«فلاشينغ ميدوز»: أندرييفا تهزم تجين وتتأهل بسهولة إلى الدور الثاني

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أندرييفا تهزم تجين وتتأهل بسهولة إلى الدور الثاني

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

بدأت الروسية ميرا أندرييفا مشوارها في دورة أميركا المفتوحة للتنس بفوز مريح ​على الإندونيسية غانيس تجين بنتيجة 6-2 و6-2، لتبلغ الدور الثاني وتواصل سعيها نحو إحراز لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى.

وأكدت أندرييفا مكانتها بين نجمات اللعبة بعدما تُوجت هذا العام بلقب دورة فرنسا المفتوحة على الملاعب الرملية، لكنها أظهرت مجدداً أنها لا ‌تقل تألقاً على ‌الملاعب الصلبة. واعتمدت اللاعبة، ​البالغة ‌من ⁠العمر ​19 عاماً، التي بدت في قمة ارتياحها خلال مشوارها إلى قبل نهائي منافسات الزوجي المختلط إلى جانب مواطنها أندريه روبليف الأسبوع الماضي، على قوتها ودقة ضرباتها لتتفوق على تجين تحت سقف ملعب «لويس أرمسترونغ».

وقالت أندرييفا، مشيرة إلى ⁠فوزها على تجين في إحدى البطولات التحضيرية ‌لدورة أميركا المفتوحة ‌الشهر الماضي: «كانت مباراتنا في سينسناتي ​صعبة للغاية، حيث كانت الظروف قاسية بسبب الحرارة والرطوبة». وأضافت: «كانت تلك المرة ‌الأولى التي أواجهها فيها، وهي منافسة ليست سهلة على الإطلاق. اليوم كنت أتحدث مع مدربي حول الجوانب التي يمكننا تحسينها حتى أشعر بمزيد من ‌الثقة على أرض الملعب. حاولت أن ألعب بأسلوب هجومي وأن أنفذ ⁠ضرباتي ⁠بالشكل الذي أريده». وتابعت: «في النهاية، أعتقد أن أدائي اليوم كان أفضل».

وافتتحت أندريفا تفوقها بكسر إرسال منافستها للتقدم 3-2 في المجموعة الأولى بضربة أمامية قوية، قبل أن تفرض سيطرتها الكاملة على مجريات اللعب وتحسم المجموعة بعد 31 دقيقة فقط. ولم تجد تجين فرصة لالتقاط أنفاسها في المجموعة الثانية، إذ رفعت المصنفة الخامسة من وتيرة اللعب وحققت كسر ​إرسال آخر بشكل مبكر، ​قبل أن تحسم المباراة بسهولة وتتأهل لمواجهة الألمانية إيفا ليس في الدور التالي.


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف ينجو من السقوط بعد صراع 5 مجموعات

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف ينجو من السقوط بعد صراع 5 مجموعات

نجا الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، من خروج مبكر ومفاجئ في دورة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جايل مونفيس (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: مونفيس يهدي نفسه فوزاً ثميناً في عيد ميلاده الأربعين

احتفل الفرنسي جايل مونفيس بعيد ميلاده الأربعين بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قلَب تأخره بمجموعة إلى فوز ​على أدولفو دانييل باييخو بنتيجة 2-6 و6-1 و6-2 و6-0.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإيطالي فلافيو كوبولي يحيي الجماهير بعد الفوز على كوميسانا (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: كوبولي يحقق فوزاً ماراثونياً على كوميسانا

انتفض الإيطالي فلافيو كوبولي من خسارة مجموعتين ليفوز بمباراته في الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز» الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة ثانية عالمياً تتأهل في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا تبلغ الدور الثاني بسهولة

تأهلت الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، بسهولة إلى الدور الثاني من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز تتألق في نيويورك (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: كيز تتغلب على توترها وتهزم كورنيفا

تغلبت الأميركية ماديسون كيز على توتر البداية لتفوز 7-5 و6-4 على الروسية ألينا كورنيفا في الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف ينجو من السقوط بعد صراع 5 مجموعات

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف ينجو من السقوط بعد صراع 5 مجموعات

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

نجا الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، من خروج مبكر ومفاجئ في دورة أميركا المفتوحة للتنس، بعدما ​تغلّب على الإيطالي لورنزو سونيجو بنتيجة 6-4 و3-6 و6-7 و7-5 و6-4، في مواجهة ماراثونية بالدور الأول استمرت قرابة 5 ساعات، وانتهت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

ووصل زفيريف إلى نيويورك، للمرة الأولى بصفته بطلاً لإحدى البطولات الأربع الكبرى، عقب تتويجه بلقب فرنسا المفتوحة في يونيو (حزيران) الماضي، كما يُنظَر إليه، على نطاق واسع، ‌بوصفه أبرز ‌المرشحين للقب، في ظل غياب المصنف ​الأول ‌عالمياً ⁠يانيك سينر، ​وعودة ⁠حامل اللقب كارلوس ألكاراس مؤخراً من الإصابة.

