«شات جي بي تي» يضيف أدوات جديدة للصور والرسائل والمهام

صور بخلفيات شفافة ورسائل «أبل» ومهام مُجدولة ضمن أحدث تحديثاته

تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
TT

«شات جي بي تي» يضيف أدوات جديدة للصور والرسائل والمهام

تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)

تُواصل «أوبن إيه آي» (OpenAI) توسيع قدرات «شات جي بي تي» (ChatGPT) بوتيرة متسارعة، في وقت تتحول المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي من تطوير نماذج قادرة على تقديم إجابات أفضل، إلى بناء مساعدين يمكنهم تنفيذ المهام والتعامل مع تطبيقات المستخدم والعمل بصورةٍ أكثر استقلالية.

وخلال الأيام الماضية، أطلقت الشركة مجموعة من التحديثات الجديدة، تبرز بينها ثلاث ميزات هي إنشاء الصور بخلفيات شفافة، والتعامل مع رسائل «أبل» على أجهزة «ماك»، إلى جانب تطوير المهام المُجَدولة التي تسمح لـ«شات جي بي تي» بتنفيذ أعمال في وقت لاحق.

ورغم اختلاف استخدامات هذه الميزات، فإنها تكشف عن اتجاه واضح لدى «أوبن إيه آي» نحو جعل «شات جي بي تي» أكثر حضوراً في المهام اليومية للمستخدم، بدلاً من بقائه مجرد نافذة لطرح الأسئلة والحصول على الإجابات.

تصميمات وصور بخلفيات شفافة

واحدة من أبرز الإضافات الجديدة جاءت إلى أدوات إنشاء الصور، إذ أصبح نموذج (GPT-Image-2) يدعم إنشاء الصور بخلفيات شفافة مباشرة.

وتكتسب الميزة أهميتها بالنسبة إلى المصممين وصنّاع المحتوى والمطورين، إذ يمكن إنشاء شعار أو أيقونة أو صورة منتَج أو عنصر رسومي بخلفية شفافة، ليصبح جاهزاً لنقله مباشرة داخل تصميم آخر.

وفي السابق، كان إنشاء صورة بالذكاء الاصطناعي يتطلب، في كثير من الحالات، خطوة إضافية لإزالة الخلفية باستخدام برنامج أو خدمة مختلفة. أما مع الدعم الجديد، فيمكن إنتاج العنصر المطلوب بصورة أكثر ملاءمة للاستخدام في المواقع الإلكترونية والحملات الإعلانية والعروض التقديمية وتصميمات شبكات التواصل الاجتماعي.

تنشئ الميزة صوراً بخلفية شفافة للاستخدام المباشر (ChatGPT)

«شات جي بي تي» يصل إلى رسائل «أبل»

وفي تحديث آخر، فتحت «أوبن إيه آي» أمام «شات جي بي تي» باباً جديداً للوصول إلى تطبيقات المستخدم، من خلال إضافة دعم تطبيق «الرسائل» (Messages) من «أبل» على أجهزة «ماك».

وتسمح الإضافة لـ«شات جي بي تي» بالبحث داخل محادثات الرسائل وقراءتها، بما في ذلك محادثات «آي مسج» (iMessage) والرسائل النصية القصيرة (SMS) ورسائل «آر سي إس» (RCS)، إضافة إلى إعداد الرسائل وإرسالها.

ويعني ذلك أن المستخدم لن يكون مضطراً في بعض السيناريوهات إلى نسخ سلسلة طويلة من الرسائل ووضعها داخل «شات جي بي تي» قبل طلب المساعدة، إذ يستطيع المساعد الوصول إلى المحادثة المطلوبة والتعامل معها مباشرة بعد منحه الصلاحيات اللازمة.

ويحتفظ المستخدم بالتحكم في عملية الإرسال، إذ تتطلب الرسائل، بصورة افتراضية، موافقته على النص والمستلمين قبل إرسالها.

وتتوفر الميزة من خلال تطبيق «شات جي بي تي» المكتبيّ على أجهزة «ماك»، ويمكن استخدامها ضمن «ChatGPT Work» و«كوديكس» (Codex).

