«روبلوكس» تختتم مؤتمر مطوريها بتكريم صناع الألعاب والمحتوى

«أنيمال هوسبيتال» تحصد 4 جوائز... والشركة تحتفل بمرور 20 عاماً على انطلاق منصتها

حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)
حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)
TT

«روبلوكس» تختتم مؤتمر مطوريها بتكريم صناع الألعاب والمحتوى

حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)
حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)

اختتمت شركة «روبلوكس» مؤتمرها السنوي للمطورين 2026 في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، بتكريم أبرز المطورين والاستوديوهات وصناع المحتوى على منصتها، ضمن «جوائز روبلوكس للابتكار 2026»، التي عكست اتساع نطاق صناعة الألعاب على المنصة وتنامي دور اقتصاد المبدعين.

وشهد الحفل إعلان الفائزين في 19 فئة، توزعت بين الألعاب الجديدة والاستوديوهات والابتكار التقني والتوجه الإبداعي، إضافة إلى ألعاب الرماية والبقاء والرياضة والأزياء والمحتوى المرئي، في مؤشر على التنوع المتزايد في طبيعة التجارب التي يطورها المبدعون على المنصة.

وكانت «أنيمال هوسبيتال» أبرز الفائزين خلال الأمسية، بعدما حصدت أربع جوائز، شملت أفضل لعبة جديدة، واختيار الجمهور، وأفضل ابتكار في التوجه الإبداعي، إضافة إلى «جائزة بيلدرمان»، إحدى أبرز جوائز الحفل.

وحصلت «نوسني غيمز» على جائزة أفضل استوديو، فيما فازت لعبتها «رايفلز» بجائزة أفضل لعبة رماية. كما نالت «99 نايتس إن ذا فورست» جائزة أفضل لعبة بقاء، وحصلت «تي تي كيه» على جائزة أفضل ابتكار تقني، بينما اختيرت «ناتشورال ديزاستر سيرفايفل» أفضل لعبة كلاسيكية.

ديفيد بازوكي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «روبلوكس» في حفل الجوائز (الشرق الأوسط)

وامتد التكريم إلى ما وراء مطوري الألعاب؛ إذ حصل «فالكينهايم» على جائزة أفضل صانع للمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، فيما فاز صانع المحتوى على «يوتيوب» المعروف باسم «لافابيليتي» بجائزة أفضل نجم فيديو، بما يعكس توسع منظومة المبدعين المرتبطة بـ«روبلوكس» لتشمل مجالات تتجاوز تطوير الألعاب التقليدي.

وأدخلت الشركة للمرة الأولى صيغة تنافسية تفاعلية على حفل الجوائز، أتاحت مواجهات مباشرة بين عدد من الألعاب والمبدعين خلال الحدث، مع تقديم جوائز رقمية حصرية، في خطوة حولت جانباً من الحفل نفسه إلى تجربة لعب تفاعلية.

وكشفت «روبلوكس»، خلال الحفل أيضاً، عن حدثها المقبل «ذا هانت: روبلوكس 20»، الذي ينطلق في 17 سبتمبر (أيلول)، احتفالاً بمرور 20 عاماً على انطلاق المنصة، في محطة تستعرض من خلالها الشركة التحولات التي شهدتها منذ تأسيسها، وتوسعها من منصة للألعاب والتجارب الرقمية إلى منظومة تضم مطورين واستوديوهات وفنانين وصناع محتوى.

وتأتي الجوائز في ختام مؤتمر شهد كشف «روبلوكس» عن حزمة من المنتجات والتقنيات الجديدة، في مقدمتها محفظة رقمية لتسريع مدفوعات المبدعين، وأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في بناء الألعاب والمشاهد والعناصر ثلاثية الأبعاد، إلى جانب خطط تتيح تشغيل تجارب «روبلوكس» ومشاركتها خارج التطبيق. وتراهن الشركة على هذه الأدوات لتقليص الوقت والتكلفة اللازمين للتطوير، وتوسيع قاعدة المبدعين القادرين على بناء تجارب وألعاب على المنصة.

