النصر يعلن ضم البرتغالي الدولي سامو كوستا

لاعب الوسط سامو كوستا (نادي مايوركا)
لاعب الوسط سامو كوستا (نادي مايوركا)
TT

النصر يعلن ضم البرتغالي الدولي سامو كوستا

لاعب الوسط سامو كوستا (نادي مايوركا)
لاعب الوسط سامو كوستا (نادي مايوركا)

أعلن النصر حامل لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الأحد، التعاقد مع لاعب الوسط سامو كوستا الذي كان ضمن تشكيلة البرتغال في كأس العالم 2026.

ونشر النادي عبر منصة «إكس» مقطع فيديو لمعركة بين فرسان، ظهر اللاعب البالغ عمره 26 عاماً في آخره بقميص النصر، وبعدها عبارة «سامو فارس بين فرسان نجد».

ويُعد كوستا، المنضم حديثاً من ريال مايوركا، أحد لاعبي الوسط الذين برزوا بقوة في الكرة الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بفضل قدراته البدنية وأدواره الدفاعية، قبل أن يطور الجانب الهجومي من أدائه بصورة لافتة في موسمه الأخير مع مايوركا.

وُلد سامويل دي ألميدا كوستا في مدينة أفيرو البرتغالية في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2000، ويبلغ طوله 1.85 متر، ويلعب أساسياً في مركز الوسط المدافع، كما يمكنه المشاركة كلاعب وسط مركزي. وبدأ مشواره في أكاديميات بيرا مار وغافانيا وبالميراس براغا، قبل أن ينتقل إلى قطاع الناشئين في سبورتينغ براغا عام 2016.

وصل كوستا إلى الفريق الأول لبراغا في موسم 2019 - 2020، لكنه خاض معه مباراة واحدة فقط في الدوري البرتغالي، بعد مشاركته مع الفريق الرديف، لينتقل في صيف 2020 إلى ألميريا الإسباني على سبيل الإعارة. وهناك بدأت انطلاقته الحقيقية، إذ تحول لاحقاً إلى لاعب دائم في صفوف الفريق، وكان ضمن المجموعة التي توجت بلقب دوري الدرجة الثانية الإسباني موسم 2021 - 2022 وصعدت إلى «الليغا».

وخلال فترته مع ألميريا، خاض كوستا 113 مباراة في جميع المسابقات وسجل 3 أهداف، قبل انتقاله إلى ريال مايوركا في أغسطس (آب) 2023 بعقد لمدة خمسة أعوام. ومع الفريق البالياري شارك في 105 مباريات رسمية وسجل 8 أهداف حتى نهاية موسم 2025 - 2026، منها 97 مباراة و8 أهداف في الدوري الإسباني. وبإضافة فترتي براغا وبراغا «ب»، يصل رصيده المسجل في هذه الإحصاءات إلى 231 مباراة و12 هدفاً على مستوى الأندية.

وكان موسم 2025 - 2026 هو الأفضل هجومياً في مسيرة كوستا؛ إذ سجل 7 أهداف وصنع هدفين في الدوري الإسباني، بعدما لم يكن قد سجل سوى هدفين فقط في الليغا خلال الموسمين السابقين مع مايوركا. كما حصل على جائزة أفضل هدف في الدوري الإسباني لشهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

أما دولياً، فمثّل كوستا البرتغال في منتخبات تحت 19 و20 و21 عاماً، وشارك في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً عام 2019 وبطولة أوروبا تحت 21 عاماً عام 2023.

وجاء ظهوره الأول مع منتخب البرتغال الأول في 12 أكتوبر 2024، عندما شارك بديلاً أمام بولندا في دوري الأمم الأوروبية. وبعد عودته إلى حسابات المدرب روبرتو مارتينيز خلال 2026، انضم إلى قائمة البرتغال في كأس العالم 2026 وشارك لمدة 20 دقيقة في إحدى مباريات البطولة.