يمكن التعامل مع الرسائل عند منح الصلاحيات المطلوبة (ChatGPT)

مهام تعمل دون انتظار المستخدم

أما التغيير الثالث فيتعلق بتطوير نظام «المهام المُجدولة»، الذي يغيّر طريقة التفاعل التقليدية مع «شات جي بي تي». فبدلاً من فتح التطبيق في كل مرة، وإعادة كتابة الطلب نفسه، يمكن للمستخدم تكليف «شات جي بي تي» بمهمة تُنفَّذ في وقت لاحق أو بصورة متكررة.

ويمكن، على سبيل المثال، طلب متابعة موضوع معين بصورة دورية، أو إعداد ملخص في موعد محدد، أو التذكير بمهمة لاحقاً، ليقوم «شات جي بي تي» بتنفيذها وفق الجدول الذي حدده المستخدم.

من الإجابة إلى التنفيذ

تكشف الميزات الثلاث عن مرحلة جديدة في تطور «شات جي بي تي». فإنشاء الصور بخلفيات شفافة يجعله أقرب إلى أداة إنتاج للمحتوى، والوصول إلى رسائل «أبل» يربطه بصورة مباشرة بتطبيقات المستخدم، بينما تمنحه المهام المُجدولة القدرة على مواصلة العمل وتنفيذ الطلبات في المستقبل.

ومنذ ظهور الموجة الحالية من الذكاء الاصطناعي التوليدي، اعتاد المستخدم أن يبدأ العلاقة مع هذه الأدوات بسؤال، ثم ينتظر الإجابة.

لكن الاتجاه الجديد يبدو مختلفاً.

فبدلاً من أن تقول لمساعدك الذكي: «أجب عن هذا السؤال»، تريد شركات الذكاء الاصطناعي أن يصبح الطلب مستقبلاً أقرب إلى: «أنجز هذه المهمة، وتابعها، وأخبرني عندما تنتهي». وهنا قد يكون التحول الحقيقي المقبل في «شات جي بي تي»؛ ليس في مقدار ما يعرفه فحسب، وإنما في مقدار ما يستطيع فعله نيابة عن المستخدم.


مقالات ذات صلة

«أوبن إيه آي» و«غوغل» و«أنثروبيك» تتعاون لإنشاء هيئة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا شركة «أوبن إيه آي» تعمل مع «أنثروبيك» و«غوغل» على إنشاء هيئة للإشراف على مخاطر الذكاء الاصطناعي (رويترز)

«أوبن إيه آي» و«غوغل» و«أنثروبيك» تتعاون لإنشاء هيئة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة أوبن إيه آي أنها تعمل مع شركتيْ أنثروبيك وغوغل على إنشاء هيئة للإشراف على مخاطر الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار شركة «أوبن إيه آي» إلى جانب لوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

«أوبن إيه آي» تعزز تعاونها مع «سامسونغ» لتطوير رقائق الجيل المقبل

تعزز «أوبن إيه آي» تعاونها مع «سامسونغ إلكترونيكس»، في الوقت الذي تعمل فيه الشركة الكورية الجنوبية على تطوير رقائقها الخاصة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
تكنولوجيا  الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)

مؤسس «شات جي بي تي» يشبّه الذكاء الاصطناعي بالكهرباء: لا غنى عنه

يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي»، أن استخدام هذه التقنية لم يعد خياراً يمكن الاستغناء عنه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد قرصنة برنامج للذكاء الاصطناعي جاءت بمبادرة منه تماماً ولم تكتشف «أوبن. إيه. آي» الهجوم إلا بعد وقوعه (رويترز)

«أوبن. إيه. آي» تعيد النظر في قواعد السلامة بعد تمرد نماذج للذكاء الاصطناعي

بدأت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأميركية «أوبن. إيه.آي» تشديد إجراءات السلامة في اختبارات الذكاء الاصطناعي بعد قيام برنامج بعملية قرصنة رفيعة المستوى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا شعار شركة «أبل» يظهر ضمن رسم توضيحي (رويترز)

