كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون، في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يسعى لتطوير مستوى الفريق.

وعاد مانشستر يونايتد لنزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل 2 - 2 في اللحظات الأخيرة مع مضيّفه إيفرتون، الأحد.

وبادر الكاميروني بريان مبيومو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 46، لكن تيريك جورج منح التعادل لإيفرتون في الدقيقة 83، غير أن السلوفيني بنيامين سيسكو أعاد التقدم للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدقيقة 88.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مانشستر يونايتد، أحرز أينسلي مايتلاند نيلز هدف التعادل القاتل لإيفرتون في الدقيقة السادسة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 4 نقاط في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن إيفرتون، صاحب المركز الثامن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن في المسابقة.

وقال كاريك للصحافيين عقب المباراة: «بإمكاننا دائماً التحسن، لكنني أعتقد أننا أدرنا المباراة بأفضل ما لدينا. في النهاية، تراجعنا قليلاً، لكن هذا يحدث. نحن هنا لنتعلم ونسعى للتطور».

وعلق كاريك على عودة إيفرتون في النتيجة قائلاً: «لقد كانوا في قمة تركيزهم، خاصة في الدقائق الأخيرة. بذلنا قصارى جهدنا، وتصدينا لكل تسديدة. بالمناسبة، كان هدفا رائعاً، سكنت الكرة الزاوية العليا للمرمى. يتعين علينا تقبل النتيجة والرد في المباراة القادمة».

وأوضح مدرب يونايتد: «كانت هناك جوانب إيجابية كثيرة في المباراة بالنسبة لنا. لعبنا كرة قدم رائعة، وكنا خطيرين في بعض الأحيان. دافعنا بشكل جيد في الفريق بمعظم فترات المباراة».

وتابع: «مع مرور الوقت، زادت الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، واتخذنا بعض القرارات التي جعلت الأمور أصعب علينا، بينما كان من المفترض أن نحسم المباراة لصالحنا. نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

وبسؤاله عن الأخطاء التي وقع فيها فريقه، رد كاريك: «سوف أحتفظ بها لنفسي قليلاً، لكن كان يجب علينا حسم المباراة لصالحنا، لذا نشعر بخيبة أمل».

وتطرق كاريك للحديث عن هدفي إيفرتون، حيث قال: «كانت هناك تسديدتان رائعتان، بصراحة. لم نمنحهم فرصاً واضحة. دافعنا بشكل جيد. أتيحت لهم بعض الفرص على حافة منطقة الجزاء».

وشدد كاريك في نهاية حديثه: «دافعنا داخل منطقة الجزاء بشكل جيد في معظم فترات المباراة. سنبحث عن أسباب حصولهم على تلك الفرص، لكنها كانت تسديدات رائعة حقاً».

وكان يونايتد افتتح مسيرته في الموسم الحالي للمسابقة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، بخسارة مباغتة صفر - 2 أمام مضيّفه هال سيتي، العائد للبطولة من جديد، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً 5 - 2 على ضيفه إيبسويتش تاون، الذي صعد أيضاً للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).


مقالات ذات صلة

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

رياضة عالمية برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب اللاعبين الذين يلعبون في مركز الظهيرين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (رويترز)

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

شدّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بورصا)
رياضة عالمية تركيا تحتجز فرحات غوندوغدو بتهم فساد تحكيمي (الإعلام التركي)

تركيا تحتجز رئيس لجنة الحكام و6 من أعضائها في إطار تحقيق

قال وزير العدل التركي أقن جورلك، اليوم (الثلاثاء)، إن تركيا احتجزت رئيس لجنة الحكام الرئيسية و6 من أعضائها على خلفية اتهامات بالتدخل في إجراءات التحكيم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ «ليست حاسمة بعد».

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
TT

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)
برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب عن قرب اللاعبين الذين يلعبون في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أنه رغم امتلاك برشلونة خيارات جيدة في الجبهة اليمنى بوجود جول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب كانسيلو وبالدي وتشافي إسبارت في الجبهة اليسرى، يرى برشلونة أن فرصة مناسبة قد تظهر في السوق، خصوصاً في ظل موارده المحدودة، ولذلك تركز الإدارة الرياضية بصورة أساسية على اللاعبين الذين تنتهي عقودهم، بما يتيح التعاقد معهم دون دفع رسوم انتقال.

