جيف بيزوس يقترب من ليفربول... 33 % من النادي مقابل 6 مليارات دولار

جيف بيزوس (رويترز)
جيف بيزوس (رويترز)
TT

جيف بيزوس يقترب من ليفربول... 33 % من النادي مقابل 6 مليارات دولار

جيف بيزوس (رويترز)
جيف بيزوس (رويترز)

يقترب الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستثمار في نادي ليفربول الإنجليزي، ضمن تحالف استثماري يضم أيضاً إدواردو سافرين، أحد المؤسسين المشاركين لشركة «فيسبوك»، ويقوده أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، مالك إمبراطورية صناعة الصلب.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الصفقة قد تعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي، فيما قد تصل قيمة نادي ليفربول بموجبها إلى نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 6 مليارات دولار).

وكانت الأنباء عن تحالف باتيا قد ظهرت للمرة الأولى الشهر الماضي، خلال جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، عندما كشفت تقارير عن سعي المجموعة إلى الاستحواذ على حصة أقلية في شركة «فنواي سبورتس غروب» (FSG)، المالكة للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوضع المالي لليفربول.

وكانت التقديرات الأولية تشير إلى أن التحالف يسعى إلى الحصول على حصة محدودة، على غرار شركة «دايناستي إكويتي» الأميركية للاستثمار، التي اشترت في سبتمبر (أيلول) 2023 نحو 4 في المائة من ليفربول مقابل قرابة 100 مليون جنيه إسترليني، من دون أن تحصل على دور في إدارة النادي اليومية.

إلا أن شبكة «سكاي نيوز» أفادت بأن استثمار تحالف باتيا، الذي يضم بيزوس وسافرين ومستثمرين آخرين، قد يصل إلى 33 في المائة من النادي. ومن شأن صفقة بهذا الحجم أن ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني، ما يمثل عائداً ضخماً على الاستثمار الأولي لـ«فنواي سبورتس غروب»، التي اشترت النادي مقابل 300 مليون جنيه إسترليني في أكتوبر (تشرين الأول) 2010.

ورفضت مصادر مقربة من تحالف باتيا التعليق على التطورات الأخيرة، بينما طلبت الصحيفة تعليقاً من مصادر «فنواي سبورتس غروب» في بوسطن. إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن الصفقة باتت أقرب إلى الإتمام.

وتثير مشاركة أسماء بهذا الحجم تساؤلات بشأن مستقبل ملكية ليفربول على المدى البعيد، رغم تأكيد «فنواي سبورتس غروب» أنها لا تزال متمسكة بالنادي. وكان لافتاً أن المجموعة الأميركية لم تسارع هذه المرة إلى نفي أو تقليل أهمية اهتمام المستثمرين، بخلاف مواقف سابقة عندما ظهرت تقارير عن إمكانية دخول مستثمرين جدد.

وكان بيلي هوغان، الرئيس التنفيذي لليفربول، قد أكد في 29 يوليو (تموز) الماضي أن النادي تلقى عرضاً من تحالف يقوده ويديره ويمثله أميت باتيا، مشيراً إلى أن العرض يتعلق «باستثمار استراتيجي من أقلية» في النادي.

وقال هوغان حينها: «لا يمكنني سوى الإشارة إلى بيان (فنواي سبورتس غروب) الذي أكد أننا تلقينا عرضاً من تحالف يقوده ويديره ويمثله أميت باتيا للاستثمار الاستراتيجي في النادي، ولن أقول أكثر من ذلك في هذه المرحلة».

ويملك بيزوس ثروة تقدر بنحو 280.6 مليار دولار، ما يجعله واحداً من أغنى الأشخاص في العالم، بينما تقدر ثروة سافرين بنحو 33.2 مليار دولار، وهو يقيم في سنغافورة.

ويُعتقد أن سافرين لديه اهتمام كبير بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان ضمن تحالف حاول شراء نادي تشيلسي عام 2022، في أعقاب تجميد أصول مالكه السابق رومان أبراموفيتش.

ولا تعني الصفقة، في حال إتمامها، بالضرورة انتقال السيطرة على ليفربول إلى المستثمرين الجدد، لكنها قد تمثل تحولاً مهماً في هيكل ملكية النادي، خصوصاً إذا بلغت الحصة نحو الثلث.

