هيئة التحكيم ترفض طعن وتظلم الغامدي ضد لجنة الانتخابات وتحمّله 286 ألف ريالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5310318-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B8%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%AF%D9%8A-%D8%B6%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%91%D9%84%D9%87-286-%D8%A3%D9%84%D9%81
هيئة التحكيم ترفض طعن وتظلم الغامدي ضد لجنة الانتخابات وتحمّله 286 ألف ريال
هيئة التحكيم رفضت طعن وتظلم الغامدي (الشرق الأوسط)
أعلنت هيئة التحكيم المنبثقة من مركز التحكيم الرياضي السعودي اليوم الأحد، رفض طلب التحكيم المقدم من خالد الغامدي موضوعاً، وتأييد قرار لجنة الانتخابات بالاتحاد السعودي لكرة القدم رقم (03/ق/2026م)، الصادر في السابع من شهر أغسطس (آب) الماضي.
وقررت هيئة التحكيم، بالإجماع، قبول طلب التحكيم شكلاً، ورفضه موضوعاً، مع تحميل الغامدي كافة التكاليف المالية المترتبة على تقديم طلب التحكيم المعجل أمام المركز، والبالغة 143 ألف ريال.
كما قررت الهيئة رد ما عدا ذلك من طلبات، مؤكدة أن الحكم نهائي وملزم لجميع أطراف المنازعة، وغير قابل للاستئناف أمام أي جهة داخلية أو خارجية، ونهائي لأغراض التنفيذ.
وفي حكم آخر متعلق بالغامدي، قررت هيئة التحكيم بالإجماع قبول طلب التحكيم شكلاً ورفضه موضوعاً، وتحميله كذلك كافة التكاليف المالية المترتبة على تقديم الطلب أمام المركز والبالغة 143 ألف ريال، مع رد بقية الطلبات.
وأكدت الهيئة أن الحكم الثاني نهائي وملزم لجميع أطراف المنازعة، وغير قابل للاستئناف أمام أي جهة داخلية أو خارجية، ونهائي لأغراض التنفيذ.
وبذلك بلغت التكاليف المالية المحملة على الغامدي في طلبي التحكيم، وفق الحكمين، 286 ألف ريال.
وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت الأسبوع الماضي عن رفض محتمل لطعون الغامدي ضد قائمة الرزيزاء وقرارات الشركة البريطانية التي أعلنت أنه لم يتجاوز اختبار اللغة الإنجليزية والمقابلة الشخصية بسبب ضعف موقف قائمته.
وسيكون بدر الرزيزاء وحيداً مع قائمته في المرحلة النهائية، حيث سيكتفي بتزكية الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم يوم 30 أغسطس المقبل لأربع سنوات مقبلة، مع العلم أن مصادر مقربة من قائمة الرزيزاء أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها واثقة حتى لو نجح الغامدي في كسب الطعن والتظلم، إذ أنها تملك 33 صوتاً مؤكداً في حال ذهبت القائمتان للتصويت.
أعلنت فصائل فلسطينية مسلحة تأييدها تشكيل تحالف وطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية، معتبرةً أن الاستحقاق الانتخابي يمثل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية.
توجه وفد قيادي من حركة «فتح»، السبت، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين، وبشكل خاص لقاء مسؤولين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث ملف الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
«الشرق الأوسط» (غزة)
تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5310333-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»
ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)
شرّف الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، في باريس مساء الأحد، الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.
كما شهد ولي العهد تتويج الرئيس الفرنسي نادي «إيه جي. إيه إل»، بلقب كأس العالم للأندية للرياضات الإلكترونية 2026.
وتصدر الفريق المتوج الترتيب العام للبطولة برصيد 5.300 نقطة، ليحصد الجائزة الكبرى البالغة قيمتها 7 ملايين دولار، من إجمالي جوائز البطولة التي تجاوزت 75 مليون دولار، كأكبر مجموع جوائز في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية عالمياً، إذ وزعت على الأندية واللاعبين المشاركين في المنافسات المختلفة وفق نتائجهم وترتيبهم.
الأمير محمد بن سلمان لحظة وصوله قاعة الحفل بصحبة الرئيس الفرنسي (واس)
ويأتي تشريف ولي العهد للبطولة امتداداً لدعمه الكبير والمستمر لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، كما يعكس عمق العلاقات السعودية الفرنسية وحرص البلدين المشترك على توظيف الرياضة والثقافة والقطاعات الإبداعية لتعزيز التعاون والشراكة بينهما.
واستمرت وتيرة نمو البطولة لهذا العام؛ إذ أُقيمت على مدى سبعة أسابيع من 6 يوليو (تموز) إلى 23 أغسطس (آب)، وقدّمت تجربة نوعية تمزج بين المنافسة والابتكار في العاصمة الفرنسية، بمشاركة عالمية واسعة ضمّت أكثر من 200 فريق، وأكثر من 2000 لاعب محترف من 100 دولة، تنافسوا في 25 بطولة شملت أشهر الألعاب الإلكترونية عالمياً.
