أنتونيلي: عطلة نهاية الأسبوع في هولندا بمثابة «جرس إنذار»

السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي: عطلة نهاية الأسبوع في هولندا بمثابة «جرس إنذار»

السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

قال السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إن جائزة هولندا الكبرى كانت بمثابة جرس إنذار بعد أن أدت الأخطاء التي ارتكبها في التجارب التأهيلية لسباق السرعة، السبت، وكذلك التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي، الأحد، إلى أن يطارد زميله في مرسيدس جورج راسل.

واحتل أنتونيلي (19 عاماً) المركز الرابع في سباق السرعة، بعد احتلاله المركز الخامس في التجارب التأهيلية للسباق الذي فاز به راسل بعد انطلاقه من المركز الأول ليستعيد ثلاث نقاط في صراع اللقب مع انطلاق النصف الثاني من الموسم.

ثم احتل أنتونيلي المركز الثالث في التجارب التأهيلية لسباق الجائزة الكبرى، الأحد، حيث سيتقدم راسل عليه في الصف الأمامي إلى جانب سائق مكلارين لاندو نوريس حامل اللقب الذي سينطلق من المركز الأول.

وفاز السائق الإيطالي بخمسة سباقات متتالية في بداية الموسم، لكنه لم يفز إلا مرة واحدة في آخر خمسة سباقات.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدم بفارق 53 نقطة على لويس هاميلتون سائق فيراري و56 نقطة على راسل في الترتيب العام: «لا أشعر بأي ضغط إضافي. لكن ما حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي كان بمثابة جرس إنذار قوي للغاية، يذكرنا بأنه لا يمكننا أبداً أن نتهاون. ارتكبت خطا أمس، واليوم ارتكبت خطأ في حصة التجارب الثالثة (التجارب الأخيرة). لا يعني ذلك أنني أقود السيارة وأنا متوتر أو ما شابه، لكنني أشعر فقط أن هذا الأسبوع يمثل إنذاراً جيداً وأنه يتعين علي مرة أخرى وضع الأمور في مكانها الصحيح في الوقت المناسب، وتحقيق النتيجة المطلوبة عندما يكون الأمر مهماً».

وخرج أنتونيلي عن مسار الحلبة نحو الحصى، الجمعة، ما أدى إلى إتلاف أرضية سيارته وذلك خلال التجارب التأهيلية لسباق السرعة.

وأصلحت مرسيدس الأضرار، لكنها رأت أن فقدان قوة الضغط السفلي كلفه الكثير من الوقت في المنعطفات البطيئة. واليوم، قال السائق الإيطالي إن خطأ في بداية لفته الأخيرة قد يكون كلفه مركز أول المنطلقين في حلبة اعتاد فيها الفائز بسباق الأحد أن ينطلق من المركز الأول منذ عودة السباق لجدول البطولة عام 2021.

وقال أنتونيلي: «خسرت بضعة أعشار من الثانية. كان ذلك خطئي. إنه أمر مؤسف لأننا كنا نملك فرصة حقيقية لاقتناص مركز أول المنطلقين». وشعر توتو فولف رئيس الفريق أن راسل كان بإمكانه قول الشيء نفسه.

وقال: «ارتكب كيمي خطأ في القطاع الأول، لذلك ربما كلفه ذلك عُشر ثانية أو نحو ذلك، لكن الأمر نفسه ينطبق على جورج في القطاع الأخير».


مقالات ذات صلة

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

رياضة عالمية السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

قدم تادي بوغاتشر أداء مذهلا في موناكو ليفوز بالمرحلة الأولى من النسخة رقم 81 لطواف إسبانيا للدراجات السبت.

«الشرق الأوسط» (موناكو (فرنسا))
رياضة عالمية أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

حقق نابولي فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جنوا (إيطاليا))
رياضة عالمية البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

تكللت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وصيف البطل بفوز صعب ومتأخّر على مضيّفه إسبانيول 2-1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الحسرة على وجوه لاعبي السبيرز بعد الهزيمة من برنتفورد (أ.ب)

رغم الإنفاق الضخم... توتنهام يبدأ موسمه بانهيار مألوف

فشل الإنفاق الكبير الذي ضخه توتنهام هوتسبير خلال فترة الانتقالات الصيفية في إخفاء أوجه القصور المعتادة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على تولوز بملعبه (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: فوز ثمين لأولمبيك ليون خارج أرضه على تولوز

انتزع أولمبيك ليون ثلاث نقاط ثمينة في انطلاقة مشواره بالدوري الفرنسي الممتاز «ليغ 1» بالفوز 2 / صفر على مضيّفه تولوز.

«الشرق الأوسط» (تولوز (فرنسا))

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

قدم تادي بوغاتشر أداء مذهلا في موناكو ليفوز بالمرحلة الأولى من النسخة رقم 81 لطواف إسبانيا للدراجات السبت، بعد شهرين من تردد هدير سيارات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 في شوارع الإمارة.

وحطم السلوفيني، الذي يسعى للفوز بالطواف الكبير الوحيد الذي عانده، آمال البريطاني إيثان هايتر بفوزه في سباق الفردي ضد الساعة الذي امتد لمسافة 9.4 كيلومتر بفارق 0.09 ثانية.

