تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

تشكيلة متكاملة من ملحقات الشحن السريع وقواعد الشحن المغناطيسية والبطاريات المحمولة... لتجربة «آيفون 18» مريحة في كل مكان

قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
TT

تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة

قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً
قاعدة شحن مغناطيسية لشحن هاتفك وملحقاتك لاسلكياً

مع إطلاق أحدث سلسلة من هواتف «آيفون» مساء الأمس، تم الكشف كذلك عن مجموعة من الملحقات التي تدعم هذه الهواتف الجديدة، تضم قواعد شحن لاسلكية وشواحن جدارية عالية الأداء وبطارية محمولة مغناطيسية وعالية الأداء. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك الملحقات.

قاعدة متكاملة: شحن لاسلكي مغناطيسي

الملحق الأول هو قاعدة الشحن اللاسلكية المغناطيسية «يوغرين ماغفلو برو 25 واط» UGreen MagFlow Pro 25W بتصميم أنيق يتناسب مع مكاتب العمل والمنزل. وتوفر هذه القاعدة حلاً متكاملاً لشحن أجهزة «آبل» في آن واحد (مثل السماعات اللاسلكية «إيربودز» AirPods والساعة الذكية «آبل ووتش» Apple Watch)، بالإضافة إلى دعمها لشحن الأجهزة الأخرى التي تدعم تقنيات الشحن اللاسلكي، مثل هواتف «غالاكسي إس25 وإس26» و«غوغل بيكسل 10». ويمكن تعديل زاوية الرؤية بفضل إمكانية الدوران الكامل 360 درجة والإمالة العمودية حتى 90 درجة، مما يجعلها مثالية لإجراء المكالمات المرئية أو مراقبة الإشعارات أثناء الشحن. وتبلغ أبعاد القاعدة 116×116×155 ملم، ويبلغ وزنها 542 غراماً.

كما تحتوي القاعدة على تقنية التبريد النشط «كراي بالس تي إي سي» CryoPulse TEC المزودة بمروحة فائقة الهدوء لخفض حرارة سطح الشحن إلى 11 درجة مئوية وتقليل حرارة الهاتف بشكل ملحوظ أثناء الشحن السريع. وتدعم القاعدة الشحن اللاسلكي المغناطيسي بتقنية Qi2 بقدرة تصل إلى 25 واط، مع إمكانية شحن السماعات والساعة في الوقت نفسه بقدرة 5 واط لكل منهما. هذا، وتعرض القاعدة معلومات الشحن، والتي تشمل الحرارة الحالية وقدرة الشحن ونسبة شحن الملحقات، مع إمكانية تعديل شدة إضاءة الشاشة. ويمكن وصل القاعدة بالكهرباء عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي». القاعدة متوفرة في المنطقة العربية بسعر 599 ريالاً سعودياً (نحو 160 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

الحل المثالي للسفر: شاحن جداري فائق الأداء ومنخفض السماكة

ويُعد شاحن «نيسكود إير» Nexode Air بقدرة 65 واط خياراً مثالياً للمستخدمين الباحثين عن الأداء العالي والتنقل السهل بفضل تصميمه فائق الصغر الذي يشبه حجم الجيب. ويتميز الشاحن بلمسات جمالية حديثة وهيكل انسيابي متين، مع الحفاظ على ملمس فاخر وسهل الحمل في الحقيبة أو الجيب دون أي عبء إضافي. ويجمع هذا الشاحن بين الحجم المدمج والأداء الفائق ليقدم حلاً مثالياً لمستخدمي هواتف «آيفون» الجديدة وكمبيوترات «ماكبوك إير» وأجهزة «آيباد» اللوحية وسماعات «إيربودز»، ليكون ملحقاً مريحاً متعدد الاستخدامات يلبي احتياجات العمل والسفر.

ويستخدم الشاحن تقنية GaN «نيتريد الغاليوم» المتقدمة التي تتيح تحقيق كفاءة طاقة عالية وتصغير الحجم بشكل ملحوظ دون التأثير على استقرار الأداء، ليصبح حجم الشاحن أصغر من شاحن «ماكبوك إير» بنحو 74 في المائة. كما يتميز بدعمه الواسع لبروتوكولات الشحن السريع الحديثة، مثل USB Power Delivery 3.2 وProgrammable Power Supply PPS، إلى جانب التوافق مع معايير Quick Charge وAFC، مما يجعله شاحناً شاملاً لمختلف الأجهزة الذكية.

