ديوسبري هول: تعثر إيفرتون في فترة الانتقالات ليس نهاية العالم

لاعب خط الوسط يتحدث عن فشل النادي في ضم لاعبين جدد واحتمال استدعائه لتمثيل المنتخب الإنجليزي

ديوسبري هول الذي يؤكد أنه في ذروة مسيرتي الكروية الآن يتألق في المواجهة أمام مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
ديوسبري هول الذي يؤكد أنه في ذروة مسيرتي الكروية الآن يتألق في المواجهة أمام مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

ديوسبري هول: تعثر إيفرتون في فترة الانتقالات ليس نهاية العالم

ديوسبري هول الذي يؤكد أنه في ذروة مسيرتي الكروية الآن يتألق في المواجهة أمام مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
ديوسبري هول الذي يؤكد أنه في ذروة مسيرتي الكروية الآن يتألق في المواجهة أمام مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

قد يكون اليوم الأخير من فترة الانتقالات «مثيراً للجميع» - على حد تعبير كيرنان ديوسبري هول - لكن تجربته في ذلك اليوم مع إيفرتون جعلته يمر بنفس دوامة المشاعر التي عاشها كل مشجع للنادي؛ إذ تحوّل الحماس إلى حيرة، ثم انتهت تلك الفترة بشعور اللاعب بالإحباط الشديد والاستياء، لكن لأسباب تختلف تماماً عن أسباب استياء الجماهير التي باتت تتساءل عن توجه النادي تحت إدارة «مجموعة فريدكين».

فكيف تبدو الأجواء داخل الفريق الآن؟ إنه السؤال البديهي الذي يجب البدء به بعد يوم ختامي لسوق الانتقالات، تُرك المدير الفني للفريق ديفيد مويز بقائمة لاعبين أصغر عدداً مما كانت عليه في البداية؛ حيث يمتلك مهاجماً واحداً فقط ولا يوجد بديل للظهير الأيمن والظهير الأيسر.

كما شهد ذلك اليوم انسحاب المهاجم الدولي الأميركي فولارين بالوغون من صفقة انتقاله لإيفرتون بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني بعد دقائق فقط من تقديم أوراق الصفقة.

يقول ديوسبري - هول: «الوضع الآن جيد حقاً، بكل بصراحة. بالتأكيد، الأجواء العامة ليست مشابهة لما رأيته في الخارج. تسود عقلية إيجابية هذا العام مفادها أننا سنثبت للجميع قدراتنا وإمكاناتنا الكبيرة. تعثر إيفرتون في فترة الانتقالات ليس نهاية العالم». في الواقع إن المستويات التي قدمها إيفرتون حتى الآن تدعم هذا الرأي.

يقدم إيفرتون مستويات جيدة حتى الآنرغم عدم التعاقد مع لاعبين جدد (رويترز)

يقول ديوسبري هول: «لقد رأيت كل ردود الفعل، وكل حالات الغضب والانزعاج، وبكل صدق، لقد أزعجني ذلك قليلاً. أنا أتفهم وجهة نظر الناس؛ فالجميع يرغب في التعاقد مع لاعبين جدد وتكوين تشكيلة مثالية. لكن لا يزال هناك 19 لاعباً هنا يأملون في قيادة هذا النادي نحو تحقيق إنجازات جيدة هذا العام، وهو أمر كان يتم تجاهله».

ويضيف: «رأيت أشخاصاً يقولون: سنكون محظوظين إذا نجونا من الهبوط هذا العام. فأي رسالة يبعث بها مثل هذا الكلام للاعبين الموجودين هنا بالفعل؟ أنا لا ألوم أحداً، فنحن نتفهم الموقف تماماً، لأن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها. لكن دعونا نتحلَّ بالإيجابية - لقد انتهى الأمر، وحُسمت المسألة، فلنمضِ قدماً - وهذا ما نحاول قوله داخل غرفة خلع الملابس. بالطبع كنا نود التعاقد مع لاعبين جدد، لكننا سعداء بما لدينا، وقد منحنا ذلك دافعاً أكبر للمضي قدماً».

