الأسهم الصينية ترتفع بدعم من الزراعة والطاقة والذهب

رغم تراجع التكنولوجيا

واجهة ضخمة تعرض مؤشرات الأسهم في شنغهاي (رويترز)
واجهة ضخمة تعرض مؤشرات الأسهم في شنغهاي (رويترز)
TT

الأسهم الصينية ترتفع بدعم من الزراعة والطاقة والذهب

واجهة ضخمة تعرض مؤشرات الأسهم في شنغهاي (رويترز)
واجهة ضخمة تعرض مؤشرات الأسهم في شنغهاي (رويترز)

ارتفعت الأسهم الصينية بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، بدعم من أسهم الزراعة، والطاقة، والذهب، التي عوضت تراجع أسهم التكنولوجيا، بينما انخفضت الأسهم في هونغ كونغ وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية في الصين بنسبة 0.1 في المائة بحلول استراحة منتصف التعاملات، فيما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4 في المائة، وفق «رويترز».

واستقر المؤشران في الفترة الأخيرة بعد موجة بيع في منتصف العام بددت المكاسب التي حققاها منذ بداية العام.

وفي هونغ كونغ، حيث تتأثر السوق بدرجة أكبر بمعنويات المستثمرين العالمية، تراجع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 0.3 في المائة.

أسهم الزراعة والطاقة في الصدارة

وصعدت الأسهم المرتبطة بقطاع الزراعة بنحو 4.6 في المائة، بعدما كشفت الحكومة المركزية عن خطة لتعزيز التمويل المخصص لتنشيط المناطق الريفية.

كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع.

وهددت إيران، الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ«حرب اقتصادية»، وقالت إنها أطلقت صاروخاً متطوراً باتجاه سفن الولايات المتحدة.

ويراقب المتعاملون عن كثب بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، والتي قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على صعيد السياسة النقدية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركات الذهب الصينية مع صعود المعدن النفيس، بالتزامن مع تراجع الدولار الأميركي.

وقال جيمس لوك، مدير المحافظ في «شرودرز»، في مذكرة، إن «القوى الهيكلية الداعمة لأسعار الذهب لا تزال راسخة»، مشيراً إلى تزايد الضغوط المالية في الولايات المتحدة.

التكنولوجيا تتراجع

في المقابل، تراجعت أسهم التكنولوجيا في كل من الصين، وهونغ كونغ، بعد انتعاشها خلال جلسة الاثنين.

وكانت أسهم قطاعات الحوسبة وأمن المعلومات والطاقة الجديدة وصناعة الرقائق من بين أكبر الخاسرين في الصين، إذ انخفضت بنحو 1 في المائة لكل منها.


مقالات ذات صلة

الين يقترب من أعلى مستوياته هذا العام مع تنامي رهانات رفع الفائدة

الاقتصاد أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية (رويترز)

الين يقترب من أعلى مستوياته هذا العام مع تنامي رهانات رفع الفائدة

واصل الين الياباني مكاسبه خلال تعاملات الثلاثاء، مقترباً من أعلى مستوى له مقابل الدولار هذا العام، مع زيادة المستثمرين رهاناتهم على رفع الفائدة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات اليورو تستقر قرب أعلى مستوياتها في سنوات

استقرت عوائد سندات منطقة اليورو قرب أعلى مستوياتها منذ سنوات يوم الثلاثاء، بينما يقيّم المستثمرون مجموعة من العوامل المتباينة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

التكنولوجيا تقود صعود الأسهم العالمية وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية

قادت شركات التكنولوجيا موجة صعود في أسواق الأسهم العالمية يوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفينة تابعة لشركة «البحري» (موقع الشركة)

«البحري» السعودية توزع 369 مليون دولار أرباحاً استثنائية

«البحري» السعودية توزع 369 مليون دولار أرباحاً استثنائية، بالتزامن مع قفزة صافي أرباحها 421 في المائة خلال النصف الأول من 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

خاص رفع سقف الملكية يفتح مرحلة جديدة للسوق السعودية

توقعات زيادة الملكية الأجنبية تدعم شهية المستثمرين للسوق السعودية، بينما لا تزال الحصص الأجنبية دون السقوف التنظيمية المتاحة.

عبير حمدي (الرياض)

«أمازون» تستعين ببنوك لترتيب أول إصدار سندات بالجنيه الإسترليني

شعار «أمازون» في رسم توضيحي (رويترز)
شعار «أمازون» في رسم توضيحي (رويترز)
TT

«أمازون» تستعين ببنوك لترتيب أول إصدار سندات بالجنيه الإسترليني

شعار «أمازون» في رسم توضيحي (رويترز)
شعار «أمازون» في رسم توضيحي (رويترز)

استعانت شركة «أمازون»، الثلاثاء، بعدد من البنوك لترتيب أول إصدار لها من السندات المقوّمة بالجنيه الإسترليني، وفقاً لمذكرة اطلعت عليها «رويترز»، في وقت تسارع فيه شركات الحوسبة السحابية العملاقة إلى جمع التمويل بعملات مختلفة لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي.