هذا، ويحافظ نظام الحماية على استقرار الأداء تماماً عند العمل تحت أحمال قصوى مستمرة ولفترات طويلة بفضل اعتماده على نظام التحكم الذكي في درجة الحرارة ThermalGuard لمراقبة الحرارة المستمرة ومنع ارتفاعها. وتبلغ أبعاد الشاحن 33×31×54.2 مليمتر ويبلغ وزنه 101 غراماً، ويُرفق معه كابل عالي الجودة مع حزام تثبيت لتسهيل التنقل. ويبلغ سعر الشاحن 129 ريالاً سعودياً (نحو 34 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

شاحن فائق السرعة ومنخفض السماكة

طاقة تدوم طويلاً أثناء التنقل: بطارية محمولة مغناطيسية

تجمع بطارية «ماغفلو إير» MagFlow Air المغناطيسية بشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 15 واط بين الأداء العملي والتصميم الخفيف ومنخفض السماكة، مما يجعلها مثالية للسفر والاستخدام اليومي أثناء التنقل. وتتميز البطارية بتصميم انسيابي يثبت مغناطيسياً وبسلاسة خلف الهاتف. وتتيح تقنية الشحن المغناطيسي المعتمدة وفق معيار «كاي2» Qi2 سهولة في الاستخدام، بينما توفر وصلة «يو إس بي تايب-سي» المدمجة، إلى جانب منفذ «يو إس بي تايب-سي» إضافي، مرونة أكبر لتلبية مختلف احتياجات الشحن. ويعتمد هذا الملحق على خلايا بطاريات «إيه تي إل» ATL عالية الجودة بهدف تعزيز مستويات الأمان وضمان تقديم أداء موثوق، إلى جانب أنظمة حماية متقدمة تشمل التحكم في الحرارة والشحن الزائد، وهي متوافقة مع معايير السفر الجوي.

بطارية خفيفة الوزن وعالية الأداء

البطارية مصممة بعناية فائقة، حيث تجمع بين مادة السيليكون ذات الملمس الناعم والمعدني المتين لحماية الهواتف من الخدوش أثناء التثبيت المغناطيسي، وهي تدعم ميزة الشحن التمريري Passthrough Charging، مما يتيح للمستخدم شحن البطارية والهاتف المتصل بها عبر الوصلة المدمجة أو المنفذ الإضافي في الوقت نفسه بهدف توفير الوقت. كما يخضع الكابل المدمج لاختبارات قاسية تشمل آلاف عمليات الثني بما يتوافق مع المعايير العالية، مما يضمن عدم تلفه خلال الاستخدام اليومي المكثف أثناء الحركة والترحال. وتبلغ أبعاد البطارية 111.5×69.8×13.9 مليمتر ويبلغ وزنها 213 غراماً ويبلغ سعرها 289 ريالاً سعودياً (نحو 77 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.

شحن أجهزتك أثناء التنقل من خلال بطارية محمولة تدعم الشحن السريع

الأداء الذكي والمدمج: بطارية محمولة صغيرة للشحن السريع

وتقدم بطارية «نيكسود برو ميني«Nexode Pro Mini صغيرة الحجم وبشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 45 واط تصميماً مدمجاً وعالي المتانة، وهي مزودة بكابل «يو إس بي تايب-سي» قابل للسحب بطول 22 سنتيمتراً ومصمم ليتحمل آلاف عمليات الثني والشد. ويتميز الهيكل الخارجي بشاشة رقمية ذكية تعرض بوضوح حالة الشحن، ونسبة البطارية ومستوى الطاقة لكل منفذ لحظياً لضمان تجربة استخدام دقيقة وموثوقة.

وتستطيع البطارية الشحن المتزامن لثلاثة أجهزة معاً (منفذي «يو إس بي تايب-سي» ومنفذ «يو إس بي تايب-إيه»)، مع دعم الشحن الذاتي السريع لإعادة شحن البطارية بالكامل في غضون ساعتين تقريباً. وتبلغ أبعاد البطارية المحمولة 90×50.5×33.5 مليمتر ويبلغ وزنها 250 غراماً ويبلغ سعرها 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.


مقالات ذات صلة

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

خاص تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

ترى «إنفيديا» أن نجاح السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بالقيمة الناتجة من البنية التحتية وكفاءة الاستدلال والطاقة والتطبيقات الصناعية.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)

 باحث بارز يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر خلال عقد

حذّر باحث بارز في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من أن هناك احتمالاً يتجاوز 10 % لأن «يقتل الذكاء الاصطناعي جميع البشر» خلال العقد المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)

«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ميتا» إطلاق «ميوز»، وكيل ذكاء اصطناعي شخصي صُمم لتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تزعم حل معضلة رياضية حيّرت البشر لعقود

زعمت شركة «أوبن إيه آي» أنها حلت معضلة رياضية كبرى حيّرت البشر لعقود، وذلك بعد إنفاق ملايين الدولارات على هذا المسعى الذي قاده الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص تتحول السيارة تدريجياً إلى منصة رقمية تتطور بعد مغادرتها الوكالة مع التحديثات عبر الأثير والاتصال بالجيل الخامس والخدمات المتصلة (أدوبي)

خاص «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يغيّر علاقة السائق بالسيارة في السعودية

يتحول مفهوم السيارة في السعودية مع توسّع البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحديثات عن بُعد، ما يغيّر تجربة القيادة والملكية تدريجياً.

