«من معرض ليب 2026»... «مايكروسوفت» تتيح منطقتها السحابية الجديدة في شرق السعودية خلال نوفمبرhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5313170-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%8A%D8%A8-2026-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84
«من معرض ليب 2026»... «مايكروسوفت» تتيح منطقتها السحابية الجديدة في شرق السعودية خلال نوفمبر
تضم المنطقة الجديدة ثلاث مناطق إتاحة لخدمات «أزور» مع دعم استضافة البيانات داخل المملكة وتحسين الأمان والتوافر وزمن الاستجابة (إس.ب.أ)
خلال معرض «ليب 2026»، أعلنت «مايكروسوفت» استعدادها لإتاحة منطقة مراكز البيانات السحابية الجديدة «Saudi Arabia East» في المملكة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، في خطوة تتيح للجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص تشغيل أعباء العمل السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً داخل السعودية.
وتقع المنطقة الجديدة في المنطقة الشرقية، وتضم ثلاث مناطق إتاحة لخدمات منصة «أزور»، بما يوفر للعملاء إمكانية استضافة البيانات داخل المملكة، إلى جانب مستويات مرتفعة من الأمان والتوافر، وتقليل زمن الاستجابة عند استخدام الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي تشغيل المنطقة في وقت تنتقل فيه مؤسسات سعودية من اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشروعات محدودة إلى دمجها على نطاق أوسع ضمن عملياتها الأساسية، ما يزيد الحاجة إلى بنية تحتية محلية قادرة على استضافة البيانات والتطبيقات الحساسة ودعم متطلبات الحوكمة والأمن واستمرارية الأعمال.
44 مليار دولار من الإيرادات الجديدة
ترى «مايكروسوفت» أن وجود بنية سحابية محلية سيمنح المؤسسات السعودية مساحة أكبر لنقل أعباء العمل إلى السحابة، خصوصاً في القطاعات التي تمثل فيها استضافة البيانات داخل المملكة والأمن والمرونة وسرعة الاستجابة عوامل أساسية عند اختيار البنية التقنية.
وبحسب دراسة أجرتها مؤسسة «IDC» برعاية «مايكروسوفت»، من المتوقع أن تحقق الشركة وشركاؤها وعملاؤها الذين يستخدمون تقنياتها السحابية نحو 44 مليار دولار من الإيرادات الجديدة للاقتصاد السعودي بين عامي 2027 و2030. وتقدر الدراسة أن منطقة مراكز البيانات الجديدة ستسهم بنحو 13.4 في المائة من هذه القيمة، مع إمكانية دعم ما يقارب 100 ألف وظيفة جديدة في الاقتصاد السعودي خلال الفترة نفسها.
وقال المهندس ناصر الناصر، نائب وزير التكنولوجيا في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، إن إتاحة المنطقة السحابية الجديدة تمثل خطوة مهمة في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، وتمكين المبتكرين ورواد الأعمال والمؤسسات من تطوير فرص جديدة للنمو، إلى جانب دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والابتكار والتقنيات المتقدمة.
أسهمت «مايكروسوفت» في تدريب أكثر من 1.6 مليون شخص في المملكة على المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي مع استهداف ثلاثة ملايين شخص بحلول 2030 (أدوبي)
الانتقال من التجارب إلى التشغيل الفعلي
يرتبط المشروع أيضاً بالتغير الذي تشهده طريقة استخدام المؤسسات للذكاء الاصطناعي، مع توجه متزايد نحو نقله من مراحل التجربة والنماذج الأولية إلى التطبيقات التشغيلية اليومية.
وذكر أيمن الغامدي، رئيس «مايكروسوفت العربية»، أن أهمية المشروع لا تقتصر على تقريب البنية السحابية من العملاء، وإنما ترتبط بمنح المؤسسات داخل المملكة الأساس التقني الذي تحتاج إليه لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى صميم عملياتها.
وأضاف أن الجمع بين البنية المحلية للسحابة والذكاء الاصطناعي والأمن والمرونة، إلى جانب تنمية المهارات وتوسيع منظومة الشركاء، يستهدف مساعدة المؤسسات على تحويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى نتائج قابلة للقياس على مستوى الأعمال والعملاء والاقتصاد السعودي.
تدريب 1.6 مليون شخص
وبالتوازي مع الاستثمار في مراكز البيانات، تعمل «مايكروسوفت» على تطوير المهارات المرتبطة بالحوسبة والذكاء الاصطناعي. وتقول الشركة إنها أسهمت حتى الآن، بالتعاون مع جهات حكومية وشركاء في القطاع التقني، في تدريب أكثر من 1.6 مليون شخص في المملكة على المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي. وتشمل البرامج الطلاب والمعلمين والنساء والمهنيين، فيما تستهدف الشركة دعم تدريب ثلاثة ملايين شخص في السعودية على مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. كما تتعاون «مايكروسوفت» مع شركات سعودية تعمل في قطاع الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، لتطوير حلول تناسب احتياجات السوق المحلية وتوسيع استخدامها، بالتوازي مع مساعدة المؤسسات على تحديث بيئات البيانات وتجهيز أعباء العمل للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
مركز للابتكار وآخر للتميز في الذكاء الاصطناعي
ويتزامن بدء إتاحة المنطقة السحابية مع خطط لافتتاح مركز «مايكروسوفت» للابتكار في المملكة خلال نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن يوفر المركز تجارب وورش عمل وتطبيقات عملية على تقنيات الشركة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بما يسمح للعملاء والشركاء باختبار الحلول وبناء النماذج الأولية قبل الانتقال إلى مراحل التطبيق.
كما أعلنت الشركة عن إطلاق مركز «Arabia AI» للتميز بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومجلس المهارات، وشركة «Gulf Intelligence»، بهدف دعم بناء القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي، والجمع بين الخبرات والبحوث وتعزيز النقاش حول آليات تبني هذه التقنيات في المملكة.
