باكستان تستدعي دبلوماسياً هندياً بعد مقتل مدنيَّيْن على الحدودhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5325416-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%91%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF
باكستان تستدعي دبلوماسياً هندياً بعد مقتل مدنيَّيْن على الحدود
جنديان هنديان يحرسان احتفالاً دينياً في كشمير (أ.ب)
أفادت وزارة الخارجية الباكستانية بأن إسلام آباد استدعت القائم بالأعمال الهندي، اليوم (السبت)، على خلفية مقتل مدنيَّين باكستانيَّين برصاص قوات حدودية هندية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
كانت قوات حرس الحدود الهندية قد أطلقت النار على مواطنَين باكستانيين قرب الحدود في إقليم البنجاب، الجمعة، مما أسفر عن مقتلهما، الأمر الذي يزيد التوتر بين البلدين الجارين بعد عام ونصف العام من تراجعهما عن خوض حرب في كشمير المتنازع عليها.
وقال التلفزيون الباكستاني، نقلاً عن مصادر أمنية باكستانية، إن ثلاثة مدنيين عزل، من سكان منطقة كاسور في شرق باكستان، تجاوزوا ببضع خطوات إحدى علامات الحدود، عندما أطلق أفراد من قوة أمن الحدود الهندية النار عليهم. وأكد التلفزيون مقتل اثنين منهم وإصابة الثالث.
ولم يصدر تعليق فوري من نيودلهي، لكن وسائل إعلام هندية نقلت رواية مختلفة مؤداها أن هناك اشتباهاً بمحاولة الرجال دخول الهند.
جاء إطلاق النار بعد يوم من تشكيك الجيش الباكستاني في إعلان الهند أن قواتها الأمنية قتلت قيادياً بارزاً في جماعة «عسكر طيبة» المتطرفة في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، إذ عرض الجيش رجلاً قال إن الهند حددت هويته بطريق الخطأ على أنه المسلح القتيل.
«هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه سلاحاً. هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن».
حذّر رئيس باكستان من أن حكومة «طالبان» في أفغانستان خلقت ظروفاً «مشابهة أو أسوأ» من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية التي استهدفت أميركا.
«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الصين توسّع حضورها العسكري بمنشأة جوية أولى خارج حدودهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5325444-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7
الصين توسّع حضورها العسكري بمنشأة جوية أولى خارج حدودها
الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين (إ.ب.أ)
شكّل تدشين الصين منشأة جوية مشتركة في لاوس هذا الأسبوع -هي الأولى لها خارج حدودها- رسالةً من بكين بشأن توسّع حضورها العسكري، وفق ما يرى محللون.
وتسعى بكين منذ فترة طويلة إلى تعزيز نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في منافسة مع واشنطن وحلفائها على طرق الملاحة الرئيسية وموارد قاع البحار. كما وسّعت حضورها العسكري، خصوصاً في بحر الصين الجنوبي، الذي تُطالب بالسيادة على معظمه.
وفي عهد الرئيس شي جينبينغ، سعت الصين، ثاني قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة، إلى تحديث جيشها، فرفعت الإنفاق الدفاعي، وكثّفت الضغط على جزيرة تايوان ذات الحكم الذاتي، والتي تُعدّها جزءاً من أراضيها، وتعهدت بضمّها وإن باستخدام القوة.
وحتى الآن، كانت المنشآت العسكرية الصينية خارج الحدود قواعد بحرية بمعظمها، إلا أن الصين ولاوس افتتحتا في 30 سبتمبر (أيلول)، «مركز التدريب والدعم المشترك للطيران» في قاعدة «بان كيون» الجوية شمال العاصمة فينتيان.
ويقول الخبير في شؤون جنوب شرق آسيا في «مجلس العلاقات الخارجية»، جوشوا كورلانزيك، إن هذا المركز هو «أول قاعدة جوية للصين في الخارج».
ويرجح في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن تنشئ الصين مزيداً من هذه القواعد في المنطقة وفي دول صديقة أخرى لاحقاً. ويقول إن الصين «لن تبني قاعدة واحدة في لاوس ثم تتوقف» عن ذلك.
وأوضحت الصين ولاوس اللتان يحكمهما نظام شيوعي، إن المركز الجديد يهدف إلى تدريب طياري سلاح الجو اللاوسي.
وأضافت وزارة الدفاع الصينية أن المنشأة سيُحافظ عليها «الطرفان لضمان سير العمليات العادية»، قائلة إن الموقع لا يستهدف أي طرف ثالث.
