«سانت ريجيس الرياض» يقدم تجربة ضيافة متنوعة في قلب التحول السياحي للعاصمة

83 غرفة وجناحاً وأحد أكبر الفنادق بالسعودية ضمن وجهة «فيا رياض»

فندق «سانت ريجيس الرياض» (الشرق الأوسط)
فندق «سانت ريجيس الرياض» (الشرق الأوسط)
TT

«سانت ريجيس الرياض» يقدم تجربة ضيافة متنوعة في قلب التحول السياحي للعاصمة

فندق «سانت ريجيس الرياض» (الشرق الأوسط)
فندق «سانت ريجيس الرياض» (الشرق الأوسط)

في مدينة تعيد رسم ملامحها السياحية والترفيهية بوتيرة متسارعة، يقدم فندق «سانت ريجيس الرياض» نموذجاً لجيل جديد من منشآت الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية، يجمع بين الإقامة الراقية والمطاعم والتسوق والترفيه وخدمات العناية الشخصية في وجهة واحدة، مستفيداً من موقعه داخل «فيا رياض» وبجوار الحي الدبلوماسي.

ويأتي حضور الفندق في وقت تتسع فيه مكانة الرياض بوصفها مركزاً للأعمال والسياحة والترفيه، مع نمو الفعاليات الدولية وتطور المشهد الثقافي، إلى جانب ما تتمتع به المدينة من مزيج يجمع المواقع التاريخية، مثل الدرعية و«المتحف الوطني» و«قصر المصمك»، مع مناطق الأعمال والتسوق والترفيه الحديثة.

ويقع «سانت ريجيس الرياض» على طريق مكة المكرمة في حي الهدا، ضمن «فيا رياض»، التي تجمع بين الضيافة والمطاعم والعلامات التجارية الفاخرة ودور السينما. وتضم الوجهة، وفق بيانات الفندق، 15 مطعماً عالمياً، إلى جانب 24 علامة في الأزياء والمجوهرات، ومرافق أخرى للجمال والعناية الشخصية.

ويمنح الموقع الفندق ميزة إضافية في الوصول إلى عدد من المراكز الحيوية بالعاصمة؛ إذ يبعد نحو 1.5 كيلومتر عن الحي الدبلوماسي، و17 كيلومتراً عن «مركز الملك عبد الله المالي»، و19 كيلومتراً عن الدرعية، فيما تبلغ المسافة إلى «مطار الملك خالد الدولي» نحو 46 كيلومتراً.

83 غرفة وجناحاً

يتكون الفندق من 83 غرفة وجناحاً بمساحات وتصنيفات مختلفة، تبدأ من الغرف الفاخرة بمساحة 56 متراً مربعاً، وصولاً إلى الجناح الملكي الذي يمتد على مساحة 225 متراً مربعاً. وتضم محفظة الإقامة 11 غرفة «ديلوكس دبل»، و47 غرفة «ديلوكس كينغ»، إلى جانب جناحين من فئة «فيا رياض» بمساحة 89 متراً مربعاً، و17 جناح «سانت ريجيس» بمساحة 104 أمتار مربعة، و5 أجنحة «جون جاكوب أستور» بمساحة 124 متراً مربعاً، فضلاً عن الجناح الملكي.

وتشكل النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف أحد العناصر البارزة في تصميم الغرف والأجنحة، بما يفتح الإطلالات على محيط «فيا رياض»، في حين يضم الجناح الملكي منطقة جلوس مستقلة ومساحات مخصصة للملابس والأمتعة، وحماماً واسعاً مجهزاً بحوض استحمام بطابع كلاسيكي ودش مطري.

ولا تقتصر تجربة الإقامة على التصميم الداخلي؛ إذ يعتمد الفندق خدمة «سانت ريجيس بتلر» المميزة للعلامة، والمتاحة للضيوف على مدار الساعة. وتشمل الخدمة المساعَدةَ في ترتيب وتوضيب الأمتعة، وكيّ قطعتين من الملابس يومياً لكل ضيف، والعناية بالأحذية، وتقديم الشاي والقهوة، إضافة إلى خدمة «إي بتلر» والوصول إلى مكتب المساعد الشخصي على مدار 24 ساعة.

وجهة للطعام والاسترخاء

ويمثل قطاع المطاعم جزءاً رئيسياً من تجربة الفندق؛ إذ يضم مطعم «جاكي» الذي يمزج بين المطبخين اليوناني والأميركي، و«ستيلا سكاي لاونج» الذي يقدم أطباقاً مستوحاة من المطابخ العالمية والعربية، إلى جانب «سانت ريجيس بار» و«درونغ روم» المخصص لتجربة شاي ما بعد الظهر، فضلاً عن «ذا لايبراري» الذي يقدم تشكيلة من الكعك والحلويات.

ويبرز «ستيلا سكاي لاونج» بتراسه المفتوح وإطلالاته البانورامية؛ إذ يجمع بين المساحات الداخلية والخارجية في الطابق الثالث، ويقدم تجربة طعام وترفيه مسائية تمتد، وفق العرض التعريفي للفندق، من الـ6 مساءً حتى الـ2 صباحاً.

