مدربها الجديد خورخي خيسوس بالفوز على ويلز 1-0، ثم أسقطت النرويج في معقلها وألحقت بها الهزيمة الأولى بين جماهيرها منذ 22 مارس (آذار) وديا ضد التشيك (1-2) بالفوز عليها الأحد الماضي 2-1.
ثم تغلب «سيليساو» أوروبا خارج الديار على الدنمارك 4-2 من دون نجمه المطلق كريستيانو رونالدو الذي غادر المعسكر نتيجة عدم مشاركته أمام النرويج في لقاء أوسلو، قبل أن يحقق الأحد فوزه الرابع، ما خوله حسم بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في خمس مشاركات منذ انطلاق البطولة القارية.
وحسمت البرتغال بطاقتها قبل جولتين على النهاية نتيجة فوز الدنمارك على مضيّفتها ويلز بهدف لراسموس هويلوند من ركلة جزاء (75)، رافعة رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثاني، مقابل ثلاث لكل من ويلز والنرويج.
وبخسارتها للمرة الثانية في غضون سبعة أيام أمام البرتغال، بقيت النرويج من دون فوز على الأخيرة منذ انتصارها الوحيد في 13 مواجهة في سبتمبر (أيلول) 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
ومني هالاند ورفاقه الأحد بهزيمتم الثالثة في هذه المجموعة، بعدما سقطوا أيضا في الجولة الماضية خارج الديار أمام ويلز (1-2).
وإذا واصلت البرتغال مشوارها على هذا المنوال، تبدو مرشحة للاحتفاظ باللقب الذي أحرزته عام 2025 للمرة الثانية، بعد أولى عام 2019 في النسخة الافتتاحية، على حساب إسبانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
على «ستاديو دراغاو» حيث حققوا انتصارهم العاشر تواليا في هذا المعقل، كان حاملو اللقب الطرف الأفضل حيث هددوا مرمى ضيوفهم في مناسبات عدة، إن كان عبر جواو كانسيلو أو غونزالو راموس والقائد برونو فرنانديز، لكن من دون توفيق.
ودفع رجال خيسوس الثمن إذ اهتزت شباكهم في الدقيقة 36 بهدف رائع سجله المدافع كريستوفر آيير بتسديدة قوية من خارج المنطقة إثر ركلة حرة.
لكن الرد البرتغالي جاء سريعا بهدف أكثر روعة للاعب الهلال كانسيلو من تسديدة صاروخية أطلقها بقدمه اليمنى من خارج المنطقة إثر رمية جانبية (38).
وانتهى الشوط الأول على هذه النتيجة، ثم تبادل الطرفان الفرص في الثاني لكن من دون الوصول إلى الشباك، وذلك حتى الدقيقة 79 حين حسم غونزالو راموس لاعب ميلان النقطة الـ12 بعد تمريرة طولية متقنة من فيتينيا إلى جواو فيليكس لاعب النصر الذي عكس الكرة إلى مهاجم ميلان الإيطالي، فسددها في الشباك.
وأكملت البرتغال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين نتيجة طرد فرانسيسكو كونسيساو بانذارين نتيجة اعتراضه على قرار الحكم (86).
