«سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تنتقل بالذكاء الاصطناعي من التجربة إلى إثبات القيمة

نائب الرئيس والمدير التنفيذي للشركة في السعودية: البنية التحتية القوية والآمنة مفتاح توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تنتقل المؤسسات السعودية بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب وإثبات المفهوم إلى مرحلة التشغيل وإثبات القيمة الاقتصادية الفعلية
تنتقل المؤسسات السعودية بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب وإثبات المفهوم إلى مرحلة التشغيل وإثبات القيمة الاقتصادية الفعلية
TT

«سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تنتقل بالذكاء الاصطناعي من التجربة إلى إثبات القيمة

تنتقل المؤسسات السعودية بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب وإثبات المفهوم إلى مرحلة التشغيل وإثبات القيمة الاقتصادية الفعلية
تنتقل المؤسسات السعودية بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب وإثبات المفهوم إلى مرحلة التشغيل وإثبات القيمة الاقتصادية الفعلية

يتغير النقاش حول الذكاء الاصطناعي في السعودية مع انتقال عدد متزايد من المشاريع من مرحلة التجربة إلى التشغيل الفعلي. فبعد أن تركز الاهتمام لسنوات على النماذج والمعالجات والقدرة الحاسوبية، يبرز تحدٍّ آخر يتعلق بالبنية التي تربط هذه المكونات بعضها ببعض، وتحافظ على حركة البيانات وأمنها، وتتيح للمؤسسات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

على هامش مؤتمر «ليب 2026» المنعقد في الرياض حتى نهاية الأسبوع، قال بدر الماضي، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سيسكو» في المملكة العربية السعودية، إن الشبكات أصبحت عنصراً حاسماً في المرحلة الجديدة من بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حتى وإن كانت أقل ظهوراً من وحدات معالجة الرسوميات أو النماذج اللغوية.

وأوضح خلال مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» أن الشركة، التي تعمل في المملكة منذ أكثر من 25 عاماً، توسع دورها من البنية الشبكية والتعاون الرقمي والأمن إلى بناء البنية التي تحتاج إليها مراكز الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، بالتوازي مع تطوير القدرات البشرية والأمن والسيادة الرقمية.

ويَظهر هذا التحول بوضوح في التعاون بين «سيسكو» و«AMD» و«هيوماين»، إذ أعلنت الشركات خلال «ليب» أن البنية الحاسوبية المعتمدة على معالجات «AMD Instinct MI355X» وبنية شبكات «Cisco Silicon One» أصبحت قيد التشغيل في السعودية، وتخدم عملاء «هيوماين» داخل المملكة وخارجها.

بدر الماضي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سيسكو» في المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

البنية تدخل مرحلة التشغيل

يمثل الإعلان انتقالاً من الخطط الاستثمارية إلى تشغيل قدرة حاسوبية فعلية يمكن استخدامها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ عمليات الاستدلال. وتجمع المنظومة بين وحدات «AMD Instinct MI355X» ومعالجات «EPYC» وشبكات «سيسكو» المبنية على «Silicon One»، إضافةً إلى أنظمة «N9000» وتقنيات اتصال بصري بسرعة 800 غيغابت، لربط وحدات المعالجة داخل بيئة مصممة للأحمال المكثفة للذكاء الاصطناعي.

وستقدم «هيوماين» هذه القدرة بصيغة «GPU-as-a-Service» لتشغيل أحمال تتراوح بين تدريب النماذج وتشغيلها، فيما تخطط الشركات الثلاث للمرحلة التالية التي تصل إلى 250 ميغاواط من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، على أن يبدأ تنفيذها في 2027، مع بدء دخول جزء من القدرة إلى الخدمة في النصف الثاني من العام. ويبقى المستهدف الأوسع للمشروع المشترك الوصول إلى ما يصل إلى 1 غيغاواط بحلول 2030. وأوضح الماضي أن أهمية دور «سيسكو» في هذه المنظومة تكمن في توفير «العمود الفقري» الذي تتحرك عبره البيانات بين المكونات المختلفة.

وأضاف أن الحديث عن الذكاء الاصطناعي غالباً ما يبدأ بالمنصات والمعالجات، لكن المؤسسات تكتشف عند الانتقال إلى التشغيل أن نجاح أي منصة يعتمد على بنية شبكية قادرة على التعامل مع هذا الحجم من البيانات، موضحاً أن شبكة «سيسكو» هي الطبقة التي تنتقل عبرها البيانات داخل البنية المادية للمشروع.

من التدريب إلى الاستدلال

لا يرتبط الطلب المتوقع بنوع واحد من أحمال الذكاء الاصطناعي، إذ تختلف التطبيقات حسب القطاعات. وأشار الماضي إلى الخدمات المالية، حيث يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة غسل الأموال ومعالجة طلبات القروض، إلى جانب التصنيع، حيث يمكن أتمتة عدد متزايد من المهام المتكررة. وقال إن أي قطاع تقريباً أصبح يملك حالات استخدام يمكن تحويلها إلى تطبيقات للذكاء الاصطناعي، من الرعاية الصحية والسيارات إلى الخدمات المالية والصناعة. لكن هذه التطبيقات تضع متطلبات جديدة على البنية التحتية. فكلما زادت عمليات التدريب والاستدلال وتدفقت البيانات بين آلاف المعالجات، أصبحت سرعة الشبكة وزمن الاستجابة والقدرة على العمل دون انقطاع جزءاً مباشراً من أداء النموذج نفسه. وتأتي هذه الحاجة في وقت تظهر فيه فجوة بين طموحات المؤسسات والقدرة التقنية المتاحة لها. ففي مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي الذي نشرته «سيسكو» سابقاً، قالت 91 في المائة من المؤسسات السعودية إنها تخطط لنشر وكلاء للذكاء الاصطناعي، في حين أفادت 29 في المائة فقط بامتلاكها قدرة قوية على وحدات معالجة الرسوميات.