لقد أبدى مويز قلقه بشأن الرسائل التي قد تبعث بها تحركات إيفرتون في سوق الانتقالات إلى اللاعبين في غرفة خلع الملابس في وقت يحاول فيه دفع الفريق نحو الأمام. فهل كان لذلك تأثير سلبي؟

يقول ديوسبري - هول: «في الواقع، لا. أعلم حقاً أن تشكيلة فريقنا قد أصبحت أقل عدداً من ذي قبل، لكننا نملك لاعبين جيدين للغاية. تشكيلتنا الأساسية من الطراز الرفيع، إنها تشكيلة قادرة على المنافسة في البطولات الأوروبية».

ويضيف: «أتفهم الأمر تماماً، فالجمهور يود أن يرى تشكيلة متكاملة، لكن لدينا 17 أو 18 لاعباً بمستوى عالٍ جداً. لا أعتقد أن الفريق كان بهذا المستوى قبل عامين؛ بل أعلم يقيناً أنه لم يكن كذلك. في بعض الأحيان تخرج الأمور عن السيطرة في كرة القدم، وهذا ما حدث معنا. لكننا أدركنا الوضع سريعاً وتوقفنا ونظرنا حولنا داخل غرفة خلع الملابس، وأدركنا أننا نمتلك لاعبين من الطراز الرفيع. إذا قمنا بكل شيء كما ينبغي، فسيكون بإمكاننا تحقيق النجاح».

سيلعب ديوسبري هول دوراً محورياً في مسيرة الفريق خلال الفترة المقبلة؛ فقد تألق لاعب خط الوسط الإنجليزي منذ انضمامه للفريق قادماً من تشيلسي الصيف الماضي مقابل 28 مليون جنيه إسترليني؛ حيث أثبت من خلال مشاركته في عدد أكبر من المباريات أنه كان محقاً عندما قرر الرحيل عن ملعب «ستامفورد بريدج».

يقول لاعب خط الوسط المهاجم: «أنا في ذروة مسيرتي الكروية الآن، ولم يكن بوسعي إضاعة المزيد من السنوات في حالة من الركود».

ولا يقتصر تأثير اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً على الجانب الفني فحسب، بل يمتد إلى ما وراء الكواليس؛ ففي هذا الصيف، وعقب رحيل شيموس كولمان، تم ترشيحه للانضمام إلى مجموعة قيادية جديدة أُسست لتعويض غياب قائد إيفرتون المخضرم.

يوضح ديوسبري - هول ذلك قائلاً: «نظراً لأن رحيل شيموس ترك فراغاً كبيراً، فإننا بحاجة إلى مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرات الكبيرة للعمل معاً، والحفاظ على المعايير العالية، وقيادة مسيرة الفريق. الأمر يتعلق باللاعبين الأكثر خبرة – أمثال (جوردان) بيكفورد، و(تاركي/جيمس تاركوفسكي)، قائد الفريق الجديد]، و(جيمي/ جيمس غارنر)، وأنا شخصياً. إنهم اللاعبون الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات أو يشعرون بالاستقرار والارتباط بالنادي».

كان هول جزءاً من فريق تشيلسي الفائز بكأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

ويضيف: «إنه أمر رائع (أن يتم اختياري بالتصويت ضمن هذه المجموعة القيادية بعد موسم واحد فقط)، لكنه بالتأكيد تأثير كنت أطمح للقيام به. أنا سعيد للغاية لأن زملائي ينظرون إليّ كشخص يمكن أن يكون له دور مهم داخل غرفة خلع الملابس».

ويتجلى هذا الشعور بالمسؤولية في دور التوجيه والإرشاد الذي يلعبه ديوسبري - هول مع زميله في خط الوسط هاريسون أرمسترونغ، اللاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاماً؛ إذ كان أرمسترونغ على وشك الانتقال إلى نوتنغهام فورست قبل الموعد النهائي لإغلاق فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لولا رد الفعل الغاضب من مشجعي إيفرتون خلال مباراة بورنموث، مما دفع مُلاك النادي للتراجع عن القرار.

