مدرب الاتحاد: فينالدوم ذكي... وجائع

فيسينغ محتفلا بعد الفوز على الفيحاء (موقع نادي الاتحاد)
فيسينغ محتفلا بعد الفوز على الفيحاء (موقع نادي الاتحاد)
TT

مدرب الاتحاد: فينالدوم ذكي... وجائع

فيسينغ محتفلا بعد الفوز على الفيحاء (موقع نادي الاتحاد)
فيسينغ محتفلا بعد الفوز على الفيحاء (موقع نادي الاتحاد)

أكد الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أن النقاط الثلاث من أمام الفيحاء كانت الأهم لفريقه في الدوري السعودي للمحترفين حتى الآن، مشيراً إلى أن المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة النصر السابقة انعكس على أدائهم، في ظل خوض الفريق مباراة كل ثلاثة أيام.

وقال فيسينغ في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: المواجهة لم تكن سهلة، خصوصاً أنها جاءت بعد أيام من مباراة صعبة أمام النصر، والأهم بالنسبة لنا تحقيق الانتصار. بذلنا مجهوداً كبيراً في المباراة الماضية وأثر ذلك علينا اليوم. في الشوط الأول لم نوفق في ترجمة بعض الفرص، لم تكن فرصاً خطيرة، لكنها كانت جيدة، وفي الشوط الثاني أصبحنا أكثر خطورة وتحسنا في بعض الجوانب، والأهم الحصول على النقاط كاملة.

وعن مشاركة ريوس ولوبي للمرة الأولى، ثم الدفع بمهاجمين خلال المباراة، قال: كنت أريد حسم المواجهة، وعندما أشركت يوسف النصيري كنت مؤمناً بقدرتنا على التسجيل، إلى جانب قدرته على العودة والمساعدة دفاعياً. كنا أفضل في الشوط الثاني، ونحن في مرحلة نتطور فيها يوماً بعد يوم، ومستوانا اللياقي في الوقت الحالي لا يسمح لنا باللعب برتم مرتفع كل ثلاثة أيام.

وعن اعتماده على عدد كبير من لاعبي القائمة، بخلاف بعض المدربين الذين يفضلون الاعتماد على مجموعة محدودة، أوضح فيسينغ: هذا فريقي وأنا أؤمن بجميع اللاعبين. أحلل أدائهم وندرس كل الخيارات المتاحة أمامنا، ولدينا جدول صعب، ولذلك من المهم أن يحصل الجميع على فرصة المشاركة.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول التعاقد مع فينالدوم، رغم اختلاف خصائصه عن الأجنحة الذين ارتبط الاتحاد بالتعاقد معهم، وكيفية توظيفه إلى جانب تصور المدرب لمركز الجناح الأيمن، قال فيسينغ: لا أنظر إلى الأمر من زاوية مركز اللاعب فقط، ما يهمني هو امتلاك لاعب يستطيع اللعب في أكثر من خانة، سواء على الطرف أو بين الخطوط. فينالدوم إضافة مهمة، لاعب ذكي ويعرف كيف يتصرف في مختلف المواقف. تحدثت معه ووجدته لاعباً جائعاً، وشخصية رائعة وقائداً.

وعن الإصابات وحالة اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة، قال مدرب الاتحاد: الأمور ليست واضحة حتى الآن فيما يتعلق بالإصابات، وفي نهاية اليوم سنعرف بصورة أكبر اللاعبين المتاحين لدينا. نحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ومن الطبيعي أن نواجه مثل هذه الظروف.


مقالات ذات صلة

إيلينيخينا... من لاعب في الظل إلى هداف لا يشق له غبار

رياضة سعودية النجم الشاب وجد إشادات كبيرة من النيجيريين بعد ظهوره الدولي الأول (منتخب نيجيريا)

إيلينيخينا... من لاعب في الظل إلى هداف لا يشق له غبار

في غضون أشهر قليلة، تحول النيجيري جورج إيلينيخينا من لاعب في الظل إلى نجم ساطع وضع بصمته سريعاً في الدوري السعودي مع ناديه الجديد الاتحاد.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيتمكن لاعبو دوري «روشن» وصناع المحتوى المعتمدون من الترويج للمباريات عبر منصاتهم (الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي تُطلق خدمة بث مباشر للمستهلك في 16 سوقاً دولية

أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين نموذجاً دولياً مبتكراً وجديداً لتوزيع المحتوى، يتيح نقل مباريات دوري «روشن» السعودي مباشرة إلى الجماهير في 16 سوقاً دولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد لعب 7 مباريات دون التعرض لأي خسارة (تصوير: محمد المانع)

الاتحاد يدخل مرحلة التوقف وحيداً بلا خسارة في الدوري السعودي

أنهى الاتحاد أول سبع جولات من الدوري السعودي للمحترفين بوصفه الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج وضعت الفريق في المركز الثاني.