من إثبات المفهوم إلى إثبات القيمة

يرى الماضي أن السوق السعودية قطعت بالفعل شوطاً في تبني الذكاء الاصطناعي. ويوضح أن الشركات مرت منذ 2023 بمرحلة كانت فيها معظم النقاشات حول التجربة واستكشاف الإمكانات، ثم بدأت التطبيقات تنتقل إلى الإنتاج، لتدخل الآن مرحلة تتعلق بتحسين الاستخدام وإثبات القيمة. ويرى أن السؤال لم يعد فقط عمّا إذا كان بالإمكان بناء تطبيق ذكاء اصطناعي، وإنما عمّا إذا كانت المؤسسة تستطيع تحقيق عائد واضح منه. ووصف التحول بأنه انتقال من مرحلة إثبات المفهوم إلى إثبات القيمة. وأفاد: «الشركات تريد أن ترى القيمة»، موضحاً أن ذلك قد يعني تحسين العمليات، وزيادة الكفاءة، ورفع الإيرادات، أو تحسين الربحية. ويرى أن العقبة أمام هذه المرحلة قد لا تكون نقص التطبيقات نفسها، وإنما عدم جاهزية البنية الأساسية التي تعتمد عليها. فالتطبيق الذي يعمل بصورة جيدة في تجربة صغيرة لا يعني بالضرورة أنه قادر على التعامل مع آلاف المستخدمين أو كميات ضخمة من البيانات داخل بيئة تشغيل حساسة.

ترى «سيسكو» أن تحديث الشبكات وجعلها أكثر صلابة ومرونة وأمناً يمثل شرطاً أساسياً لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات (الشرق الأوسط)

الشبكة لم تعد مجرد أنابيب

يصف الماضي أحد التحديات بأنه ميل السوق إلى التركيز على الطبقات الأكثر وضوحاً في الذكاء الاصطناعي ونسيان البنية التي تعمل تحتها. فالمنصات والنماذج لا تعمل بمعزل عن الشبكات ومراكز البيانات وأنظمة التخزين والحماية. ويشير إلى أن المؤسسات تحتاج إلى تحديث بنيتها لتصبح أكثر «صلابة ومرونة وأمناً»، خصوصاً مع دخول الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية والقطاعات المنظمة.

وتزداد هذه المتطلبات لأن حركة البيانات في أنظمة الذكاء الاصطناعي مختلفة عن تطبيقات المؤسسات التقليدية، إذ تتطلب بعض الأحمال اتصالاً كثيفاً بين أعداد كبيرة من المعالجات بزمن استجابة شديد الانخفاض. لهذا توسع «سيسكو» عالمياً ما تسميه «Secure AI Factory»، الذي يجمع الشبكات والحوسبة والأمن والمراقبة ضمن بنية واحدة تستهدف الأحمال الضخمة، من تدريب نماذج تضم تريليونات المعلمات إلى تنفيذ الاستدلال عند الحافة.

السيادة تتجاوز موقع البيانات

تحتل السيادة الرقمية موقعاً متقدماً في قرارات المؤسسات السعودية، خصوصاً الجهات الحكومية والخدمات المالية والقطاعات المنظمة. وشدد نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سيسكو» في المملكة العربية السعودية، على أن السيادة كانت من الموضوعات الأساسية في النقاشات المتعلقة بالسحابة حتى قبل انتشار الذكاء الاصطناعي، وأن توسع الذكاء الاصطناعي جعلها أكثر تعقيداً. فالأمر لا يرتبط فقط بمكان تخزين البيانات، بل بحمايتها في أثناء الحركة وعند التخزين، والقدرة على معرفة كيفية استخدامها ومراقبة دورة حياتها. ونوه إلى أن «سيسكو» تجمع بين الشبكات والأمن والمراقبة، بما في ذلك القدرات التي أضافتها بعد استحواذها على شركة «سبلانك Splunk»، لتمكين المؤسسات من رؤية ما يحدث داخل بنيتها والتعامل مع المتطلبات الأمنية والتنظيمية. واستشهد الماضي بالبنية السحابية المحلية لخدمات التعاون التابعة للشركة، قائلاً إنها تسمح لجهات حكومية ومؤسسات في قطاعات منظمة باستخدام الخدمات بما يتماشى مع متطلبات السيادة المحلية. ويمتد مفهوم السيادة إلى البنية الجديدة مع «هيوماين» و«AMD». فالتعاون مصمَّم لإعطاء العملاء تحكماً أكبر في مكان وجود البيانات، وكيفية تخصيص النماذج، والطريقة التي يتم بها تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي وإدارتها.

تغير معادلة الأمن

يضيف انتشار الوكلاء المستقلين طبقة أخرى من التعقيد؛ إذ ينفِّذ المستخدم معظم القرارات مباشرةً في التطبيقات التقليدية، بينما تستطيع الأنظمة الوكيلة الوصول إلى البيانات والأدوات واتخاذ خطوات متتالية بصورة مستقلة. وبرأي الماضي، السعودية تتحرك بسرعة في هذا المجال، وجاهزيتها لتبني الذكاء الاصطناعي الوكيل مرتفعة مقارنةً بكثير من الأسواق. لكنّ زيادة الاستقلالية تعني أن المؤسسات تحتاج إلى رؤية أكبر لما تقوم به الأنظمة، وما البيانات التي تصل إليها، والصلاحيات التي تستخدمها. وهنا تصبح الشبكة والأمن والمراقبة أجزاء مترابطة، لأن المؤسسات لا تريد الاستفادة من سرعة الذكاء الاصطناعي مقابل التضحية بالسيطرة على البيانات أو الالتزام بمتطلبات السيادة.

توفر «سيسكو» البنية الشبكية الأساسية لمشروعها مع «AMD» و«هيوماين» بما يسمح بتدفق البيانات وتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق (رويترز)

قرابة نصف مليون متعلم... و500 ألف إضافي

لا تضع «سيسكو» البنية التحتية وحدها في قلب شراكتها مع المملكة. فعبر «Cisco Networking Academy»، دربت الشركة حتى الآن نحو نصف مليون متعلم في المملكة. وفي مايو (أيار) 2025، تعهدت بتوفير تدريب رقمي مجاني لـ500 ألف متعلم إضافي خلال خمس سنوات في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات والبرمجة. وكانت الشركة قد أفادت في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بأن عدد المستفيدين تجاوز 480 ألف متعلم، مع مشاركة نسائية بلغت 36 في المائة.

