أكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن احتفاظ المنتخب السعودي بالميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، يعكس قوة المجموعة وروح الفريق التي يتمتَّع بها الفرسان السعوديون، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية ومتقاربة حتى حسمها الأخضر لمصلحته.
وقال الأمير عبد الله بن فهد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الحمد لله رب العالمين. المنتخب السعودي حقَّق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان وأثبتوا حضورهم».
️| الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله رئيس الاتحاد السعودي للفروسية في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-المنافسة كانت قوية، و المواصلة في تحقيق الذهب مثلما حققناه في الدورة السابقة ليس أمراً سهلاً، لكنه في نفس الوقت ليس أمراً صعباً بوجود فرساننا الذين قاتلوا في الميدان واثبتوا وجودهم. pic.twitter.com/vBkyrjX4ul
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) October 1, 2026
وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات وقطر واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية، وكانت الذهبية من نصيب المملكة».
وعن تعامل المنتخب مع الظروف التي سبقت المنافسات والتغييرات التي طرأت على تشكيلته، أوضح رئيس الاتحاد السعودي للفروسية أن قوة الفريق تكمن في تكامل عناصره، وقال: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً».
وتابع: «في الدورة الماضية واجهنا ظرفاً مشابهاً، عندما تعذَّر على أحد فرساننا المشاركة، ودخل البديل ونجح المنتخب في تحقيق الذهب. واليوم شاهدنا أيضاً دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، وهذا يؤكد أن الجميع يكمل بعضه بعضاً».
وأضاف: «جميع الفرسان يمثلون المملكة، وكل واحد منهم حريص على تقديم أفضل صورة لهذه الدولة العظيمة، وأن يكون على قدر الدعم الذي نحظى به من القيادة».