الأمير محمد بن سلمان وماكرون يتوسطان ضيوف حفل ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس (واس)
كما حققت البطولة نمواً قياسياً على مختلف الأصعدة؛ إذ شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً، وسجّلت زيادة لافتة في مبيعات التذاكر الخاصة بمنافسات الرياضات الإلكترونيّة بنسبة 94 في المائة، فيما تابع منافساتها عبر المنصات الرقمية ما يزيد على 850 مليون مشاهد من مختلف دول العالم، بإجمالي ساعات مشاهدة تجاوز 440 مليون ساعة، من خلال إنتاج إعلامي عالمي يغطي 47 لغة.
من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية رالف رايشرت بالدعم الكبير والمستمر الذي تحظى به البطولة من ولي العهد، مؤكداً أن تنظيمها في باريس يمثل فصلاً دولياً جديداً في مسيرتها، ويجسد نجاح النموذج الذي انطلق من المملكة في بناء منصة رياضية وثقافية عالمية قادرة على الانتقال بين كبرى العواصم، مع استمرار الرياض موطناً رئيسياً للبطولة وركيزة أساسية في رؤيتها طويلة المدى.
الأمير محمد بن سلمان يصافح رونالدو (واس)
وهنّأ رايشرت نادي «اُوْل جيمرز جلوبال» على فوزه بالبطولة، وشكر مدينة باريس على الاستضافة التاريخيّة للبطولة، مشيداً بدور الحكومة الفرنسية والجهات التي أسهمت بنجاح هذا الحدث الذي أقيم للمرّة الأولى خارج المملكة.
وكانت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونيّة قد انطلقت بفكرة سعودية أعلنها سمو ولي العهد عام 2023، واستضافت الرياض نسختيها الأولى والثانية في عامي 2024 و2025، قبل أن تواصل مسيرة نموها وتنتقل عام 2026 إلى باريس، أول مدينة دولية تستضيفها خارج المملكة.
ومع ختام نسختها الثالثة، يؤكد هذا النجاح دور المملكة القيادي في رسم مستقبل القطاع عالمياً، وتحويل شغف الشباب بالألعاب إلى فرص اقتصادية ومهنية وثقافية مستدامة، فيما تواصل البطولة ترسيخ مكانتها بوصفها منصة عالمية تجمع الشعوب والمجتمعات حول التميز والمنافسة والابتكار.
مونديال الرياضات الإلكترونية: محمد بن سلمان يشهد تتويج الأبطالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5310331-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84
مونديال الرياضات الإلكترونية: محمد بن سلمان يشهد تتويج الأبطال
الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)
شهد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، تتويج أبطال المراكز الأولى في النسخة الثالثة من «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، وذلك في حفل كبير أقيم بقاعة «غراند باليه» الأيقونية في العاصمة الفرنسية باريس الأحد، بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون، وجياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، وقائد النصر السعودي الأسطورة البرتغالي كريستيانو بصفته سفيراً للبطولة، وشخصيات رياضية وعالمية من مختلف المجالات.
ولي العهد السعودي شهد الحدث الكبير في باريس (رويترز)
وتوج ماكرون فريق «إيه جي. إيه إل» الصيني باللقب الكبير بعد تصدره للترتيب العام برصيد 6 آلاف نقطة. فيما كان فريق فالكونز السعودي حصد المركز الثاني بعد حصوله على اللقب في النسختين الماضيتين.
وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة خارج المملكة بعد نسختين استضافتهما الرياض.
وأخيراً، اختتمت العاصمة الفرنسية منافسات النسخة الثالثة بعد سبعة أسابيع من المنافسات التي جمعت أكثر من ألفي لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، في أول نسخة دولية تقام خارج السعودية، لتشكل محطة جديدة في مسيرة البطولة التي انطلقت من الرياض برؤية سعودية وطموح للوصول إلى مختلف عواصم العالم.
الأمير محمد بن سلمان في حديث مع الرئيس ماكرون (رويترز)
وجاءت نسخة باريس امتداداً للمشروع الذي بدأت قصته من الرياض، موطن البطولة وركيزة رؤيتها طويلة المدى، إذ نجح الحدث في الانتقال للمرة الأولى خارج المملكة، مقدماً نموذجاً عالمياً يجمع المنافسة الرياضية والترفيه والثقافة والابتكار في تجربة واحدة، مع استضافة مجتمع الألعاب العالمي من لاعبين وأندية وناشرين وشركاء وجماهير من مختلف الثقافات.
وشهدت البطولة منافسات واسعة عبر 25 بطولة في 24 من أشهر الألعاب العالمية، وسط مواجهات قوية وعودات مثيرة وأرقام قياسية وأبطال جدد، في نسخة لم تقتصر على السباق نحو الألقاب، بل تحولت إلى احتفال عالمي بالرياضات الإلكترونية امتد من ساحات المنافسة والمدرجات إلى الفعاليات الترفيهية والثقافية والموسيقية ومنصات صناعة المحتوى والبث.