نسيم رمضان (الرياض)

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
TT

«إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)
تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

لم يعد السؤال الأهم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل السعودية هو مقدار القدرة الحاسوبية التي يمكن إضافتها، بل ماذا تستطيع المؤسسات أن تنتج فعلياً باستخدامها، وكم تبلغ تكلفة هذا الإنتاج، ومدى كفاءته في استهلاك الطاقة.

حسب «إنفيديا»، يعكس هذا التحول في طريقة القياس انتقال السوق السعودية من مرحلة تركز على بناء القدرة إلى مرحلة تتعلق باستخدامها في التطبيقات التجارية والصناعية والخدمية على نطاق واسع. فبدلاً من النظر إلى الحوسبة المسرّعة بوصفها هدفاً في حد ذاته، يصبح معيار النجاح مرتبطاً بما تتيحه من إنتاجية وخدمات ونماذج أعمال جديدة.

ويرى مارك دومينيك، نائب الرئيس لقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا»، أن القدرة الحاسوبية تظل عنصراً أساسياً، لكن «المقياس الحقيقي للتقدم هو ما تُمكِّن هذه البنية التحتية المؤسسات من بنائه ونشره وتوسيعه». ويشير خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض إلى أن قطاعات مثل الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والخدمات المالية تمثل مجالات رئيسية يمكن أن تتحول فيها هذه الاستثمارات إلى تطبيقات عملية وقيمة اقتصادية.

مارك دومينيك نائب الرئيس لقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا» (الشركة)

بناء القدرة وإتاحتها للمؤسسات

أحد التطورات التي تعكس هذه المرحلة الجديدة جاء خلال مؤتمر «ليب 2026»، مع إطلاق شركة «هيومين» سحابة ذكاء اصطناعي مستضافة محلياً ومدعومة بمنصة «NVIDIA Blackwell Ultra».

ويقول دومينيك إن أهمية هذا التطور لا تكمن فقط في إضافة بنية تحتية جديدة، بل في جعل الحوسبة المتقدمة متاحة لعدد أكبر من الشركات والجهات الحكومية التي تريد الانتقال من التجارب إلى التشغيل الفعلي، من دون الحاجة إلى أن تبني كل مؤسسة بنية مسرّعة خاصة بها. ويرى أن سهولة الوصول إلى القدرة الحاسوبية أصبحت جزءاً أساسياً من تبني الذكاء الاصطناعي، لأن المؤسسات تحتاج إلى مسار واضح يبدأ من الفكرة أو إثبات المفهوم وينتهي بتشغيل التطبيقات على نطاق واسع.

وتظهر هنا معادلة مختلفة عن المرحلة السابقة. فالمؤسسة لم تعد تحتاج فقط إلى وحدات معالجة قوية، بل إلى منظومة متكاملة تشمل البرمجيات والبيانات والمواهب والخبرة القطاعية، حتى تتمكن من تحويل القدرة الخام إلى تطبيق يعمل داخل نموذج أعمال حقيقي.

السعودية تدخل «عصر الاستدلال»

ترى «إنفيديا» أن التحول الأبرز في أعباء العمل يتمثل في الانتقال من التركيز الكبير على تدريب النماذج إلى دورة حياة أوسع يصبح فيها «الاستدلال» محوراً رئيسياً.

فالاستدلال هو المرحلة التي يبدأ فيها النموذج بتقديم قيمة فعلية، إذ إنه يجيب عن سؤال، أو يولِّد محتوى، أو يحلِّل مشكلة، أو ينفِّذ إجراءً. ومع توسع الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات الشركات والخدمات الرقمية وتجارب المستهلكين، تتوقع الشركة أن يرتفع حجم عمليات الاستدلال بصورة كبيرة.

ويزداد الضغط الحاسوبي مع الذكاء الاصطناعي الوكيلي، لأن الطلب الواحد قد لا يكون مجرد سؤال وجواب، بل سلسلة من الخطوات تشمل التفكير، واسترجاع المعلومات، واستخدام أدوات برمجية، والتفاعل مع نماذج أخرى، وتنفيذ إجراءات متعددة قبل الوصول إلى النتيجة. وهذا يعني أن تحدي البنية التحتية لم يعد مقتصراً على تدريب نموذج كبير، بل على تشغيله بصورة مستمرة وبكفاءة وعلى نطاق واسع.