«أبل» تتهم موظفاً سابقاً بتصوير وثائق سرية قبل انتقاله إلى «أوبن إيه آي»

صعّدت شركة «أبل» نزاعها القانوني مع «أوبن إيه آي» متهمةً أحد موظفي الأخيرة وهو موظف سابق لديها بتصوير وثائق سرية تتعلق بخطط تطوير منتجات لم يُكشف عنها

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السعودية تطلق 5 أطر لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي

تدعم أطر بناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل (واس)
تدعم أطر بناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل (واس)
TT

السعودية تطلق 5 أطر لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي

تدعم أطر بناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل (واس)
تدعم أطر بناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل (واس)

أطلقت السعودية، الخميس، 5 أطر لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي، تشمل التعليم العام والجامعي والتدريب والمعايير المهنية، وذلك ضمن أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي استضافته الرياض.

وجاءت الإطلاقات من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، حيث شمل الأول إطار معايير البرامج «التدريبية» بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، لتحديد معايير جودة البرامج وملاءمة محتواها لاحتياجات سوق العمل والأنظمة واللوائح الوطنية.

ويحدد الإطار الثاني للبرامج «الأكاديمية» بالشراكة مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، الحد الأدنى من معايير البرامج، بما يشمل مخرجات التعلم والوحدات المعرفية والمتطلبات اللازمة لكل مستوى من مستويات المؤهلات.

ويأتي إطار كفايات البيانات والذكاء الاصطناعي في التعليم، بالشراكة مع المركز الوطني للمناهج، لتحديد مخرجات التعلم الأساسية التي تمكّن الطلبة من الاستخدام الفاعل والمسؤول، ووضع قواعد استخدامه لهم وللمعلمين.

أما إطار المعايير المهنية في البيانات والذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلة بالمجلس القطاعي للمهارات الرقمية، يُعنى بتحديد المهن والأدوار والكفاءات المطلوبة، بما يدعم مواءمة القوى العاملة مع احتياجات سوق العمل.

وتضمّنت الإطلاقات منهجاً لطلبة الجامعات في مختلف التخصصات لتحديد الحد الأدنى من مخرجات التعلم اللازمة لتمكينهم من التعامل مع البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وفاعلية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل مستقبلاً.

وتتكامل هذه الأطر في بناء القدرات الوطنية عبر مراحل التعليم والتدريب والتأهيل المهني، من خلال تحديد معايير البرامج ومخرجات التعلم والكفاءات المطلوبة، وتعزيز الاستخدام المسؤول للبيانات والذكاء الاصطناعي، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

تتواءم الشهادات الاحترافية في إدارة البيانات وحوكمتها مع المرجعيات التنظيمية الوطنية التي أقرّتها «سدايا» (واس)

4 شهادات احترافية في إدارة البيانات وحوكمتها

كشفت «سدايا»، الخميس، عن أربع شهادات احترافية في إدارة البيانات وحوكمتها، تمثّل وثائق تثبت تمكن الأفراد من جدارات مهنية محددة لكل منها، وتسهم في تطوير القدرات المتخصصة والاعتراف بالكفاءات في مجالات البيانات الرئيسية، ووضع معايير موثوقة للكفاءة والتميز المهني، بما يدعم بناء قوة عاملة عالية المهارة في المجال.

وشملت الشهادات، التي أطلقت خلال أعمال المنتدى، محترف «تصنيف البيانات المعتمد» و«حماية البيانات الشخصية المعتمد» و«إدارة جودة البيانات المعتمد»، ومقيّم المؤشر الوطني للبيانات «نضيء» المعتمد.

وتأتي متوائمة مع المرجعيات التنظيمية الوطنية التي أقرّتها «سدايا» عبر مكتب إدارة البيانات الوطنية، بوصفه الجهة التنظيمية والمرجعية الوطنية لإدارة البيانات وحوكمتها.

وترتبط شهادة محترف «تصنيف البيانات المعتمد» بسياسة التصنيف التي تحمي سرية البيانات الوطنية، فيما تتعلق شهادة «حماية البيانات الشخصية المعتمد» بمنظومة تنظيم جمع البيانات الشخصية ومعالجتها ومشاركتها، والحفاظ على السيادة الوطنية الرقمية عليها.