جانب من إعلان الفائزين في إحدى الألعاب (الشرق الأوسط)

وفي موازاة ذلك، تتجه «روبلوكس» إلى توسيع حضورها في الشرق الأوسط، مع التركيز على بناء قاعدة من المطورين المحليين بدلاً من النظر إلى المنطقة بوصفها سوقاً للاعبين فقط. وكان محمد الشيخ، المدير العام للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، قد أكد لـ«الشرق الأوسط» خلال المؤتمر أن الشركة تعمل على تطوير حضورها الإقليمي ودعم المواهب المحلية، مع اهتمام خاص بالسعودية، بالتوازي مع تعزيز الوعي بأدوات الرقابة الأبوية والسلامة على المنصة.


مقالات ذات صلة

لماذا تندلع الحروب؟... وكيف تتحول إلى كوابيس بلا نهاية؟

تحليل إخباري دخان قصف إسرائيلي يتصاعد في سماء جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لماذا تندلع الحروب؟... وكيف تتحول إلى كوابيس بلا نهاية؟

الحروب الكارثية لا تأتي عادة من فراغ، ولا تكون مفاجآت بالمعنى الكامل؛ فهي غالباً نتيجة أخطاء متكررة في الحسابات الاستراتيجية...

أنطوان الحاج
آسيا ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)

مقتل 3 طلاب على الأقل بإطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين

قال مسؤولون في الفلبين إن ثلاثة طلاب لقوا حتفهم جراء إطلاق نار بمدرسة في ​جنوب البلاد، اليوم الجمعة، من بينهم مرتكب الهجوم البالغ 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
العالم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يلقي خطاباً في قاعة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بشرق فرنسا 17 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

«عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي... عرض استثنائي لكندا يثير مخاوف بشأن السيادة

تقترح أوروبا منح كندا وضع «عضو شريك» في بالاتحاد الأوروبي، وسط تقارب متسارع بين الجانبين وتساؤلات كندية بشأن مضمون الشراكة وتأثيرها في السيادة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم مسؤولون من بينهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والمبعوث الأميركي جون كول يحضرون اجتماعاً في مينسك ببيلاروسيا يوم 15 سبتمبر 2026 (رويترز)

تعهد أميركي لرئيس بيلاروسيا بشأن أموال مجمدة

حصل رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الثلاثاء، على تعهد من الولايات المتحدة بإقناع البنوك الأميركية بإعادة عشرات الملايين من الدولارات من أصول مينسك المجمدة.

«الشرق الأوسط» (مينسك)
أوروبا صورة نشرها وزير الدفاع البولندي على صفحته على «إكس» تظهر الطائرة المسيّرة القتالية التي انتشلها الجيش البولندي من بحر البلطيق (إكس)

الجيش البولندي ينتشل طائرة مسيّرة قتالية من بحر البلطيق

أعلن الجيش البولندي، الاثنين، عن انتشال طائرة مسيّرة قتالية من بحر البلطيق على مقربة من الساحل.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

جائزة «اليونيسكو الفوزان» الدولية تعزز حضور العلماء الشباب

سجّلت جائزة «اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية حضوراً في المنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
سجّلت جائزة «اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية حضوراً في المنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
TT

جائزة «اليونيسكو الفوزان» الدولية تعزز حضور العلماء الشباب

سجّلت جائزة «اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية حضوراً في المنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
سجّلت جائزة «اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية حضوراً في المنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

سجّلت جائزة «اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية لتشجيع العلماء الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات حضوراً بارزاً ضمن مشاركة مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم، في أعمال المنتدى العالمي الرابع لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي أُقيم في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وجاءت مشاركة المؤسسة بما يعكس رسالة الجائزة في دعم العلماء الشباب، وتعزيز حضورهم في النقاشات العلمية الدولية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للتعلم والتعاون والمشاركة في معالجة التحديات العلمية والتقنية المعاصرة.

وشملت المشاركة عدداً من المسارات العلمية والتعليمية، من بينها جناح تعريفي بالجائزة وإنجازات الفائزين بها، وورشة تطبيقية للطلاب، وجلسة حوارية متخصصة نظمتها المؤسسة حول النزاهة العلمية في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE).