وبدخول منطقة «Saudi Arabia East» الخدمة، ستتمكن المؤسسات من بناء وتشغيل وتوسيع نطاق المزيد من حلول السحابة والذكاء الاصطناعي من داخل المملكة، ضمن بنية تحتية تستهدف تلبية متطلبات استضافة البيانات والأمن والحوكمة والمرونة، مع توسع السعودية في الاستثمار في البنية التقنية والقدرات اللازمة لدعم اقتصاد يعتمد بصورة متزايدة على الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي
وسّعت شركتا «هيوماين» و«إيه إم دي» شراكتهما لتطوير المرحلة الأولى من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية بسعة تصل إلى 250 ميغاواط.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة إعادة هندسة المؤسسات بالذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5313167-%D8%A2%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%85-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1
«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة إعادة هندسة المؤسسات بالذكاء الاصطناعي
توسع «آي بي إم» برامج تنمية المهارات في المملكة من نحو 500 ألف سعودي إلى مليون مستفيد في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي (رويترز)
تتحول مسألة تبنِّي الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات السعودية من اختبار الأدوات والنماذج إلى سؤال أكثر تعقيداً يتعلق بطريقة بناء العمليات والبيانات والحوكمة حول هذه التقنيات. ويرى محمد علي، نائب الرئيس الأول ورئيس «IBM Consulting»، أن الانتقال إلى مؤسسة تعمل بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لا يتحقق بمجرد توفير أدوات جديدة للموظفين، بل يتطلب إعادة تصميم العمليات نفسها، وتحديث الأنظمة القديمة، وتجهيز البيانات، ووضع طبقة حوكمة تمنح الإدارة رؤية واضحة لما تفعله أنظمة الذكاء الاصطناعي ووكلاؤها.
وفي لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» المنعقد في الرياض، يقول علي إن إحدى العقبات الرئيسية أمام التوسع في الذكاء الاصطناعي تتمثل في البيانات الجاهزة للاستخدام، مشيراً إلى أن كثيراً من المؤسسات لم تُصمم تاريخياً بطريقة تسمح لبياناتها بأن تغذي أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية مباشرة.
ويضيف: «البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي تمثل عقبة كبيرة»، موضحاً أن التحدي هو استخراج البيانات وإتاحتها بالصورة التي تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي استخدامها، ثم إعادة هندسة العمليات بحيث يعمل الإنسان والقدرات الرقمية ضمن نموذج تشغيلي واحد.
محمد علي نائب الرئيس الأول ورئيس «IBM Consulting» (الشرق الأوسط)
«طيران الرياض» واختبار البناء من الصفر
تقدم «طيران الرياض» بالنسبة إلى محمد علي نموذجاً مختلفاً عن تحديث المؤسسات القائمة؛ لأن الشركة بدأت من بيئة جديدة لا تحمل عقوداً من الأنظمة والبرمجيات الموروثة.
ويشرح أن الفكرة الأساسية للمشروع كانت بناء شركة طيران من دون الاعتماد على البرمجيات التقليدية التي استخدمها القطاع على مدى عقود، وأن تكون تجربة العميل أقرب إلى تجربة التجارة الإلكترونية الحديثة.
ويذكر أن التصور كان بناء «ما يشبه بشركة تجارة إلكترونية لديها 200 أو 300 طائرة»، بحيث تصبح عملية شراء خدمات السفر وإضافتها أقرب إلى تجربة عربة التسوق الرقمية، بدلاً من بناء مجموعة من الأنظمة المنفصلة حول عمليات الطيران التقليدية. ويصف علي المشروع بأنه كان مخاطرة تقنية حقيقية عندما بدأ قبل نحو 3 أعوام؛ لأن بناء شركة طيران جديدة من دون الاعتماد على أنظمة القطاع التقليدية لم يكن مساراً مألوفاً. واستخدمت «IBM Consulting Advantage» ووكلاء ذكاء اصطناعي للمساعدة في بناء البرمجيات والتعامل بسرعة مع المتطلبات الجديدة التي ظهرت في أثناء تطوير المشروع.
وبحسب علي، لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على بناء الأنظمة، إذ تستخدمه «طيران الرياض» أيضاً في خدمة العملاء والعمليات الميدانية والتخطيط المالي الداخلي. وتسمح البنية القائمة على واجهات برمجية حديثة بإضافة خدمات جديدة والتكامل مع أطراف أخرى بصورة أسرع، لكن التجربة لا تقدم، في رأيه، وصفة يمكن نسخها مباشرة داخل مؤسسة قائمة. ويشدد على أن بناء شركة جديدة من الصفر وتحديث مؤسسة لديها بنية تقنية تشكلت خلال عقود هما «نوعان مختلفان من المشكلات».
تشكل جاهزية البيانات وتحديث الأنظمة القديمة شرطاً أساسياً لنجاح الذكاء الاصطناعي كما يظهر في تحديث مئات التطبيقات لدى «stc»
«stc»... الطريق الآخر يبدأ بتحديث مئات التطبيقات
يستخدم محمد علي «stc» مثالاً آخر؛ فبدلاً من بناء بيئة رقمية جديدة بالكامل، يتطلب إدخال الذكاء الاصطناعي في مؤسسة قائمة أولاً التعامل مع التطبيقات والأنظمة التي تراكمت على مدى سنوات طويلة. ويشير إلى أن «IBM» عملت على تحديث «مئات التطبيقات» لدى «stc»، وإعادة هيكلتها بحيث تصبح قادرة على كشف واجهات برمجية، وإتاحة البيانات التي تحتاج إليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في قطاع الاتصالات، حيث تنتج الشبكات كميات كبيرة من البيانات التي يمكن استخدامها لتحسين عمليات التشغيل. وأشار علي إلى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي للعمليات «AIOps» على البنية التحتية للشبكات بهدف تحليل المعلومات، وتحسين التشغيل.