ويشدد الماضي على أن تطوير رأس المال البشري يجب أن يتحرك بالتوازي مع الاستثمار التقني، لأن بناء مراكز البيانات وحده لا يكفي إذا لم تتوافر الكفاءات القادرة على تصميم الأنظمة وتشغيلها وتأمينها. ويشير إلى شراكات مع الجامعات والمؤسسات الكبرى لسد فجوات المهارات الجديدة التي يخلقها الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في الشبكات والأمن والبنية التحتية المتقدمة. ومن بين هذه المبادرات معهد الذكاء الاصطناعي الذي أطلقته «سيسكو» بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست»، ويركز على البحث والتطوير وبناء المواهب المحلية.

23 مشروعاً للتحول الرقمي

يمتد وجود الشركة أيضاً عبر برنامج «Country Digital Acceleration» الذي بدأ في السعودية عام 2016. وحسب «سيسكو»، أسهم البرنامج في تنفيذ 23 مشروعاً في قطاعات تشمل الصحة والتعليم والمدن الذكية والخدمات الحكومية. وذكر الماضي أن هذه المبادرات تعكس تحول العلاقة مع المملكة من تقديم منتجات منفردة إلى شراكات تتعلق بالتقنية ورأس المال البشري والأثر الاجتماعي.

ويرى أن الهدف النهائي هو استخدام التقنية لتحسين جودة الخدمات الحكومية والخاصة، وليس قياس نجاح الشراكة بحجم المعدات أو عدد المنصات المنشورة فقط.

ما الفجوة المتبقية؟

مع توسع الاستثمارات السعودية في مراكز البيانات والحوسبة، يرى الماضي أن واحدة من كبرى الفجوات المحتملة تتمثل في تحديث البنية المؤسسية القائمة. فعديد من المؤسسات لديها أنظمة وشبكات صُممت لعصر مختلف، بينما تتطلب تطبيقات الذكاء الاصطناعي بنية أكثر كثافة وسرعة وقابلية للمراقبة. ورأى أن «AI يغيِّر كامل مشهد البنية التحتية وطريقة عمل الشركات»، ولذلك تحتاج المؤسسات إلى تحديث شبكاتها من دون التضحية بالأمن أو السيادة. وتظهر أهمية هذا التحديث مع زيادة أعداد التطبيقات الوكيلة، وارتفاع حركة البيانات بين مراكز الحوسبة، وتوسع استخدام «GPU-as-a-Service»، إذ تصبح الشبكة نفسها جزءاً من القدرة الحاسوبية وليست مجرد وسيلة اتصال بينها.

اختبار السنوات المقبلة

بالنسبة إلى بدر الماضي، لا يوجد مؤشر منفرد يمكن من خلاله الحكم على نجاح السعودية في بناء اقتصاد للذكاء الاصطناعي. لكنه يرى أن العناصر الأساسية موجودة: استثمارات كبيرة في البنية، وشراكات تقنية، وبرامج لتطوير المهارات، وطلب متزايد من المؤسسات الحكومية والخاصة. وسيكون الاختبار في كيفية جمع هذه العناصر وتحويلها إلى تطبيقات تعمل على نطاق واسع وتحقق قيمة اقتصادية.

ومع بدء تشغيل بنية «AMD» و«سيسكو» و«هيوماين»، والاستعداد لمرحلة تصل إلى 250 ميغاواط اعتباراً من 2027 ثم مستهدف يصل إلى غيغاواط واحد بحلول 2030، ينتقل جزء من النقاش من حجم القدرة التي يتم الإعلان عنها إلى مقدار ما سيستخدم منها فعلياً، وما التطبيقات التي ستُبنى فوقها؟

ويرى الماضي أن ارتفاع التبني يجب أن يصاحبه تحسن في الأمن والسيادة، مع قدرة المؤسسات على الانتقال من إثبات أن الذكاء الاصطناعي يعمل تقنياً إلى إثبات أنه يقدم قيمة فعلية.

وفي هذه المرحلة، تصبح الشبكات التي لا يراها المستخدم عادةً عنصراً أساسياً في المعادلة. فهي التي تربط المعالجات، وتنقل البيانات، وتوفر الرؤية الأمنية، وتحدد في النهاية ما إذا كانت البنية الضخمة للذكاء الاصطناعي قادرة على التحول من قدرة حاسوبية إلى خدمات وتطبيقات تعمل بصورة مستقرة على مستوى الاقتصاد.


مقالات ذات صلة

«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

لتلبية كل احتياجات صناع المحتوى والباحثين عن الأمان

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

استخدام الذكاء الاصطناعي لـ10 دقائق يقلل القدرة على إنجاز المهام الصعبة

أشارت دراسة جديدة إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولو لمدة 10 دقائق فقط، يقلل بشكل ملحوظ من قدرة الفرد على المثابرة في إنجاز المهام الصعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

الذكاء الاصطناعي لتفكيك وتجميع نصوص برمجة الألعاب الإلكترونية الكلاسيكية

يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية في الفترة الأخيرة ثورة غير مسبوقة تقودها مجتمعات المطورين وهواة الهندسة العكسية للنص البرمجي

خلدون غسان سعيد (جدة)

رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي

براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)
براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)
TT

رئيس «مايكروسوفت» يدعو إلى معايير سلامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي

براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)
براد سميث رئيس شركة «مايكروسوفت» يلقي كلمة في بروكسل ببلجيكا يوم 30 أبريل 2025 (رويترز)

دعا رئيس شركة «مايكروسوفت» براد سميث، الثلاثاء، الحكومات وشركات التكنولوجيا إلى «التحرّك فوراً» لوضع معايير «حقيقية وفعالة للسلامة» للحد من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال سميث في تصريحات للصحافيين عشية قمة دولية حول الذكاء الاصطناعي في دبلن: «الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى ما تحتاج إليه جميع الأشياء من حولنا... معايير سلامة حقيقية وفعالة وقادرة على كسب ثقة المستخدمين»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال الأشهر الأخيرة، كشفت شركات أميركية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» عن سلسلة حوادث تمكنت فيها نماذج قيد التطوير من تجاوز إجراءات احتوائها والوصول إلى الإنترنت، ثم اختراق مواقع إلكترونية؛ ما زاد الدعوات إلى ضرورة منع خروج هذه النماذج عن السيطرة.

