باعشن لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف 12 ميدالية في «ألعاب ناغويا»

قال إن «الأولمبية السعودية» مستعدة لدعم الأندية في حال تحقيقها معايير الاستدامة

عبد العزيز باعشن يتحدث للإعلاميين خلال المؤتمر (فريق السعودية)
عبد العزيز باعشن يتحدث للإعلاميين خلال المؤتمر (فريق السعودية)
TT

باعشن لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف 12 ميدالية في «ألعاب ناغويا»

عبد العزيز باعشن يتحدث للإعلاميين خلال المؤتمر (فريق السعودية)
عبد العزيز باعشن يتحدث للإعلاميين خلال المؤتمر (فريق السعودية)

كشف عبد العزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام لـ«اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية»، عن أن «فريق السعودية» يستهدف تحقيق ما بين 9 ميداليات و12 ميدالية خلال مشاركته المرتقبة في «دورة الألعاب الآسيوية 2026» بمدينة ناغويا اليابانية، مؤكداً أن البعثة السعودية ستضم 144 لاعباً ولاعبة.

وقال باعشن في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «السعودية لا تعرف المستحيل، ونطمح دائماً إلى الأفضل وتحقيق مزيد من الميداليات»، مشيراً إلى وجود استعداد جيد للمشاركة النسائية السعودية في الدورة القارية المقبلة.

وأضاف: «الطموح بالتأكيد أكبر، ونسعى إلى تحقيق أفضل النتائج... لكن بصورة واقعية؛ نستهدف حصد ما بين 9 ميداليات و12 ميدالية في ناغويا»، موضحاً أن «اللجنة» تعمل على بناء مستهدفاتها اعتماداً على الأرقام والنتائج التي سجلها الرياضيون السعوديون خلال مشاركاتهم الدولية في المواسم الماضية.

وأوضح باعشن أن التحضيرات تتركز على 11 رياضة، بينها السباحة والفروسية والمبارزة وألعاب القوى والكاراتيه، في إطار العمل على توجيه الدعم نحو الألعاب التي تمتلك فرصاً أكبر للمنافسة والصعود إلى منصات التتويج.

وقال باعشن إن هذا القرار اتُّخذ بعد الاطلاع على تجارب الدول الأخرى، «حيث إن 75 في المائة من ميداليات الصين في (الأولمبياد) ناتجة عن 8 رياضات فقط، و74 في المائة من ميداليات المملكة المتحدة في 8 رياضات كذلك، و80 في المائة من ميداليات هولندا في 7 رياضات... وغيرها من الدول الأخرى».

وأضاف باعشن أنه بالتعاون مع وزارة الرياضة ووزارة التعليم؛ قد «أُقرّت مبادرة (الابتعاث الرياضي)، وهي مبادرة تستهدف تقديم 50 منحة دراسية سنوياً بداية من العام الحالي، لعدد من الرياضيين المميزين وابتعاثهم لأفضل الجامعات الرياضية حول دول العالم المعتمدة ضمن مسار التميز في (برنامج الابتعاث) بالمملكة».

باعشن خلال الإعلان عن «مبادرة الابتعاث الرياضي» (فريق السعودية)

وأكد باعشن أنه وُوفق على إنشاء عدد من مراكز النخبة، بعدد من مناطق المملكة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الرياضة السعودية، وأهمها، «مركز النخبة للرياضات القتالية» في جدة، الذي اٌفتتح خلال يوليو (تموز) الماضي، ويعقبه «مركز الرياض للرياضات القتالية» الذي دخل مراحله الأخيرة من الإنشاء، بالإضافة إلى افتتاح مركز شامل للنخبة في الرياض بنهاية العام الحالي، ومركز شامل للنخبة في جدة من المتوقع افتتاحه عام 2028، إضافة إلى افتتاح مركزَيْ نخبة لألعاب القوى في بيشة وجازان، ومركز شامل للنخبة في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أنه في الوقت الحالي، يوجد مركز للتدريب على ألعاب القوى في نادي الأنصار بالمدينة المنورة.

وعرجّ باعشن، خلال المؤتمر، على عدد من مبادرات ومشروعات وبرامج «اللجنة»، وأهمها: «اتفاقية الدعم المالي»، و«أطلق قدراتك الخارقة»، و«أحرق عليهم»، وعلى الرياضات المدرسية والجامعية، وبرامج تحول الاتحادات، وتنمية المواهب، وتطوير المدربين... وغيرها.