وتولت «فنواي سبورتس غروب» ملكية ليفربول منذ عام 2010، وخلال هذه الفترة شهد النادي تطوراً كبيراً على الصعيدين الرياضي والبنية التحتية، إذ أعادت المجموعة تطوير ملعب «أنفيلد» ورفعت سعته إلى أكثر من 61 ألف متفرج، كما أنشأت مركزاً تدريبياً جديداً في كيركبي.

وعلى صعيد الملعب، حقق ليفربول خلال عهد «فنواي» جميع البطولات الكبرى تقريباً، بما في ذلك لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان بيتر مور، الرئيس التنفيذي السابق لليفربول، قد تحدث أخيراً عن مستقبل ملكية النادي، مشيراً إلى أن «فنواي سبورتس غروب» تضم عدداً كبيراً من المستثمرين، وليس فقط جون هنري وتوم فيرنر ومايك غوردون.

وقال مور إن بعض المستثمرين المهتمين بليفربول «يتقدمون في العمر»، ما قد يدفع إلى التفكير في مسألة السيولة و«متى يكون الوقت المناسب» لإجراء تغييرات في هيكل الملكية.

وفي حديثه لموقع المشجعين «ذا ريدمن تي في»، رأى مور أن أميت باتيا قد يكون أكثر من مجرد مستثمر، نظراً إلى شغفه بكرة القدم، متوقعاً أن يكون لديه اهتمام بالمشاركة بصورة أكبر في إدارة النادي والحوكمة اليومية.

وأضاف أن ملاك ليفربول الحاليين «لا يأتون إلى ليفربول كثيراً كما كانوا يفعلون في السابق»، بينما قد يكون باتيا أكثر رغبة في لعب دور مباشر داخل النادي.

وفي حال إتمام الصفقة، ستكون مشاركة بيزوس في ليفربول من أبرز استثمارات أحد أغنى رجال العالم في كرة القدم الإنجليزية، فيما ستمنح النادي شريكاً استثمارياً يملك إمكانات مالية هائلة، من دون أن يكون واضحاً حتى الآن ما إذا كانت الخطوة ستتطور مستقبلاً إلى تغيير أوسع في ملكية النادي.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

مُني نابولي بهزيمة أولى له على الإطلاق أمام كومو بين جماهيره في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، وجاءت بنتيجة 1-2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

اعتبر الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جاني إنفانتينو يجب أن يرحل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات الأحد.

«الشرق الأوسط» (أيتانا (إسبانيا))
رياضة عالمية فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)

هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

أعرب فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، عن إحباطه الشديد بعد فشل فريقه في مجاراة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة الثالثة عالمياً تجاوزت أول أدوار فلاشينغ ميدوز (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا تتغلب على توتّر اليوم الأول

تغلّبت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، على توتر الدور الأول في بطولة الولايات المتحدة، وتجاوزت الرومانية إيلينا غابرييلا روسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)
الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)

مُني نابولي بهزيمة أولى له على الإطلاق أمام كومو بين جماهيره في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، وجاءت بنتيجة 1-2 الأحد في المرحلة الثانية من الموسم الجديد.

ضد فريق فاجأ الجميع الموسم الماضي بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بحلوله رابعا على حساب العملاقين ميلان ويوفنتوس ومن خلفهما أتالانتا، خرج نابولي خاسرا للمرة الأولى على أرضه في الزيارة الرابعة عشرة لكومو إلى ملعب الفريق الجنوبي ضمن منافسات الدوري.

وفاز نابولي بالمواجهات الـ12 الأولى بين الفريقين على أرض وصيف بطل الموسم الماضي، قبل أن يتعثر للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالتعادل السلبي.

وتقدم كومو عن جدارة عبر الكرواتي مارتين باتورينا الذي استلم الكرة من السنغالي آسان دياو وظهره للمرمى، فقام بالالتفاف قبل أن يسددها في الشباك (17).

ورد نابولي، بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري الذي خرج منتصرا من اختباره الأول ضد جنوى (2-0) في المرحلة الافتتاحية، بهدف التعادل عبر الدنماركي راسموس هويلوند الذي موّه بأنه سيمرر الكرة داخل منطقة الجزاء ثم سددها بين غابة من السيقان إلى الشباك (30).