إبراهيم جابر (أبها )
رياضة سعودية الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

مدرب الاتحاد: افتقدنا القرار الصحيح في الثلث الهجومي... التوقف جاء في وقته

وصف ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، التعادل 1-1 أمام الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة بالمنصف.

علي العمري (الدوحة )

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
TT

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)

تنطلق السبت فعاليات الرالي «السعودي - السوري» للدراجات النارية 2026، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين... دروب تجمع القلوب»، بمشاركة نحو 40 إلى 45 دراجاً سعودياً، في رحلة رياضية وسياحية تستمر حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وتهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي والسوري، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية والتاريخية في البلدين.

ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يشمل البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل مسافة الرحلة داخل المملكة إلى نحو 1600 كم.

ويُنظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة «فرق المتحدون للدراجات النارية» في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الطابع الرياضي والسياحي والثقافي، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية بصورة صحيحة.

وفي تعليقه على الرالي، قال وزير السياحة مازن الصالحاني: «العلاقة بين سوريا والمملكة تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من الفرص السياحية والتواصل بين الشعبين. وما يميز هذه الرحلة أنها تقدم السياحة بالطريقة التي نؤمن بها: تجربة حقيقية يكتشف من خلالها الزائر المدن والطرق والطبيعة والثقافة ويلتقي بالناس. ونحن نرحب بأشقائنا القادمين من المملكة، ونتطلع إلى أن تكون مثل هذه المبادرات جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية».

يذكر أن الرالي يحمل رسالة محبة وتواصل من أبناء المملكة إلى الشعب السوري، ويأتي امتداداً للتقارب بين البلدين في مختلف المجالات، حيث إن الرالي يحمل رسالة محبة خالصة من السعوديين إلى أشقائهم في سوريا، وهو استكمال للتقارب بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وتستهدف المبادرة دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والاستقرار والتنمية والعمل المشترك.


آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
TT

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)
بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»، الذي يجمع النجم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز بالملاكم الكاميروني الفرنسي كريستيان أمبيلي، يوم السبت 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في «ذا فينيو» بالرياض، ضِمن فعاليات موسم الرياض.

ويشهد النزال مواجهة على حزام المجلس العالمي للملاكمة لوزن فوق المتوسط، الذي يحمله أمبيلي، في واحدة من أبرز مواجهات الملاكمة المقررة ضِمن الموسم.

ويعود كانيلو إلى الحلبة، للمرة الأولى منذ خسارته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025، ساعياً إلى استعادة الحزام الذي سبق له حمله، في حين يدخل أمبيلي المواجهة للدفاع عن لقبه العالمي، للمرة الأولى.

ويخوض أمبيلي النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم، بعدما انتهت مواجهته الأخيرة أمام ليستر مارتينيز بالتعادل، ليواجه كانيلو، في أكبر اختبار خلال مسيرته الاحترافية.

ويملك كانيلو سجلّاً حافلاً يمتد إلى 68 نزالاً احترافياً، حقق خلالها 63 انتصاراً، بينها 39 بالضربة القاضية، مقابل 3 خسائر وتعادلين.

في المقابل، خاض أمبيلي 30 نزالاً احترافياً، فاز في 29 منها، بينها 24 بالضربة القاضية، وتعادل مرة واحدة، دون أن يتعرض لأي خسارة خلال مسيرته.

وتكشف أرقام الملاكميْن أن أياً منهما لم تسبق له الخسارة بالضربة القاضية، ما يضيف مزيداً من الترقب للمواجهة المنتظرة في الرياض.


باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
TT

باسنبل: شباب «القوى السعودية» اكتسبوا الخبرة من دورة ناغويا

«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)
«القوى السعودية» اكتسبت خبرة مضاعفة في الدورة الحالية (فريق السعودية)

قال ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد السعودي لألعاب القوى»، إنهم جاءوا للمشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية» بطموحات عالية؛ حيث المقاييس الفنية والإمكانات العالية الموجودة لدى نجوم اللعبة الذين شاركوا في هذه الدورة، وكذلك الجيل الجديد الذي ظهر أول مرة في البطولة القارية.