واحتل البريطاني جوش تارلينغ المركز الثالث، بعد أن قرر المشاركة في الطواف بعد ثمانية أيام من وفاة شقيقه فين في طواف البرتغال.


«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)

حقق نابولي فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وظلت المباراة على نتيجة التعادل السلبي حتى الدقيقة 82، حيث نجح نابولي في تسجيل هدف التقدم عن طريق كيفين دي بروين، قبل أن يضيف زميله أنطونيو فيرغارا الهدف الثاني بعد خمس دقائق .

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز كالياري على مضيّفه بارما 1/صفر.

وسجل أليساندرو رومانو هدف كالياري الوحيد في الدقيقة 79.


«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)

تكللت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وصيف البطل بفوز صعب ومتأخّر على مضيّفه إسبانيول 2-1، السبت في المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكادت بداية مورينيو الجديدة أن تكون مماثلة للقديمة قبل 16 عاما، حين تعادل في مباراته الأولى ضمن الـ«لا ليغا» مع مضيّفه ريال مايوركا سلبا، لكن البديل الشاب كارلوس إسبي سجل هدف فوز قاتل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وكان الإنجليزي جود بيلينغهام قد افتتح التسجيل بعد تسع دقائق، لكن أليكس كالاترافا عادل النتيجة في الدقيقة 30.

ويأتي «المدرب المميّز» (سبيشال وان) إلى مدريد بمهمة مشابهة إلى حد كبير لما كانت عليه في الماضي: وضع حدّ بأي ثمن لهيمنة برشلونة، بطل إسبانيا في الموسمين الماضيين، ومساعدة نادي العاصمة على العودة إلى طريق الألقاب.

وتأتي البداية الناجحة نتيجة، غير المثالية أداء، قبل استقبال جماهير النادي الملكي لمورينيو على ملعب سانتياغو برنابيو في أول مباراة رسمية منذ عودته بعد 13 عاما، في مواجهة ريال سوسييداد الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى.

وقد تكون المهمة الأصعب بالنسبة إلى مورينيو، المعروف بشخصيته الحادة ومهاراته القيادية، بإعادة الانضباط إلى غرفة ملابس شهدت انقسامات وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة.

وفي حين قدّم بيلينغهام نفسه، بتسجيله هدفا واقترابه من ثان في الشوط الثاني، بدا الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور غير جاهزين بعد مشاركتهما في مونديال هذا الصيف في أميركا الشمالية.

ولم ينتظر بيلينغهام سوى تسع دقائق لافتتاح التسجيل للضيوف، حين تابع برأسه كرة وصلته من ركلة حرة لعبها التركي أردا غولر نحو منطقة الجزاء (9).

وأنذر الألماني كليمينس ريدل، الحارس تيبو كورتوا بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن البلجيكي أمسك الكرة بسهولة (26).

بعدها بأربع دقائق، فعلها كالاترافا بتسديدة من داخل المنطقة مستثمرا عرضية خافيير هرنانديس على الجهة اليسرى (30).

وجرّب مبابي حظّه بتسديدة لم تكن قوية كفاية لهزّ شباك مرمى الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش (38)، ثم ردّ عليه إكسبوسيتو بتصويبة إلى الجهة اليسرى لمرمى كورتوا، تصدى لها البلجيكي (45+2).

في الشوط الثاني كانت رأسية بيلينغهام الذي تابع كرة من ركلة ركنية نفذها غولر، الأخطر حين أبعدها دميتروفيتش الذي تلقى مساعدة من العارضة أيضا (53).

وبدا الثنائي مبابي-فينيسيوس غائبا، لكن مورينيو اختار الإبقاء على نجميه واستبدال ألفارو كاريراس وغولر، معطيا الفرصة الأولى في الدوري مع الفريق الملكي للوافدين الجديدين مارك كوكوريّا والعاجي يان ديوماندي (64).

وكاد القائد الأوروغوياني فيديريكو فالفيري يسجّل الثاني بتصويبة قوية، ارتدت من القائم الأيسر لمرمى أصحاب الأرض (77).

وأخرج مورينيو لاعب وسطه الهجومي بيلينغهام معطيا لإسبي ابن الـ21 عاما الذي سجل هدف الفوز بعد مساعدة من مبابي ودربكة في منطقة الجزاء (90+1).

وفي مباراة أخرى، اكتفى فالنسيا بالتعادل السلبي على أرضه مع سلتا فيغو.

وخاض الفريقان مباراتهما الأولى في الدوري في ظل انطلاقة متدرجة للمرحلة الأولى امتدت على مدار 12 يوما.

وكان الفريقان قدما موسمين متباينين، إذ نجا فالنسيا من صراع هبوط دراماتيكي، فيما أنهى سلتا فيغو الموسم الماضي في المركز السادس.

وأخفق فريق «الخفافيش» بتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية في الدوري، للموسم الثالث تواليا، وسيعود إلى المنافسات بعد ثلاثة أيام فقط للقاء ريال بيتيس بحثا عن ثلاث نقاط.

في المقابل، يستضيف سلتا فيغو على ملعبه أوساسونا منتصف الأسبوع في المباراة المعاد جدولتها بعد انتشار فطريات في أرضية ملعبه.