وتعتزم شركة التكنولوجيا العملاقة طرح سندات بآجال استحقاق تبلغ 3 سنوات و6 سنوات و12 عاماً و19 عاماً، وفقاً للمذكرة الصادرة عن أحد البنوك المشاركة في ترتيب الإصدار.

وأضافت المذكرة أن الصفقة قد تُطرح في الأسواق في أقرب وقت الأربعاء، رهناً بظروف السوق، من دون تحديد حجم التمويل الذي تسعى «أمازون» إلى جمعه من الإصدار.

وتتجه شركات الحوسبة السحابية العملاقة، مثل «أمازون»، بشكل متزايد إلى إصدار سندات في أسواق خارج الولايات المتحدة هذا العام، بعملات تشمل اليورو والفرنك السويسري والين الياباني، في مسعى لتنويع مصادر التمويل في ظل الاحتياجات الضخمة لتمويل التحول إلى الذكاء الاصطناعي.

ويختبر حجم إصدارات الديون التي تطرحها هذه الشركات بالفعل حدود الطلب من جانب المستثمرين، ولا سيما في سوق السندات المقوّمة بالدولار الأميركي، إذ حذّر بعض كبار مشتري السندات خلال الصيف من ظهور مؤشرات على تشبع السوق وتراجع قدرتها على استيعاب مزيد من الإصدارات.

ويأتي إصدار «أمازون» المرتقب بالجنيه الإسترليني بعد إصدار الشركة الأم لـ«غوغل»، «ألفابت»، الذي جمعت من خلاله 5.5 مليار جنيه إسترليني (7.44 مليار دولار) عبر صفقة من خمسة أجزاء بالعملة نفسها في فبراير (شباط)، شملت سندات نادرة لأجل 100 عام.


الأنشطة غير النفطية بالسعودية تتجاوز التقديرات السريعة في الربع الثاني

مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الأنشطة غير النفطية بالسعودية تتجاوز التقديرات السريعة في الربع الثاني

مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات رسمية أن الأنشطة غير النفطية في الاقتصاد السعودي أبدت أداءً أفضل من التقديرات السريعة خلال الربع الثاني من عام 2026، في إشارة إلى استمرار قدرة القطاعات المرتبطة بالاقتصاد المحلي على الحفاظ على نموها، رغم الظروف الإقليمية التي أثرت في حركة التجارة والملاحة والطاقة.

ووفقاً لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء في المملكة، نمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 0.9 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بنمو قدره 0.6 في المائة في التقديرات السريعة التي أصدرتها الهيئة في وقت سابق.

وفي الوقت نفسه، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.7 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بانكماش قدره 4.8 في المائة وفقاً للتقديرات السريعة الصادرة في وقت سابق، متأثراً بصورة رئيسية بانكماش الأنشطة النفطية بنسبة 24.8 في المائة، مقابل 24.7 في المائة في التقديرات الأولية.

وتعكس هذه الأرقام، في المقابل، استمرار الزخم في عدد من مكونات الاقتصاد غير النفطي؛ إذ سجلت أنشطة الخدمات الجماعية والاجتماعية والشخصية أعلى معدلات النمو بين الأنشطة الاقتصادية، بارتفاع بلغ 4.1 في المائة على أساس سنوي، تلتها الأنشطة المالية والتأمين وخدمات الأعمال بنمو 3.3 في المائة، والزراعة والغابات وصيد الأسماك بنمو 2.6 في المائة.

كما سجلت أنشطة أخرى نمواً، بينها التعدين واستغلال المحاجر الأخرى بنسبة 1.1 في المائة، والنقل والتخزين والاتصالات والصناعات التحويلية باستثناء تكرير النفط بنسبة 0.9 في المائة لكل منهما، إضافة إلى التشييد بنمو 0.7 في المائة.

الطلب المحلي يواصل الدعم

وعلى مستوى مكونات الإنفاق، واصل الطلب المحلي تقديم الدعم للنشاط الاقتصادي؛ إذ ارتفع الاستهلاك النهائي الحكومي بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي، فيما زاد التكوين الرأسمالي الثابت بنسبة 2.7 في المائة، وارتفع الاستهلاك النهائي الخاص بنسبة 0.8 في المائة.

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تعرض فيه الاقتصاد لضغوط كبيرة نتيجة التراجع في النشاط النفطي؛ فقد انخفضت أنشطة استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي بنسبة 28.4 في المائة، بينما تراجعت أنشطة تكرير النفط بنسبة 12.7 في المائة.