ويقول الباحث في الشؤون الأمنية، كولين كوه، إن الصين «تُحاول أن تُظهر أنها قادرة على التمدد في مجال الدبلوماسية الدفاعية»، أقله مع «الدول المتقبِّلة» لذلك.
مقاتلة صينية حديثة من طراز «جي 20» (رويترز)
وسيتطلب تدريب الطيارين من الصين، وهي أكبر دائن للاوس، نشر أصول عسكرية، سواء أكانت طائرات نقل أم مقاتلات حديثة. ويعني ذلك، حسب كوه، الانتقال «من التدريب إلى الحضور العسكري».
تنافس لا تكافؤ
وعلى الرغم من التنافس بين القوتين العظميين، لا يتعدى الإنفاق العسكري الصيني نحو ثلث إنفاق الولايات المتحدة، حسب بيانات «معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام». كما أن بصمتها العسكرية في الخارج ضئيلة مقارنة ببصمة واشنطن التي تنشر مئات القواعد في العالم.
ودشنت الصين أول قاعدة خارجية لها عام 2017 في جيبوتي ذات الموقع الاستراتيجي في شرق إفريقيا قرب البحر الأحمر وخليج عدن. وتوسّع الموقع ليضم منشأة متطورة لسلاح الإشارة، ما دفع فرنسا والولايات المتحدة إلى التفكير في نقل قواعدهما لتجنب عمليات التنصت الصينية، حسب كورلانزيك.
كما موّلت الصين تطوير قاعدة «ريام» البحرية في كمبوديا الحليفة لها، والواقعة على خليج تايلاند. ودشّن الطرفان فيها العام الماضي مركزاً مشتركاً للوجستيات والتدريب.
وتقول واشنطن إن القاعدة التي بُنيت جزئياً في الأصل بتمويل أميركي، يمكن أن تمنح بكين موقعاً استراتيجياً غير بعيد من بحر الصين الجنوبي. وفي حين رست فرقاطتان صينيتان مضادتان للغواصات في مينائها لفترات طويلة، فإن سفناً أميركية ويابانية زارت القاعدة أيضاً منذ إعادة تطويرها.
في المقابل، يُرجح ألا يستخدم المركز الجديد في لاوس سوى جيشي الدولة المضيفة والصين، حسب كوه.
حاملة الطائرات الصينية «لياونينغ» (رويترز)
ويوضح أن المنشأة قد تكون «محطة توقف» مناسبة لسلاح الجو التابع لبكين، وقد يُنشر أفراد صينيون فيها. ويضيف: «لا يمكننا استبعاد نشر أصول قتالية في المنطقة تحت مسمى تدريب سلاح الجو اللاوسي».
ولم يكشف الطرفان تفاصيل عن الأفراد أو المعدات العسكرية في الموقع.
ويرجح أن ترصد الولايات المتحدة وشركاؤها في المنطقة، مثل فيتنام وتايلاند، أي مؤشرات على تعزيز عسكري.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي إن بكين ربما درست إمكان إقامة منشآت عسكرية في نحو 20 دولة، معظمها في أفريقيا وآسيا، لكن لاوس لم تكن مدرجة في تلك القائمة.
من جهته، يدعو الخبير في الشؤون العسكرية الآسيوية، كارل ثاير، إلى عدم المبالغة في تقدير أهمية المنشأة الجديدة، موضحاً أن موقع «بان كيون» لا يمكنه حالياً أن يتعامل سوى مع طائرات خفيفة وطائرات تدريب عسكرية.
ويرى أنه من غير الواضح ما إذا كان أي وجود عسكري صيني في لاوس سيبدو دائماً أو يتمتع بتجهيز جيد.
ويقول: «هناك تقدم صيني... لكن ليست هناك أزمة في الوقت الراهن»، موضحاً أن المنشأة الجديدة في لاوس «ليست جيبوتي، وليست ريام (في كمبوديا)، لكنها تُمثل تغييراً».
أما لاوس، التي تعاني نقصاً في التنمية، فتوفر لها المنشأة الجديدة تدريباً عسكرياً ومعدات وحوافز مالية، والأهم روابط أقوى مع بكين.
ويرى كورلانزيك أن «الفائدة بالنسبة للاوس هي أنها تُبقي الصين راضية».
روسيا تحذّر من خطر «إعادة عسكرة» اليابان على حدودها في الشرق الأقصىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5325361-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89
وقالت وزارة الخارجية الروسية في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي» نشرتها اليوم (السبت): «أكدنا مراراً للجانب الياباني، أن هذا الاتجاه يثير قلقاً بالغاً، لا سيما أن هذه الخطوات تخلق مخاطر أمنية إضافية بالنسبة إلى حدود روسيا الاتحادية في الشرق الأقصى، ولها تداعيات سلبية مباشرة على الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ككل».