وأعلن باعشن عن مشاركة 144 لاعباً ولاعبة في «دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا 2026»، يمثلون 19 رياضة، مضيفاً أن الرياضيين اختيروا «وفق معايير كثيرة؛ أهمها: الوجود ضمن أفضل 8 مراكز آسيوية في الرياضات الفردية، وضمن أفضل 4 مراكز في الرياضات الجماعية». وأوضح: «10 في المائة من إجمالي البعثة من مواليد 1968 وحتى 1989، و28 في المائة من مواليد 1990 - 2000، و38 في المائة من 2001 - 2005، و24 من مواليد 2006 - 2010، الأمر الذي يعني أن 48 في المائة من إجمالي البعثة تحت 23 عام».

وعلى مستوى «الألعاب البارالمبية الخامسة» التي تُقام خلال الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قال باعشن إن فريق السعودية سيشارك بـ44 لاعباً ولاعبة في 8 رياضات، هي: ألعاب القوى، والبوتشيا، والدراجات، وكرة الطاولة، والسباحة، والتايكوندو، والريشة الطائرة، ورفع الأثقال.

واختتم باعشن حديثه خلال المؤتمر، بالتأكيد على أن «التطلعات بشأن المشاركتين كبيرة، ويُستهدف منهما تقوية صلة الرياضيين السعوديين؛ من الناشئين والشباب، بالدورات الآسيوية، خصوصاً أن معظمهم يشارك لأول مرة، مع زيادة الاحتكاك، واكتساب الخبرة، بما يعود عليهم بالنفع، ويحقق للرياضة السعودية رفع العلم السعودي على منصات التتويج».

وعن توجه بعض الأندية إلى إلغاء عدد من الألعاب، شدد باعشن خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي؛ لاستعراض مشاركة فريق السعودية في «دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا 2026»، على أن «اللجنة» ستسعى إلى دعم النادي الراغب في استمرار اللعبة متى ما حقق مجموعة من المعايير؛ «في مقدمتها الاستدامة، بما يضمن استمرار النشاط، وتطوير الرياضيين، وعدم اقتصار الدعم على نتائج قصيرة المدى».


مقالات ذات صلة

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

تحوّل الإعفاء من الخدمة العسكرية للاعبي كرة القدم الكوريين الجنوبيين الذين أحرزوا الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

أعاد تتويج المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» الجدل بشأن الفوارق العمرية بين المنتخبات المشاركة

The Athletic (ناغويا)
رياضة عالمية لي جي-هيوك (رويترز)

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)

«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

اختتمت الأحد دورة الألعاب الآسيوية الصيفية الـ20، التي استضافتها مدينة ناغويا اليابانية بداية من التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، بحصول فريق السعودية لفروس.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
TT

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)

اختتمت، الخميس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة السعودية لكسر الزمن 2026، على حلبة كورنيش جدة، بمشاركة 74 متسابقاً ومتسابقة ضمن 11 فئة، إلى جانب كأس السيدات.

وشهد اليوم الأول إجراء الفحص الفني للسيارات المشاركة، للتأكد من استيفائها متطلبات السلامة والاشتراطات الفنية، قبل عقد الاجتماع الإلزامي للسائقين بحضور مسؤولي السباق والحكام لمراجعة اللوائح والتعليمات المنظمة للمنافسات.

وانطلقت التجارب الحرة عند الساعة السادسة مساءً، بواقع جلسة واحدة لكل فئة، أتاحت للمشاركين اختبار أداء سياراتهم على الحلبة وضبط إعداداتها، استعداداً للمنافسات الحاسمة.

وتُستكمل الجولة الختامية، الجمعة، بإقامة جلسة السباق الأولى عند الساعة الرابعة عصراً، تليها الجلسة الثانية عند السابعة مساءً، حيث يتنافس السائقون على تسجيل أسرع زمن ممكن، على أن يُحدد ترتيب الفائزين في كل فئة وفق أفضل زمن مسجل خلال الجلستين.

وتُختتم البطولة عند الساعة الحادية عشرة مساءً بإعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين بألقاب موسم 2026.


محايل عسير... يخطف الأضواء بصدارة شبابه للدوري الممتاز رغم حضور كباره في دوري «الثالثة»

يمتلك الفريق حالياً 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات (نادي محايل)
يمتلك الفريق حالياً 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات (نادي محايل)
TT

محايل عسير... يخطف الأضواء بصدارة شبابه للدوري الممتاز رغم حضور كباره في دوري «الثالثة»

يمتلك الفريق حالياً 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات (نادي محايل)
يمتلك الفريق حالياً 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات (نادي محايل)

بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور في واجهة المشهد الكروي، فبينما يخوض فريقه الأول منافسات الدرجة الثالثة، اعتلى فريقه تحت 18 عاماً صدارة الدوري السعودي الممتاز، بعدما أسقط النصر والاتحاد.