كما ترتبط شهادة مقيّم المؤشر الوطني للبيانات «نضيء» المعتمد بالمؤشر لتقييم وتتبع تقدم الجهات الحكومية في نضج ممارسات إدارة البيانات، ومدى امتثالها لضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية، بما يوفر مقياساً موثوقاً لمستوى الجاهزية المؤسسية في هذا المجال.

وتتعلق شهادة محترف إدارة جودة البيانات المعتمد بممارسات جودة البيانات وتسهم في تعزيز كفاءة المختصين في قياس جودة البيانات وتحسينها، بما يرفع من دقتها واكتمالها وموثوقيتها، والحصول على الشهادة متاح في أكثر من 100 مركز اختبار في أنحاء السعودية.

وجاءت هذه الإطلاقات ضمن جهود «سدايا» لتنمية القدرات الوطنية في إدارة البيانات وحوكمتها، ورفع جاهزية الكفاءات لمتطلبات الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الممارسات المهنية في مجالاتها، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» والاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.


5 معلومات لا تخبر بها «تشات جي بي تي»... ما هي؟

العلامة التجارية لـ«تشات جي بي تي» (رويترز)
العلامة التجارية لـ«تشات جي بي تي» (رويترز)
TT

5 معلومات لا تخبر بها «تشات جي بي تي»... ما هي؟

العلامة التجارية لـ«تشات جي بي تي» (رويترز)
العلامة التجارية لـ«تشات جي بي تي» (رويترز)

بات استخدام «تشات جي بي تي» وغيره من روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل «جيميناي» و«كوبايلوت» و«كلود»، جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، لكن خبراء في الأمن السيبراني والخصوصية يحذّرون من الإفراط في مشاركة المعلومات الشخصية والحساسة معها.

ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، أظهر استطلاع حديث لمركز «Imagining the Digital Future»، أن نحو نصف الأميركيين باتوا يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة. ويقول مدير المركز، لي ريني، إن سرعة انتشار هذه الأدوات «مذهلة»، خصوصاً مع دخولها بصورة متزايدة في الحياة الاجتماعية للأفراد.

وعلى الرغم من فائدتها في مهام مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو التحضير لزيارة الطبيب، فإن دراسة لمعهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان سلطت الضوء على مخاوف تتعلق بالخصوصية. وحلل الباحثون سياسات الخصوصية لدى ستة من أبرز مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وخلصوا إلى أن محادثات المستخدمين قد تُستخدم، وفق الإعدادات والسياسات المعمول بها، في تطوير النماذج وتحسينها، مع اختلاف فترات الاحتفاظ بالبيانات.

ويقول خبير الأمن السيبراني، جورج كاميد، إن كثيراً من المستخدمين يقللون من حجم المعلومات التي يمكن تخزينها وتحليلها وإعادة استخدامها بعد مشاركتها مع روبوتات الدردشة. فما أبرز المعلومات التي ينبغي التفكير جيداً قبل إدخالها؟

معلومات التعريف الشخصية

تشمل هذه البيانات الاسم الكامل، وعنوان المنزل، ورقم الهاتف وأرقام الوثائق الرسمية، مثل جواز السفر، ورخصة القيادة وأرقام الهوية.

ويحذّر خبراء من أن مشاركة مثل هذه البيانات قد تزيد مخاطر سرقة الهوية والتصيد الاحتيالي وإساءة استخدام المعلومات. وينطبق الأمر كذلك على الملفات التي يرفعها المستخدم؛ فإذا استعان بالذكاء الاصطناعي، مثلاً، لتحسين سيرته الذاتية، فمن الأفضل إزالة المعلومات التي تكشف هويته قبل رفعها.

التفاصيل الحميمة عن الحياة الشخصية

قد يشعر البعض براحة أكبر في كشف تفاصيل شخصية لروبوت دردشة مقارنة بمحرك بحث تقليدي؛ لأن طبيعة الحوار المتبادل تمنح التجربة طابعاً أكثر قرباً من المحادثة البشرية.