وأضاف سميث: «تحتاج الشركات في هذا القطاع حالياً إلى اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة مشكلات السلامة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أنه «بات على الحكومات أيضاً اتخاذ مزيد من الإجراءات».

وعرض مقترحات الشركة لتعزيز معايير السلامة في مختلف قطاعات التكنولوجيا، والتي تشمل تزويد وكلاء الذكاء الاصطناعي ﺑ«فرامل سلامة»، يمكن للمستخدم تفعيلها لدى قوع أي حادث.

كما دعا سميث إلى إلزام الشركات المزوّدة لخدمات الذكاء الاصطناعي بالإبلاغ عن الحوادث، متابعاً: «في حال تعرّض شركة لاختراق أمني أسفر عن فقدان بيانات الزبائن، تكون ملزمة بإبلاغهم. يجب أن ينطبق المنطق نفسه على الأشخاص الذين يتضررون من وكلاء الذكاء الاصطناعي»، مشدداً على ضرورة إلزام هذه الشركات قانوناً بالإبلاغ عن الحوادث.

إضافة إلى ذلك، حث رئيس «مايكروسوفت» على إخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي إلى اختبارات وعمليات تقييم أشد صرامة قبل إطلاقها للمستخدمين.

وإلى جانب سميث، كان عدد من قادة الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي قد دعوا إلى زيادة اليقظة حيال هذه التكنولوجيا. ومن بين هؤلاء، تعهّد داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة «أنثروبيك» المطوّرة لنموذج «كلود»، بإبطاء الوتيرة عند الضرورة لضمان أمان الإصدارات الجديدة.


«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)
تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)
TT

«SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)
تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

تتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية نحو مرحلة تتجاوز أتمتة المهام وتحليل البيانات، لتشمل اكتشاف مواد جديدة وتطوير منتجات وتقنيات قابلة للتسويق. ويبرز هذا التحول في السعودية من خلال تعاون شركة «SandboxAQ» مع «أرامكو»، الذي يستخدم نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة لفحص أكثر من مليون مادة محفّزة محتملة، واختيار نحو عشرة مرشحين فقط للانتقال إلى الاختبارات المخبرية.

ويعكس هذا التطبيق توجهاً نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والعمليات الصناعية، بدلاً من الاقتصار على إنتاج النصوص والصور وتحسين المهام المكتبية. فمن خلال دراسة خصائص المواد والتنبؤ بسلوكها، يمكن تقليص عدد التجارب المطلوبة للوصول إلى نتائج قابلة للاستخدام الصناعي، بما ينعكس على الوقت والتكاليف المرتبطة بالتطوير.

وبالنسبة إلى السعودية التي تستثمر في مراكز البيانات والبنية التحتية والقدرات الحاسوبية، يطرح هذا التوجه سؤالاً اقتصادياً يتعلق بكيفية تحويل تلك الاستثمارات إلى تقنيات ومِلكية فكرية تطورها المؤسسات المحلية وتستفيد من عوائدها.

يرى جاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة «SandboxAQ»، في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أن المرحلة المقبلة تتطلب ربط القدرة الحاسوبية بالبيانات الصناعية والبحث العلمي واحتياجات القطاعات الاقتصادية، بحيث تصبح المملكة منتجاً للتكنولوجيا ومصدّراً لها، وليست مجرد سوق لاستخدامها.

جاك هيداري الرئيس التنفيذي لـ«SandboxAQ» (الشركة)

ماذا يحدث داخل «أرامكو»؟

يعتمد التعاون بين «SandboxAQ» و«أرامكو» على استخدام نوع من الذكاء الاصطناعي المتخصص في المسائل العلمية والصناعية، تطلق عليه الشركة اسم «النماذج الكمية الكبيرة» (LQMs).

وتختلف هذه النماذج عن أدوات الذكاء الاصطناعي الشائعة التي يستخدمها الأفراد لكتابة الرسائل أو تلخيص المستندات؛ إذ يمكنها التعامل مع قوانين الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا للتنبؤ بسلوك المواد والجزيئات، حتى في الحالات التي لا تتوافر عنها بيانات تجريبية سابقة.

ويقول هيداري إن شركته تستخدم هذه التقنية مع «أرامكو» في مجالين رئيسيين؛ أولهما محاكاة حركة السوائل والغازات داخل العمليات الصناعية، وثانيهما البحث عن محفزات كيميائية جديدة.

وفي المجال الأول، يستطيع المهندسون استخدام الذكاء الاصطناعي لاختبار ظروف تشغيل مختلفة وفهم تأثير المتغيرات على أداء المنشآت، بدلاً من الاعتماد فقط على عمليات محاكاة تقليدية قد تستغرق وقتاً طويلاً وتصبح مكلفة عند زيادة عدد السيناريوهات. أما المجال الثاني، فيتعلق بالمحفزات المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية، وهي مواد تساعد على إتمام التفاعلات الكيميائية بكفاءة أكبر.

ويوضح هيداري أن الشركة تستخدم نموذجاً متخصصاً لفحص أكثر من مليون محفّز محتمل، ثم تحديد نحو عشرةٍ فقط للانتقال إلى الاختبارات المخبرية.

ويؤكد أن الهدف ليس الاستغناء عن المختبرات والعلماء، بل تقليل التجارب غير المجدية وتوجيه الموارد نحو المواد الأكثر احتمالاً لتحقيق النتائج المطلوبة، بما يخفض الوقت والتكلفة والمخاطر المرتبطة بتطوير المحفزات الصناعية.

من الاستثمار في الحوسبة إلى امتلاك التكنولوجيا

وفق هيداري، يمنح امتلاك مراكز البيانات والقدرة على تشغيل النماذج المتقدمة المملكة أساساً مهماً، لكنه لا يضمن وحده إنشاء صناعات جديدة أو تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة. ويشير إلى أن أكثر من 80 في المائة من الاقتصاد، وفق تقديره، يقوم على بيانات وعلاقات كمية يمكن الاستفادة منها في تطوير تطبيقات متخصصة، خصوصاً في قطاعات الطاقة والكيميائيات والتعدين والصحة والخدمات المالية والنقل.

ويرى أن المملكة تمتلك مقومات مهمة في هذه المجالات، تشمل البيانات الصناعية الخاصة بمؤسساتها الكبرى، والقدرة على إجراء الأبحاث، ورأس المال اللازم للانتقال من التجارب إلى الإنتاج.