مقالات ذات صلة

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

رياضة عالمية الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

وصف الغاني أنطوان سيمينيو، نجم فريق مانشستر سيتي، مباراة فريقه المثيرة أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي شهدت ثمانية أهداف، بأنها «ممتعة».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

حسم أتلتيكو مدريد الديربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2 - 1، الأحد، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بالعاصمة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)

أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

قال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، إن على فريقه أن يشعر بالغضب بعد تعادله المخيب مع مضيّفه فيورنتينا 1/1، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي باير ليفركوزن مع جماهيرهم بالفوز على الضيف لايبزيغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: ليفركوزن يعبر لايبزيغ بثنائية

عاد باير ليفركوزن إلى طريق الفوز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، عقب انتصاره الثمين 2-صفر على ضيفه لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن (ألمانيا))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحتفل بالفوز على كرواتيا بالعلم الألماني (أ.ب)

«كأس ديفيز»: زفيريف يقود ألمانيا إلى النهائيات

قاد ألكسندر زفيريف الفريق الألماني إلى نهائيات «كأس ديفيز» للتنس، وذلك بعدما فاز على الكرواتي دينو برغميتش، الأحد، ضامناً لفريقه الفوز بنتيجة 3-1 على كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
TT

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)

وصف الغاني أنطوان سيمينيو، نجم فريق مانشستر سيتي، مباراة فريقه المثيرة أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي شهدت ثمانية أهداف، بأنها «ممتعة»، بعدما ابتعد ناديه بفارق ثلاث نقاط في صدارة جدول الترتيب.

وأحرز سيمينيو هدفين وصنع آخر، ليقود مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة، والتربع على قمة ترتيب البطولة منفرداً، عقب فوزه المثير والمستحق 5/ 3 على ضيفه سندرلاند، الأحد، في المرحلة الخامسة للمسابقة.

وشهد الشوط الأول المثير على ملعب «الاتحاد» خمسة أهداف، حيث افتتح إنزو فرنانديز التسجيل من ركلة حرة ذكية نفذها من زاوية ضيقة، في حين أدرك بريان بروبي التعادل، قبل أن يعيد ريان شرقي مانشستر سيتي إلى المقدمة، لكن بروبي عادل النتيجة مرة أخرى بعدها بقليل.

وأحرز سيمينيو هدفين رائعين، أحدهما قبل الاستراحة والآخر بعدها، ليجعل النتيجة 4/ 2، قبل أن يكمل بروبي ثلاثيته لصالح الضيوف.

وكانت الكلمة الأخيرة لإرلينغ هالاند، الذي انزلق ليسجل هدف الفريق «السماوي» الخامس وأول أهدافه أمام سندرلاند، ليصبح بذلك قد سجل أمام جميع الفرق التي واجهها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مسيرته مع سيتي.

ورغم الطابع الهجومي المفتوح للمباراة وتبادل الفريقين للهجمات، أعرب سيمينيو عن سعادته بـ«الخروج بالنقاط الثلاث، ومواصلة انطلاقتنا المثالية» بتحقيق الفوز في جميع مباريات فريقه مع بداية الموسم الجديد.

وقال في حديثه عقب المباراة: «نعم، إذا فزت في النهاية، فمن المؤكد أنك تستمتع بالمباراة، أما إذا خسرت، فلن يكون الأمر ممتعاً بنفس القدر».

وأضاف: «تماسكنا معاً كفريق وحصلنا على النقاط الثلاث، كانت بالتأكيد مباراة ممتعة للمشاهدة، ونحن سعداء فقط لأننا حصلنا على النقاط الثلاث في النهاية».

وتابع: «الأمور تسير بشكل جيد حتى الآن، ولا نريد أن نشعر بالرضا الزائد، الآن يأتي التوقف الدولي، وسيستعيد الجميع طاقتهم وينضمون إلى منتخباتهم لخوض المباريات، ثم سنعود بعد التوقف الدولي ونواصل العمل من جديد».

وواصل اللاعب الغاني تصريحاته التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي قائلاً: «الأمر كان رائعاً، لقد جاء إنزو ماريسكا والجميع يتأقلم معه، ونحن نبني ثقافة رائعة داخل الفريق، ونأمل أن نحصد أكبر عدد ممكن من النقاط».