تدخل السوق مرحلة يزداد فيها دور الاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي مما يرفع الحاجة إلى تشغيل النماذج بكفاءة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

«مصنع الذكاء الاصطناعي»

تستخدم «إنفيديا» ضمن هذا التحول بصورة متزايدة مفهوم «مصنع الذكاء الاصطناعي»، وهو وصف يختلف اقتصادياً وتقنياً عن مركز البيانات التقليدي. فمراكز البيانات صُممت أساساً لتخزين المعلومات ومعالجتها واسترجاعها، بينما يصف دومينيك «مصنع الذكاء الاصطناعي» بأنه بنية هدفها «إنتاج الذكاء» على نطاق واسع، حيث تدخل البيانات ويكون الناتج رموزاً أو «Tokens» تستخدمها النماذج في توليد الاستجابات والنتائج.

ويتطلب ذلك نظاماً متكاملاً تعمل داخله الحوسبة المسرّعة ووحدات المعالجة المركزية والذاكرة والتخزين والشبكات والبرمجيات كوحدة واحدة. وفي هذا النوع من البنية، تصبح سرعة نقل كميات هائلة من البيانات بين المكونات عاملاً يوازي في أهميته أداء المعالج نفسه.

لكن الاختلاف الأهم يظهر في الاقتصاديات. فبدلاً من قياس البنية فقط بعدد الخوادم أو وحدات المعالجة، يصبح التركيز على كمية الذكاء التي يمكن إنتاجها، والسرعة، والطاقة المستهلكة، والتكلفة لكل وحدة. ولهذا تبرز مؤشرات مثل معدل إنتاج الرموز، والأداء لكل واط، والتكلفة لكل رمز بوصفها مقاييس أكثر أهمية مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي.

الطاقة ومعادلة الجدوى

مع توسع استثمارات السعودية في مراكز البيانات والحوسبة المسرّعة، تصبح كفاءة الطاقة عاملاً أكثر تأثيراً في اقتصاديات الذكاء الاصطناعي. ويفيد دومينيك بأن زيادة الكفاءة تعني القدرة على تشغيل عدد أكبر من أعباء العمل ضمن حدود الطاقة نفسها، وتحسين الاستفادة من البنية التحتية، وخفض تكلفة تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. ولا ترتبط الكفاءة هنا بمكوّن منفرد، بل بطريقة عمل الحوسبة والذاكرة والشبكات والبرمجيات والتبريد معاً، خصوصاً مع ارتفاع متطلبات الاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي. وبالنسبة للسعودية، ترى «إنفيديا» أن الأداء لكل واط سيصبح عاملاً مهماً في تحويل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية إلى قدرة قابلة للتوسع وذات جدوى اقتصادية مستدامة.

ترى «إنفيديا» أن نجاح استثمارات السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بما تنتجه من قيمة اقتصادية لا بحجم القدرة الحاسوبية وحده (رويترز)

الذكاء الاصطناعي يخرج من مركز البيانات

في القطاعات الصناعية، لا يمكن لجميع أعباء العمل أن تبقى داخل مراكز البيانات المركزية. فالروبوت داخل المصنع، أو نظام الفحص الفوري، أو الآلة ذاتية التشغيل قد تحتاج إلى اتخاذ قرار في جزء صغير من الثانية، وهو ما يجعل تشغيل بعض الذكاء بالقرب من مكان توليد البيانات ضرورياً.

ويشير دومينيك إلى أن التدريب واسع النطاق وأعمال الاستدلال كثيفة الحوسبة تناسب البنية المركزية، بينما تتطلب التطبيقات التي تحتاج إلى استجابة فورية تشغيل النموذج عند الحافة، بالقرب من الآلات وأجهزة الاستشعار. وبهذا تفرّق «إنفيديا» بين بيئة مركز البيانات وبيئة الحافة بوصفهما بنيتين متنافستين، بل تراهما كجزأين من منظومة واحدة، يتم تطوير النماذج وتدريبها مركزياً ثم نشرها حيث تكون الحاجة إلى الذكاء، سواء في المصانع أو المستودعات أو الروبوتات أو الأجهزة.

فرصة للذكاء الاصطناعي المادي

تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في السعودية بسبب طبيعة قطاعات رئيسية في اقتصادها، وعلى رأسها الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية. وتفسّر «إنفيديا» أن التوائم الرقمية يمكن أن تتيح للمؤسسات محاكاة المنشآت والعمليات قبل إجراء تغييرات في العالم الحقيقي، بينما يمكن للرؤية الحاسوبية والروبوتات دعم الفحص والصيانة والأتمتة وسلامة العاملين.