لكن بخطأ فادح من الكاميروني فرانك أنغويسا إلى الكوسوفي أمير رحماني، عاد كومو إلى المقدمة بعدما قطع باتورينا الكرة قبل أن يمررها إلى اليوناني أناستازيوس دوفيكاس الذي سددها في الشباك (34).

ورغم التبديلات الخمسة التي أجراها أليغري في الشوط الثاني، بينها نزول البلجيكي كيفن دي بروين بعدما بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية، ليحقق كومو الفوز الأول بعدما اكتفى بالتعادل افتتاحا على أرض أودينيزي (1-1).

وكشف فابريغاس بعد اللقاء في تصريح لمنصة «دازن» أنه تعلم الدرس من مواجهتيه الموسم الماضي مع أليغري حين كان الأخير مدربا لميلان (تعادل وهزيمة)، قائلا: «لهذا الفوز قيمة كبيرة. لقد تعلمت الكثير من آخر مباراة لعبناها ضد ميلان. اليوم، استطعنا قراءة المباراة جيدا. قدمنا أداء رائعا في الشوط الأول، وأدركنا في الشوط الثاني أننا نواجه أبطالا، لكننا صمدنا».

وأوضح: «جودة اللاعبين الذين دفعوا بهم من على مقاعد البدلاء جعلتني أعتقد أن لديهم تبديلات أكثر من المسموح بها! أشعر الآن وكأني داخل ساونا» نتيجة درجة الحرارة المرتفعة في نابولي.

وكان دوفيكاس أفضل هداف لكومو في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، وقد سجل هدفا في كل من المباراتين الأوليين للفريق في الموسم الجديد، ومع ذلك، يواصل النادي مفاوضاته مع فيورنتينا للتعاقد مع مويس كين.

وعلق فابريغاس على ذلك بالقول: «من الواضح أني أنتظر قدوم مهاجم جديد. دوفيكاس لا يمكنه خوض الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا بمفرده. لقد عانينا مع (الإسباني) ألفارو موراتا الموسم الماضي لأنه غاب ثلاثة أشهر بسبب الإصابة. وتتذكرون أننا لعبنا كثيرا بمهاجم وهمي. خوض مباراة كل ثلاثة أيام على هذا المستوى ليس أمرا سهلا».

وتأتي هزيمة نابولي في ظهوره الأول على أرضه بقيادة أليغري قبل زيارة شاقة السبت المقبل إلى ميلانو لمواجهة إنتر حامل اللقب الذي يحل لاحقا الأحد ضيفا على كالياري.


بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
TT

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)

اعتبر الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، الأحد، عبر قناة «كانال+»، أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» اللعبة.

وقال بلاتيني المتوّج بالكرة الذهبية ثلاث مرات: «الأمور الاقتصادية شيء، لكنني أعتقد أن إنفانتينو أخفق لأنه الضامن لقوانين اللعبة ولم يحترمها. فالفواصل الإعلانية (استراحات شرب المياه التي اعتُمدت بشكل منهجي خلال كأس العالم 2026)، ليست موجودة في القوانين، والاستراحة بين الشوطين لمدة 30 دقيقة في المباراة النهائية ليست موجودة في القوانين، أما البطاقة الحمراء، فذلك هو الأسوأ».

وأضاف: «إنه الضامن (للقوانين)، ولا يحترمها، لذا يجب أن يرحل»، في إشارة إلى إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال المونديال بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومنذ نهاية البطولة التي أقيمت هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يتعرض رئيس فيفا لضغوط هائلة بعد الكشف عن مشروعه الذي أُحبط لفتح كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

ويقود الاتحاد الأوروبي للعبة المتحالف مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، حملة معارضة في محاولة لإقصاء رئيس الهيئة العالمية الذي يتولى منصبه منذ عام 2016 ويعتزم الترشح لولاية جديدة خلال المؤتمر المقرر عقده في المغرب في مارس (آذار)2027.

ويُعدّ يويفا شكوى بموجب القانون السويسري ضد إنفانتينو بتهمة «سوء الإدارة»، بالتزامن مع بحثه عن مرشح لمنافسة المسؤول الإيطالي-السويسري في انتخابات عام 2027.