وتُظهر بيانات الهيئة أن الأنشطة النفطية سجلت مساهمة سلبية قدرها 5.4 نقطة مئوية في معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي، في حين أسهمت الأنشطة غير النفطية إيجابياً بمقدار 0.6 نقطة مئوية، إلى جانب مساهمة إيجابية للأنشطة الحكومية وصافي الضرائب على المنتجات بلغت 0.1 نقطة مئوية لكل منهما.

تحسن متوقع في النمو غير النفطي

يعزز أداء الربع الثاني التوقعات باستمرار تعافي الاقتصاد غير النفطي مع تحسن الظروف الإقليمية. وكان صندوق النقد الدولي قد توقع في أحدث تقييم له للاقتصاد السعودي، أن يتسارع نمو الأنشطة غير النفطية من 2.6 في المائة في عام 2026 إلى 4.5 في المائة في 2027، مدفوعاً بقوة الطلب المحلي واستقرار سوق العمل واستمرار الإنفاق الحكومي والمشروعات الرأسمالية المرتبطة برؤية السعودية 2030.

ويرى الصندوق أن عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها تدريجياً ستدعم التعافي، بعدما أدت اضطرابات التجارة وتدفقات النفط خلال الصراع الإقليمي إلى التأثير في النشاط الاقتصادي.

وتشير قراءة بيانات الربع الثاني إلى أن الاقتصاد غير النفطي أظهر قدرة على امتصاص جزء من هذه الضغوط والحفاظ على النمو، بل وتجاوز القراءة الأولية التي صدرت في أعقاب انتهاء الربع، وهو ما يوفر مؤشراً إيجابياً على مرونة القطاعات المحلية وقدرتها على مواصلة التوسع مع تحسن البيئة الخارجية.


العراق يعتزم طرح فرص جديدة لإنشاء وتطوير مصافي النفط

وزير النفط العراقي خلال كلمته في افتتاح «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» (إكس)
وزير النفط العراقي خلال كلمته في افتتاح «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» (إكس)
TT

العراق يعتزم طرح فرص جديدة لإنشاء وتطوير مصافي النفط

وزير النفط العراقي خلال كلمته في افتتاح «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» (إكس)
وزير النفط العراقي خلال كلمته في افتتاح «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» (إكس)

قال وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، الثلاثاء، إن العراق سيعلن قريباً فرصاً لتطوير وإنشاء مصاف للنفط، وإنه سيدعو الشركات والمستثمرين للتنافس عليها، وذلك دون تحديد جدول زمني.

وأوضح الوزير، خلال افتتاح «معرض العراق للنفط والغاز والمشروعات وجولات التراخيص» بنسخته الرابعة في بغداد، أن «قطاع التصفية (المصافي) وُضع ضمن أولويات المرحلة المقبلة؛ لأن الهدف لم يعد يقتصر على زيادة إنتاج وتصدير النفط الخام، وإنما الانتقال إلى زيادة الطاقات التكريرية وضمان ديمومة الإنتاج وتلبية الاستهلاك المحلي، ووضع خطة لتطوير المصافي والوصول، في مرحلة أولى، إلى الاكتفاء الذاتي، ومن ثم تصدير المنتجات النفطية».

وأكد أن «الوزارة نجحت، بعد مفاوضات مكثفة، في إقناع الشركة اليابانية (جيه جي سي - JGC) بالعودة إلى العراق واستئناف العمل في مشروع (إف سي سي - FCC) في مصافي الجنوب، بما يمثل خطوة مهمة في زيادة إنتاج المشتقات النفطية وتعظيم القيمة المضافة للنفط العراقي».

وأضاف أن «المرحلة المقبلة تمثل بداية لمرحلة جديدة ننتقل فيها من معالجة الأزمات إلى بناء حلول مستدامة، ومن تصدير النفط إلى تعظيم القيمة المضافة، ومن حرق الغاز إلى استثماره، ومن استيراد المنتجات إلى إنتاجها محلياً وتحقيق الاكتفاء».

وأشار خضير إلى أن «الشركات العالمية تمكنت من تحقيق خطوات مهمة، يأتي في مقدمتها رفع الصادرات النفطية من نحو 200 ألف برميل يومياً عند بدء عمل الحكومة إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال شهر أيلول (سبتمبر) الحالي».

وتابع أن «تنويع منافذ التصدير تحقق من خلال توقيع (الاتفاقية العراقية - التركية)، بما يسهم في إعادة تفعيل وتعزيز المنفذ الشمالي وفتح مسارات جديدة أمام النفط العراقي، إلى جانب المضي في مشروعات استراتيجية مع ائتلاف شركتي (شيفرون) و(تي أي) الأميركيتين، وشركة (يو سي سي) القطرية، لربط البصرة بـ(معبر) فيشخابور (الحدودي) مع فرع باتجاه (ميناء) بانياس (السوري على البحر المتوسط)، بما يعزز أمن الصادرات العراقية ويمنحها مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية».