عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
TT

عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)

اعترف كريستيان كيفو، مدرب فريق إنتر ميلان، بأن المباريات الحافلة بالأحداث والمفتوحة، مثل تلك المواجهة المثيرة أمام أودينيزي، تمثل مخاطر لا بد منها في كرة القدم الحديثة بالدوري الإيطالي، قائلاً: «لم أرَ فريقاً مثالياً قط».

وحقق إنتر انتصاراً مثيراً 5 / 3 على ضيفه أودينيزي، أمس الاثنين، في المرحلة الرابعة ببطولة الدوري الإيطالي، ليواصل الفريق انطلاقته المثالية بالمسابقة هذا الموسم، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، لكنه يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف روما (المتصدر)، الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط.

وكان بانتظار إنتر مواجهة أخرى مليئة بالأحداث المتقلبة، حيث وجد نفسه متأخراً صفر / 2 على ملعبه وأمام جماهيره للمرة الثانية على التوالي في الدوري المحلي. وقلب لاعبو إنتر الطاولة على نابولي في المباراة السابقة ليفوزوا 3 / 2، ومساء أمس تغلبوا على أودينيزي في مباراة شهدت تسجيل ثمانية لاعبين مختلفين للأهداف.

وأظهرت المباراة القوة الهائلة لأبطال إيطاليا، ولكنها كشفت أيضاً عن مدى هشاشتهم عندما يفتقرون إلى التركيز الكامل، وذلك عقب هزيمة الفريق 1 / 2 أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء الماضي ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وصرح كيفو لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «هذه هي سماتنا، وما نجيد القيام به. يمكننا تسجيل الكثير من الأهداف، والحفاظ على مستوى عالٍ، لذا فإنه باستثناء الدقائق الـ25 الأولى التي حاولنا فيها القيام بأشياء معينة دون الطاقة المناسبة، حيث أحسن أودينيزي استغلال حالتنا، فقد نجحنا في العودة للمباراة، وتقديم رد فعل جيد». وأضاف: «لقد حافظنا على تماسكنا في المباراة، ولم نرغب في الخسارة، وأنا سعيد بذلك. أحتاج أيضاً لتحليل ما لم ينجح، وما ربما لم أتمكن من إيصاله للفريق بشكل صحيح. في الواقع، كنت أتوقع ذلك نوعاً ما، لأن دوري أبطال أوروبا يستنزف الطاقة بشكل كبير».

وتعتبر هذه هي المرة الرابعة في عام 2026 التي يسجل فيها إنتر خمسة أهداف على الأقل في مباراة بالدوري الإيطالي، وهو رقم لا يتفوق عليه في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى سوى بايرن ميونيخ الألماني، كما يتصدر الفريق قائمة أكثر الأندية تسجيلاً للأهداف هذا الموسم في إيطاليا برصيد 14 هدفاً. في المقابل يستقبل الفريق عدداً مثيراً للدهشة من الأهداف (ثمانية أهداف في أربع مباريات)، وهو ما يجعل المدرب الروماني يشعر بالقلق.

وصرح كيفو: «لو لم أقل إنني قلق، لما كنت مدرباً. هذه هي كرة القدم الحديثة، هناك قدر كبير من الحدة، والندية، وقد واجهنا خصومنا بقوة، وأنا أحب أسلوب اللعب هذا، حتى وإن كان يعني المخاطرة». وتابع: «أعجبني هدف التعادل حينما أصبحت النتيجة 2 / 2 والذي جاء نتيجة استعادة الكرة بسرعة. نحن لسنا مثاليين، ونعلم أن أمامنا الكثير من العمل للقيام به، وهناك جوانب نحتاج إلى تحسينها».

وكان إنتر قد خسر على أرضه أمام أودينيزي في الموسم الماضي خلال المرحلة الثانية من البطولة، فما الذي تحسن أو تراجع منذ ذلك الحين؟ ابتسم كيفو قائلاً: «حسناً، لقد تقدمنا ​​جميعاً في العمر عاماً إضافياً. لقد خسرنا تلك المباراة، ولم نتمكن من قلب النتيجة، وهذا أمر تغير الآن». وشدد مدرب إنتر: «من السهل جداً القول إننا أضفنا لقبين منذ ذلك الحين، رغم أن هذا صحيح، لكن ذلك لم يعد مهماً، لأن الماضي قد ولى، وهذا موسم جديد. لقد حصدنا ست نقاط إضافية بعد أربع جولات، لذا نحاول التحسن دون أن نفقد هويتنا».