وقال عبد الله الفوزان: «تمثل جائزة (اليونيسكو الفوزان) منصة دولية نهدف من خلالها إلى دعم العلماء الشباب وتمكينهم من أن يكونوا جزءاً فاعلاً من مستقبل العلم. ومشاركتنا في هذا المنتدى أتاحت مساحة مهمة لإبراز أصواتهم، وربطهم بالنقاشات العالمية حول الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز فرص التعاون والمعرفة أمامهم».

جانب من مشاركة «جائزة اليونيسكو عبد الله الفوزان» الدولية في المنتدى (الشرق الأوسط)

واستعرض جناح المؤسسة رسالة الجائزة وأهدافها، وإنجازات الفائزين في دوراتها السابقة، إلى جانب التعريف بفرص الترشيح للدورة الثالثة، التي يستمر استقبال الترشيحات لها حتى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وامتد حضور المؤسسة إلى الجانب التعليمي من خلال ورشة «الابتكار الهندسي والذكاء الاصطناعي المسؤول»، التي نُظمت بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وكلية الهندسة بجامعة الملك سعود، وركزت على تنمية مهارات الابتكار والعمل الجماعي وربط الحلول التقنية بالمبادئ الأخلاقية.

وفي الجانب الحواري، نظمت مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم جلسة بعنوان «حماية النزاهة العلمية في عصر الذكاء الاصطناعي: الشباب والحوكمة والابتكار المسؤول»، ناقشت دور العلماء الشباب والمؤسسات العلمية في الحفاظ على موثوقية البحث العلمي وتعزيز الممارسات الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي.

كما شهد المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي «ICAIRE»، بما يدعم فرص التعاون في التعليم والبحث العلمي وبناء قدرات الشباب وتعزيز ارتباط الباحثين بالجوائز والبرامج العلمية.


«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»

«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»
TT

«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»

«أبواب للذكاء الاصطناعي» تجمع 15 مليون ريال في جولة تمويلية بقيادة «سبيد إنفست»

جمعت شركة التقنية المالية السعودية «أبواب للذكاء الاصطناعي» (Abwab.ai) 15 مليون ريال (4 ملايين دولار) في جولة تمويل أولية، قادتها شركة رأس المال الجريء الأوروبية «سبيد إنفست» (Speedinvest)، بمشاركة «ميدل إيست فينتشر بارتنرز» (MEVP)، بهدف دعم توسع حلولها التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وقال براء كوشك، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن السعودية حققت تقدماً كبيراً في توسيع نطاق تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بنية تحتية تقنية تمكّن المؤسسات المالية من مواصلة النمو بكفاءة.

وأضاف أن الشركة تطور تقنيات تساعد البنوك وشركات التمويل والمؤسسات المالية على تقييم وخدمة وإدارة أعداد أكبر من المنشآت الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن الاستثمار يعكس قدرة التقنية المطورة في الرياض على التعامل مع تحديات تسريع وصول هذه المنشآت إلى الائتمان.

وتعد الجولة أول استثمار لـ«سبيد إنفست» في السعودية، فيما تدير الشركة الأوروبية أصولاً تتجاوز قيمتها 1.2 مليار يورو.

وجاء التمويل بعد تجاوز قيمة تمويلات المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي عالجتها المؤسسات المالية عبر تقنيات «أبواب» 10 مليارات ريال، من خلال أكثر من 10 مؤسسات مالية في المملكة. ولا تقدم الشركة التمويل مباشرة، بل توفر بنية تقنية للمؤسسات المالية لإدارة دورة التمويل كاملة، بدءاً من ضم العملاء والتقييم الائتماني ومنح التمويل والصرف، وصولاً إلى خدمة التمويل والتحصيل والاسترداد.

وتستخدم تقنيات الشركة مؤسسات مالية في السعودية، من بينها «عبد اللطيف جميل للتمويل»، و«كفالة»، و«هلا»، و«لندو».