وتكمن أهمية الجمع بين التوائم الرقمية والذكاء الاصطناعي المادي في إمكانية تدريب الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل داخل بيئات افتراضية دقيقة، والتحقق من سلوكها قبل نشرها فعلياً. وبالنسبة إلى البيئات الصناعية المعقدة، ترى الشركة أن ذلك يمكن أن يختصر دورات التطوير ويساعد على نشر الأتمتة بكفاءة وأمان أكبر.

يتطلب الانتقال من التجارب إلى الإنتاج منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية والبيانات والبرمجيات والمواهب والحوكمة والخبرة القطاعية (إكس)

لماذا تبقى بعض المؤسسات في مرحلة التجارب؟

رغم توسع الاستثمار، لا تزال مؤسسات كثيرة عالقة عند مرحلة إثبات المفهوم. ويقول دومينيك إن الفارق بين المؤسسات التي تنجح في التوسع وتلك التي تبقى في التجارب يبدأ من طريقة التعامل مع الذكاء الاصطناعي نفسه. فالمؤسسة الناجحة لا تتعامل معه كمجموعة مشاريع منفصلة، بل كقدرة أساسية في نموذج أعمالها. وهذا يتطلب بنية موثوقة، وبيانات عالية الجودة، وبرمجيات مؤسسية، وأمناً وحوكمة، وتكاملاً مع الأنظمة القائمة، وفِرقاً تفهم التقنية ومشكلة الأعمال في الوقت نفسه. كما أن المؤسسات الأكثر تقدماً تبدأ بمشكلة قابلة للقياس، مثل رفع الإنتاجية أو تحسين تجربة العميل أو الكفاءة التشغيلية، ثم تبني منصة يمكن إعادة استخدامها عبر تطبيقات متعددة بدلاً من إنشاء بنية منفصلة لكل تجربة.

ما بعد البنية التحتية

تؤكد «إنفيديا» أن الحوسبة وحدها لن تحدد نتيجة الاستثمارات السعودية. فالمواهب والبرمجيات والبيانات المتخصصة حسب القطاع واللغة، إلى جانب الجامعات والشركات الناشئة ومزودي التكنولوجيا، ستحدد ما يمكن فعلياً بناؤه فوق هذه القدرة. ويشدد دومينيك على أن الفرصة طويلة الأجل لا تتمثل في استهلاك تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بل في تطوير القدرة على الابتكار باستخدامها، بما يسمح للبنية نفسها بخدمة عدد متزايد من التطبيقات والشركات والقطاعات.

وبحلول 2030، لن يكون معيار النجاح حجم البنية التي بنتها المملكة، بل ما إذا كانت المؤسسات أصبحت أكثر إنتاجية وتنافسية، والمطورون قادرين على بناء تطبيقات محلية وعالمية، والشركات الناشئة على تأسيس أعمال جديدة، والقطاعات الصناعية على نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤثر.

وبهذا، ينتقل السؤال الذي سيحدد المرحلة المقبلة من «كم تبلغ قدرة السعودية الحاسوبية؟» إلى سؤال أكثر صعوبة: «ما مقدار القيمة الاقتصادية التي تستطيع هذه القدرة إنتاجها، وبأي تكلفة وطاقة وكفاءة؟».


 باحث بارز يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر خلال عقد

يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)
يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)
TT

 باحث بارز يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر خلال عقد

يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)
يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة ومقلقة (رويترز)

حذّر باحث بارز في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من أن هناك احتمالاً يتجاوز 10 في المائة لأن «يقتل الذكاء الاصطناعي جميع البشر» خلال العقد المقبل.

وبحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد قال إيفان هوبينغر، الباحث في شركة «أنثروبيك»، إن المخاطر التي تمثلها النماذج الحالية لا تزال منخفضة، لكنه أعرب عن قلقه من ظهور ما وصفه بـ«الذكاء الفائق»، أي أنظمة تستطيع استخدام قدراتها لتطوير نسخ أكثر ذكاءً من نفسها.

وأكد أن هذا التطور يحدث «بسرعة أكبر مما كنا نعتقد».

وجاءت تعليقات هوبينغر رداً على منشور جاكوب كوكسون، الباحث البريطاني المتخصص في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، الذي أعلن يوم الثلاثاء استقالته من «أنثروبيك»، مُعرباً عن قلقه من أن هذه الأنظمة قد تخرج عن السيطرة وتدمر البشرية، وذلك بعد عمله سابقاً لدى شركة «أوبن إيه آي» المطورة لـ«تشات جي بي تي».

وقال كوكسون: «لا تتصرف أي من الشركتين بمسؤولية، فهما تتسابقان نحو تطوير ذكاء فائق قادر على تحسين نفسه ذاتياً، وتخاطران بحياتنا».