وتحققت العودة في المباراة رغم إراحة المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، وغياب صانع الألعاب التركي هاكان تشالهان أوغلو، وكذلك الإنجليزي جيد سبنس، بسبب الإصابة، كما غادر جون ستونز الملعب متأثراً بإصابة بعد ساعة من اللعب في أول مشاركة له كأساسي مع النادي. أكد كيفو: «نهدف إلى إضافة عناصر جديدة، وتحسين خيارات التناوب في التشكيلة للحفاظ على أهمية كل لاعب. رأيت هنريخ مخيتاريان يبدأ المباراة، وسجل بوني وكان سعيداً، كما تمكن ستانكوفيتش من الحصول على بعض وقت اللعب أيضاً».

وتابع: «أشعر بقليل من القلق لأنني لم أتمكن من إشراك سوسيتش وبيسيك اليوم، لكن السبب يعود إلى أن النادي قام بتكوين قائمة قوية لدرجة أن اختيار التشكيلة الأساسية المكونة من 11 لاعباً يسبب لي الحيرة، فلدينا خيارات أكثر، وقوة وعمق في التشكيلة».

ويخرج إنتر لملاقاة مضيفه روما بقيادة مدربه جيان بييرو جاسبيريني يوم السبت المقبل، في مواجهة مرتقبة للانفراد بصدارة المسابقة على الملعب الأولمبي. وكشف كيفو: «سواء كلاعب ومدرب، لم أرَ قط فريق كرة قدم مثالياً. يجب أن نحاول تقديم أفضل ما لدينا، والحفاظ على هويتنا، التزاماً بقيمنا ومبادئنا، سواء التكتيكية، أو الإنسانية. هذه هي طريقتي المفضلة، لكنها تنجح في بعض المباريات أكثر من غيرها، فهذه طبيعة الرياضة». وزاد: «إيجاد التوازن الصحيح هو المفتاح، أي القيام بأشياء معينة دون فقدان هوية هذه المجموعة. لم يحظَ بعض اللاعبين بفترة إعداد كاملة قبل الموسم، ويحتاجون لاستعادة لياقتهم، ونحن نحاول إشراكهم جميعاً للمساعدة في هذه العملية، مع إدراكنا للمخاطر التي ينطوي عليها ذلك».

وأتم كيفو تصريحاته قائلاً: «من الواضح أن المواجهة ضد روما ستكون مباراة مهمة قبل فترة التوقف الطويلة للمشاركة مع المنتخبات الوطنية، وهي الفترة التي أعتقد أنني سأبقى فيها مع نحو ثلاثة لاعبين فقط في التدريبات».


مقالات ذات صلة

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

رياضة عالمية جيرارد مورينو (إ.ب.أ)

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

واصل فياريال معاناته من بدايته المخيِّبة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم عقب خسارته 1 - 2 أمام ضيفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية فيليب كوتينيو (حسابه في إنستغرام)

كوتينيو ينضم مجدداً إلى زميله السابق نيمار في نادي سانتوس

أعلن سانتوس المنافس في الدوري البرازيلي لكرة القدم الاثنين أن فيليب كوتينيو عاد للانضمام إلى زميله السابق في المنتخب نيمار في صفوف النادي حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ساوباولو)
رياضة عالمية دانييل فاركه (أ.ف.ب)

مدرب ليدز: قدمنا أداءً من الطراز الرفيع أمام نيوكاسل

حافظ ليدز يونايتد على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ4 الأولى بمشواره في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
TT

جيرارد مورينو لاعب فياريال: الفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا

جيرارد مورينو (إ.ب.أ)
جيرارد مورينو (إ.ب.أ)

واصل فياريال معاناته من بدايته المخيِّبة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم عقب خسارته 1 - 2 أمام ضيفه ريال بيتيس، مساء أمس (الاثنين)، في المرحلة الخامسة في المسابقة، ليصبح في منطقة الهبوط.

وتجمد رصيد فياريال عند نقطتين فقط، بعد خوضه مبارياته الخمس الأولى في المسابقة، ليقبع في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، عقب تحقيقه تعادلين مقابل ثلاث هزائم، دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن بالبطولة.

كان فياريال قد خسر أيضاً 2 - 3 أمام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، يوم الثلاثاء الماضي، في مستهل مبارياته بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وأسهم هدفا كوتشو هيرنانديز وناثان في منح بيتيس النقاط الثلاث، وذلك بعد أن كان جيرارد مورينو قد افتتح التسجيل لمصلحة فياريال.

وقال مورينو لشبكة «موفيستار» عقب المباراة: «في الوقت الحالي، كل شيء يسير ضدنا، والفرق الأخرى تعاقبنا على أخطائنا».

وأضاف لاعب فياريال: «ينبغي علينا أن نتكاتف ونطالب أنفسنا بالمزيد. ربما عندما نتأخر في النتيجة، يتسلل القلق إلينا وتصبح الأمور أكثر صعوبة».

واختتم مورينو تصريحاته قائلاً: «من الصعب تفسير قلة النقاط التي نملكها حالياً. يتعين علينا أن نكون فريقاً واحداً الآن أكثر من أي وقت مضى».

يشار إلى أن فياريال سوف يحل ضيفاً على ملقا، بعد غد (الخميس)، في مباراته المقبلة بالدوري الإسباني.


نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
TT

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)
تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

وستحتضن مدينة ميونيخ الألمانية نسخة عام 2031، بحسب ما أضاف الاتحاد الدولي (وورلد أثلتيكس)، عقب اجتماع مجلسه في بودابست التي استضافت مؤخراً بطولة «ألتيمت».

وقال رئيس الاتحاد الدولي سيباستيان كو خلال مؤتمر صحافي: «كنا محظوظين بتلقي أربعة ملفات ترشح متميزة لاستضافة نسختي 2029 و2031 (نيروبي، وميونيخ، ولندن، وروما)، ولم يكن اتخاذ القرار سهلاً بالنسبة للمجلس».

وأضاف البريطاني: «قرار المجلس اليوم يعني أننا سنتمكن من إقامة بطولات العالم لألعاب القوى في آسيا (بكين 2027)، وأفريقيا، وأوروبا خلال النسخ الثلاث المقبلة».

وتابع البطل الأولمبي السابق: «سيكون نقل بطولتنا إلى أفريقيا للمرة الأولى حدثاً تاريخياً. لقد قدمت نيروبي ملف ترشح مقنعاً، ومؤثراً. كان من المهم أن تستضيف أفريقيا بطولة العالم عندما يتوافر المضيف المناسب، والملف المناسب، والظروف المناسبة».

وشرح: «لقد أثبتت نيروبي بشكل قاطع أن هذه هي لحظتها لتعزيز تطوير رياضتنا في كينيا، وفي مختلف أنحاء أفريقيا، وترك إرث ملهم للقارة».

وكانت كينيا التي أخفقت في الحصول على حق استضافة بطولة العالم لعام 2025 استضافت سابقاً بطولة العالم للعدو الريفي (كروس كاونتري) عام 2007 في مومباسا، وبطولة العالم دون 18 عاماً في نيروبي عام 2017، وبطولة العالم دون 20 عاماً في العاصمة عام 2021.

كما استضافت نيروبي بطولة أفريقيا لألعاب القوى عام 2010.

وقال كو: «بعد أن شارك أيضاً في عملية الترشح لاستضافة نسخة 2025، أدرك فريق (نيروبي) المتطلبات المطلوبة، واستوعبها، وعاد بملف أقوى، وبملعب كاساراني مجدد، يخضع حالياً لعملية تحديث شاملة استعداداً لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2027 (لكرة القدم)».


الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
TT

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)

تستعد الهند للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين، عازمةً على تجاوز حاجز مائة ميدالية مرة أخرى في آيتي-ناغويا، وترسيخ مكانتها خلف القوى الرياضية الثلاث الكبرى في القارة.

