يرفض ماتياس يايسله مدرب نادي نيوكاسل يونايتد الخوض في تفاصيل رحيل اللاعبين الأساسيين الذي تسبب في اضطراب داخل فريقه قبيل انطلاق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكداً الثلاثاء أنه يرى في هذه الحالة فرصة سانحة.
وكان قد تم التعاقد مع يايسله قادماً من نادي الأهلي المنافس في الدوري السعودي للمحترفين بعد رحيل إيدي هاو الشهر الماضي، لينضم المدرب الألماني إلى ناد فقد أنتوني غوردون وساندرو تونالي وقائد الفريق برونو غيمارايش في فترة قصيرة.
وقال يايسله للصحافيين: «إنه تحد، وتحد كبير، دائماً ما يكون الأمر كذلك في فترات الانتقال. لكن ليس هذا وقت الشكوى، ولا معنى للتركيز على الجوانب السلبية. نريد أن نرى الفرصة في هذا الوضع، وهذا هو نهجنا منذ اليوم الأول. نحن هنا لنبذل قصارى جهدنا. نريد دعم اللاعبين، والتشكيلة الحالية. ستكون هناك تعديلات سنشهدها في الأيام والأسابيع المقبلة. لكن في الوقت الحالي، نركز فقط على العمل اليومي، العمل الذي يمكننا التأثير فيه. هذا هو كل ما يهم الآن».
وكان المدرب البالغ من العمر 38 عاماً قد وصل إلى نيوكاسل بعد أن فاز بلقبين للدوري النمساوي مع فريق رد بول سالزبورغ، قبل أن يقود فريق الأهلي للفوز بلقب دوري أبطال آسيا لمرتين متتاليتين.
والتزم المدرب الصمت إزاء اللاعبين الجدد.
وقال: «من الواضح أنه في تلك المرحلة الانتقالية، كان اللاعبون الذين غادروا النادي رائعين للغاية وشخصيات مميزة، ولاعبين أصحاب خبرة. تركوا فراغاً الآن. إما أن نجري تعديلات على تشكيلة الفريق، من خلال التعاقد مع هؤلاء اللاعبين أصحاب المواصفات المطلوبة، أو يتعين على لاعبين آخرين أن يرتقوا بمستواهم ويملأوا هذه المراكز، ويضطلعوا بأدوار القيادة هذه. أنا متفائل جداً، يمكننا العمل وفقاً لكلا السيناريوهين».
وقال يايسله إنه يمتلك رؤية واضحة للطريقة التي يريد أن يلعب بها فريقه.
وأضاف: «العبارة التي تصف الطريقة التي يجب أن يلعب بها نيوكاسل هي... هجومي ومكثف وشرس، وبالطبع ناجح أيضاً. في النهاية، الأمر كله يتعلق بما يمكنني قوله، وهذا أيضاً سبب وجودي هنا. النهج الذي نتبعه كفريق تدريبي والهوية التي يشتهر بها نيوكاسل مرتبطان ارتباطاً وثيقاً جداً، وهو ما يمثل توافقاً مثالياً من وجهة نظري، وسيكون ذلك أمرا مثيرا».