ويصرح: «لا يمكنك فعلاً القيام بذلك من دون تنفيذ الجزء الصعب من العمل، وهو تحديث التطبيقات»، في إشارة إلى أن وضع أدوات ذكاء اصطناعي فوق بيئة تقنية قديمة لا يكفي إذا ظلت البيانات والواجهات والعمليات غير مهيأة لها. ويتسع التعاون مع «stc» أيضاً إلى المرونة السيبرانية، وهي من الموضوعات التي قال علي إن «IBM» تعرضها خلال «ليب 2026»، في ظل ازدياد اعتماد العمليات الأساسية على البنية الرقمية والذكاء الاصطناعي.
«مرافق» ونقل التحول إلى العمليات الأساسية
ومن النماذج السعودية الأخرى التي سلط عليها علي الضوء عليها مشروع «IBM» مع شركة «مرافق»، التي تعمل في قطاعات الطاقة والمياه، ووصف المشروع بأنه يشمل إعادة نشر عمليات الشركة على نطاق واسع ضمن بيئة «ServiceNow»، بما يتجاوز تطبيق أداة ذكاء اصطناعي على وظيفة منفردة إلى إعادة تنظيم العمليات التي تقوم عليها المؤسسة. ويأتي المثال ضمن رؤية أوسع يطرحها علي حول المرحلة الحالية من التحول الرقمي؛ إذ يصبح السؤال أقل ارتباطاً بامتلاك المؤسسة لنموذج ذكاء اصطناعي، وأكثر ارتباطاً بقدرتها على إعادة بناء العمليات والبيانات بطريقة تسمح للتقنية بالعمل داخل النشاط الأساسي للشركة.
تعتمد «IBM Consulting» على طبقة حوكمة موحدة لإدارة نحو 6 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي ومراقبة الاستخدام والمخاطر والتكاليف بصورة مستمرة (أدوبي)
6 آلاف وكيل... و35 يعملون في اللحظة نفسها
مع انتقال المؤسسات إلى الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام بصورة أكثر استقلالاً، يضع علي الحوكمة في قلب النموذج التشغيلي. ويستشهد بتجربة «IBM Consulting» نفسها، التي تضم، بحسب قوله، نحو 150 ألف مهندس، وتنفذ ما يقارب 2000 مشروع سنوياً. وتستخدم أعمال الاستشارات حالياً نحو 6 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي ضمن بيئة تحكم وإدارة موحدة.
وخلال حديثه مع «الشرق الأوسط»، أشار علي إلى أنه كان يستطيع في تلك اللحظة رؤية 35 وكيلاً يعملون فعلياً عبر النظام، إضافة إلى معرفة ما يقوم به كل وكيل ومتابعته من خلال «IBM Consulting Advantage» وتقنيات الحوكمة التابعة لمنصة «watsonx». ويرى أن أهمية ذلك لا تقتصر على التأكد من أن الوكيل يتصرف بصورة مسؤولة، بل تشمل أيضاً التحكم في التكاليف ومعرفة حجم الاستهلاك.
ويقول: «إذا لم تكن لديك حوكمة، فليست لديك سيطرة. وإذا لم تكن لديك رؤية لما يحدث فعلياً، فهذا يشكل خطراً على الشركة».
ويذكر أن أعمال «IBM Consulting»، التي قال إن حجمها يبلغ نحو 22 مليار دولار، استهلكت خلال شهر واحد قرابة تريليون (رمز) أو «Token»، بينما بلغ متوسط التكلفة 2.58 دولار لكل مليون رمز. وهذه الأرقام برأيه توضح أن التحكم في الذكاء الاصطناعي لم يعد قضية أمنية وتنظيمية فقط، بل أصبح كذلك مسألة مالية؛ فغياب الرؤية حول طريقة استخدام النماذج والوكلاء يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الرموز والاستهلاك دون قدرة المؤسسة على معرفة أين تحدث الزيادة أو ما القيمة الناتجة عنها.
4.5 مليار دولار من خفض التكاليف داخل «IBM»
طبقت «IBM» الذكاء الاصطناعي أيضاً على عملياتها الداخلية ضمن ما يسميه علي تجربة «Client Zero»، أي استخدام الشركة تقنياتها داخل أعمالها قبل توسيعها لدى العملاء.
ويقول نائب الرئيس الأول ورئيس «IBM Consulting» إن هذه التطبيقات أسهمت في إزالة نحو 4.5 مليار دولار من التكاليف، لكنه يشدد على أن النتيجة لم تأت من نشر الذكاء الاصطناعي وحده، وإنما من الجمع بين التقنية والحوكمة وإعادة تصميم العمليات. ويضيف أن أكثر من 10 مليارات دولار من أعمال «IBM Consulting» تجري خدمتها حالياً باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية مراقبة ما تقوم به الأنظمة والوكلاء ضمن طبقة موحدة للإدارة، ويفيد بأن أحد الدروس التي خرج بها شخصياً بعد عودته إلى «IBM» قبل أقل من 3 أعوام هو أن الحوكمة يجب أن تُبنى تقريباً قبل نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، لا بعده.
ويشير إلى أن منح أعداد كبيرة من الموظفين تراخيص لأدوات الذكاء الاصطناعي من دون وجود رؤية مركزية لما يفعلونه لا يضمن بالضرورة تحقيق الإنتاجية، ولا يمنح الإدارة القدرة على إدارة المخاطر أو التكلفة.