وحسب التقرير، يوجد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة على رادار برشلونة، من بينهم ديفيد راوم، قائد لايبزيغ، إلى جانب تيريك ميتشل لاعب كريستال بالاس، الذي يستعد أيضاً لأن يصبح لاعباً حراً في نهاية الموسم.

وكان برشلونة قد بحث في وقت سابق إمكانية التعاقد مع أليخاندرو غريمالدو لاعب أتلتيكو مدريد، وأندريا كامبياسو لاعب يوفنتوس.

وستحتاج إدارة برشلونة إلى التحرك سريعاً، حيث يمكن للاعبين الذين تنتهي عقودهم التفاوض والتوقيع مع أنديتهم المستقبلية اعتباراً من يناير (كانون الثاني) المقبل.


مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)
TT

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)

شدَّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، يوم الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في مباراته الثانية في ولايته الثانية عندما تغلب على مستضيفه التركي 4 - 1 يوم الاثنين ضمن المجموعة الأولى.

وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما، يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0 - 2، لكن فريقه قدَّم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.

وقال للتلفزيون الإيطالي عقب صافرة النهاية: «قدم جميع اللاعبين أداء ممتازاً اليوم. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي، واللعب بقوة طوال اللقاء».

وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة، حاسمة النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني ودافيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.

ولم يسبق لإيطاليا أن حقَّقت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3 - 0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

والأهم أن «الآتزوري» عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3 - 2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.

وقال مانشيني لوسائل الإعلام الإيطالية: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. أنا واثق. لدينا كثير من اللاعبين الشباب النشيطين والجاهزين».

وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم».

وتابع: «لكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت، خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».

وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني.

وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد، لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحُسن نية، لا بسوء نية».

وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».

وتابع: «في الواقع، يتصرَّف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة، لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، لكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».

من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الايطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً بقيادتهما خط هجوم «الآتزوري» أساسيين، مسجلَين إنجازاً جديداً بوصف عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.

ومثّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين منذ مشاركة ألدو ولويغي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.

وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.

ودوّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول.

وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.

وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».


إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

أشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية توزيع مبالغ مالية أكبر على أعضاء الاتحاد من احتياطيات «فيفا» النقدية المقدّرة بـ4.4 مليار جنيه إسترليني، وفقاً لتقرير إخباري، اليوم (الثلاثاء).

وفي رسالة اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وأُرسلت في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين) إلى الاتحادات القارية الستة التابعة للهيئة الحاكمة للعبة، صرّح إنفانتينو بأنه سيدعم «أقصى قدر ممكن من التمويل الإضافي الذي يمكن تقديمه بمسؤولية».

وواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة بسبب خطته التي أُجهضت، والمعروفة باسم «مبادرة (فيفا) للمشروعات المستقبلية»، التي اقترحت بيع حصص في بطولة كأس العالم ومسابقات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص، مما أثار ردود فعل غاضبة ومعارضة واسعة النطاق.

وتأتي رسالة إنفانتينو عقب مطالبة كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي للعبة (كونكاكاف) بأن يدفع «فيفا» مبلغ 10 ملايين دولار إلى جميع أعضائه البالغ عددهم 211 عضواً من احتياطياته المالية.

ومن المقرر أن ينظر مجلس «فيفا» في هذا المقترح خلال اجتماعه في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقال إنفانتينو في رسالته، وفقاً لـ«بي بي سي»: «لن أستبق الأحداث بتحديد المبلغ مسبقاً. يمكن لرقم محدد أن يفتح باب النقاش، لكنه لا يكفي لصياغة سياسة عالمية شاملة».

كما قدم إنفانتينو دفاعاً جديداً عن مقترحه الفاشل، الذي أثار دعوات إلى استقالته من منصبه، والقاضي ببيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، مؤكداً مجدداً أن الهدف منه كان توليد أموال إضافية لدعم اللعبة. وكتب المسؤول السويسري-الإيطالي: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، تمكين (فيفا) من زيادة استثماراته في كرة القدم».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، نائبة رئيس «فيفا»، إنفانتينو بالكشف عن جميع الوثائق المتعلقة بخطته المثيرة للجدل، داعية إلى إجراء مراجعة مستقلة لمبادرته غير الناجحة.

يُذكر أن إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة «فيفا» للمرة الرابعة في مارس (آذار) المقبل، في حين يمتلك منافسوه مهلة تنتهي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لطرح مرشح بديل.