لكنه يقول إن تحويل هذه المقومات إلى قيمة اقتصادية يحتاج إلى برامج بحث مرتبطة باحتياجات السوق، وإتاحة بيانات عالية الجودة ضمن الأطر المناسبة، وتمويل الاختبارات والتوسع الصناعي.

كما يمنح المؤسسات الكبرى دوراً يتجاوز شراء الحلول الجاهزة، إذ يمكن لشركات مثل «أرامكو» أن تصبح شريكاً في اختبار التقنيات الجديدة وأحد أوائل العملاء الذين يستخدمونها تجارياً.

ولا تقتصر الفرص على قطاع الطاقة، إذ تعمل «SandboxAQ» على تطبيقات تشمل تطوير مواد للبطاريات والسبائك المعدنية، والبحث عن بدائل لبعض المركبات الكيميائية الضارة، وتصميم مغانط لا تعتمد على العناصر الأرضية النادرة.

وفي الرعاية الصحية، يمكن لهذه النماذج المساعدة في تحديد أهداف جديدة للأدوية وتصميم جزيئات وتحسين وسائل التشخيص، بينما تشمل الاستخدامات المحتملة في الخدمات المالية بناء المحافظ الاستثمارية وإدارة السيولة واختبارات الضغط وتحليل المخاطر. ويفيد هيداري بأن المعيار الأهم خلال السنوات الخمس المقبلة سيكون قدرة هذه القطاعات على إنتاج إيرادات وبراءات اختراع وشركات جديدة، وليس الاكتفاء بقياس عدد المهام المكتبية التي جرى تحويلها إلى عمليات آلية.

تُحذر الشركة من مخاطر الحوسبة الكمية على التشفير الحالي وتطور تقنيات ملاحة بديلة تعمل عند اضطراب إشارات الأقمار الاصطناعية (غيتي)

فرصة سعودية في صناعة الرقائق

من المجالات التي يلفت إليها هيداري صناعة أشباه الموصلات، التي تدخل في تصنيع المعالجات والرقائق المستخدمة في الهواتف والحواسيب ومراكز البيانات والسيارات. ورغم الاهتمام العالمي بإنشاء مصانع متقدمة لإنتاج الرقائق، يرى أن الفرصة الأكثر واقعية للسعودية قد تبدأ من صناعة المواد والكيميائيات التي تعتمد عليها هذه المصانع.

وتشارك «SandboxAQ» في أعمال تتعلق بالمواد الحيوية لصناعة أشباه الموصلات، ضمن برنامج حكومي أميركي بقيمة 500 مليون دولار، وهو ما يتيح للشركة خبرات في تطوير مواد تدخل في سلاسل إنتاج الرقائق. ويشير هيداري إلى أن تصنيع أشباه الموصلات يتطلب مواد شديدة التخصص، تشمل الغازات فائقة النقاء والمواد الكيميائية والمغانط وأنظمة تخزين الطاقة.

ويمكن للذكاء الاصطناعي المتخصص المساعدة في تطوير بدائل لبعض المواد الضارة المستخدمة في التصنيع، وتحسين المواد التي تعتمد عليها المصانع، والبحث عن خيارات تقلل الاعتماد على مصادر توريد محدودة.

ويرى أن خبرة السعودية في الصناعات الكيميائية والبتروكيماوية، إلى جانب موارد الطاقة والبنية الصناعية ورأس المال، يمكن أن توفر نقطة انطلاق لتطوير مواد جديدة واختبارها محلياً، قبل العمل مع المصنعين العالميين لتأهيلها للاستخدام التجاري. وبذلك، لا يشترط أن تبدأ مساهمة المملكة في صناعة أشباه الموصلات بإنتاج الرقائق نفسها، بل يمكن أن تشمل تزويد مصانعها بالمواد والتقنيات المتقدمة، وامتلاك حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها.

أدوية بملكية محلية

في قطاع التكنولوجيا الحيوية، يستشهد جاك هيداري بتعاون «SandboxAQ» مع شركة «ممتلكات» البحرينية، الذي يستهدف تطوير أصول في مجال الأدوية والتكنولوجيا الحيوية تكون للمؤسسات المحلية حقوق ملكية فيها. ويرى أن نموذجاً مماثلاً يمكن تطبيقه في السعودية، لكنه يشدد على ضرورة ألا تقتصر الشراكات على استخدام منصة تكنولوجية أجنبية لإجراء الأبحاث. ويصرح بأن القيمة الاقتصادية في تطوير الأدوية لا تكمن فقط في اكتشاف جزيء جديد، بل تشمل البيانات العلمية الناتجة عن التجارب، وبراءات الاختراع، والخبرات اللازمة لمواصلة تطوير المنتج. ولذلك، ينبغي أن تحصل المؤسسات المحلية على حصة واضحة في الأصول الناتجة، وأن تشارك في قرارات التطوير والعوائد التجارية المستقبلية. كما يفرّق بين ملكية الشركة التقنية لمنصتها الأساسية وبين حقوق الشركاء المحليين في الاكتشافات والبيانات التي تنتج عن استخدام تلك المنصة. ويلفت إلى أهمية بناء فرق علمية محلية تستطيع إجراء الاختبارات وتحليل النتائج وتطوير المرشحين الدوائيين، بما يسمح بتراكم المعرفة داخل المملكة وتحويل الأبحاث إلى أصول قابلة للتسويق.

هل يصبح تشفير اليوم غير آمن مستقبلاً؟

بعيداً عن التطبيقات الصناعية والصحية، يحذر هيداري من تحدٍّ آخر يرتبط بتطور الحوسبة الكمية وتأثيرها المحتمل على أمن المعلومات. وتكمن المشكلة في احتمال تمكن حواسيب كمية متقدمة مستقبلاً من كسر بعض وسائل التشفير المستخدمة اليوم لحماية البيانات الحساسة. ويذكر أسلوباً يُعرف باسم «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً»، حيث يمكن للمهاجمين جمع بيانات مشفرة في الوقت الحاضر والاحتفاظ بها إلى حين توافر تقنيات تستطيع فك تشفيرها. وقد تشمل هذه البيانات سجلات العملاء والمعاملات المالية والمعلومات الجيولوجية وتصاميم المنشآت الصناعية والاتصالات الحكومية الحساسة.

