رشق رئيس وزراء كوسوفو بالبيض في البرلمان مع تصاعد الأزمة السياسية

رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي (رويترز)
رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي (رويترز)
TT

رشق رئيس وزراء كوسوفو بالبيض في البرلمان مع تصاعد الأزمة السياسية

رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي (رويترز)
رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي (رويترز)

علّق برلمان كوسوفو جلساته، السبت، بعدما أقدمت نائبة من المعارضة على رشق رئيس الوزراء ألبين كورتي بالبيض، وسط أزمة سياسية متواصلة تنذر بإجراء انتخابات مبكرة جديدة.

شهدت كوسوفو ثلاثة انتخابات في أقل من عامين، بعدما تعطّلت أعمال برلمانات متعاقبة على خلفية انقسامات سياسية عميقة.

وكان كورتي الذي يخوض منذ أيام مفاوضات مع أحزاب المعارضة بشأن اختيار رئيس جديد للبلاد، يحاول تأجيل تصويت مهم عندما أقدمت النائبة تايم كادريياي على رشقه بالبيض.

وصرخت كادريياي «عار عليك!» وهي تلقي البيض باتجاه كورتي الذي كان يجلس في الصف الأمامي من البرلمان.

ودعا رئيس البرلمان إلى قطع البث المباشر، في حين سارعت عناصر الأمن لحماية كورتي.

لكن الأخير بدا غير متأثر بالحادثة، معتبراً أنه إذا كان إلقاء البيض عليه هو ثمن الحوار فهو «مستعد لدفع هذا الثمن».

وتصدّر حزب «فيتفيندوسيه» الذي يتزعمه كورتي الانتخابات الأخيرة التي جرت في يونيو (حزيران)، وحصل على أغلبية كافية لتشكيل الحكومة، لكنه لا يزال بحاجة إلى أغلبية الثلثين لانتخاب رئيس جديد للبلاد، مما دفع رئيس الوزراء إلى التفاوض مع أحزاب المعارضة.

وحتى الآن، لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن أي مرشح، مما أبقى كورتي أمام مأزق سياسي.

لكن بعد انقضاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس البرلمان الجمعة، دخل المشهد السياسي في كوسوفو مجدداً في حالة من الضبابية.

وهدّد نواب من المعارضة باللجوء إلى القضاء بسبب طلب كورتي منحه مزيداً من الوقت للتفاوض، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيُسمح له بتأجيل انتخاب رئيس البرلمان.



بريطانيا تحذّر من استبعادها من مبادرة «صُنع في أوروبا» لدعم الصناعة

وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ يُلقي كلمة خلال مؤتمر صحافي في وارسو ببولندا يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ يُلقي كلمة خلال مؤتمر صحافي في وارسو ببولندا يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تحذّر من استبعادها من مبادرة «صُنع في أوروبا» لدعم الصناعة

وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ يُلقي كلمة خلال مؤتمر صحافي في وارسو ببولندا يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ يُلقي كلمة خلال مؤتمر صحافي في وارسو ببولندا يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

حذّر وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، الاثنين، الاتحاد الأوروبي من استبعاد بريطانيا من مبادرة «صُنع في أوروبا» لدعم الصناعة، وذلك قبل أسابيع من قمة مرتقبة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز القطاعات المحلية مثل السيارات والدفاع من خلال إلزام الشركات بشراء المنتجات الأوروبية إذا أرادت الحصول على أموال عامة، غير أن هذه الجهود أثارت مخاوف في لندن من احتمال استبعاد المملكة المتحدة.

وقال ستريتينغ، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قبيل محادثاتهما في بروكسل: «علينا أن نكون حذرين»، لتجنّب أن تتحوّل مبادرة «صُنع في أوروبا» إلى إجراءات «حمائية تضر بنفسها».

ويلتقي الوزير البريطاني أيضاً مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس.

تأتي محادثات الاثنين قبل أسبوعين ونيف من قمة تُعقد في بروكسل في 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، وتجمع قادة الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام.

وقال بيرنهام إن الاجتماع المرتقب منذ فترة طويلة سيشكل فرصة لبدء «حوار جاد» بشأن العلاقات البعيدة الأمد بين المملكة المتحدة والتكتل الأوروبي، بعد عقد من تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد.

وسيكون ملف «صُنع في أوروبا» إحدى أبرز القضايا المطروحة، رغم أنه غير مدرج رسمياً على جدول أعمال القمة.

ومع مساعي الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على الشركات غير الأوروبية على صعيد تطوير الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، تخشى لندن أن تؤدي القواعد الرقمية الجديدة الجاري إعدادها أيضاً إلى استبعاد الشركات البريطانية.

وتأمل لندن وبروكسل في التوصل إلى اتفاقات بشأن تجارة الأغذية والمشروبات، وتنقُّل الشباب، وتجنب الضرائب الأوروبية على انبعاثات الكربون خلال محادثات 20 نوفمبر.