واستغلّ الألماني فرصة واحدة فقط من أصل 7 فرص لكسر الإرسال في طريقه لحسم المجموعة الأولى، لكن سونيجو، المصنف 89 عالمياً، ردّ بقوة في المجموعة الثانية، إذ انتزع كسر إرسال بشكل مبكر وقلَب موازين المباراة، قبل أن يحسم المجموعة بإرسال ⁠ساحق بعد شوط إرسال مثاليّ لم يخسر ‌فيه أي نقطة.

واستمرت الإثارة ‌في المجموعة الثالثة التي ظلت متكافئة ​حتى الشوط الفاصل، حيث منح ‌خطأ مزدوج من زفيريف مُنافسه الإيطالي الفرصة التي احتاج إليها ‌للتقدم بمجموعتين مقابل واحدة.

وبعد تبادل كسر الإرسال في المجموعة الرابعة، وجد زفيريف نفسه على بُعد نقطتين فقط من الخروج، لكنه تمسّك بإرساله في لحظة حاسمة، ثم انتزع إرسال سونيجو ‌ليفرض اللجوء إلى مجموعة خامسة فاصلة.

ومع تراجع اللياقة البدنية لمُنافسه، أكمل زفيريف عودته ⁠الناجحة وحسم المباراة، ⁠ليتجنب أن يصبح أول مصنف يودّع إحدى البطولات الكبرى من الدور الأول منذ الأسترالي ليتون هيويت في بطولة ويمبلدون عام 2003.

وقال زفيريف، عقب اللقاء: «أنا سعيد بالفوز، هذا هو الأهم». وأضاف: «أعتقد أنها كانت معركة رائعة بكل المقاييس، مليئة بالتقلبات واستمرت قرابة 5 ساعات. على الأرجح، كانت أطول مباراة أخوضها في الدور الأول لإحدى البطولات الكبرى».

وتابع: «كان بإمكانه التغلب على كثير من اللاعبين بهذا المستوى، لكنني سعيد بتأهلي».

وختم قائلاً: «أنا سعيد بالفوز في ​مثل هذه المعارك. هذا ​النوع من المباريات هو بالضبط ما كنت بحاجة إليه، فغالباً ما تأتي الأمور الجيدة بعد خوض مواجهات كهذه».


«فلاشينغ ميدوز»: مونفيس يهدي نفسه فوزاً ثميناً في عيد ميلاده الأربعين

جايل مونفيس (أ.ب)
جايل مونفيس (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: مونفيس يهدي نفسه فوزاً ثميناً في عيد ميلاده الأربعين

جايل مونفيس (أ.ب)
جايل مونفيس (أ.ب)

احتفل الفرنسي جايل مونفيس بعيد ميلاده الأربعين بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قلَب تأخره بمجموعة إلى فوز ​على أدولفو دانييل باييخو بنتيجة 2-6 و6-1 و6-2 و6-0، ليبلغ الدور الثاني من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، ويواصل رحلته فيما قد تكون مشاركته الأخيرة في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وبعد يوم واحد فقط من خوض زميله المخضرم ستان فافرينكا آخِر مباراة له في البطولات الكبرى، أثبت مونفيس أنه لم يَحِن ‌بعدُ وقت السير ‌في الاتجاه نفسه، ليحظى بتصفيق ​حارّ ‌من ⁠جماهير ​ملعب لويس أرمسترونغ، ⁠بعدما تعافى من بداية متعثرة وحقق انتصاراً مقنعاً.

كما أصبح مونفيس أكبر لاعب سناً يحقق الفوز في منافسات فردي الرجال بالدور الرئيسي في «فلاشينغ ميدوز»، منذ أن تغلّب الأميركي جيمي كونورز على الإسباني خايمي أونسينس في يوم عيد ميلاده الأربعين في عام 1992. ورغم غياب ⁠كعكة عيد الميلاد عن الملعب، استمع مونفيس ‌إلى الجماهير وهي تُغنّي ‌له «عيد ميلاد سعيد»، خلال المقابلة التي ​أُجريت معه بعد المباراة.

وقال اللاعب ‌الفرنسي: «كان الأمر مميزاً للغاية. اللعب في عيد ميلادي ‌الأربعين... لقد جعلتم هذه اللحظة لا تُصدَّق».

وأضاف: «كان الحدث رائعاً، والأجواء استثنائية. حاولت أن أقدم عرضاً يليق بكم».

وبدا مونفيس، الذي بلغ قبل نهائي البطولة في عام 2016، بعيداً عن مستواه في ‌البداية، وخسر المجموعة الأولى، لكنه استعاد توازنه سريعاً في الثانية ليفرض إيقاعه على ⁠المباراة ويعادل ⁠النتيجة. وواصل اللاعب الفرنسي تفوقه في المجموعة الثالثة، وحسَمها بضربة أمامية رائعة عابرة للملعب، في وقتٍ وقفت فيه الجماهير على أقدامها ترقباً لانتصار جديد لأحد أكثر اللاعبين شعبية، والذي سبق له أن احتل المركز السادس عالمياً. وفي المجموعة الرابعة، فقدَ باييخو إرساله مبكراً، بينما استمد مونفيس طاقة إضافية من دعم الجماهير، ليحسم المباراة بإرسال ساحق، ويضرب موعداً في الدور المقبل مع الأميركي ليرنر تيان.