يقول ديوسبري - هول: «لقد عبّروا عن مشاعرهم بوضوح، ومن الواضح أن ذلك أتى ثماره. كل الشكر والتقدير لهم على ذلك، فقد كانوا مذهلين في ذلك اليوم. وأعلم يقيناً أن هذا الأمر منح هاريسون شعوراً رائعاً وساعده كثيراً. إنه شاب يتمتع بثقة كبيرة ويحظى باحترام الجميع في غرفة خلع الملابس رغم صغر سنه».

ويضيف: «إذا كان بإمكاني مساعدته في أي شيء، فسأفعل ذلك بالتأكيد. التسديد هو أحد الجوانب التي يمكنني مساعدته فيها، لأن دقة تسديداته ليست الأفضل في بعض الأحيان، وقد أخبرته بذلك مراراً. لكنه يمتلك كل المقومات الأخرى تقريباً. إنه يحب دائماً القول بأن تسديداته أفضل من تسديداتي، لذا أقول له ببساطة: انظر إلى الهدف الذي سجلته في مرمى كريستال بالاس في الجولة الافتتاحية، أو هدفي في مرمى ولفرهامبتون في الموسم الماضي. نحن نتبادل المزاح بشكل ودي».

يحدد لاعب خط الوسط - المولود في نوتنغهام - أهدافه لهذا الموسم بوضوح: التأهل للمنافسات الأوروبية، وهو أمر يرى أنه ممكن رغم قلة عدد قائمة الفريق، وتحقيق مسيرة قوية في الكؤوس المحلية، وتطوير أدائه ككل، والانضمام للمنتخب الإنجليزي لأول مرة.

من المؤكد أن تألق ديوسبري - هول قد جذب أنظار المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، الذي سيعلن عن قائمته يوم الجمعة المقبل.

يقول ديوسبري - هول: «أعلم أنني أقرب من أي وقت مضى الآن. يتلقى اللاعبون المنضمون للقائمة رسالة قبل أسبوعين من الإعلان عنها؛ فقد تلقيت رسالة ضمن القائمة الموسعة لكأس العالم، وتلقيت رسالة أخرى للمباريات المقبلة. إنه أمر جيد، ويعني أنني أسير في الطريق الصحيح. إنها رسالة طويلة ومفصلة؛ توضح أن هناك متطلباً قانونياً يُلزم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بإبلاغ اللاعبين المنضمين مسبقاً أنهم ضمن دائرة الاختيار المحتملة، وبضرورة أن يكونوا متاحين في تلك المواعيد. إنه شعور رائع لأنني أدرك أنني قريب من الانضمام لمنتخب بلادي، لكنني أعلم أيضاً أنه يتعين عليّ مواصلة العمل بقوة حتى اللحظة الأخيرة. الأمر يعتمد عليّ؛ يجب أن أكون أنا مَن يجبر المدير الفني على اختياري، فالفرصة لن تُقدم لي على طبق من ذهب».

تسديدة ديوسبري هول في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)

وكذلك الحال بالنسبة لإيفرتون، فلن يُمنح أي شيء مجاناً، لكنّ ديوسبري - هول وزملاءه سيواصلون المضي قدماً بغض النظر عن ذلك.

جدير بالذكر أن المُدير الفني السابق لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا كان يرغب في التعاقد مع نجم إيفرتون ديوسبري هول.

وجاء اهتمام غوارديولا بخدمات هول بعد المستويات الرائعة التي يُقدمها مع إيفرتون.

وقالت تقارير وقتها إن غوارديولا كان يرغب في تعزيز قدرات خط الوسط لدى مانشستر سيتي بالتعاقد مع هول.

وأشارت التقارير آنذاك إلى أن إدارة السيتي كانت ترى أن ديوسبري هول سيكون إضافة هائلة لخط الوسط، خاصة أنه يملك خصال لاعب الوسط المتكامل.