وأشارت الوزارة إلى إعلان طوكيو رسمياً خططاً لاستخدام منظومات الصواريخ الهجومية «تايب-25»، التي نُشرت في الأراضي اليابانية قبل عدة أشهر، خلال المناورات اليابانية - الأميركية المشتركة «كين سورد-27» المقرر إجراؤها في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وقالت الوزارة: «من الواضح أنه في إطار النهج الذي تتبناه اليابان لإعادة عسكرة البلاد، فقدت الأنشطة في المجال العسكري طابعها الدفاعي البحت السابق».
كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدوديةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5325340-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدودية
جل يشاهد أخباراً حول إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ على شاشة تلفزيون في محطة بسيؤول كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
أعلنت سيول، اليوم (السبت)، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً باليستياً، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتُهمت بتنفيذه وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.
ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953. ووصفت كوريا الجنوبية أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال رئيس الأركان المشتركة في سيول إنّه في ساعة مبكرة اليوم (السبت) «رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق»، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.
وأضاف أنّ «كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بشكل وثيق فيما يتعلّق بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية»، مشيراً إلى أنّ الصاروخ قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر.
وتوصّلت سيول وقيادة الأمم المتحدة إلى أنّ الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.
صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)
وقام الجيش الكوري الشمالي بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على امتداد الحدود ضمن جهود هادفة إلى إغلاقها بشكل دائم، عقب اعتبار كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنّها «العدو الرئيسي» لبلاده في عام 2024. وحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يُعتقد أنّ الألغام التي تسبّبت في الانفجار الذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، زُرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.
وحثّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية، بيونغ يانغ، الخميس، على العودة إلى الحوار، رغم مطالبة جيشه كوريا الشمالية بالاعتذار في اليوم السابق. وردّت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، واصفةً سيول أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة للغاية»، ونافيةً مجدداً أن تكون بيونغ يانغ وراء الانفجار. وسخرت من دعوة لي للحوار، عادّةً أنّها «ذروة المهزلة التي يجب على الجميع مشاهدتها»، مؤكدةً أنّ مطالبة الجيش لبلادها بالاعتذار «أمر سخيف للغاية». وحذر كيم من أن بيونغ يانغ «مستعدة لأي شيء» قد تقوم به سيول على خلفية انفجار اللغم، وذلك في تصريحات جاءت عقب إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً في صباح اليوم التالي.
توترات متصاعدة
وقال محللون إنّ إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير سيُعدّ بمثابة استعراض للقوة رداً على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها حكومة كوريا الجنوبية، ولإظهار رفض فعلي للانخراط في الحوار.
وقال يانغ مو جين، الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «دعت سيول إلى تخفيف التوترات، ولكن بيونغ يانغ ردت بتصعيدها». واعتبر أنّ «الرسالة هي أنّ كوريا الشمالية تسعى إلى المواجهة رداً على حسن النية».
من جانبه، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، الثلاثاء، إنّ الجيش لديه «مجموعة من الإجراءات الضرورية تحت تصرّفنا، وسنقوم بتنفيذها على مراحل» للرد على حادثة المنطقة منزوعة السلاح، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كذلك، اقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ الجمعة، إجراء محادثات لمعالجة القضايا على امتداد الحدود مع بيونغ يانغ. إلا أنّ كيم يو جونغ رفضت اقتراح تشونغ بإجراء محادثات، عادّةً ذلك «حلم جامح وكلام أحادي الجانب».
ويأتي هذا التصعيد في وقت أثار التقارب الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه بيونغ يانغ مؤخراً، مخاوف من إمكانية تهميش سيول حليفة واشنطن، في أي محادثات نووية تشمل كوريا الشمالية. إلى ذلك، اتهم «حزب قوة الشعب» المعارض في كوريا الجنوبية، الجمعة، الرئيس لي جاي ميونغ بالتقصير في انتقاده بيونغ يانغ عندما كان ذلك مبرراً.
وقال الحزب في بيان: «أُصيب جنود من كوريا الجنوبية، وبدلاً من تلقي اعتذار، سخرت منّا كوريا الشمالية». وأضاف: «لا نرى كيف أن غضّ الطرف بشكل انتقائي عن كوريا الشمالية يخدم كرامة كوريا الجنوبية أو سلامة شعبها».