لم تتوقف حكاية الفريق الصاعد حديثاً عند حدود الانتصارات الأربعة المتتالية وحصد 12 نقطة من خمس مباريات؛ إذ امتدت أصداء نتائجه إلى أروقة المنتخبات السعودية، بعدما علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها أن أحد مسؤولي إدارة المنتخبات للفئات السنية تواصل مع النادي للاستفسار عن ثلاثة من لاعبيه ومتابعة مستوياتهم الفنية، دون أن تصدر استدعاءات رسمية لهم حتى الآن.

وتزداد قصة محايل إثارة حين تتضح هوية منافسيه؛ فالفريق الذي عاد إلى الدوري الممتاز بعد موسم قضاه في الدرجة الأولى، يتصدر مسابقة تضم 18 نادياً، بينها 13 نادياً تشارك فرقها الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، في وقت لا يزال فيه الفريق الأول لمحايل يبحث عن طريقه إلى الدرجة الثانية.

ولعل المفارقة الأكبر أن الفريق الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام الهلال بهدفين دون مقابل، لم يحتج سوى إلى أربع جولات ليغير مسار حكايته؛ فهزم النصر، ثم الفتح والتعاون، قبل أن يُسقط الاتحاد، ليجد نفسه على قمة الترتيب، وتتحول بدايته المتعثرة إلى سلسلة انتصارات وضعت اسمه في دائرة الضوء.

ورغم أن هذه المقارنة لا تعكس بالضرورة حجم الإنفاق أو الإمكانات المخصصة للفئات السنية في كل نادٍ، فإنها تمنح صدارة محايل قيمة إضافية، خصوصاً أنه لم يكتفِ بمجاراة منافسيه، بل نجح في إسقاط أسماء بارزة خلال الأسابيع الأولى.

لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات (نادي محايل)

لم تكن بداية محايل في الدوري الممتاز توحي بأنه سيعتلي الصدارة بعد خمس جولات؛ إذ استهل الفريق مشواره بالخسارة أمام الهلال بهدفين دون مقابل في الرياض، يوم الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي.

لكن تلك الخسارة كانت الوحيدة في سجله حتى الآن، بعدما عاد إلى ملعبه وحقق انتصاراً لافتاً على النصر بهدفين نظيفين، سجلهما عقيل الشيخي وعبد الباري، ليبدأ سلسلة من النتائج التي نقلته سريعاً إلى المراكز المتقدمة.

وبعد أربعة أيام، توجه محايل إلى الأحساء لمواجهة الفتح، وعاد بالنقاط الثلاث إثر فوزه بهدفين مقابل هدف، حمل كلاهما توقيع محمد أحمد أبي، في الدقيقتين الثامنة و84.

ثم واصل الفريق عروضه القوية خلال رحلته إلى بريدة، حيث تغلب على التعاون بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجلها نزير القادر، وزياد آل نعمان، وعبد الله المسعودي، وعلي الغامدي.

وجاء الاختبار الأبرز أمام الاتحاد، في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عندما استضاف محايل منافسه وهو يطمح إلى تمديد سلسلة انتصاراته.

ولم يحتج أصحاب الأرض سوى إلى 24 دقيقة لافتتاح التسجيل بواسطة محمد أحمد أبي، قبل أن ينجح الفريق في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققاً انتصاره الرابع على التوالي، ورافعاً رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب.

وتكشف حصيلة المباريات الخمس عن تسجيل محايل تسعة أهداف، مقابل استقبال خمسة، مع المحافظة على نظافة شباكه في مواجهتين أمام النصر والاتحاد، وتحقيق نسبة انتصارات بلغت 80 في المائة.

ويتصدر محمد أحمد أبي قائمة هدافي الفريق بثلاثة أهداف، بينما توزعت الأهداف الستة الأخرى على ستة لاعبين.

تجربة محايل تُمنح بعداً يتجاوز صدارة الدوري؛ إذ بات الفريق أمام فرصة لإبراز لاعبين قد يجدون طريقهم مستقبلاً إلى المنتخبات السعودية، إذا واصلوا تقديم المستويات التي لفتت الأنظار إليهم.