وتأتي الجولة في وقت يتواصل فيه نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35 في المائة بحلول 2030. ويبلغ عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة أكثر من 1.7 مليون منشأة، توظف نحو 8.8 مليون شخص، وتسهم بنحو 22.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتستهدف «أبواب» تطوير بنيتها التقنية لتكون ركيزة للمؤسسات المالية في توسيع نطاق تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، عبر تسريع عمليات التقييم والخدمة والإدارة، وتحسين كفاءة التمويل وقابليته للتوسع.


دبي تعزز مكانتها في مؤشر المراكز المالية العالمية بقطاع التكنولوجيا

دبي تعزز مكانتها في مؤشر المراكز المالية العالمية بقطاع التكنولوجيا
TT

دبي تعزز مكانتها في مؤشر المراكز المالية العالمية بقطاع التكنولوجيا

دبي تعزز مكانتها في مؤشر المراكز المالية العالمية بقطاع التكنولوجيا

حققت دبي إنجازاً مرموقاً بتقدمها إلى المركز الأول عالمياً في مجال التكنولوجيا المالية، وفقاً لتصنيف خبراء القطاع، في أحدث تقرير لمؤشر المراكز المالية العالمية. كما حافظت الإمارة على مكانتها المتفردة بأنها المركز المالي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا ضِمن أفضل عشرة مراكز مالية عالمية، في دلالة على قوتها ومرونتها.

وإضافة إلى ريادتها في مجال التكنولوجيا المالية، مدفوعةً برؤية مركز دبي المالي العالمي لقيادة مستقبل القطاع المالي، تقدمت دبي إلى المركز الثاني عالمياً في مجال الخدمات المهنية. وانعكاساً لثقة القطاع المالي العالمي المتواصلة في الإمارة ومركز دبي المالي العالمي، ارتقى تصنيف دبي العالمي في السمعة إلى المركز السادس. كما حافظت دبي على صدارتها في مجال الإمكانات المستقبلية، وهو تصنيف تتصدره الإمارة على مدى أربعة تقارير متتالية لمؤشر المراكز المالية العالمية.

وجمع أحدث تقرير لمؤشر المراكز المالية العالمية، الذي أعدته شركة «زد/ين» للاستشارات في لندن، بالتعاون مع معهد التنمية الصيني، 39531 تقييماً لخبراء ومتخصصين في قطاع الخدمات المالية حول العالم ممن أجابوا على استبيان مؤشر المراكز المالية العالمية عبر الإنترنت. وجمع المؤشر هذه التقييمات إلى جانب 143 عاملاً أساسياً.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «تعزز نتائج مؤشر المراكز المالية العالمية مكانة دبي كمركز مالي عالمي رائد وتؤكد نجاح الرؤية التي حددتها قيادتنا من خلال مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

وأضاف: «لعب مركز دبي المالي العالمي دوراً محورياً في تعزيز القدرة التنافسية العالمية لدبي، من خلال استقطاب المؤسسات المالية الرائدة والمواهب والابتكار من جميع أنحاء العالم، فضلاً عن توفير البيئة التنظيمية والقانونية اللازمة لممارسة الأعمال وتحقيق النمو المستدام. وبينما تُعزز دبي مكانتها في قلب النظام المالي العالمي، سيواصل مركز دبي المالي العالمي جهوده في دعم طموحات الإمارة وتعزيز مكانتها بين أكثر المراكز المالية تأثيراً في العالم».

من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «تسهم قوة مركز دبي المالي العالمي ونطاق عمله الواسع في دعم وترسيخ مكانة دبي في مؤشر المراكز المالية العالمية، وقد ثبت ذلك من خلال تقييمات الخبراء والمتخصصين في الخدمات المالية في جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «باعتباره أكبر منظومة للشركات المالية الخاضعة للإشراف والتنظيم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، والمركز المالي الوحيد في المنطقة الذي يعمل، على نطاق واسع، في الخدمات المصرفية، وأسواق رأس المال، وإدارة الثروات والأصول، والتأمين، والتكنولوجيا المالية، يوفر مركز دبي المالي العالمي منصة فريدة للابتكار والنمو والتعاون. ويتيحُ لنا هذا العمق والتنوع مواصلة تطوير قطاع الخدمات المالية، وتسريع وتيرة اعتماد التقنيات الناشئة، والمساعدة في رسم ملامح مستقبل المشهد المالي العالمي».