ويقول هيداري إن بعض الخبراء يعتقدون أن الحواسيب الكمية القادرة على اختراق معايير تشفير مستخدمة حالياً قد تصبح متاحة في وقت مبكر يصل إلى عام 2029، لكنه يطرح ذلك بوصفه احتمالاً وليس موعداً مؤكداً.

كما يستشهد بأمر تنفيذي أصدره البيت الأبيض في يونيو (حزيران) 2026 بشأن الانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمية، بوصفه مؤشراً إلى انتقال الاستعداد لهذه المخاطر من التخطيط إلى التنفيذ. وفي المنطقة، ينوه إلى تجربة البحرين، حيث تعمل شركته ضمن برنامج وطني يجري توسيعه ليشمل أكثر من 60 بيئة وزارية، بهدف وضع إطار موحد لإدارة المخاطر المرتبطة بالتشفير. ويرى أن الدرس الأهم للسعودية هو ضرورة التعامل مع حماية المعلومات من التهديدات الكمية بوصفها مسألة تتعلق بالبنية التحتية الوطنية، وليس مجموعة مشروعات منفصلة داخل المؤسسات.

يمكن للذكاء الاصطناعي المتخصص تسريع تطوير الأدوية والمواد المتقدمة مع تمكين المؤسسات السعودية من امتلاك الاكتشافات وعوائدها التجارية (أدوبي)

دور طائرات الملاحة

يمتد استخدام الذكاء الاصطناعي لدى «SandboxAQ» إلى مجال الملاحة، من خلال نظام «AQNav» الذي يستخدم المجال المغناطيسي للأرض للمساعدة في تحديد موقع الطائرات عندما تتعرض إشارات الأقمار الاصطناعية للتشويش أو التلاعب.

وتقول الشركة إن النظام أكمل أكثر من 450 ساعة طيران وعشرات الآلاف من الأميال عبر تسع منصات جوية مختلفة، شملت طائرات صغيرة وطائرات رجال أعمال ومسيّرات عسكرية وطائرات نقل. ووفق هيداري، أظهرت اختبارات استمرت خمسة أشهر مع إحدى وحدات «إيرباص» قدرة النظام على تحقيق متطلبات الدقة المرتبطة بالطيران، فيما أثبت خلال اختبار مع القوات الجوية الأميركية عام 2024 إمكان استخدامه مصدراً أساسياً للملاحة.

ومن التطورات الجديدة إطلاق نسخة برمجية يمكن دمجها مع أنظمة الملاحة الموجودة في الطائرات دون الحاجة إلى تركيب أجهزة إضافية. كما اختبرت الشركة النظام أخيراً على طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه.

ويربط هيداري أهمية هذه التقنية بالسعودية في ظل توسع قطاع الطيران والخدمات اللوجستية، وأهمية الممرات البحرية، والاستثمار في الأنظمة الذاتية وتحديث القدرات الدفاعية.

ويصرح بأن اضطراب إشارات تحديد المواقع أصبح تحدياً متزايداً في مناطق مختلفة، من بينها الخليج، مما يزيد الحاجة إلى وسائل ملاحة مكملة تستطيع الاستمرار في العمل عندما تصبح الإشارات الفضائية غير موثوقة. ولا تقتصر الاستخدامات المحتملة على الطيران، إذ يرى أن النقل البحري يمكن أن يستفيد أيضاً من تطوير وسائل ملاحة تقلل الاعتماد الكامل على الأقمار الاصطناعية، خصوصاً في الموانئ والممرات الاستراتيجية.

اختبار 2030

رغم اختلاف مجالات الكيمياء والأدوية والرقائق وأمن المعلومات والملاحة، يجمع جاك هيداري بينها من زاوية اقتصادية واحدة: القدرة على تحويل البحث العلمي والذكاء الاصطناعي إلى تقنيات تمتلك المؤسسات حقوق تطويرها وتسويقها.

ويرى أن السعودية تستطيع بناء هذا المسار بالاستفادة من بياناتها الصناعية ومؤسساتها الكبرى ورأس مالها وقدراتها البحثية، شرط أن يرتبط الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بمشروعات لها أهداف تجارية واضحة. وعندما سُئل عن المعيار الذي سيستخدمه للحكم على نجاح المملكة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لم يركز على حجم مراكز البيانات أو أعداد النماذج المستخدمة. بل رأى أن الإنجاز الأهم سيكون في قدرة المملكة على تطوير ملكية فكرية جديدة في الكيميائيات وعلوم الحياة والمواد المتقدمة، ثم ترخيص تلك الابتكارات وتسويقها عالمياً، بما يوفر مصادر إيرادات جديدة للاقتصاد السعودي.

وبالنسبة إلى هيداري، لن يكون الاختبار النهائي هو مقدار القدرة الحاسوبية التي بنتها السعودية، بل ما إذا كانت تلك القدرة قد أنتجت مواد وتقنيات وأدوية وبراءات اختراع تمتلكها المملكة وتستطيع تصديرها إلى الأسواق العالمية.


«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.
تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.
TT

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.
تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً، إلى جانب كاميرات وأقفال ومنظمات حرارة، في خطوة توسّع بها حضورها في سوق المنازل المتصلة. وتجمع الأجهزة الجديدة بين التحكم في الترفيه وإدارة المنزل، مع اعتماد مساعد «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عدد من وظائفها.

هوم فيو

تستعد «أبل» لدخول فئة الشاشات المنزلية الذكية عبر جهازها الجديد «أبل هوم فيو» (Apple HomeView)، الذي يجمع في مكان واحد أدوات الترفيه والاتصال وإدارة المنزل، مع تجربة تتكيف مع أفراد الأسرة، وتتيح لهم الوصول إلى محتواهم الشخصي.

ويضم الجهاز شاشة «ليكويد ريتينا» بقياس 7 بوصات، وقاعدة صوتية بتصميم من الألومنيوم، إلى جانب مفصلة من الفولاذ المقاوم للصدأ تسمح بإمالة الشاشة لتناسب مواضع الاستخدام المختلفة، كما يتوافر بألوان الفضي والضوء النجمي والوردي والرمادي الفضائي، ويمكن وضعه على الأسطح أو تثبيته على الجدار بنسخة مخصصة.