ولي العهد السعودي والرئيس ماكرون وإنفانتينو لحظة الإعلان عن الفريق الفائز (رويترز)
وحملت الأسابيع السبعة كثيراً من اللحظات اللافتة، قبل أن تصل المنافسة إلى محطتها الأخيرة بتتويج الفريق الصيني بطلاً للنسخة الثالثة، بعدما أنهى سباق بطولة الأندية في الصدارة، عقب منافسة استمرت حتى الأسبوع الأخير، وحُسمت بفارق محدود عن صاحب المركز الثاني.
وعكس التقارب في سباق الصدارة طبيعة بطولة الأندية التي تكافئ القدرة على المنافسة عبر ألعاب متعددة، إذ احتاج الفريق البطل إلى الحفاظ على حضوره ونتائجه طوال أسابيع البطولة حتى ضمن المركز الأول، ليضع اسمه في سجل أبطال كأس العالم للأندية للرياضات الإلكترونية لعام 2026.
ولم يكن انتقال البطولة إلى باريس مجرد تغيير في موقع المنافسات، إذ مثل اختباراً لقدرة الحدث الذي ولد في الرياض على التحول إلى منصة دولية متنقلة، تجمع مجتمع الرياضات الإلكترونية في مدن مختلفة، مع المحافظة على ارتباطه بالسعودية بوصفها نقطة الانطلاق والمرتكز الرئيس لرؤيته المستقبلية.
الآلاف من عشاق الرياضات الإلكترونية شهدوا ختام المنافسات (الشرق الأوسط)
وتأتي المكانة المتنامية للبطولة بالتوازي مع الحضور الكبير للألعاب والرياضات الإلكترونية في المجتمع السعودي، ولا سيما بين فئة الشباب، وفي وقت بات فيه القطاع واحداً من أسرع القطاعات نمواً عالمياً، وأداة قادرة على جمع مجتمعات مختلفة حول المنافسة والتقنية والترفيه.
وأسهم الحضور السعودي المتنامي في القطاع في تحفيز الاستثمار وخلق فرص اقتصادية ومهنية جديدة وتمكين المواهب، إلى جانب بناء منصات دولية تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والجماهير، بما يوسع الأثر الاقتصادي والاجتماعي للرياضات الإلكترونية ويتجاوز حدود المنافسات نفسها.
وعززت نسخة باريس موقع كأس العالم للرياضات الإلكترونية على خريطة الأحداث الدولية، بعدما جمعت هذا العدد الكبير من اللاعبين والأندية والدول والألعاب في حدث واحد، ورسخت مفهوم البطولة بوصفها مناسبة سنوية لا تقتصر على تحديد الأبطال، وإنما تجمع الرياضة والترفيه والثقافة والموسيقى وصناعة المحتوى تحت مظلة واحدة.
وكانت الجماهير جزءاً رئيسياً من المشهد طوال الأسابيع السبعة، سواء عبر حضور المنافسات والفعاليات في باريس، أو من خلال المتابعة عبر منصات البث من مختلف أنحاء العالم، لتصبح التجربة الجماهيرية أحد المكونات الأساسية في أول رحلة دولية للبطولة.
ومع إسدال الستار على نسخة 2026، توجهت مؤسسة الرياضات الإلكترونية بالشكر إلى الجمهورية الفرنسية ومدينة باريس والجهات والشركاء المشاركين في تنظيم الحدث، إلى جانب 200 نادٍ وأكثر من ألفي لاعب شاركوا في المنافسات، والجماهير التي حضرت وتابعت البطولة حول العالم.
وبعد الفصل الباريسي الأول، تتجه الأنظار مجدداً إلى الرياض، المدينة التي انطلقت منها قصة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لمواصلة رحلة البطولة وكتابة فصل جديد في مشروع يسعى إلى تعزيز حضور الرياضات الإلكترونية عالمياً، بعدما أثبتت باريس قدرة الحدث على تجاوز موطنه والانطلاق نحو العالم.
«سيدات النصر» يودّع «الآسيوية» بفوز كاسح على دوشنبه
لاعبات النصر يحتفلن بأحد الأهداف في المباراة (الشرق الأوسط)
أنهى فريق النصر للسيدات مشاركته في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات 2026-2027 بفوز كاسح على دوشنبه الطاجيكي بنتيجة 12-0، الأحد، على ملعب هيسور المركزي في طاجيكستان، لكنه لم يكن كافياً لبلوغ دور المجموعات.
ورفع النصر رصيده بهذا الانتصار إلى خمس نقاط بعدما تعادل في أولى مبارياته أمام الاتحاد الأردني 2-2، قبل أن يتعادل مجدداً مع بام خاتون الإيراني 1-1 في الجولة الثانية.
ورغم الفوز الكبير في الجولة الختامية، فقد أنهى النصر مشواره في المركز الثاني بعدما حسم بام خاتون الإيراني صدارة المجموعة الخامسة وتأهله إلى دور المجموعات بفوزه على الاتحاد الأردني 3-1، ليرفع رصيده إلى سبع نقاط.
وتنص لوائح البطولة على تأهل متصدر كل مجموعة فقط من المجموعات الست في الدور التمهيدي، ما أنهى آمال النصر في مواصلة مشواره القاري رغم ختامه المنافسات بانتصار عريض.