وترى آشلي كاسوفان، المديرة في الرابطة الدولية لمتخصصي الخصوصية، أن ذلك قد يمنح المستخدم «إحساساً زائفاً بالأمان»، ويدفعه إلى الإفصاح عن معلومات أكثر مما كان سيشاركه عبر محرك بحث.

ويشمل ذلك التفاصيل الحساسة المتعلقة بالأفكار والسلوك والحالة النفسية والعلاقات الشخصية، خصوصاً مع تزايد استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي لأغراض تشبه العلاج النفسي أو التدريب الشخصي.

المعلومات الطبية

يلجأ عدد متزايد من الأشخاص إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات ونصائح صحية. وقد يكون ذلك مفيداً في فهم بعض المسائل الطبية، لكنه يثير أيضاً تساؤلات تتعلق بالخصوصية ودقة المعلومات.

وينصح الخبراء بتجنب إدخال السجلات الطبية التي تتضمن معلومات تعريفية مباشرة. وإذا كانت هناك حاجة إلى مناقشة بيانات صحية، فمن الأفضل حذف الاسم وأرقام الملفات وغيرها من المعلومات التي يمكن أن تكشف عن هوية صاحبها.

معلومات العمل السرية

ينبغي كذلك تجنب إدخال بيانات الشركات الداخلية، أو تقارير العمل السرية، أو معلومات العملاء، أو الشيفرات البرمجية المحمية، أو أي محتوى خاضع لاتفاقية عدم إفشاء.

ويحذّر خبير أمن المعلومات، جورج الكورة، من أن إدخال معلومة حساسة واحدة في بعض خدمات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي، حسب طبيعة البيانات والقواعد التي تخضع لها المؤسسة، إلى مشكلة تعاقدية أو تنظيمية.

المعلومات المالية

تشمل المعلومات التي يُنصح بعدم مشاركتها كشوف الرواتب، والحسابات المصرفية والاستثمارية، وبيانات بطاقات الائتمان، والإقرارات الضريبية وغيرها من الوثائق التي تكشف عن تفاصيل الدخل والأصول.

ويحذّر متخصصون من أن وقوع هذه البيانات في الأيدي الخطأ قد يجعلها أداةً للاحتيال أو الابتزاز أو هجمات الهندسة الاجتماعية المصممة خصيصاً لاستهداف الشخص أو أفراد عائلته.

وبصورة عامة، تمكن الاستفادة من روبوتات الذكاء الاصطناعي من دون تزويدها بالمعلومات التي تحدّد هوية المستخدم. وعند الحاجة إلى تحليل مستند أو مناقشة مسألة شخصية، يبقى حذف الأسماء والأرقام والعناوين وغيرها من البيانات التعريفية خطوة أساسية لتقليل المخاطر.


«أبل» تعزز باقات «أيكلاود+» بخدمات جديدة دون زيادة في الأسعار

«أبل» تضيف «Apple TV» و«Apple Arcade» إلى باقات «iCloud+» بلا زيادة (أبل)
«أبل» تضيف «Apple TV» و«Apple Arcade» إلى باقات «iCloud+» بلا زيادة (أبل)
TT

«أبل» تعزز باقات «أيكلاود+» بخدمات جديدة دون زيادة في الأسعار

«أبل» تضيف «Apple TV» و«Apple Arcade» إلى باقات «iCloud+» بلا زيادة (أبل)
«أبل» تضيف «Apple TV» و«Apple Arcade» إلى باقات «iCloud+» بلا زيادة (أبل)

أعلنت «أبل» توسيع باقات «أيكلاود+» لتشمل خدمتي «أبل تي في» و«أبل أركيد» للألعاب، من دون رسوم إضافية، في خطوة تحوّل خدمة التخزين السحابي إلى باقة أوسع تجمع التخزين والترفيه والألعاب ضمن اشتراك واحد.

وبحسب الشركة، يبدأ طرح المزايا الجديدة تدريجياً خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، على أن تتوفر في أكثر من 100 دولة ومنطقة بحلول نهاية الشهر، من بينها السعودية.