كما خص سيمينيو فريق سندرلاند بإشادة خاصة، بعدما أظهر الفريق قدرات هجومية كبيرة خلال المباراة.

وأشار إلى أنه «كانت معركة صعبة اليوم، وكنا نعلم أنها ستكون كذلك، إنهم فريق جيد جداً، وجعلوا الأمور صعبة علينا خلال فترات عديدة من المباراة».

وأتم سيمينيو تصريحاته قائلاً: «لقد جعلوا الأمور صعبة على كل فريق واجهوه حتى الآن، لذلك كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، ونحن سعداء فقط بالحصول على النقاط الثلاث».

بتلك النتيجة ارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 15 نقطة في الصدارة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في جميع مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة العريقة هذا الموسم، متفوقاً بفارق ثلاث نقاط على أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، الذي تلقى خسارة مدوية صفر/ 3 أمام مضيّفه برايتون، السبت، في ذات المرحلة.


«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)

حسم أتلتيكو مدريد الديربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2 - 1، الأحد، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بالعاصمة في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل أليخاندرو غريمالدو (53 من ركلة جزاء) والكندي جوناثان ديفيد (59) هدفي أتلتيكو مدريد، والألماني أنطونيو روديغر (89) هدف ريال مدريد الذي لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 52 إثر طرد قلب دفاعه الدولي دين هاوسن.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي، هذا الموسم، بعد الأولى أمام ضيفه ريال بيتيس (0-1)، فتراجع إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد الذي ارتقى إلى المركز الثاني مؤقتاً.

وبات النادي الملكي، وصيف بطل الموسم الماضي، يتخلف بفارق 6 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن.

وكانت نقطة التحول في المباراة طرد قطب الدفاع دين هاوسن لتسببه في ركلة جزاء اثر شد قميص نجل مدرب أتلتيكو جوليانو سيميوني، فانبرى لها غريمالدو بنجاح (53).

وأجرى المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو تبديلين مباشرة بعد الهدف بإشراكه المدافع روديغر والجناح العاجي يان ديوماندي مكان لاعب الوسط التركي أردا غولر والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (54).

لكن ديفيد عزز تقدم أتلتيكو مدريد بالهدف الثاني اثر تمريرة من سيميوني (59).

وقلص روديغر الفارق قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي برأسية إثر ركلة حرة انبرى لها الدولي البرتغالي برناردو سيلفا، بديل الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام.

ويلعب لاحقاً فياريال مع ليفانتي، وديبورتيفو لاكورونيا مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع ريال سوسييداد.


أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
TT

أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)

قال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، إن على فريقه أن يشعر بالغضب بعد تعادله المخيب مع مضيّفه فيورنتينا 1/1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإيطالي لكرة القدم.

وأضاف أليغري في تصريحات لمنصة «دازن» عقب نهاية المباراة: «أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً في المباراة، وكان هناك فرصتان لنا اصطدمتا بالعارضة، لكن في بعض الأوقات علينا إظهار بعض الشراسة أمام المرمى».

وتابع مدرب نابولي: «الأمر يتعلق بالشراسة التي تظهرها في الحالة الهجومية وحينما تكون الكرة بحوذتك، أو حينما ندافع في منطقة جزائنا».

وأوضح: «ربما نحن في مرحلة تطور، لكن إذا لم نكن غاضبين بعد خروجنا من الملعب اليوم، فهذا يعني أن أمامنا طريقاً طويلاً. الاستحواذ على الكرة ليس كافياً، ويجب علينا صنع المزيد من فرص تسجيل الأهداف».

وقال أليغري: «نحن نتدرب لتطوير كل شيء، لكن ما علينا فعله حقاً هو أن نركز أكثر؛ لأن مع تبقي دقيقة واحدة فقط خسرنا الكرة بسهولة ووضعنا أنفسنا في مأزق كبير. في تلك المواقف نحتاج على الأقل إلى الخروج بالنتيجة المطلوبة».

ويحتل نابولي المركز التاسع في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد سبع نقاط.