وأضاف أن هذه الأنظمة ستكون قادرة قريباً على «اختراق أي شيء، وإحداث ثورة في أي مجال بين عشية وضحاها، واكتساب سلطة وموارد حقيقية».

وتابع قائلاً: «إن الأشخاص الذين يطورون الذكاء الاصطناعي يؤمنون بصدق بأنه قد يقتلنا جميعاً بحلول نهاية العقد».

يأتي هذا في وقت كشفت فيه «أنثروبيك» عن رصدها لحادثة تتعلق بـ«الأمن السيبراني»، تعود لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وارتبطت بنسخة مبكرة من نموذجها «كلود أوبوس 4.6». وأوضحت الشركة أمس (الأربعاء) أنها تمكنت من تحديد الجهات المتضررة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكانت الشركة قد أعلنت في يوليو (تموز) الماضي أن بعض نماذج «كلود» تمكنت، خلال اختبارات، من اختراق أنظمة تابعة لثلاث شركات. كما كشفت شركة «أوبن إيه آي»، في الشهر نفسه، عن حادث تمكنت خلاله أنظمتها الذكية من الخروج من بيئة الاختبار واختراق أنظمة منصة للذكاء الاصطناعي.

وتعزز هذه الوقائع الدعوات المطالبة بفرض رقابة أكثر صرامة على الأنظمة الذكية المستقلة، خصوصاً مع تنامي قدرتها على الوصول إلى البيانات والأنظمة وتنفيذ مهام معقدة دون تدخل بشري مباشر.

من جانبه، حذر جاكوب باتشوكي، كبير العلماء في شركة أوبن إيه آي، من تداعيات التسارع المستمر في تطوير الذكاء الاصطناعي، قائلاً: «هذا وقت يتطلب أقصى درجات الحذر. أشعر بالقلق من أن لا أحد مستعد لعواقب الارتفاع السريع المستمر في مستوى ذكاء الآلات».

وأضاف أن شركته ستواصل البحث عن حلول تقنية لضمان توافق الأنظمة الذكية مع المصالح البشرية، إلى جانب إجراءات أمنية أخرى، لكنه شدد على أن «التدخلات الأوسع نطاقاً مطلوبة».

ورغم تصاعد التحذيرات، يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي توسعه بوتيرة سريعة. فقد طرحت شركة «ميتا» مؤخراً مساعداً ذكياً قادراً بصورة مستقلة على إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وبيع سيارة، وحجز رحلات، وذلك رغم مخاوف داخلية بشأن قدرته على التعامل مع البيانات الشخصية الحساسة.


«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
TT

«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)

بدأت «أبل»، الأربعاء، مؤتمرها السنوي للكشف عن أحدث منتجاتها بظهور رئيسها التنفيذي السابق تيم كوك، قبل أن يقدّم الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنُس للحضور قائلاً: «هذا هو رجلكم»، في مشهد حمل دلالة على انتقال القيادة داخل عملاق التكنولوجيا الأميركي، بالتزامن مع الكشف عن أجيال جديدة من أبرز منتجات الشركة.

وشكّل الحدث، الذي أقيم في مقر «أبل» بمدينة كوبرتينو في كاليفورنيا، أول مؤتمر رئيسي للمنتجات في عهد تيرنُس، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي مطلع سبتمبر (أيلول)، فيما تصدّر أول هاتف «آيفون» قابل للطي إعلانات الشركة، إلى جانب «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وسماعات «إيربودز 5»، والجيل الجديد من ساعات «أبل ووتش».

«آيفون ديو»... أول هاتف قابل للطي من «أبل»

وتصدر «آيفون ديو» إعلانات «أبل»، بوصفه أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، في تحول كبير في التصميم التقليدي لـ«آيفون». ويعتمد الجهاز تصميماً يفتح ليقدم شاشة داخلية هي الأكبر على الإطلاق في هواتف الشركة، بمساحة تزيد 50 في المائة على شاشة «آيفون 18 برو ماكس»، مع شاشة خارجية تتيح استخدام الجهاز كهاتف تقليدي عند إغلاقه. (Apple)

وتبلغ الشاشة الداخلية 7.6 بوصة من نوع «سوبر ريتنا XDR»، وتصل درجة سطوعها القصوى إلى 3000 شمعة، فيما تتكون من عشر طبقات فائقة النحافة مع طبقة نانوية خاصة لتقليل الانعكاسات. كما أخفت «أبل» كاميرا «فيس تايم» تحت الشاشة الداخلية لتوفير مساحة عرض متصلة من دون قطع بصري. (Apple)