وذكرت التقارير نفسها أن إدارة مانشستر سيتي كانت ترى أن ديوسبري هول سيَمنح خط الوسط الديناميكية والفاعلية فيما يخص الجوانب الهجومية، خاصة مع تعدد ميزات اللاعب.

وبدأ ديوسبري هول مسيرته في المراحل السنية المختلفة بصفوف ليستر سيتي، وبعد فترات إعارة مع بلاكبول ولوتون تاون، تمكن اللاعب من حجز مكان ثابت له في التشكيل الأساسي مع الفريق الأول.

وانتقل لاعب الوسط الإنجليزي الصيف قبل الماضي لتشيلسي بعقد حتى 2029، بناء على طلب المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الذي سبق له تدريب هول في ليستر سيتي.

وقبل انتقاله إلى إيفرتون، شارك اللاعب في 36 مباراة مع البلوز في جميع المسابقات خلال موسم 2024 - 2025 وكان اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع مبارياتهم الـ15 في حملتهم المنتصرة في دوري المؤتمر الأوروبي، وكان جزءاً من الفريق الفائز بكأس العالم للأندية.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

رياضة عالمية رايان رينولدز (رويترز)

رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

اعتاد رايان رينولدز وروب ماكيليني مالكا نادي ريكسام المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي المزج بين كرة القدم وعالم الترفيه...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألونسو مدرب تشيلسي ينتظر صلابة أكبر من خط دفاعة في مواجه برنتفورد (ا ب ا)

هجوم تشيلسي الناري في اختبار أمام برنتفورد بافتتاح الجولة الخامسة اليوم

يفتتح تشيلسي سادس الترتيب الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بمواجهة مضيفه برنتفورد السابع في ديربي غرب لندن،

«الشرق الأوسط» ( لندن)
رياضة عالمية فرانك لامبارد (د.ب.أ)

لامبارد متفائل رغم فشل كوفنتري في حصد نقاط أو تسجيل أهداف

يواصل فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، وطاقمه الفني التحلي بروح إيجابية رغم صعوبة الأمر بعد خسارة أول ​أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب الإسباني شابي ألونسو (رويترز)

ألونسو: طموح تشيلسي واضح بعد انتقال الملكية بالكامل إلى كليرليك

أكد المدرب الإسباني شابي ألونسو أن طموح تشيلسي بات «واضحاً جداً» بعد استحواذ شركة كليرليك كابيتال بشكل كامل على النادي اللندني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)

يراهن ماوريسيو بوتشيتينو، ‌مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم، على الشبان في تشكيلته المؤلفة من 28 لاعباً استعداداً للمباريات الودية المقبلة أمام بيرو وتشيلي والمكسيك وكندا، التي ​يغيب عنها كريستيان بوليسيك.

ويبدأ بوتشيتينو فصلاً جديداً مع الفريق بعد تمديد عقده حتى كأس العالم 2030. واستدعى 13 لاعباً لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب لخوض أول مباريات دولية منذ خروج الفريق من دور الستة عشر بكأس العالم هذا الصيف.

كما استبعد المدرب المهاجم فولارين بالوغون من التشكيلة إلى جانب بوليسيك الذي عاد مؤخراً للعب مع ناديه ميلان بعد تعرضه لكدمة في العظام وكسر دقيق ‌في الجزء ‌السفلي من الساق خلال كأس العالم.

وقال ​المدرب ‌الأرجنتيني ⁠للصحافيين ​خلال مؤتمر ⁠صحافي عبر الهاتف حول قرار استبعاد بوليسيك: «أعتقد أن اللاعبين الـ28 الذين سيشاركون في هذه المباريات الأربع، لظروف مختلفة، هم أفضل اللاعبين الذين نريد رؤيتهم ونريدهم أن يلعبوا ونريدهم أن يعملوا. وهذا كل شيء».

ويتصدر التشكيلة كافان سوليفان (16 عاماً)، الذي أبهر الجميع مع فريق فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي هذا الموسم. وسجل ستة أهداف وقدم ⁠11 تمريرة حاسمة في 23 مباراة بالموسم ‌العادي.