وشكّل عدد الميداليات البالغ 107 ميداليات التي فازت بها الهند في هانغتشو 2022 قبل ثلاثة أعوام قفزة كبيرة مقارنةً بعدد 70 ميدالية في جاكرتا-باليمبانغ عام 2018، كما كانت أول مرة تحقق فيها أي دولة، باستثناء الصين واليابان وكوريا الجنوبية، رصيداً من الميداليات يصل إلى ثلاثة أرقام في دورة الألعاب الآسيوية.

وتستمد طموحات الهند ‌في اليابان خلال ‌الأسابيع القليلة المقبلة قوتها من آمالها في محاكاة ​تلك ‌الدول ⁠الثلاث لتصبح ​الدولة ⁠الآسيوية الرابعة التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2036.

وقال وزير الرياضة مانسوك ماندافويا، الأسبوع الماضي: «هدفنا هو عام 2036 -بحلول الوقت الذي نستضيف فيه الألعاب الأولمبية، يجب أن نكون قد رسخنا مكانتنا بقوة على الساحة العالمية. لديَّ ثقة تامة في أن بعثتنا ستقدم أداءً جيداً في دورة الألعاب الآسيوية وتزيد من فخر البلاد».

ويبدو أن تحقيق مائة ميدالية للمرة الثانية على التوالي هدف معقول، رغم غياب نجم رمي الرمح نيراج ⁠تشوبرا، الذي أُحبطت محاولته لتحقيق ثلاثية ذهبية متتالية في الألعاب ‌الآسيوية بسبب إصابة في أربطة الركبة.

وفي هانغتشو، حصدت ‌الهند 7 ميداليات من 28 ذهبية في الرماية، بينما ​جاءت ست ميداليات ذهبية أخرى ‌من ألعاب القوى -وهما رياضتان تتوقع الهند أن تظلا مصدراً رئيسياً للميداليات في ‌ناغويا.

واكتسحت الهند منافسات القوس والسهم في هانغتشو، وأي نتيجة أقل من خمس ذهبيات ستكون مخيِّبة للآمال.

ومع ذلك، لن تكون هناك خيبة أمل أكبر من خسارة أيٍّ من الميداليتين الذهبيتين اللتين فازت بهما الهند في رياضة الكريكيت في هانغتشو.

وفريق الرجال الهندي هو بطل ‌العالم في الكريكيت، في حين يستمتع فريق السيدات بنشوة الفوز بلقب كأس آسيا في دبي، يوم الأحد الماضي، وذلك على ⁠حساب سريلانكا في ⁠المباراة النهائية.

كما ستكون الهند واثقة من الفوز بذهبيتي الهوكي بعد احتلال فريق السيدات المركز الخامس في كأس العالم في أغسطس (آب)، وهو أفضل مركز لفريق آسيوي.

ومن المتوقع تحقيق مزيد من الميداليات المتنوعة في ألعاب الكابادي والإسكواش والمصارعة ورفع الأثقال، لكن الألعاب المائية لا تزال تمثل نقطة ضعف.

وفي رفع الأثقال، تسعى ميراباي تشانو، الفائزة بالفضية في أولمبياد طوكيو، للفوز باللقب الوحيد الكبير الذي استعصى عليها طوال مسيرتها الحافلة بالإنجازات.

ورغم فوزها بثلاث ميداليات ذهبية في دورة ألعاب الكومنولث، فإن الإصابات وتراجع أدائها تسبَّبا في عدم حصولها على أي ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية خلال محاولتين سابقتين.

والآن، بعد أن استعادت لياقتها البدنية بالكامل، لا تَعد الربَّاعة (32 عاماً) ​الفوز بميدالية في وزن 49 ​كيلوغراماً أمراً مفروغاً منه في منافسة تتوقع أن تكون على مستوى أولمبي.

وقالت خلال استعدادها للمشاركة في الألعاب الآسيوية: «أقوى الربَّاعات في وزني آسيويات، وستحظون بلمحة عن الألعاب الأولمبية في اليابان».