واعتمدت الشركة إطاراً وغطاء مفصل مصنوعين من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع طبقة مقاومة للخدش على الشاشة الداخلية وطبقة «سيراميك شيلد» في الأمام والخلف، إضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP68». ويتيح تصميم المفصل استخدام الهاتف في أوضاع مختلفة، بما في ذلك وضعه على سطح لمشاهدة الفيديو أو إجراء مكالمات «فيس تايم» من دون الحاجة إلى حمله. (Apple)

وعلى صعيد الأداء، يعمل «آيفون ديو» بشريحة «إيه 20 برو» مع محركين عصبيين يضمان إجمالاً 16 نواة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نظام تبريد يعتمد على حجرة بخار. وتقول «أبل» إن وحدة المعالجة المركزية سداسية النوى أسرع بما يصل إلى 20 في المائة مقارنة بشريحة «إيه 19 برو»، فيما ارتفع نطاق الذاكرة بما يصل إلى 50 في المائة. (Apple)

ويستخدم الجهاز، للمرة الأولى في «آيفون»، نظاماً يعتمد على بطاريتين للاستفادة من المساحة الداخلية على جانبي الهاتف، إلى جانب تصميم يعتمد على الشريحة الإلكترونية «eSIM» ومودم «C2» الجديد. وتصل مدة تشغيل الفيديو إلى 31 ساعة باستخدام الشاشة الداخلية و44 ساعة عبر الشاشة الخارجية، بينما يمكن شحن البطارية إلى 50 في المائة خلال نحو 20 دقيقة باستخدام الشحن السلكي السريع. (Apple)

أما التصوير، فيعتمد على نظام كاميرا خلفية مزدوج بدقة 48 ميغابكسل، يضم كاميرا رئيسية وأخرى فائقة الاتساع، مع دعم تصوير الفيديو بدقة «4K» بمعدل يصل إلى 120 إطاراً في الثانية. كما يضم كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا «فيس تايم» مخفية أسفل الشاشة الداخلية. وتستفيد الكاميرات من وجود شاشتين، إذ يستطيع الشخص الذي يتم تصويره مشاهدة معاينة مباشرة للصورة على الشاشة الخارجية. (Apple)

وطورت «أبل» نظام «آي أو إس 27» للاستفادة من التصميم الجديد، إذ يمكن تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الداخلية، ومشاهدة الفيديو أثناء استخدام تطبيق آخر، فضلاً عن الانتقال بين الشاشة الخارجية والداخلية وفق وضع الجهاز.

ويتوفر «آيفون ديو» باللونين «نايت سكاي» و«ستار وايت».

«آيفون 18 برو»... تركيز على الكاميرا والذكاء الاصطناعي

وتصدرت الكاميرا أبرز التغييرات في «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، إذ حصلت الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل على فتحة عدسة متغيرة للمرة الأولى في هواتف «آيفون»، بما يمنح المستخدم قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال وكمية الضوء الداخلة إلى المستشعر.

وأضافت «أبل» أدوات تصوير احترافية تتيح التحكم يدوياً في فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض والتعريض الضوئي، إلى جانب تحسينات في تصوير الفيديو بدقة «4 كيه» والنطاق الديناميكي العالي «دولبي فيجن».

وفي ظل الانتشار المتسارع للصور المنتجة والمعدلة بالذكاء الاصطناعي، قدمت الشركة ميزة «الصور المرجعية»، التي تستهدف المساعدة في التحقق من أصالة الصور. وتعتمد التقنية على إنشاء نسخة مرجعية غير قابلة للتعديل من الصورة الملتقطة، يمكن مقارنتها لاحقاً بالنسخ المعدلة لمعرفة التغييرات التي أُدخلت عليها.

«آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

ويعمل الهاتفان بشريحة «إيه 20 برو» المصنعة بتقنية دقة 2 نانومتر، مع زيادة في قدرات معالجة الرسومات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز. كما أعادت «أبل» تصميم نظام إدارة الحرارة باستخدام حجرة بخار أكبر، قالت إنها تساعد على رفع الأداء المستدام بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالجيل السابق.

وحصلت البطارية أيضاً على تحديثات، إذ تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة في «آيفون 18 برو»، و45 ساعة في «آيفون 18 برو ماكس» في الطرازات التي تعتمد حصراً على الشريحة الإلكترونية.

وستطرح «أبل» نسخاً تعتمد على الشريحة الإلكترونية فقط في مجموعة من الأسواق، بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واليابان. ويبدأ الطلب المسبق على الهاتفين في 12 سبتمبر، فيما تتوفر الأجهزة اعتباراً من 18 سبتمبر.

مجموعة الألوان في «آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

«إيربودز 5»

وضمن تحديث منتجات الصوت، كشفت «أبل» عن «إيربودز 5»، التي تأتي بتصميم يبقي الأذن مفتوحة مع بنية صوتية جديدة متعددة المنافذ، وتحسينات على جودة الصوت وتقنيات إلغاء الضجيج.