وقال المدرب: «أعتقد أنه يستحق كل ‌الجوائز ويستحق أن يكون معنا، وستكون هذه ​فرصة رائعة لنا للتعرف ‌عليه»، مضيفاً أن الهدف هو مساعدة هذا الشاب على النمو والتطور.

ومع ‌استعداد أميركا للكأس الذهبية 2027، والأولمبياد 2028، وكأس العالم 2030، قال بوتشيتينو إنه يتعامل مع اختيار التشكيلة بطريقة مختلفة.

وقال: «الأمر يتعلق بالفرصة، منح الفرصة واغتنامها. والآن، هذه فرصة رائعة لكل من سيشارك في الحفاظ على ‌مكانه. وهذه هي العقلية التي نريد أن نتبعها في هذه العملية، خلال هذه السنوات الأربع. الجميع ⁠يقول 'يا إلهي، ⁠هذا (اللاعب) يجب أن يكون هنا لأنه سجل هدفاً في مباراة سابقة'. لا، لا. الآن هي بداية جديدة، إنها انطلاقة جديدة».

وتابع: «بالطبع، الباب مفتوح أمام الجميع. لكن الأمر الآن لا يتعلق بما فعلته في الماضي... الأمر الآن يتعلق بالوقت الراهن. كرة القدم تتعلق بالوقت الراهن. وهذه هي الطريقة التي نريد بها بناء تلك العملية وتلك الدورة».

وتلعب الولايات المتحدة أمام بيرو في 26 سبتمبر (أيلول) في أورلاندو قبل أن تلتقي تشيلي في سانت لويس بولاية ميزوري في 29 سبتمبر ثم ستلعب ضد ​المكسيك في جليندال بولاية ​أريزونا في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) قبل أن تستضيف كندا في سانت بول بولاية مينيسوتا يوم 6 أكتوبر.


رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

رايان رينولدز (رويترز)
رايان رينولدز (رويترز)
TT

رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

رايان رينولدز (رويترز)
رايان رينولدز (رويترز)

اعتاد رايان رينولدز وروب ماكيليني مالكا نادي ريكسام المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي المزج بين كرة القدم وعالم الترفيه، ​وسخرا في فيديو دعائي لمتصفح «فايرفوكس» من فضيحة التجسس التي طالت ساوثامبتون قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين بعد غد (السبت). ولمّح رينولدز، الممثل الكندي-الأميركي المعروف بأدائه شخصية «ديدبول»، إلى هذه القضية المثيرة للجدل في مقطع فيديو مدته 59 ثانية نُشر يوم الخميس. ويظهر رينولدز من خلف شجرة برفقة ماكيليني ويقول: «اليوم، ودون سبب محدد، ‌نريد أن ‌نتحدث عن أهمية الخصوصية». ويضيف ماكيليني، ​المعروف ‌بدوره ⁠في ​المسلسل الكوميدي ⁠التلفزيوني «إتس ألويز ساني إن فلادلفيا»: «وبالتحديد كيف تمنع الجواسيس من رؤية ما تفعله على الإنترنت». ويواصل رينولدز قائلاً: «هناك بعض الأمور التي لا تريد ببساطة أن يراها الآخرون...»، قبل أن يضيف لاحقاً: «الخصوصية، هذا أمر مهم للناس في كل مكان»، وأشار الثنائي إلى أندية أكسفورد يونايتد وإبسويتش ⁠تاون وميدلسبره، وهي الأندية التي اتُّهم ‌ساوثامبتون بالتجسس على تدريباتها الموسم ‌الماضي، ثم يسلط الثنائي الضوء لاحقاً ​على ميزات الخصوصية ‌في متصفح «فايرفوكس»؛ إذ يعلق رينولدز قائلاً: «أمر منعش، أليس كذلك؟ ‌منظمة تحترم خصوصيتك حقاً».