ويتيح «هوم فيو» إجراء مكالمات «فيس تايم»، والاستماع إلى الموسيقى والبودكاست، وقراءة الرسائل والرد عليها، فضلاً عن التحكم في الإضاءة ودرجة الحرارة والأقفال والستائر المتوافقة. ويمكن للمستخدمين تشغيل هذه الوظائف عبر الشاشة أو الأوامر الصوتية، كما يدعم الجهاز عرض بث كاميرات المنزل، بما يصل إلى 9 تدفقات مرئية في الوقت نفسه.

وتقول «أبل» إن الجهاز يتعرف على ما يصل إلى 6 مستخدمين عبر وجوههم، ليعرض لكل منهم شاشة رئيسية ومحتوى شخصياً في تطبيقات مثل الرسائل والتقويم والتذكيرات و«فايند ماي». وتظل المعلومات الشخصية مخفية عن بقية أفراد المنزل، بينما يمكن مشاركة الصور والموسيقى بين المستخدمين والضيوف.

ويعمل الجهاز بمساعد «سيري» الجديد، الذي تصفه الشركة بأنه أكثر قدرة على إجراء محادثات طبيعية والإجابة عن أسئلة في موضوعات متنوعة. وعند اقترانه بجهاز «آيفون» أو «آيباد» يدعم «أبل إنتليجنس»، يمكن للمساعد الاستفادة من معلومات المستخدم في تطبيقاته، مثل الرسائل والتقويم، لتقديم إجابات أكثر تخصيصاً، وتنفيذ بعض المهام عبر التطبيقات.

وتعتمد بعض هذه الخصائص على وجود جهاز متوافق للمستخدم، بينما تقول «أبل» إن البيانات الشخصية لا تُخزن أو تُتاح لها عند معالجتها عبر خدمة «الحوسبة السحابية الخاصة». كما يتضمن الجهاز، وفق الشركة، مكونات أمنية مخصصة لمعالجة بيانات الكاميرا والميكروفون بمعزل عن بقية النظام.

وفي جانب الترفيه، يضم «هوم فيو» نظاماً صوتياً صُمم لتقديم صوت واضح ومجسم، مع تقنية لضبط مستوى الصوت واستجابة الجهير بحسب المحتوى ودرجة الصوت. ويدعم الجهاز خدمات «أبل ميوزك» و«أبل بودكاست» و«أبل تي في»، إلى جانب تطبيقات صوتية ومرئية متوافقة، كما يتيح مواصلة الاستماع من الهاتف عبر ميزة «هاند أوف».

ويمكن تخصيص الشاشة بواجهات تعرض الصور والمعلومات اليومية، من بينها واجهة للصور وأخرى تفاعلية تتغير مع الحركة في محيط الجهاز. وتتكيف الشاشة كذلك مع الإضاءة المحيطة، بينما تضبط مستوى سطوعها تلقائياً، بحسب «أبل».

وتبدأ الطلبات المسبقة للجهاز في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند ونيوزيلندا وبريطانيا، بسعر يبدأ من 299 دولاراً، على أن يبدأ توافره في هذه الأسواق في 13 نوفمبر (تشرين الثاني). كما يبدأ الطلب المسبق في سنغافورة في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، بينما لم تعلن الشركة عن طرحه في أسواق أخرى ضمن بيانها.

يضم الجيل الجديد من جهاز «أبل تي في 4K» مساعد «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى جانب تحسينات في الأداء (الشرق الأوسط)

أبل تي في

وفي سياق توسيع منظومتها المنزلية، كشفت «أبل» عن الجيل الرابع من جهاز «أبل تي في 4K»، الذي يجمع بين مشاهدة المحتوى وإدارة أجهزة المنزل الذكي، ويقدم تجربة ترفيهية تعتمد على مساعد «سيري» الجديد. ويتيح المساعد البحث عن الأفلام والمسلسلات واكتشافها عبر واجهة تفاعلية بملء الشاشة، مع اقتراح محتوى ذي صلة، كما يمكن للمستخدمين طرح أسئلة عن الأعمال التي يشاهدونها، مثل مواقع التصوير أو مدى ملاءمتها لفئات عمرية معينة.

ويتيح الجهاز التفاعل مع «سيري» من دون استخدام اليدين، بفضل 3 ميكروفونات بعيدة المدى تعزل صوت المستخدم عن الأصوات المحيطة. وعند اقترانه بهاتف «آيفون» يدعم «أبل إنتليجنس»، يستطيع المساعد الاستفادة من سياق المستخدم للإجابة عن طلبات شخصية، مثل تشغيل مسلسل أوصى به أحد معارفه.

ويعمل «أبل تي في 4K» بشريحة «A19»، التي تقول الشركة إنها توفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 50 في المائة في وحدة المعالجة المركزية، وضعف سرعة معالجة الرسوميات مقارنة بالجيل السابق، بما يعزز سرعة التنقل بين القوائم وسلاسة عرض المحتوى. كما تتضمن الشريحة وحدة مخصصة لفك ترميز الفيديو «AV1»، لتحسين كفاءة البث وجودته مع استهلاك نطاق ترددي أقل.

وعلى صعيد الصوت، يمكن للمستخدمين للمرة الأولى إنشاء نظام صوت محيطي من 4 مكبرات عبر ربط الجهاز بمكبرات «هوم بود ميني 2» أو «هوم بود» من الجيل الثاني، مع معايرة مستويات الصوت وتوقيته تلقائياً وفق مواضع المكبرات في الغرفة. ويعمل الجهاز كذلك مركزاً للتحكم في المنزل الذكي؛ إذ يتيح إدارة الملحقات والمشاهد والأتمتة، واستقبال إشعارات كاميرات المراقبة على شاشة التلفزيون، بما في ذلك أوصاف لمقاطع الفيديو وملخصات للتنبيهات مدعومة بمزايا «أبل إنتليجنس».

وأضافت الشركة إلى جهاز التحكم «سيري ريموت» دعماً لخدمة «فايند ماي» وميزة تحديد الموقع الدقيق، إلى جانب إمكانية تشغيل صوت للمساعدة في العثور عليه. كما يتيح «أبل تي في 4K» استخدام خدمات «أبل فيتنيس بلس» و«أبل آركيد»، وإجراء مكالمات «فيس تايم» عبر كاميرا «آيفون» المتصلة، وعرض الصور وذكريات «آي كلاود» على الشاشة الكبيرة.