تنتقل المؤسسات السعودية من مجرد تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إعادة هندسة العمليات ونماذج التشغيل لتحقيق قيمة فعلية على نطاق واسع (س.ب.أ)
الذكاء الاصطناعي المادي وحدود القرار الآلي
تزداد أهمية هذا النموذج عندما ينتقل الذكاء الاصطناعي من معالجة الوثائق والبيانات إلى المنشآت الصناعية والبنية التحتية والعمليات المادية. ويرى محمد علي أن هناك قيمة كبيرة يمكن تحقيقها حتى قبل منح الأنظمة سلطة اتخاذ قرارات مستقلة؛ فمن خلال تحليل البيانات الصادرة عن المصانع والمنشآت الصناعية يمكن اكتشاف أنماط تساعد الإنسان على تنفيذ الصيانة التنبؤية، وتحديد الأصول التي تحتاج إلى إصلاح، واختيار توقيت التدخل وإطالة العمر التشغيلي للمنشآت. أما عندما يمتلك النظام صلاحية اتخاذ إجراء فعلي، فيجب، بحسب علي، تصنيف القرارات وفق درجة المخاطر وإمكانية التراجع عنها.
ويضرب مثالاً بإيقاف البريد الإلكتروني تلقائياً عند الاشتباه في هجوم سيبراني، وهو قرار يمكن تصحيحه لاحقاً إذا ثبت أن الإنذار خاطئ، لكن توجد، في المقابل، عمليات أخرى لا ينبغي أن يستطيع النظام تنفيذها وحده بسبب تأثيرها المحتمل على السلامة أو المنشآت أو العمليات الحيوية. ويقول: «هناك أشياء معينة لن نسمح لعملية مؤتمتة بأن تفعلها وحدها من دون تدخل بشري»، معتبراً أن تصنيف المهام وتحديد نقطة تدخل الإنسان يجب أن يكون جزءاً أساسياً من تصميم الذكاء الاصطناعي المادي.
من نصف مليون سعودي إلى مليون
يربط علي توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في المملكة أيضاً بتوافر المهارات القادرة على بناء الأنظمة وتشغيلها وإدارتها. وينوه أن «IBM» كانت قد وفرت برامج لتنمية المهارات لنحو 500 ألف سعودي، وأنها تعمل على توسيع البرنامج ليصل إلى مليون سعودي في مجالات تشمل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كما يشير إلى المركز الذي أنشأته الشركة بالتعاون معجامعة الباحة، والذي يضم طلاباً وكفاءات محلية تعمل على مشروعات مرتبطة بالاقتصاد السعودي. ويضع علي هذه المبادرات إلى جانب الاستثمارات التقنية، معتبراً أن الانتقال إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة يحتاج إلى أفراد يستطيعون التعامل مع البيانات، وتطوير الأنظمة، وإعادة بناء العمليات، وليس فقط استخدام التطبيقات الجاهزة.
يقاس نجاح الذكاء الاصطناعي وفق «آي بي إم» بقدرة المؤسسات على إعادة تصميم العمليات وخفض التكاليف وتحسين الأرباح وابتكار مصادر إيرادات جديدة (أدوبي)
العائد على الذكاء الاصطناعي
في تقييمه لمدى نجاح المؤسسات في استخراج قيمة اقتصادية من الذكاء الاصطناعي، استشهد علي بدراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قال إنها وجدت أن 95 في المائة من مشروعات الذكاء الاصطناعي لا تحقق عائداً على الاستثمار، مقابل 5 في المائة تحقق النتائج المرجوة. ويقول إنه يجد هذه النتيجة قابلة للتصديق؛ لأن المؤسسات الناجحة، وفق تفسيره، لا تكتفي بشراء تراخيص للذكاء الاصطناعي وإتاحتها للموظفين. ويوضح أن التغيير الحقيقي يحدث عندما تفكك المؤسسة عملية قائمة، وتعيد بناءها من البداية أي ما الذي يجب أن يفعله الإنسان، وما الذي يستطيع الوكيل تنفيذه، وكيف يتغير ترتيب العمل وعدد المشاركين وطريقة اتخاذ القرار. ويقدم مثالاً افتراضياً على عملية يؤديها 10 أشخاص، ثم يُعاد تصميمها بحيث تنتقل بعض المهام إلى مجموعة أصغر من الموظفين بينما تنفذ الوكلاء أجزاء أخرى من العملية.
ويصف ذلك بأنه «عمل صعب»؛ لأنه يتطلب تغيير طريقة عمل الأشخاص وليس إدخال أداة إضافية إلى الطريقة القديمة. ويضيف: «عندما تبدأ الشركات بإعادة هندسة عملياتها بصورة أساسية باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهذه هي نقطة التحول نحو رؤية القيمة».
ماذا يعني النجاح بحلول 2030؟
يتوقع محمد علي أن تبدأ نسبة المؤسسات التي تحقق قيمة حقيقية من الذكاء الاصطناعي بالارتفاع تدريجياً من مستوى الـ5 في المائة الذي استشهد به إلى 10 ثم 20 وربما 30 في المائة.
لكن الأرقام الأكثر أهمية بالنسبة إليه ستظهر في النتائج المالية والتشغيلية لتلك المؤسسات؛ فمن جهة، يتوقع أن تصبح الشركات الناجحة أكثر كفاءة من حيث التكلفة، بما يؤدي إلى تحسن أرباحها. ومن جهة أخرى، يرى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يسمح لها بإطلاق خدمات ومصادر إيرادات جديدة لم تكن ممكنة بالعمليات التقليدية.
وتعود «طيران الرياض » هنا كمثال على هذا التحول؛ حيث إن البنية الرقمية للشركة، وفق علي، يمكن أن تجعل العلاقة مع المسافر تتجاوز بيع تذكرة الطيران إلى تقديم خدمات مرتبطة بالرياضة والترفيه وتجارب أخرى، من خلال نظام يستطيع تجميع الخدمات والتعامل معها عبر واجهات حديثة والذكاء الاصطناعي.