وكانت هذه المزحة إشارة إلى الفضيحة التي تفجرت في مايو (أيار) بعد أن اشتكى ميدلسبره من تصوير غير مصرح به في ملعب تدريباته. ووجّهت رابطة كرة ‌القدم الإنجليزية تهمة إلى ساوثامبتون، الذي استُبعد لاحقاً من ملحق الترقي للدوري الممتاز ⁠بعد أن ⁠اعترف بأنه كان يتجسس على حصص تدريب المنافسين خلال 72 ساعة قبل المباريات. وأعيد ميدلسبره، الذي خسر أمام ساوثامبتون في قبل نهائي ملحق الترقي، إلى النهائي، حيث حسم هال سيتي في النهاية الصعود إلى الدوري الممتاز. وأطلق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد ذلك تحقيقه الخاص، وقال إن ساوثامبتون تجسس على منافسيه عدة مرات بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 ومايو (أيار) 2026.

واشترى رينولدز وماكيليني النادي الويلزي في عام ​2021. ويحتل ريكسام المركز 19 ​في دوري الدرجة الثانية الذي يضم 24 فريقاً، في حين يحتل ساوثامبتون المركز التاسع بعد سبع مباريات.


هجوم تشيلسي الناري في اختبار أمام برنتفورد بافتتاح الجولة الخامسة اليوم

ألونسو مدرب تشيلسي ينتظر صلابة أكبر من خط دفاعة في مواجه برنتفورد (ا ب ا)
ألونسو مدرب تشيلسي ينتظر صلابة أكبر من خط دفاعة في مواجه برنتفورد (ا ب ا)
TT

هجوم تشيلسي الناري في اختبار أمام برنتفورد بافتتاح الجولة الخامسة اليوم

ألونسو مدرب تشيلسي ينتظر صلابة أكبر من خط دفاعة في مواجه برنتفورد (ا ب ا)
ألونسو مدرب تشيلسي ينتظر صلابة أكبر من خط دفاعة في مواجه برنتفورد (ا ب ا)

يفتتح تشيلسي سادس الترتيب الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بمواجهة مضيفه برنتفورد السابع في ديربي غرب لندن، في وقت يتطلع فيه كل من آرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي لمواصلة صراعهما على الصدارة في لقائهما مع برايتون وسندرلاند غداً وبعد غد.

ويتوجه تشيلسي إلى ملعب الجار برنتفورد مدعوماً بخط هجوم ناري بوجود الثلاثي المتألق البرازيلي جواو بيدرو، وول بالمر، ومورغان روجرز، إلا أن الفريق أظهر تراجعاً دفاعياً، وهو ما يفسّر اكتفاءه بفوزين فقط في أول أربع مباريات.

شهدت مباريات تشيلسي في الدوري هذا الموسم تسجيل 19 هدفاً، وهو الرقم الأعلى في البطولة، بواقع 10 أهداف سجلها الفريق و9 أهداف استقبلتها شباكه. وأكد الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي حاجة دفاع فريقه للتحسن، وقال:⁠ «علينا أن نكون أكثر تماسكاً وسيطرة. لكني مطمئن على المستقبل حيث نحتاج إلى التجانس. ⁠لاعبون جدد وجهاز فني جديد... هذه هي العملية. أنا واثق من أننا سنتمكن من التحكم بشكل أفضل في غضون بضعة أشهر».

في المقابل يأمل برنتفورد في تمديد أطول سلسلة له من دون هزيمة في الدوري، لكنه يبحث أيضاً عن الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل 10 مرات في آخر 14 مباراة ضمن الدوري. وحصد برنتفورد نقاطه الست بفضل فوز وحيد والتعادل 3 مرات دون أن يتعرض لأي هزيمة.

ويتطلع آرسنال حامل اللقب إلى مواصلة تألقه بعد بداية قوية منذ انطلاق الموسم، حيث فاز بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا بجميع مبارياته السبع في الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة ودرع المجتمع.

وكان فوزه الأخير على إيبسويتش 4 - 2 في كأس الرابطة قد جاء بمشاركة عدد من اللاعبين البدلاء، وهو الأمر الذي أسعد أرتيتا بقوله: «هذا ما نريده، أن نتعامل مع كل مباراة وكل بطولة بالعقلية نفسها، والالتزام نفسه والرغبة نفسها، وحتى الآن نحن نفعل ذلك».

وبعد الفوز على سندرلاند الأسبوع الماضي 2 - صفر، تواصلت مسيرة انتصارات «المدفعجية» إلى المباراة التاسعة توالياً في الدوري منذ الموسم الماضي. وتُعد هذه أطول سلسلة انتصارات للفريق منذ مارس (آذار) 2004، عندما واصل طريقه نحو التتويج باللقب من دون أن يتعرض لأي هزيمة طوال الموسم.

لاعبو تشيلسي في إنتظار مواجهة ديربي لندني جديد في معقل برنتفورد اليوم (رويترز)

ولم يستقبل آرسنال سوى هدفين فقط خلال هذه الفترة، وقد يصبح الآن على أعتاب تحقيق عشرة انتصارات متتالية على الأقل في الدوري للمرة الثالثة فقط في تاريخه.

وبفضل ستة انتصارات في آخر سبع مباريات خارج ملعبه في الدوري، مقابل هزيمة واحدة، يبدو فريق أرتيتا مرشحاً للتغلب على برايتون، خصوصاً أنه لم يخسر أمامه في آخر سبع مباريات، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، ولو أن خصمه لن يكون سهلاً.

وقد يبدو مفاجئاً أن برايتون هو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري بعد أربع مراحل (13 هدفاً)، لكن ذلك جاء بعد اكتساحه كوفنتري 5 - 0 في المرحلة الماضية. لكن برايتون لم يتمكن من الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم، إذ سقط بصعوبة أمام تشيلسي (3 - 4)، إلا أنه فاجأ مانشستر يونايتد وتغلب عليه 3 - 2 في كأس الرابطة.

أما سيتي فقد حقق بدوره ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه لم يظهر بقوة آرسنال. ويستضيف سيتي منافسه سندرلاند، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط الأحد.

وفاز فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بفارق هدف على كوفنتري وبورنموث ومانشستر يونايتد، ولو أنه لعب اللقاء الأخير بعشرة لاعبين في معظم وقت المواجهة التي شهدت جدلاً كبيراً حول هدف الفوز وطرد فيل فودين.

واعترفت لجنة الحكام بأن هدف النرويجي إيرلينغ هالاند الذي سجل في الدقيقة 60 كان ينبغي عدم احتسابه للتسلل، وقدمت اعتذاراً لمانشستر يونايتد لخطأ قرار حكام الفيديو.

من جانبه، أكد ماريسكا أن ازدياد الحديث والجدل المحيط بهدف هالاند يعد «أمراً مؤسفاً»، حيث قال: «بالحديث عن حلقة واحدة أو لحظة واحدة بعد تلك المباراة عندما لعبنا لمدة 70 - 75 دقيقة بعشرة لاعبين، أعتقد أن الأمر مؤسف للغاية». وتابع: «أعتقد أن المستوى الذي قدمناه كان مذهلاً، وأنا سعيد بالأداء. هناك إدراك بوقوع خطأ، وهذا كل شيء. أحياناً تسير الأمور لصالحك، وأحياناً أخرى ضدك. هكذا هي كرة القدم».

من ناحيته، يرغب سندرلاند في استعادة اتزانه بعد تعادله مع مضيفه برنتفورد وخسارته أمام ضيفه آرسنال في مباراتيه الأخيرتين بالدوري، ويطمح للخروج بنتيجة جيدة أمام سيتي، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره.

ويلعب سيتي من دون فيل فودن الموقوف لثلاث مباريات بعد طرده.

وفي الحديث عن التعادلات، يحضر ليفربول الذي لم يخسر أي مباراة بدوره، لكنه أهدر ست نقاط بالتعادل في ثلاث مباريات، من بينها اثنتان على ملعبه أنفيلد.