ولم يصل محايل إلى موقعه الحالي عبر مسار مستقر؛ فقد عاش خلال المواسم الأخيرة تقلبات بين الصعود والهبوط، قبل أن يعود إلى الدوري الممتاز ويبدأ رحلته الجديدة بصورة مختلفة.

ففي عام 2024، احتفل النادي بصعود فريق الشباب إلى الدوري الممتاز، لكن التجربة لم تستمر طويلاً، بعدما أنهى موسم 2024 - 2025 في المركز الثامن عشر والأخير، ليعود مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى.

غير أن الفريق لم يحتج سوى إلى موسم واحد لاستعادة مكانه بين أندية الممتاز، بعدما احتل المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى تحت 18 عاماً خلال موسم 2025 - 2026، برصيد 63 نقطة.

وكانت العودة إلى الدوري الممتاز تمثل بحد ذاتها خطوة مهمة للفريق، لكن النتائج التي حققها خلال الجولات الخمس الأولى تجاوزت مجرد هدف البقاء، بعدما وجد نفسه في الصدارة أمام منافسين اعتادوا الحضور في هذه المسابقة.

كانت آخر انتصارات الفريق أمام الاتحاد (نادي محايل)

وفي الوقت الذي يخطف فيه فريق تحت 18 عاماً الأنظار، يخوض الفريق الأول لنادي محايل منافسات دوري الدرجة الثالثة، ضمن مجموعة تضم السد والعمران والسلمية والنهضة والخالدي وحريملاء، ومنيف، والأسياح، والوطن.

ويقود النادي الدكتور إبراهيم بن عمر المحائلي، الذي تعمل إدارته على مسارين متوازيين؛ المحافظة على الحضور التنافسي لفريق تحت 18 عاماً، ومواصلة محاولات الفريق الأول لتحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الثانية.

وكان الفريق الأول قريباً من تحقيق هذا الهدف خلال الموسم الماضي، بعدما أنهى منافسات المجموعة الرابعة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 11 انتصاراً وستة تعادلات، مقابل خسارة واحدة.

ولم تفصله عن القوارة، صاحب بطاقة الصعود، سوى ثلاث نقاط، ليبقى هدف الانتقال إلى الدرجة الثانية قائماً خلال الموسم الحالي.

ولا تبدو قصة محايل مع اكتشاف اللاعبين جديدة على تاريخه؛ فالنادي الذي تأسس عام 1979 تحت مسمى «الشهيد»، قبل تغيير اسمه إلى «محايل» في ديسمبر (كانون الأول) 2022، سبق أن شهد البدايات الكروية لأسماء وصلت لاحقاً إلى دوري المحترفين والمنتخب السعودي.

ويأتي المهاجم الدولي السابق مهند عسيري في مقدمة تلك الأسماء، بعدما بدأ رحلته الكروية في محافظة محايل عسير، مروراً بفرق الحواري، قبل التحاقه بنادي الشهيد.

ومن هناك، انطلقت مسيرته نحو الوحدة، ثم الشباب، فالأهلي، إلى جانب تمثيل المنتخب السعودي في عدد من البطولات.

كما شهد النادي بدايات نواف الصعدي، الذي التحق بناشئي الشهيد عام 2017، قبل انتقاله إلى أبها، ومنه إلى الفريق الأول، حيث لفت الأنظار بمستوياته في دوري المحترفين.

وانتقل الصعدي لاحقاً إلى الشباب، وخاض تجربة مع ضمك، قبل انضمامه إلى الخليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعقد يمتد حتى عام 2028.

وتعيد هاتان التجربتان تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأندية البعيدة عن الأضواء في اكتشاف المواهب وتقديمها إلى مستويات أعلى، وهو ما يأمل محايل في تكراره مع جيله الحالي.

ورغم أن محايل نجح في فرض اسمه خلال الجولات الأولى، فإن المحافظة على الصدارة تمثل اختباراً أكثر صعوبة من الوصول إليها، في مسابقة تضم 18 فريقاً وتتطلب نفساً طويلاً واستقراراً في الأداء والنتائج.


السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، مشددة على مواصلة العمل والتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية.

وأوضحت اللجنة، في بيان أصدرته الخميس، أن التحضيرات تتواصل وفق البرنامج الزمني المعتمد، وتشمل جاهزية المنشآت الرياضية والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام القادمة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية.

وجددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة السعودية، مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وتوفير الظروف الملائمة لإقامتها.