وأكد باسنبل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تطلعات مستقبلية يجري العمل على إنجازها بالتعاون والدعم من وزارة الرياضة و(اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)؛ من أجل إعادة ألعاب القوى السعودية إلى مكانتها الطبيعية». وعدّ باسنبل أن «متابع هذه الرياضة يمكنه أنه يلمس التقدم والفارق بين الدورة الحالية والدورة المقبلة بإذن الله».

وقال: «سامي بخيت لاعب واعد؛ وقد منعته الإصابة من الوجود في هذه الدورة، إلا إنه سيعود من خلال بطولات كبرى مثل (بطولة آسيا) و(بطولة العالم). كما أن لاعب العشاري علي بيضي أصيب قبل بداية هذه الدورة هنا في ناغويا، وكان متوقعاً له كسر الرقم السعودي».

وأشار إلى أن الأسماء التي شاركت في «دورة الألعاب الآسيوية» في ناغويا هي الأبرز حالياً على الساحة.

واكتفى الفريق السعودي في ألعاب القوى بحصد ميداليتين برونزيتين، كانت الأولى في «رمي المطرقة» من اللاعب محمد الدبيسي، وكانت الثانية من اللاعب محمد تولو في «دفع الجلة».

وعمّا وقع من خطأ في تسليم العصا بسباق «4 - 100» تتابع تسبب في الخروج من السباق بين لاعبين خبرة، قال باسنبل: «هو خطأ فني يحدث، وقد يكون ذلك بسبب الحماس، ولم يتم تسليم العصا بالشكل الصحيح، وكان من أهم الأهداف تحطيم الرقم السعودي، لكن تحققت أهداف أخرى؛ منها الوصول إلى نهائي التتابع؛ حيث إن ألعاب القوى السعودية لم تصل إلى النهائي منذ 2010؛ أي منذ 16 عاماً، وكان ذلك هو الهدف الأول. في حين كان الهدف الثاني تحقيق ميدالية. وكانت الانطلاقة في السباق موفقة حتى وقع الخطأ الفني، ولم يحدث توفيق في إكمال الإيجابيات والأهداف التي يمكن تحقيق أكثر من واحد منها».

وبشأن برونزية اللاعب محمد تولو بعد التتويج بفضية «هانغتشو»، قال باسنبل: «بالنسبة إلى محمد تولو، فقد حقق آسيوياً ميداليتين، وكان معه حديث العام الماضي بشأن (الدوران) من أجل تحقيق ميدالية عالمية، وهذا يحتاج منه مدة من العمل، ووُضعت خطة لمحمد تولو من قبل مدربه العالمي، وجرى الاطلاع عليها؛ بحيث يكون الهدف أن يوجد على منصة أكبر من المنصة الآسيوية. في الموسم الماضي، طبق التكنيك أول مرة ورمى إلى 18.60 متر، وقلنا مهم أن يواصل محمد هذا الأسلوب، وكانت التوقعات أن يصل إلى 19.90، وتجاوز أكثر من المتوقع منه ليصل إلى 20.48؛ ولذا؛ فالفرحة بمحمد تولو فرحتان: الأولى أنه طبق التكنيك وتجاوز (20) متر، والثانية أنه حقق ميدالية. هذا الجزء هو الذي نعول عليه في هذه المناسبات وعلى نجومنا. والدبيسي كان الأول وحقق الميدالية، وتولو كان الثاني، وهناك لاعبون لم يوفقوا في المضمار. وهناك أيضاً كان حسين عاصم آل حزام ليكون ثالث اللاعبين فيحصد ميدالية، بحكم الخبرة والإمكانات، ولكن قدر الله وما شاء فعل».

وختم بالقول: «لدينا لاعبون صاعدون شاركوا في (400 - 4) تتابع هم: مشعل هزازي، ومساعد السبيعي، وعزام أبو بكر، ومحمد المعاوي وكان الأكبر سناً من هذا الفريق. وهناك أيضاً نايف السبيعي وعمره 19 سنة في (400) حواجز، وقبل فترة شارك في (بطولة العالم للشباب). وهذه المجموعة، وأسماء أخرى، سيكون لهم حضور في الدورة المقبلة؛ مما يعني أنهم اكتسبوا خبرات، وبالتالي ننتظر ميداليات أكثر».