وقال بلاتيني: «لن يُحسم الأمر عبر الهيئات الرياضية ولن يسقط من خلالها. أعتقد أنه إذا أراد يويفا إسقاط إنفانتينو، فسيكون ذلك عبر القضاء».

وأضاف قائد المنتخب الفرنسي السابق: «كنت أعلم دائماً أنه يحب المال والسلطة كثيراً».

وكان يُنظر إلى بلاتيني بوصفه الرئيس المرتقب لفيفا، قبل استبعاده من السباق بسبب اتهامات بالاحتيال انتهت بصدور حكم براءة نهائي بحقه في سويسرا في أغسطس (آب) 2025.

رأى أن إبعاده آنذاك فتح الطريق أمام انتخاب أمينه العام إنفانتينو بشكل مفاجئ في فبراير (شباط) 2016.

وأوضح: «لم يكن هو من تسبب في سقوطي، لكنه استفاد من ذلك. لكن الآن، ومع كثرة التحقيقات الجارية بشأنه في أنحاء العالم، هناك أحاديث متداولة تفيد بأنه كان على علم ببعض الأمور. ولننتظر ما ستكشفه الحلقة المقبلة».

وكان بلاتيني قد تقدم بشكوى في يونيو ضد إنفانتينو بتهمتي «البلاغ الكيدي» و«استغلال النفوذ».

وختم مبتسماً: «فعلت ذلك في فرنسا، لأن فرصي في الفوز في سويسرا ليست كبيرة».


«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات، الأحد، إذ احتفظ المتسابق التابع لفريق موفيستار بصدارته للترتيب العام والقميص الأحمر.وقد أثبت ماس، الذي اقتنص الصدارة بعد ‌خروج تادي ‌بوجاتشر من الطواف إثر تعرضه لحادث ​أمس ‌السبت، ⁠أنه ​يستحق القميص ⁠الأحمر، حيث فاز بأول مرحلة له في طواف كبير منذ عام 2018، بعد أن حافظ على طاقته طوال المسار الجبلي ونفذ الهجوم النهائي بشكل مثالي.وجاء البريطاني أوسكار أونلي (فريق نتكومباني إينيوس) خلف ماس في الكيلومتر الأخير، لكنه خسر سباق السرعة نحو خط النهاية واضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني. ⁠وجاء السلوفيني بريموش روجليتش (فريق رد بول-بورا-هانزجروهه)، الذي يحتل ‌المركز الثاني في الترتيب العام، في ‌المركز الثالث في المرحلة ذاتها.ويبتعد روجليتش، ​الفائز أربع مرات بطواف ‌إسبانيا، عن ماس بفارق دقيقة و18 ثانية في الترتيب ‌العام. أما فيليكس جال، الذي احتل المركز الرابع في هذه المرحلة، فقد حافظ على المركز الثالث في الترتيب العام.

* أصحاب الصدارة يتجاهلون المحاولات المبكرةقبل ساعات من انطلاق المرحلة التاسعة، نشر بوجاتشر، ‌مواطن روجليتش، صورة لنفسه على سرير المستشفى على «إنستغرام»، مصحوبة بأغنية «ستاين الايف» أو «البقاء حياً» لفريق ⁠بي جيز ⁠الغنائي من عام 1977. أما ماس، الذي ارتدى القميص الأحمر للمرة الأولى، فقد بقي ضمن المجموعة الرئيسية برفقة أقرب منافسيه في الترتيب العام، حيث تجاهلوا الهجمات المبكرة.وبحلول الوقت الذي بدأ فيه المتسابقون الصعود الحاسم لمسافة 22 كيلومتراً إلى قمة ألتو دي أيتانا، كان عدد من المتسابقين المنفصلين عن المجموعة قد انقسموا إلى مجموعات أصغر، حيث قاد بافل سيفاكوف زميل بوجاتشر في فريق الإمارات-إكس.آر.جي، ومارسيل كامبروبي (فريق بيناريلو-كيو 36.5) الهجوم متقدمين بأربع دقائق عن المجموعة الرئيسية. وانطلق سيفاكوف، ​الذي احتل المركز التاسع ​في عام 2024 إلى الأمام مع تبقي 10 كيلومترات على خط النهاية، بينما سارع كامبروبي لملاحقة منافسه الفرنسي.