وتبدأ الطلبات المسبقة للجيل الرابع من «أبل تي في 4K» في الولايات المتحدة و29 دولة ومنطقة أخرى، على أن يبدأ توافره في المتاجر في 13 نوفمبر، بسعر يبدأ من 299 دولاراً في السوق الأميركية.

يتوافر مكبر الصوت «هوم بود ميني 2» بخمسة ألوان، مع تحسينات صوتية ودعم بالذكاء الاصطناعي عبر تحديث برمجي (الشرق الأوسط)

«هوم بود ميني 2»

كما أعلنت «أبل» عن الجيل الجديد من مكبر الصوت «هوم بود ميني 2»، الذي يدعم مساعد «سيري» الجديد، على أن تصل هذه الميزة إليه عبر تحديث برمجي مستقبلي. ويتيح المساعد إجراء محادثات أكثر طبيعية والاستفادة من السياق الشخصي للمستخدم، عند اقتران الجهاز بهاتف «آيفون» أو جهاز «آيباد» يدعم «أبل إنتليجنس»، كما يمكنه الإجابة عن أسئلة عامة والمساعدة في اكتشاف الموسيقى، وتنفيذ مهام عبر التطبيقات.

ويقدم المكبر صوتاً بزاوية 360 درجة، سواء استُخدم منفرداً أو ضمن زوج صوتي أو نظام متعدد الغرف. ويعمل بشريحة «S10» وتقنيات المعالجة الصوتية الحاسوبية لتحسين مستوى الصوت والنطاق الديناميكي والأداء الصوتي، كما يمكن ربط 4 مكبرات «هوم بود ميني 2» بالجيل الرابع من «أبل تي في 4K» لإنشاء نظام صوت محيطي، مع ضبط مستويات الصوت وتوقيته وفق مواضع الأجهزة في الغرفة.

ويضيف الجهاز ميزة «ساوند غلو» التي تجعل سطحه العلوي يتوهج ويتفاعل مع إيقاع الموسيقى، كما يمكن استخدامه مكبراً صوتياً لأجهزة «ماك». ويتيح للمستخدمين التحكم صوتياً في ملحقات المنزل الذكي، وتشغيل الأتمتة، بينما ترسل ميزة التعرف على الأصوات تنبيهاً إلى أجهزتهم عند رصد إنذار دخان أو أول أكسيد الكربون.

وتبدأ الطلبات المسبقة لـ«هوم بود ميني 2» في الولايات المتحدة وأكثر من 23 دولة ومنطقة، بألوان الوردي والأخضر والأزرق والأبيض ومنتصف الليل، على أن يبدأ توافره في المتاجر في 30 أكتوبر، بسعر يبدأ من 149 دولاراً في السوق الأميركية.

تضم مجموعة «أبل هوم كوليكشن» ملحقات للمنزل الذكي طوّرتها «أبل» بالتعاون مع «إل جي إلكترونيكس» و«شنايدر إلكتريك» (الشرق الأوسط)

«أبل هوم كوليكشن»

وأعلنت «أبل» أيضاً إطلاق «أبل هوم كوليكشن»، وهي مجموعة جديدة من ملحقات المنزل الذكي طُوّرت بالتعاون مع «إل جي إلكترونيكس» و«شنايدر إلكتريك»، وتشمل كاميرات داخلية وخارجية وجرساً مرئياً وأقفالاً ذكية وأجهزة لتنظيم الحرارة، إلى جانب مستشعرات لقياس الحرارة والرطوبة. وتُضاف هذه المنتجات إلى الأجهزة المتوافقة مع منظومتي «أبل هوم» و«ماتر»، لتتيح للمستخدمين مراقبة المنزل وإدارة الدخول إليه وضبط درجة حرارته من خلال تطبيق «المنزل».

وقالت الشركة إن إعداد الملحقات الجديدة يبدأ بلمسة واحدة عبر «آيفون»، ويمكن التحكم فيها من التطبيق أو بالأوامر الصوتية، من دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق مستقل أو إنشاء حساب لدى الشركات المصنّعة. وتدعم الأجهزة الاتصال عبر «ثريد»، بينما تُشفّر بيانات المنزل والكاميرات من طرف إلى طرف، بحيث لا تتمكن «أبل» أو «إل جي» أو «شنايدر إلكتريك» من الاطلاع عليها.

وتضم المجموعة 4 كاميرات من «إل جي» تسجل بدقة تصل إلى 2.5K، وتتعرف على الأشخاص والوجوه المألوفة والحيوانات الأليفة والمركبات والطرود. كما تتيح الكاميرا الداخلية تعديل زاوية الرؤية تلقائياً عند عودة أحد أفراد المنزل، بينما توفر كاميرا الجرس المرئي زاويتين لمتابعة الزوار والطرود. ويمكن للمستخدمين حفظ سجل مرئي للأحداث لمدة 10 أيام عبر باقات «آي كلاود بلس» المدعومة، مع أوصاف وملخصات للمقاطع باستخدام «أبل إنتليجنس».

ويعمل القفل الذكي بتقنية النطاق فائق العرض، بما يتيح فتح الباب تلقائياً عند اقتراب مستخدم يحمل مفتاح المنزل على «آيفون» أو «أبل ووتش» متوافقين، كما يدعم الفتح عبر لوحة أرقام أو بلمسة الجهاز. وتشمل المجموعة منظمَي حرارة من «إل جي» و«شنايدر إلكتريك»، يمكنهما تعديل درجة الحرارة وفق وجود أفراد الأسرة أو استعدادهم للنوم أو مغادرتهم المنزل، إضافة إلى مستشعرات للغرف.

ومن المقرر أن يبدأ توافر منتجات «أبل هوم كوليكشن» في ديسمبر (كانون الأول)، على أن تصل منتجات مختارة في مطلع 2027. وتبدأ أسعار كاميرات «إل جي» في الولايات المتحدة من 199.95 دولار، والجرس المرئي من 249.95 دولار، والقفل الذكي من 349.95 دولار، بينما يبدأ سعر منظم الحرارة من «إل جي» أو «شنايدر إلكتريك» من 199.95 دولار.