ويحل ليفربول ضيفاً على بورنموث الأحد، باحثاً عن تحقيق فوزه الثاني، في لقاء سيخضع خلاله مدربه الإسباني أندوني إيراولا لاختبار معنوي في ملعب فيتاليتي ضد فريقه السابق الذي قاده بين 2023 و2026 قبل انتقاله إلى ليفربول. ويأمل هال سيتي في مواصلة مشواره الناجح وغير المتوقع، بعد أن حصد 8 نقاط من دون خسارة، حين يلاقي مضيفه نيوكاسل صاحب المركز الثاني عشر غداً.

كما يتطلع توتنهام إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري أمام ضيفه أستون فيلا الذي خسر ثلاث مباريات بدوره واكتفى بنقطة.

ويخوض مانشستر يونايتد مواجهته ضد مضيفه فولهام الأحد، تحت شعار «لا بديل عن الفوز»، خصوصاً في ظل نتائجه المتواضعة في مختلف المسابقات هذا الموسم. ويقبع يونايتد، الساعي إلى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، في المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط فقط، حيث بدأ مشواره في البطولة بخسارة مباغتة أمام هال سيتي، أعقبها الفوز على إيبسويتش تاون، قبل أن يتعادل مع إيفرتون، ثم خسر أمام مانشستر سيتي بهدف هالاند الجدلي.

كاريك مدرب يونايتد تحت ضغط البداية السيئة للموسم (ا ف ب)cut ouy (اليسار فقط)

وتضاعفت معاناة مانشستر يونايتد، بعدما ودع بطولة كأس الرابطة مبكراً، عقب خسارته 2 - 3 على ملعبه «أولد ترافورد» وأمام جماهيره أمام برايتون، حيث عجز الفريق عن الحفاظ على تقدمه بهدفين مبكرين ليتلقى ثلاثة أهداف دفعة واحدة من منافسه.

وجاءت تلك الانطلاقة المخيبة لتثير المشاكل في صفوف مانشستر يونايتد، وتضع ضغط مبكر على المدرب مايكل كاريك الذي بات بحاجة ماسة إلى الحصول على النقاط الثلاث للحفاظ على وظيفته.

وأقر كاريك، بمسؤوليته عن الخروج المفاجئ من كأس الرابطة، مؤكداً أن الفريق مطالب برد فعل سريع بعدما غادر اللاعبون ملعب أولد ترافورد وسط صفارات استهجان الجماهير.

وقال كاريك: «علينا أن نتحمل المسؤولية كاملة. لا يمكن أن نتقدم في المباراة ثم نسمح بأن تنتهي بهذه الطريقة. تراكمت بعض الأمور خلال الأسابيع الأخيرة، وبدأ ذلك يخلق حالة من الإحباط وخيبة الأمل، لكن علينا أن نتعامل معها ونغير الوضع».

وأضاف: «لدينا مباراة أمام فولهام الأحد، علينا أن نقلب الأمور ونعود إلى تحقيق الانتصارات».

ويخوض يونايتد مواجهة فولهام قبل فترة توقف دولي تمتد لثلاثة أسابيع، ما قد يسمح لكاريك بمراجعة أوراقه. وأكد المدرب: «لا أشعر بالضغط، وهذا الأمر لا يزعجني على الإطلاق. أفهم ما يحدث خارج النادي وكيف تسير الأمور، لكن ما يهمني هو الفوز بالمباريات ووجود أجواء جيدة داخل الفريق، والشعور بأننا نسير في الاتجاه الصحيح».

في المقابل يعاني فولهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد نقطة واحدة، بقيادة مديره الفني الإسباني ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد السابق. لكن تراجعت حدة الضغوط نسبياً على الفريق والمدرب، عقب تعادله من دون أهداف على ملعب ليفربول في مباراته الأخيرة بالدوري، التي تلاها فوزه 3 - 2 على مضيفه وست هام بكأس الرابطة أول من أمس.

ألونسو يبحث عن حلول للتوازن في تشيلسي الذي لديه خط هجوم فعّال ودفاع مفكك