وبالنسبة إلى علي، لن يكون المعيار في 2030 هو عدد المؤسسات التي أعلنت استخدام الذكاء الاصطناعي أو عدد الأدوات التي اشترتها، بل نسبة المؤسسات التي أعادت فعلياً تصميم طريقة عملها حول التقنية، واستطاعت إثبات ذلك في صورة تكلفة أقل وأرباح أعلى وخدمات وإيرادات لم تكن قادرة على إنتاجها من قبل.
جهاز «أونر باد 20» اللوحي: تفوق في الإنتاجية والإبداع الرقمي بلمسة عصرية
الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية
مع تصاعد الحاجة إلى أجهزة محمولة تجمع بين القوة والوزن الخفيف، يبرز جهاز «أونر باد 20» Honor Pad 20 اللوحي خياراً مناسباً للطلاب والمهنيين الذي يبحثون عن جودة الاستخدام. ويقدم هذا الجهاز تلك المتطلبات بفضل معالجه المتقدم وتكامله الذكي مع النظام البيئي الرقمي؛ ما يحوله جهازاً متنقلاً متكاملاً. ونذكر في هذا الموضوع ملخص اختبار أجرته «الشرق الأوسط» لمختلف جوانب الجهاز، من شاشته السينمائية وحتى قدراته بتعدد المهام.
مستويات أداء متقدمة بوزن وسماكة منخفضين
تصميم أنيق
تبدو تفاصيل أزرار التحكم بالجهاز وتوزيعها مناسبة، حيث تم دمج أزرار التشغيل والتحكم بالصوت بدقة متناهية توفر استجابة لمسية مريحة. ويعزز هذا الأمر من تجربة الاستخدام ويجعل التعامل مع الجهاز أمراً بديهياً؛ إذ سيجد المستخدم الأزرار في أماكنها الطبيعية تماماً، ما يُسهّل التحكم بالجهاز دون النظر إليه أثناء المهام السريعة أو الاجتماعات المهنية.
وتبلغ سماكة الجهاز 6.29 مليمتر فقط؛ ما يمنحه مظهراً عصرياً وجذاباً ويضعه في مقدمة الأجهزة اللوحية الأقل سماكة في فئتها. جدير بالذكر، أن هذه السماكة المنخفضة ليست على حساب المتانة، بل تعزز من سهولة الإمساك بالجهاز لفترات طويلة، حيث سيشعر المستخدم بتوازن هيكلي متقن؛ ما يجعله يشعر بالراحة أثناء التنقل به أو استخدامه في وضعيات القراءة المختلفة دون أن يُشكّل ثقلاً على معصم يد المستخدم. وبفضل وزنه الخفيف الذي يبلغ نحو 525 غراماً، يُعدُّ الجهاز مريحاً للطلاب والمديرين؛ إذ يمكن حمله بسهولة في الحقيبة المخصصة أو حتى بين اليدين أثناء التنقل بين قاعات المحاضرات أو المكاتب.
الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية
شاشة سينمائية وتجربة بصرية تحاكي الواقع
• شاشة كبيرة: تُعدّ الشاشة جوهر تجربة الجهاز، حيث يبلغ قطرها 12.1 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 3 كيه وبتردد 120 هرتز وبكثافة 292 بكسل في البوصة وبدقة 1872x3000 بكسل وبشدة سطوع تبلغ 700 شمعة، وتوفر كثافة عالية تجعل الصور تنبض بالحياة. وتوفر هذه المساحة الواسعة تجربة بصرية مريحة جداً، سواء كان المستخدم يشاهد محتوى ترفيهياً عالي الدقة أو يعمل على مهام تتطلب دقة عالية في التفاصيل، مثل تحرير الصور أو مراجعة الرسومات الهندسية.
• محاكاة ملمس الورق: يوجد إصدار خاص من الجهاز لمحبي القراءة والتدوين يعمل بتقنية الورق PaperLike، حيث يتم تقديم تجربة عرض تحاكي ملمس الورق الحقيقي؛ ما يخفض بشكل ملحوظ من إجهاد العين. وتعتمد هذه التقنية الذكية على طبقة خاصة تقلل من انعكاسات الضوء بنسبة 99 في المائة؛ ما يمنح المستخدم شعوراً طبيعياً يسهل عليه الانغماس في الكتب والمستندات الطويلة وتدوين الملاحظات الدراسية لساعات طويلة دون أن يشعر بأي إرهاق بصري. ويساعد التصميم الشبيه بالورق على خفض إجهاد العين بنسبة تصل إلى 24 في المائة خلال الاستخدام الممتد، في حين تضيف ميزتا PaperLike Notes وPaperLike Preview تجربة طبيعية من خلال عرض المحتوى بألوان وملمس يحاكيان مظهر الورق الحقيقي.
أداء استثنائي يكسر قيود الإنتاجية
ويستخدم الجهاز معالجاً متقدماً يضمن الحصول على سلاسة فائقة في تعدد المهام. وسواء كان المستخدم يحرر عروض الفيديو الموجهة لوسائل التواصل الاجتماعي أو يشغل تطبيقات دراسية ثقيلة أو حتى يمارس الألعاب ذات الرسومات المتقدمة، فسيتعامل الجهاز مع ذلك بكفاءة وسرعة كبيرين، مع استجابة فورية للأوامر دون أي تأخير يذكر بهدف تعزيز مستوى سير العمل اليومي.
