أثار النجم البرازيلي نيمار موقفاً لافتاً خلال مباراة سانتوس أمام مضيفه كورينثيانز بالدوري البرازيلي لكرة القدم مساء الأحد، بعدما منح قميصه لطفل من مشجعي الفريق المنافس عقب فوز سانتوس بهدف دون رد في ديربي ساو باولو، قبل أن يضطر الطفل وعائلته إلى مغادرة الملعب تحت حراسة الشرطة بعد تعرضهم لمضايقات من بعض جماهير كورينثيانز.
وبعد نهاية المباراة، توجه نيمار إلى المدرجات لتلبية طلب الطفل الذي كان يحمل لافتة يطلب فيها الحصول على قميص نجم سانتوس. ولم يتمالك الطفل نفسه وانخرط في البكاء من شدة التأثر، وسط مشاعر عائلته، بعدما حقق أمنيته بالحصول على قميص اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً.
لكن المشهد تحول سريعاً إلى حالة من التوتر، بعدما واجه بعض مشجعي كورينثيانز الطفل وأفراد عائلته بسبب حصوله على قميص نيمار، ما دفع قوات الشرطة إلى التدخل وإخراجهم من المدرجات عبر أرضية الملعب وصولاً إلى النفق المؤدي لغرف خلع الملابس، وسط هتافات مسيئة وإلقاء بعض الأجسام الصلبة صوبهم من المدرجات.
وأكد نيمار عقب المباراة أنه لم يرَ في تصرفه أي إساءة لجماهير كورينثيانز، مشدداً على احترامه الكبير للنادي وجماهيره. وقال إن الطفل كان مجرد مشجع صغير للفريق، وإن انتماءه إلى كورينثيانز لا يمنعه من الإعجاب بلاعب من الفريق المنافس، موضحاً أن اللافتة التي رفعها الطفل كتب عليها «أنا مشجع كبير لكورينثيانز، لكن بشكل خاص لك».
وأضاف نيمار أنه وعد الطفل بمنحه القميص ونفذ وعده، معتبراً أن ما فعله يمثل علامة احترام للطفل ولجميع مشجعي كورينثيانز، وليس استفزازاً لهم.
ونقل موقع «جلوبو إسبورتي» البرازيلي عن نيمار قوله: «لم تكن لديّ أي مشكلة مع كورينثيانز، بل على العكس تماماً. لديّ احترام كبير لكورينثيانز، للفريق ولجماهيره. لقد ساندوا فريقهم حتى النهاية رغم الخسارة، ولم أرَ ذلك في أي مكان آخر. كل الاحترام لهم».