وبهذا الفوز، واصل مونفيس كتابة ​فصول جديدة في ​مسيرته الحافلة، مؤكداً أن العمر لا يزال مجرد رقم لدى أحد أكثر اللاعبين إثارة ومتعة في عالم التنس.


ميركاتو البريمرليغ يسجل 3 صفقات ضمن أغلى 11 صفقة في تاريخ كرة القدم

​إيليمان ندياي (رويترز)
​إيليمان ندياي (رويترز)
TT

ميركاتو البريمرليغ يسجل 3 صفقات ضمن أغلى 11 صفقة في تاريخ كرة القدم

​إيليمان ندياي (رويترز)
​إيليمان ندياي (رويترز)

حطم الدوري الإنجليزي ‌الممتاز لكرة القدم رقمه القياسي في الإنفاق الصيفي للموسم الثاني على التوالي، في تأكيد جديد على القوة المالية الهائلة التي تتمتع بها أنديته مقارنة بمنافسيها.

وساهم تعاقد مانشستر سيتي مع مهاجم إيفرتون ​إيليمان ندياي، في صفقة قدرت قيمتها بنحو 65 مليون جنيه إسترليني، في رفع إجمالي الإنفاق خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى 3.198 مليار جنيه إسترليني.

ومع استمرار إنجاز بعض الصفقات في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات، تجاوز الإجمالي بالفعل الرقم القياسي المسجل في الصيف الماضي، عندما تخطى إنفاق أندية الدوري العشرين حاجز ثلاثة مليارات جنيه إسترليني للمرة الأولى.

وقبل خمس سنوات فقط، بلغ إجمالي الإنفاق 1.13 مليار جنيه إسترليني، ما يعكس النمو الكبير في حجم الاستثمارات داخل المسابقة.

واستحوذت ثلاث صفقات وحدها على 333 مليون ‌جنيه إسترليني، ‌بعدما تعاقد مانشستر سيتي مع لاعب الوسط إليوت أندرسون ​من ‌نوتنغهام ⁠فورست مقابل 116 ​مليون ⁠جنيه إسترليني، وانتقل مورغان روجرز من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، فيما حطم توتنهام هوتسبير رقمه القياسي على مستوى التعاقدات بضم ساندرو تونالي من نيوكاسل يونايتد في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني، كما وافق ليفربول، يوم الاثنين، على دفع 107 ملايين جنيه إسترليني كقيمة أساسية للتعاقد مع المهاجم الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى 123 مليون جنيه إسترليني ⁠عبر الحوافز والمكافآت.

وشهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية إبرام ثلاث ‌صفقات تصنف ضمن أغلى 11 صفقة في تاريخ ‌كرة القدم، وهي انتقالات أندرسون وروجرز وباركولا.

وتبرز الهيمنة المالية ​لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أكبر عند ‌مقارنتها بمنافسيها في أوروبا، إذ إن انتقال يان ديوماندي من رازن بال شبورت ‌لايبزيغ إلى ريال مدريد، وانتقال أنتوني جوردون من نيوكاسل يونايتد إلى برشلونة، هما الصفقتان الوحيدتان خارج إنجلترا اللتان تجاوزت قيمتهما 60 مليون جنيه إسترليني. كما أن إبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز، أنفق على تدعيم صفوفه أكثر مما أنفقه كل من برشلونة وميلان ويوفنتوس.

واستمرت موجة ‌الإنفاق حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، مع إبرام عدد من الصفقات البارزة، فقد أعلن أستون فيلا عن تعاقده الحادي عشر ⁠هذا الصيف بضم الجناح ⁠السنغالي إبراهيم مباي من باريس سان جيرمان مقابل 47 مليون جنيه إسترليني، بينما دفع نيوكاسل يونايتد 51.4 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم ماتياس فرنانديز-باردو قادماً من ليل الفرنسي، كما واصل الإنفاق المحلي بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ارتفاعه، إذ شكلت الصفقات المبرمة بين أندية المسابقة نحو 38 في المائة من إجمالي التعاقدات، مقارنة بنحو 30 في المائة في الصيف الماضي.

وكان تشيلسي النادي الأكثر إنفاقاً خلال فترة الانتقالات، بعدما عزز تشكيلته تحت قيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو بصفقات بلغت قيمتها الإجمالية 347 مليون جنيه إسترليني، فيما جاء كل من مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير خلفه بفارق محدود.

وأنفق توتنهام 303 ملايين جنيه إسترليني ضمن عملية إعادة بناء واسعة للفريق، بعد موسمين ​متتاليين اقترب خلالهما من الهبوط إلى دوري ​الدرجة الثانية.

ووفقاً لموقع ترانسفير ماركت، أنفقت الأندية الصاعدة الثلاثة، إبسويتش تاون وكوفنتري سيتي وهال سيتي، أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني مجتمعة استعداداً لخوض منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.