وتأتي تجربة الإنتاجية مدعومة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي تحول الجهاز محطةَ عملٍ متكاملة بمستوى الكمبيوترات الشخصية. وسيتحول الجهاز لدى وصله بلوحة المفاتيح إلى وضع سطح المكتب مع شريط مهام تفاعلي وإمكانات التحكم بالنوافذ المتعددة؛ ما يفتح آفاقاً جديدة لإدارة المهام المتعددة بمرونة تامة، حيث يمكنه فتح ما يصل إلى 15 نافذة في وقت واحد لإكمال المشاريع بكفاءة، في حين تساعد قوالب تقسيم الشاشة على متابعة مواد الدراسة وتدوين الملاحظات وإدارة المهام بسهولة.
وتُعدّ لوحة المفاتيح الذكية أداة إنتاجية أساسية بتصميم مريح يُسهّل الكتابة السريعة والدقيقة لساعات طويلة، حيث إنها تتيح إنجاز مهام البريد الإلكتروني وكتابة التقارير وتنسيق المستندات بفاعلية كبيرة، مع توفير مسافة انتقال مريحة للمفاتيح تضمن تجربة كتابة لا تختلف كثيراً عن الكمبيوترات المحمولة وبسهولة تامة في التوصيل بمجرد تقريبها من الجهاز.
ويُكمل القلم الذكي منظومة الإبداع؛ ذلك أنه يوفر حساسية ضغط فائقة واستجابة لحظية تجعل من الرسم وتدوين الملاحظات اليدوية أمراً ممتعاً للغاية؛ وهو مناسب لترجمة أفكار الطلاب والفنانين بسرعة إلى واقع رقمي بمزايا متقدمة تتيح للمستخدم تحويل الخط اليدوي نصاً رقمياً قابل للتحرير؛ ما يوفر الوقت والجهد في تنظيم الأفكار والمحاضرات. ويبلغ وزن القلم 10 غرامات وتُقدّم بطاريته شحنة تكفيه للعمل لنحو 10 ساعات.
طاقة لا تنتهي وتجربة صوتية غامرة
• شحنة بطارية كبيرة: شحنة البطارية كفيلة بدعم المستخدم طوال اليوم دون الحاجة إلى البحث عن مقبس كهرباء. وتمنح البطارية حرية غير مسبوقة للعمل والترفيه، حيث تصمد في وضع الاستعداد لأكثر من 71 يوماً وتوفر ما يصل إلى 50 ساعة من تشغيل الموسيقى المتواصل؛ ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة أو أيام الدراسة المزدحمة. كما يستطيع الجهاز العمل لنحو 9 ساعات من تشغيل الأفلام أو 7 ساعات من اللعب بالألعاب الإلكترونية أو 10 ساعات من تدوين الملاحظات أو 14 ساعة من قراءة الوثائق.
• شحن فائق السرعة: تبرز تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 45 واط حلاً سريعاً وفعالاً لاستعادة طاقة الجهاز. وتعني هذه السرعة في الشحن أن المستخدم سيعود لاستخدام جهازه في وقت قياسي بعد جلسة شحن قصيرة؛ ما يخفض من فترات الانتظار ويضمن أنه سيكون دائماً على استعداد لمواصلة مهامه، سواء في المنزل أو أثناء التنقل السريع بين الاجتماعات.
• تجربة صوتية متقدمة: تُعدّ التجربة الصوتية في الجهاز غامرة بفضل نظام السماعات الستة الموزعة بدقة حول هيكله. ويضمن هذا الأمر توزيعاً صوتياً متوازناً يملأ الغرفة؛ ما يجعل تجربة الاستماع للأفلام السينمائية والمحاضرات التعليمية تجربة محيطية ومريحة، حيث تبرز التفاصيل الصوتية بوضوح تام؛ ما يغني عن الحاجة إلى استخدام سماعات خارجية في معظم الأوقات.
ترابط ذكي ونظام بيئي متكامل
وعلاوة على ذلك، توفر ميزة النوافذ المتعددة والاتصال الذكي مرونة كبيرة في نقل البيانات بين الجهاز اللوحي والهاتف الذكي بلمسة واحدة. ويُعزّز هذا الربط الذكي من كفاءة سير العمل بشكل مذهل، حيث يمكن سحب الصور والملفات مباشرة بين الأجهزة ومواصلة المهام التي بدأها المستخدم على الهاتف مباشرة على الشاشة الكبيرة للجهاز اللوحي؛ ما يوجِد بيئة عمل مترابطة وسلسة.
هذا، وتتيح ميزة «أونر كونيكت» Honor Connect نقل الملفات بسلاسة بين أجهزة «ماك» والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مباشرة مع هذا الجهاز بهدف توفير تجربة أكثر ترابطاً وكفاءة بين الأجهزة ومواصلة إنجاز المهام بمرونة أكبر.
- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 3» ثُماني النوى (نواة بسرعة 2.63 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومتر.
- الذاكرة: 6 أو 8 غيغابايت.
- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.
- شحنة البطارية: 10100 ملي أمبير/ ساعة.
- قدرة الشحن: 45 واط.
- الكاميرا الخلفية: 8 ميغابكسل.
- الكاميرا الأمامية: 8 ميغابكسل.
- السماعات: 6 محيطية.
- الميكروفونات: مدمجة.
- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.3» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G (في الإصدار الخاص بهذه التقنية).
- نظام التشغيل: «آندرويد 16» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 10».
- الوزن: 525 غراماً.
- السماكة: 6.29 مليمتر.
• «أونر باد 20 الإصدار الاحترافي برو» Pro - يتشابه هذا الإصدار مع «أونر باد 20»، لكنه يختلف عنه في:
- تردد عرض الصورة: 165 هرتز.
- الذاكرة: 8 غيغابايت.
- المعالج: «سنابدراغون 8 إس الجيل 4» ثُماني النوى (نواة بسرعة 3.2 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.0 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.8 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.0 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.
