أهدر البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، ركلة جزاء للمباراة الودية الثانية توالياً، خلال خسارة فريقه أمام ميلان الإيطالي 2-4، السبت، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد.
وفشل فرنانديز في تسجيل هدفه الأول خلال المباريات التحضيرية، بعدما كان قد أهدر ركلة جزاء أخرى أمام ليدز يونايتد الأسبوع الماضي، عندما سدد الكرة خارج المرمى.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن قائد يونايتد نجح هذه المرة في تسديد الكرة بين الخشبات الثلاث، لكن لورينزو تورياني، حارس ميلان، تصدى لمحاولته ببراعة.
ورغم إهدار ركلة الجزاء، ترك فرنانديز بصمته مبكراً، إذ نفذ ركلة ركنية في الدقيقة الثانية ارتقى لها هاري ماغواير وحولها برأسه إلى الشباك، مانحاً يونايتد التقدم.
وأدرك ميلان، بقيادة البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، التعادل بعد خطأ دفاعي استغله غونسالو راموس، الذي مرر كرة عرضية إلى صامويل تشوكويزي ليسددها في الشباك.
وحصل يونايتد على ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول بعد تعرض يوري تيليمانس للعرقلة من كوني دي وينتر، إلا أن تورياني تصدى لتسديدة فرنانديز.
واستعاد مانشستر يونايتد تقدمه عن طريق باتريك دورغو، مستفيداً من تمريرة خاطئة لفيلبو تيراتشانو، لكن ميلان عاد وأدرك التعادل عبر ألفادجو سيسيه، الذي تابع محاولة تشوكويزي داخل الشباك.
وشهدت المباراة عودة ماركوس راشفورد للمشاركة بقميص مانشستر يونايتد، إذ دخل بديلاً في الدقيقة 60 بعد تجربتي إعارة مع أستون فيلا وبرشلونة.
ونجح ميلان بعدها في قلب النتيجة، إذ سجل راموس الهدف الثالث برأسية إثر عرضية من تشوكويزي في الدقيقة 68، قبل أن يضيف روبن لوفتوس-تشيك الهدف الرابع بعد ثلاث دقائق، ليحسم الفريق الإيطالي المواجهة بنتيجة 4-2.