جميع باقات «أيكلاود+» مشمولة

الميزة الجديدة لا تقتصر على سعة تخزين معينة، بل تشمل جميع باقات «أيكلاود+» المدفوعة. وتوفر «أبل» في السعودية خمس سعات تبدأ من 50 غيغابايت، ثم 200 غيغابايت، و2 تيرابايت، و6 تيرابايت، وصولاً إلى 12 تيرابايت. وبذلك، لن يحتاج المستخدم إلى ترقية سعة التخزين للاستفادة من الإضافة الجديدة. فالمشترك في باقة 2 تيرابايت، على سبيل المثال، سيحصل على «أبل تي في» و«أبل أركيد» ضمن اشتراكه الحالي ومن دون أي رسوم إضافية.

الترفيه والألعاب ضمن الاشتراك

تتيح خدمة «أبل تي في» الوصول إلى مكتبة «أبل تي في» (Apple TV) الأصلية، فيما توفر «أبل أركيد» (Apple Arcade) أكثر من 200 لعبة، مع إمكانية تشغيلها على أجهزة «أيفون» و«أيباد» و«ماك» و«أبل تي في 4K»، ومن دون إعلانات أو عمليات شراء إضافية داخل الألعاب.

وتأتي هذه الإضافات إلى جانب مزايا «أيكلاود+» الأساسية، وفي مقدمتها مساحة التخزين السحابي الإضافية وأدوات الخصوصية وإمكانية إنشاء الدعوات من خلال تطبيق «دعوات أبل».

الدول العربية المشمولة

ويشمل التوسع عدداً من الدول العربية، من بينها السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، عُمان، الأردن، العراق، لبنان، مصر، اليمن، المغرب، الجزائر وتونس، على أن تبدأ المزايا الجديدة بالوصول إلى المشتركين تدريجياً خلال سبتمبر.

ويعتمد توفر المزايا على بلد أو منطقة حساب «أبل»، وليس على موقع المستخدم فقط. لذلك، إذا كان المستخدم مقيماً في دولة عربية مشمولة بينما حسابه مسجلاً على المتجر الأميركي، فقد يحتاج إلى تغيير بلد أو منطقة الحساب إلى دولته للاستفادة من الخدمات الجديدة المتاحة محلياً.

المزايا الجديدة تشمل السعودية ودولاً عربية وتصل تدريجياً هذا الشهر (أبل)

ماذا يحدث للاشتراكات الحالية؟

مع تطبيق التغيير، لن تعود خدمتا «أبل تي في» و«أبل أركيد» متاحتين باعتبارهما اشتراكين منفصلين مباشرة من «أبل» في السعودية.

أما المستخدمون المشتركون حالياً في إحدى الخدمتين، فسيستمر وصولهم إليها من خلال اشتراك «أيكلاود+»، مع إلغاء الاشتراك الفردي السابق تلقائياً. وبالنسبة إلى «أبل أركيد»، ستبقى بيانات المستخدم والتقدم الذي أحرزه داخل الألعاب محفوظة.

ويمكن كذلك مشاركة اشتراك «أيكلاود+» والمزايا الجديدة من خلال ميزة «المشاركة العائلية» مع ما يصل إلى خمسة أفراد آخرين من العائلة.

ماذا عن اشتراك «أبل ون»؟

ويصاحب التغيير تعديل مهم آخر في السوق السعودية، إذ لن تكون باقة «أبل ون» (Apple One) متاحة للمشتركين الجدد في المملكة بعد طرح النسخة الموسعة من «أيكلاود+».أما المشتركون الحاليون في «أبل ون»، فسيواصلون استخدام اشتراكاتهم كالمعتاد من دون انقطاع.

وبهذه الخطوة، تعيد «أبل» رسم دور «أيكلاود+»؛ فبعد أن ارتبطت الخدمة بصورة أساسية بالتخزين السحابي والخصوصية، أصبحت تجمع تحت اشتراك واحد التخزين والمحتوى الترفيهي والألعاب، من دون زيادة في أسعار الباقات الحالية.