«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5313150-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%84-11-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعي
تتميز هواتف «بيكسل» الجديدة بوضع جديد للكاميرا، تطلق عليه «غوغل» اسم «ماجيك كابتشر»، وهو وضع يحاول التقاط الصور وترتيبها، نيابةً عنك. ومن المرجح أن يكون هاتفك الذكي المقبل ينتمي إلى ما تطلق عليه صناعة التكنولوجيا هاتفاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي؛ أي هاتف يتولى عنك أداء جميع المهام. إلا أن السؤال هنا: هل هذا شيء يريده الناس أصلاً؟
هاتف جديد
من جهتها، تعتقد «غوغل» ذلك. ففي كل عام، تطرح شركة البحث العملاقة هواتف ذكية جديدة من طراز «بيكسل»، تتضمن برمجيات ذكاء اصطناعي مبتكرة، لتسريع إنجاز المهام. وتتيح هواتف «بيكسل 11»، التي وصلت المتاجر أخيراً، للمستخدمين أن يطلبوا من مساعد «غوغل» للذكاء الاصطناعي، «جيميناي»، طلب البقالة، واستدعاء سيارات، وحجز طاولات في المطاعم.
ويأتي الذكاء الاصطناعي في هواتف «بيكسل» الجديدة، في إطار طموح «غوغل» إلى إعادة تعريف الحوسبة الشخصية. وتراهن الشركة على أن الذكاء الاصطناعي سيحلّ نهاية المطاف، محل نظام التشغيل من حيث الأهمية، مع اعتماد الناس على «جيميناي»، بدلاً من استخدام التطبيقات بأنفسهم. ومن المقرر أن تختبر «أبل» فكرة مماثلة هذا الخريف، مع إطلاق «سيري إيه آي»، إصداراً جديداً من مساعدها الشخصي لأجهزة «آيفون»، يعمل كذلك بالاعتماد على «جيميناي».
يبدأ سعر هاتف «غوغل بيكسل» من 900 دولار، لكنه لا يحقق مبيعات كبيرة ولا يستحوذ إلا على حصة ضئيلة من سوق الهواتف الذكية. ومع ذلك، يظل متميزاً بتأثيره الكبير؛ فكثير من الشركات، ومنها «أبل» و«سامسونغ»، تضيف نهاية الأمر بعضاً من أفضل أفكار «غوغل» إلى هواتفها. لذلك؛ أحرص من جهتي على اختبار هاتف «بيكسل» الجديد كل عام، لأقيّم أي الميزات يُرجح أن تتحول اتجاهاً رائجاً في السوق، وأيها لن يتجاوز كونه موضة عابرة.
بالإضافة إلى التطبيقات التي تتحكم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي من «جيميناي»، طرحت «غوغل» برنامجاً جديداً للكاميرا في هاتف «بيكسل 11»، لمساعدة المستخدمين على التقاط صور أفضل، بأقل جهد ممكن. كما أطلقت أداة للترجمة الصوتية تُحوّل مقاطع الفيديو أو حلقات «البودكاست» تلقائياً دبلجةً باللغة المفضلة لدى المستخدم.
ولتجربة تقنيات «غوغل» الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي؛ عكفت على اختبار هاتف «بيكسل 11 برو»، البالغ سعره 1100 دولار طيلة أسبوع. ورغم إعجابي بتقنية الدبلجة التلقائية، فإنني خرجت من التجربة غير مقتنع بأن الناس سيفضّلون ترك الذكاء الاصطناعي يتولى التحكم في تطبيقاتهم وكاميراتهم. وإليكم ما تحتاجون إلى معرفته في هذا الصدد:
تطبيقات يتحكم فيها الذكاء الاصطناعي
تأتي هواتف «بيكسل» الجديدة من بين أولى الهواتف التي تتضمن «جيميناي إنتلجنس Gemini Intelligence»، وهو برنامج يتيح للذكاء الاصطناعي التحكم في التطبيقات. على سبيل المثال، إذا كنت تراسل صديقاً بشأن وضع خطط لتناول العشاء في مطعمك المفضل، فيمكنك أن تطلب من «جيميناي» حجز طاولة لشخصين هناك. وعندها، يطلب المساعد من تطبيق «أوبن تيبل»، المخصص لحجز طاولات المطاعم، البحث عن المواعيد المتاحة.
قد يبدو الأمر موفراً للوقت، لكن خلال اختباراتي، وجدت التجربة مليئة بالأعطال. مثلاً، في إحدى التجارب، ضغطت مطولاً على أحد الأزرار لاستدعاء «جيميناي»، وطلبت منه حجز طاولة لشخصين في مطعم «زوني كافيه»، بمدينة سان فرانسيسكو، لتناول الغداء، الجمعة. وأظهر تطبيق «أوبن تيبل» بالفعل وجود مواعيد عدة متاحة. وبعد دقائق، سألت زوجتي عن الموعد الذي يناسبها. وعندما عدت إلى «جيميناي» لإتمام الحجز، كانت المواعيد قد اختفت من الشاشة. (وقد تحققت يدوياً من تطبيق «أوبن تيبل»، فوجدت الكثير من الطاولات المتاحة).
كما طلبت من «جيميناي» مساعدتي في إجراء طلب مشتريات عبر تطبيق «إنستاكارت»، من متجر «كوستكو». ضغطت مطولاً على الزر وبدأت في إملاء قائمة مشترياتي: حفاضات، ومناديل مبللة للأطفال، وسكر، وسكر بني، وورق، ومناشف ورقية، وغير ذلك. ولأن قائمتي كانت طويلة واستغرق إملاء الطلب بعض الوقت؛ انطفأ الهاتف. ويعود ذلك إلى أن الزر المخصص للتحدث مع «جيميناي» هو نفسه زر تشغيل الهاتف، والضغط عليه لمدة 60 ثانية يجبر الهاتف على إعادة التشغيل.