وفي جانب «العافية»، يحتضن الفندق منتجع «سانت ريجيس سْبَا» على مساحة 1240 متراً مربعاً، ليكون، وفق بيانات الفندق، من بين أكبر مرافق الـ«سبا» في السعودية. ويضم المنتجع جناحاً يحتوي مرافقَ للبخار والساوناـ ونافورةَ ثلج، ودشاً ثلجياً، إلى جانب «سيليبريشن بار» ومساحات للاسترخاء والخصوصية، فيما تستلهم قائمة العلاجات جانباً من «إرث كارولين أستور» المرتبط بتاريخ علامة «سانت ريجيس».

الاجتماعات والمناسبات

وإلى جانب استهداف المسافرين بغرض الترفيه والإقامة الفاخرة، يسعى الفندق إلى حجز موقع في سوق اجتماعات الأعمال والمناسبات التي تشهد نمواً في الرياض، عبر أكثر من 850 متراً مربعاً من مساحات الفعاليات. ويضم 3 قاعات للاجتماعات، إضافة إلى قاعة «أستور» الكبرى البالغة مساحتها 731 متراً مربعاً، التي يمكن تقسيمها إلى 3 مساحات مستقلة وتجهيزها بتقنيات سمعية وبصرية.

كما تتسع القاعة لنحو 650 ضيفاً في المناسبات، مع جناح مخصص للعروس ومدخل خاص وخدمة صف السيارات، في انعكاس لتوجه الفندق نحو الجمع بين اجتماعات الأعمال والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية ضمن منشأة واحدة.

وبهذا المزيج بين الإقامة والمطاعم و«العافية» والفعاليات، يستفيد «سانت ريجيس الرياض» من التحول الذي تشهده العاصمة نحو بناء منظومة أعلى تكاملاً للضيافة والترفيه. كما أن اندماجه المباشر مع «فيا رياض» يجعله جزءاً من وجهة أوسع تتجاوز مفهوم الفندق التقليدي إلى تجربة تجمع الإقامة والتسوق والمطاعم والسينما في مكان واحد.

وتكتسب هذه الصيغة أهمية مع التحول المتواصل في الرياض إلى وجهة تستقطب الزوار لأغراض متعددة، من الأعمال والمؤتمرات، إلى الثقافة والترفيه والسياحة، مما يضع الفنادق الفاخرة أمام منافسة لم تعد تقوم على الغرفة وحدها، بقدر ما تستند إلى قدرتها على تقديم تجربة متكاملة، وهو الرهان الذي يبني عليه «سانت ريجيس الرياض» موقعه في سوق الضيافة بالعاصمة.

«ماريوت بونفوي»

ولأن فندق «سانت ريجيس الرياض» ضمن برنامج «ماريوت بونفوي (Marriott Bonvoy)»، فإن ذلك يعزز تجربة ضيوفه من خلال منظومة متكاملة من مزايا الولاء والمكافآت، تشمل إمكانية الاستفادة من ليالي إقامة مجانية، وأسعار حصرية للأعضاء، إلى جانب ترقيات ومزايا إضافية لأعضاء فئات النخبة. ويتيح البرنامج هذه الامتيازات عبر شبكة عالمية تضم أكثر من 9 آلاف فندق ومنتجع، تحت مظلة أكثر من 30 علامة فندقية.


مقالات ذات صلة

آثار السعودية... اكتشافات نوعية أعادت كتابة تاريخ الجزيرة العربية

تحقيقات وقضايا تمثال من العلا‬ معروض مؤقتاً في متحف اللوفر يعود للفترة اللحيانية ويعكس ثراء العلا ودورها في الحضارة الإنسانية (واس)

آثار السعودية... اكتشافات نوعية أعادت كتابة تاريخ الجزيرة العربية

التجوُّل بين حَرّات «خيبر»، و«مهد الذهب»، لم يكن مجرد انتقال جغرافي بين مدينتين سعوديتين، بل كان سفراً عبر آلاف السنين من الحضارة في قلب شبه الجزيرة العربية.

عمر البدوي (الرياض)
خاص الطبيعة المتفردة في عسير والتدفق المتزايد للزوار يعززان جاذبية المنطقة أمام المستثمرين في قطاع السياحة (واس)

خاص السعودية: «عسير» تعزز خريطة الاستثمار السياحي بالبنية التحتية والربط الجوي

لم تعد منطقة عسير الواقعة جنوب غربي السعودية، تراهن على جمال الطبيعة وحده، بل على صناعة اقتصاد سياحي متكامل تقوده هيئة تطوير منطقة عسير.

سعيد الأبيض (جدة)
الاقتصاد إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية في العلا (صندوق الاستثمارات العامة)

شركة الطائرات المروحية السعودية تطلب 11 ناقلة إضافية من «ليوناردو»

عززت شركة الطائرات المروحية السعودية أسطولها بطلب 11 مروحية من «ليوناردو» لدعم التوسع وخطط تطوير قطاع الطيران في السعودية.