وقالت الشركة إن الجيل الجديد يوفر إلغاءً للضجيج بنسبة تصل إلى 50 في المائة أكثر مقارنة بسماعات «إيربودز 4» المزودة بميزة إلغاء الضجيج النشط، إلى جانب نمط محسن لشفافية الصوت وميزة «الصوت التكيفي»، التي توازن تلقائياً بين عزل الضجيج وسماع الأصوات المحيطة وفق البيئة التي يوجد فيها المستخدم.

وتدعم السماعات الاستجابة للمساعد الصوتي «سيري» باستخدام إيماءات الرأس، فيما تعمل ميزة «إدراك المحادثة» على خفض صوت المحتوى تلقائياً عندما يبدأ المستخدم في الحديث مع شخص قريب.

أما النسخة المزودة بعلبة الشحن اللاسلكي، فتوفر ما يصل إلى خمس ساعات من الاستماع مع تشغيل ميزة إلغاء الضجيج بشحنة واحدة، ونحو 22 ساعة باستخدام علبة الشحن، إضافة إلى إمكانية التحكم في مستوى الصوت مباشرة من السماعة.

«إيربودز 5»

«أبل ووتش سيريز 12»

وفي الأجهزة القابلة للارتداء، قدمت الشركة «أبل ووتش سيريز 12»، التي تركز بصورة أكبر على مراقبة الصحة واللياقة، مع نظام استشعار جديد وشريحة «إس 11» لتوفير قياسات أكثر تكراراً لمعدل نبض القلب واختلاف معدل نبض القلب.

وقالت «أبل» إن الساعة تستطيع قياس معدل نبض القلب كل خمس ثوانٍ على مدار اليوم، فيما تتيح البيانات الجديدة تقديم صورة أكثر تفصيلاً عن النشاط والحالة الفسيولوجية للمستخدم.

وتبرز ضمن الإضافات الجديدة ميزة «الجاهزية»، التي تجمع بيانات النشاط والحمل التدريبي والنوم والعلامات الحيوية لتقديم تقييم من صفر إلى 10 يساعد المستخدم على معرفة مدى استعداده لممارسة النشاط أو حاجته إلى التعافي. ويتغير التقييم على مدار اليوم مع ورود بيانات جديدة.

وتضم الساعة كذلك مزايا لتتبع النوم وصحة القلب وتخطيط القلب والتنبيه إلى مؤشرات انقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى اكتشاف السقوط وميزات الطوارئ. كما ستتيح شريحة «إس 11» خصائص للتعرف على أصوات مهمة في البيئة المحيطة، بهدف مساعدة الصم وضعاف السمع.

وتوفر «سيريز 12» عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وما يصل إلى 10 ساعات أثناء ممارسة التمارين في الهواء الطلق، فيما يمنح الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 12 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر الساعة بقياسي 42 و46 مليمتراً وبخيارات من الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك، على أن تصل إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

«أبل ووتش سيريز 12»

«أبل ووتش ألترا 4»

وكشفت «أبل» أيضاً عن «أبل ووتش ألترا 4»، الموجهة بصورة أكبر إلى الرياضيين ومحبي المغامرات والأنشطة الخارجية، مع الجمع بين نظام الاستشعار الصحي الجديد وشريحة «إس 11» وقدرات متقدمة لتتبع التمارين والملاحة.

وتقدم الساعة قياسات عالية التردد لمعدل نبض القلب واختلافه، إلى جانب ميزة «الجاهزية» الموجودة في «سيريز 12»، مع التركيز على توفير بيانات تساعد الرياضيين في متابعة مستويات الإجهاد والتعافي والاستعداد للتدريب.

وتراهن «أبل» كذلك على البطارية باعتبارها إحدى نقاط قوة «ألترا 4»، إذ يصل عمرها إلى 50 ساعة في الاستخدام اليومي، ويرتفع إلى 84 ساعة عند تشغيل نمط الطاقة المنخفضة. كما يمكن تتبع تمارين الركض والمشي والرحلات الطويلة في الهواء الطلق لمدة تصل إلى 45 ساعة مع استمرار تسجيل بيانات تحديد الموقع بمعدل مرة كل ثانية.

«أبل ووتش ألترا 4»

وقالت الشركة إن الساعة تقدم أيضاً نظاماً متطوراً لتحديد المواقع، إلى جانب قدرات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وميزات للصحة والسلامة، فيما يوفر الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 18 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر «أبل ووتش ألترا 4» بخيارين من التيتانيوم الطبيعي والأسود، على أن تصل إلى الأسواق اعتباراً من 18 سبتمبر.