وجاء أداء «جيميناي» بطيئاً إلى درجة أنني كنت سأوفر وقتاً أكبر، لو أنني حجزت طاولة المطعم وأجريت طلب مشترياتي يدوياً. وعليه؛ لا أعتقد أن المستهلكين على نطاق واسع سيتقبلون قريباً فكرة أن يتولى الذكاء الاصطناعي التحكم في تطبيقاتهم.
من جهتها، أعلنت «غوغل» أنها تعمل على معالجة المشكلة، التي واجهتها مع «أوبن تيبل». أما بشأن طلب «إنستاكارت» الذي انقطع، فقالت إنه كان بإمكاني رفع إصبعي عن الزر بعد استدعاء «جيميناي»، لكن المساعد، حسب تجربتي، يتوقف عن الاستماع إليّ للحظات بعد أن أرفع إصبعي عن الزر.
كاميرا «سحرية»
تتضمن هواتف «بيكسل» الجديدة وضعاً للكاميرا تطلق عليه «غوغل» اسم «ماجيك كابتشر Magic Capture»، ويعمل هذا الوضع على التقاط الصور وفرزها واختيار الأفضل منها، نيابة عنك.
ولاستخدام هذه الميزة، تفتح تطبيق الكاميرا وتضغط على شعار «جيميناي» ـ عبارة عن نجمة رباعية الرؤوس. وعندما تلتقط صورة، تسجل الكاميرا مقطع فيديو، وتختار منه لقطة ثابتة ترى «جيميناي» أنها أفضل صورة. وعلى سبيل المثال، عندما تلتقط الكاميرا صوراً لأطفال كثيرين الحركة، يتجاهل البرنامج الصور، التي يظهرون فيها عابسين أو مغمضي الأعين، ويختار الصورة التي يبتسمون فيها.
وجاءت تجربتي مع تطبيق «ماجيك كابتشر» متفاوتة. من ناحية؛ إذ أحسن اختيار صورة جميلة لكلبي، بينما كان جالساً على كرسي. ومن ناحية أخرى، عندما جرَّبته على ابنتي ذات العامين، اختار صورة لها بتعبير وجه محايد. وبعد مراجعة مقطع الفيديو، اخترت صورة أخرى لها، وهي تبتسم ومغمضة العينين.
وعلقت متحدثة باسم «غوغل» قائلة إن بإمكاني اختيار صورة مختلفة إذا لم تعجبني اختيارات الذكاء الاصطناعي. ومع أن هذه المرونة ميزة جيدة، فإن مسألة اختيار لقطة مختلفة بدت غير مجدية، مقارنةً بالطريقة المعتادة لالتقاط سلسلة من الصور بنفسي، ثم اختيار اللقطة المفضلة.
في الواقع، يستمتع الناس في العموم بطقوس التقاط الكثير من الصور، ومراجعتها بوقت لاحق، واختيار صورهم المفضلة. أما ترك روبوت ذكاء اصطناعي يتولى أمر الصور، فأمر يبدو مملاً للغاية.
الترجمة الفورية
أما الميزة الأكثر إثارة للإعجاب التي تأتي مع هواتف «بيكسل 11»، فهي خاصية الدبلجة التلقائية للفيديوهات و«البودكاست». في أثناء مشاهدة المستخدم لفيديو عبر «يوتيوب» أو استماعه لـ«بودكاست»، ستظهر نافذة تعرض دبلجة الصوت إلى اللغة التي يختارها. بل وسيحاول الذكاء الاصطناعي تقليد صوت المتحدث.
ويأتي هاتف «بيكسل 11» مع عدد محدود من اللغات المتاحة للدبلجة الفورية. وقد اختبرتُ، من جهتي، هذه الميزة باللغة الفرنسية، التي درستها في الجامعة، على بعض فيديوهات الطبخ من صحيفة «نيويورك تايمز» الصادرة باللغة الإنجليزية. وبالفعل، ظهرت نافذة تعرض الترجمة، وفي غضون ثوانٍ، كنتُ أشاهد توم هولاند ومات ديمون يتحدثان عن البيتزا بالفرنسية. ومع أن الترجمة بدت دقيقة إلى حد ما، فإن زميلي ليو هاملين، الذي تُعدّ الفرنسية لغته الأم، راجع بعض المقاطع المدبلجة بالذكاء الاصطناعي، ووجد أن الترجمات حرفية للغاية، وأحياناً غير متسقة مع الحديث.
ومع ذلك، إذا تطورت هذه التقنية، فسيكون هذا مثالاً قوياً على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي لتجربة استخدام الهاتف للمستخدمين حول العالم، على غرار تقنية الترجمة الفورية التي ظهرت في سماعات «إير بودز» من «أبل»، العام الماضي.
وخلاصة القول، أقنعتني تجربتي مع أحدث هواتف «بيكسل» بأن الناس سيتعاملون مع الذكاء الاصطناعي، بصفته تطبيقاً آخر يلجأون إليه لإنجاز مهام محددة، وليس بصفته واجهةً جديدة تُغير طريقة استخدامهم لهواتفهم.
وحتى اليوم، لم يلقَ سوى عدد قليل من ميزات الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي قدمتها «غوغل» على مر السنين، رواجاً واسعاً. ومن بين المميزات التي لاقت رواجاً، القدرة على إزالة المتطفلين من الصور بضغطة زر، وميزة فرز المكالمات لتصفية المكالمات الاحتيالية، وأداة تحويل المحادثات الهاتفية المسجلة إلى نص مكتوب تلقائياً. ومن المرجح أن تُضاف ميزة الدبلجة المباشرة، عندما تتوفر المزيد من اللغات وتزداد التقنية تطوراً.
الواقع أن أياً من هذه الميزات لم يدخل تغييراً جوهرياً على طريقة استخدامنا للهواتف، لكنها بالتأكيد رفعت من مستوى جودتها.