«الشرق الأوسط» (فارنبورو (المملكة المتحدة))
الاقتصاد صورة تخيلية لمدينة المعرفة الاقتصادية (هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة)

«مدينة المعرفة الاقتصادية» توقّع اتفاقية لتطوير «الملتقى رزيدانس» بقيمة 693 مليون دولار

وقّعت شركة «مدينة المعرفة الاقتصادية» اتفاقية تطوير عقاري مع شركة «الراشد العقارية» لتنفيذ مشروع «الملتقى رزيدانس» في المدينة المنورة، بقيمة 693 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر

«رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر

أعلن فندق رافلز جدة افتتاح أبوابه رسمياً، ليقدم تجربة ضيافة فاخرة تمزج بين الأناقة العصرية وأصالة التراث الحجازي.


مجموعة «stc» تسجل حضوراً عالمياً في كأس الرياضات الإلكترونية

جانب من مشاركة مجموعة «stc» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في بورت دو فرساي بفرنسا (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة مجموعة «stc» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في بورت دو فرساي بفرنسا (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تسجل حضوراً عالمياً في كأس الرياضات الإلكترونية

جانب من مشاركة مجموعة «stc» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في بورت دو فرساي بفرنسا (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة مجموعة «stc» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في بورت دو فرساي بفرنسا (الشرق الأوسط)

سجلت مجموعة «stc» حضوراً عالمياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، مع إقامة أولى محطات البطولة الدولية في بورت دو فرساي (Paris Expo Porte de Versailles) بفرنسا، مواصلةً للسنة الثالثة على التوالي مشاركتها الاستراتيجية وحضورها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، المقامة حالياً في باريس، بوصفها شريكاً رائداً ومؤسساً، بما يؤكد التزامها بدعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والعالمي.

وأوضح بدر آل مبطي، مدير عام العلاقات والشراكات بمجموعة «stc»، أن المجموعة هي الشريك الرائد والمؤسس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منذ انطلاق نسختها الأولى، وذلك في إطار التزام يمتد لعدة سنوات، بما يرسخ مكانة «stc» العالمية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، ويعكس شراكة ممتدة رافقت مسيرة البطولة من الرياض إلى باريس.

وأشار آل مبطي إلى أنه للمرة الأولى تنطلق هذه الشراكة نحو آفاق عالمية أوسع، لترسخ حضور «stc» في المحافل الدولية، حيث تواصل المجموعة التزامها بدعم البطولة، سواء داخل المملكة أو خارجها.

ولفت إلى أن ذلك يأتي في وقت تعزز فيه مجموعة «stc» حضورها أمام ملايين الجماهير والمشاهدين حول العالم، عبر حقوق التسمية الحصرية لمنطقتي «إس تي سي أرينا» (stc Arena) و«إس تي سي بلايرز لاونج» (stc Players Lounge)، إلى جانب عدد من المسابقات المختارة. ومن خلال شراكتها مع المؤسسة المنظمة للبطولة، تمتلك المجموعة أيضاً حقوق تسمية منصة «إس تي سي كونتندرز» (stc Contenders) في مركز معارض بورت دو فرساي بباريس، التي تستضيف «تصفيات الفرصة الأخيرة» (Last Chance Qualifier) وبطولة «ووريورز كاب» (Warriors Cup) ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

وتابع: «من خلال منصة «إس تي سي كونتندرز» (stc Contenders)، تدعم المجموعة المواهب الواعدة في مجال الألعاب الإلكترونية من مختلف المستويات، بدءاً من المنافسات على مستوى اللاعبين الهواة والمشجعين، وصولاً إلى المنافسات التأهيلية على المنصة الرئيسية للبطولة».

ومن خلال ذلك، تقدم مجموعة «stc» تجارب تفاعلية مبتكرة تثري تجربة عشاق الألعاب، وتسهم في ترسيخ مكانة البطولة كحدث عالمي انطلق من المملكة إلى العالم، بما يعكس الشراكة العالمية المثمرة للبطولة ورؤية مشتركة نحو تعزيز الابتكار وتمكين مجتمعات الألعاب وصناع المحتوى.

وذكر أنه، إلى جانب ذلك، تقدم مجموعة «stc» تجارب تجمع ملايين المشجعين حول العالم من خلال التقنيات المتقدمة وتجارب الترفيه الرقمية، إلى جانب تجربة مشاهدة عبر منصة «إس تي سي تي في» (stc tv)، التي تنقل أجواء البطولة إلى الجماهير حول العالم.

وكانت مجموعة «stc» قد أعلنت نجاح قناة «إس تي سي إي دبليو سي» (stc EWC)، المخصصة لنقل فعاليات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عبر منصتها «إس تي سي تي في» (stc tv)، في تحقيق قرابة ثلاثة ملايين مشاهدة للمحتوى المسجل خلال فترة البطولة الحالية في باريس.

ويمثل كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 دليلاً جديداً على التزام مجموعة «stc» بتعزيز تقدم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً، مؤكدة أنها ستواصل دعمها للبطولة في نسخة عام 2027، بما يعزز استمرارية هذه الشراكة وأثرها داخل السعودية وخارجها.


التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.