ويأمل الاتحاد الأوروبي خصوصاً في إحراز تقدّم بشأن خفض الرسوم التي يدفعها طلاب دول الاتحاد للالتحاق بالجامعات البريطانية.

ومن المقرر أن تناقش عواصم التكتل مشروع البيان المشترك للقمة خلال اجتماع للسفراء في بروكسل، الأربعاء.

كما يلتقي ستريتينغ في وقت لاحق الاثنين، وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في برلين.


ميركل مرشحة لتمثيل «الحزب المسيحي الديمقراطي» في انتخاب الرئيس الألماني

المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل تلقي كلمة خلال فعالية بمدينة لايبزيغ الألمانية يوم 1 نوفمبر 2026 (د.ب.أ)
المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل تلقي كلمة خلال فعالية بمدينة لايبزيغ الألمانية يوم 1 نوفمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

ميركل مرشحة لتمثيل «الحزب المسيحي الديمقراطي» في انتخاب الرئيس الألماني

المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل تلقي كلمة خلال فعالية بمدينة لايبزيغ الألمانية يوم 1 نوفمبر 2026 (د.ب.أ)
المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل تلقي كلمة خلال فعالية بمدينة لايبزيغ الألمانية يوم 1 نوفمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم «الحزب المسيحي الديمقراطي» في ولاية شليزفيغ-هولشتاين إرسال المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، للمشاركة في الجمعية الاتحادية التي ستنتخب الرئيس الألماني المقبل العام القادم، وفقاً لما أوردته عدة وسائل إعلام في وقت سابق.

كان «الحزب المسيحي الديمقراطي» في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن قد رشّح ميركل للمشاركة في عملية الانتخاب عام 2022. وقال توبياس كوخ، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي في برلمان ولاية شليزفيغ-هولشتاين، مبرراً القرار آنذاك: «بعد خروج الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي من برلمان ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن، تولّينا نحن -بوصفنا جيراناً- ترشيح السيدة ميركل بكل ترحيب وعن قناعة تامة»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ومن المقرر أن يشارك في انتخاب الرئيس الألماني المقبل، إلى جانب ميركل، عدد من ممثلي «الحزب المسيحي الديمقراطي»، من بينهم وزيرة التعليم الألمانية كارين برين، ورئيس حكومة ولاية شليزفيغ-هولشتاين، دانيال جونتر، ونجم كرة اليد السابق باتريك فينتسك.

ومن المقرر حسم اختيار خليفة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في 30 يناير (كانون الثاني) 2027. وتعمل الولايات الألمانية حالياً على تسمية ممثليها في الجمعية الاتحادية، رغم أن الائتلاف الحاكم في برلين، المؤلف من «التحالف المسيحي» و«الحزب الاشتراكي الديمقراطي»، لم يتفق بعد على مرشح أو مرشحة للمنصب.

كانت المستشارة السابقة قد دعت مؤخراً إلى انتخاب امرأة خلفاً للرئيس شتاينماير. وقالت ميركل في مقابلة مع قناة «ماجنتا تي في»: «هناك 77 عاماً من تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية، ولم تتولَّ امرأة قط منصب الرئيس الألماني»، معربةً عن أسفها لذلك، مضيفةً أن على الجميع أن يسألوا أنفسهم: «أليس الوقت قد حان الآن لذلك؟».


روسيا تستأنف هجماتها على منطقة خيرسون الأوكرانية بعد انتهاء الهدنة

نساءٌ من النازحات داخلياً جئن من منطقة خيرسون ينظرن إلى فناء منزلهن الذي تضرّر جراء هجوم بطائرة مُسيرة روسية في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا بمدينة أوديسا (رويترز)
نساءٌ من النازحات داخلياً جئن من منطقة خيرسون ينظرن إلى فناء منزلهن الذي تضرّر جراء هجوم بطائرة مُسيرة روسية في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا بمدينة أوديسا (رويترز)
TT

روسيا تستأنف هجماتها على منطقة خيرسون الأوكرانية بعد انتهاء الهدنة

نساءٌ من النازحات داخلياً جئن من منطقة خيرسون ينظرن إلى فناء منزلهن الذي تضرّر جراء هجوم بطائرة مُسيرة روسية في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا بمدينة أوديسا (رويترز)
نساءٌ من النازحات داخلياً جئن من منطقة خيرسون ينظرن إلى فناء منزلهن الذي تضرّر جراء هجوم بطائرة مُسيرة روسية في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا بمدينة أوديسا (رويترز)

استأنفت روسيا، اليوم الاثنين، هجماتها على منطقة خيرسون الأوكرانية، بعد انتهاء هدنة موضعية كانت الأطول في الحرب الدائرة بين البلدين منذ عام 2022.

وتسنَّى التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة ستة ​أيام في أوليشكي والمناطق المحيطة بها، بعد جهود وساطة بذلتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، وبمشاركة البابا ليو، بابا الفاتيكان.

وانتهى وقف إطلاق النار عند منتصف الليل بتوقيت موسكو (21:00 بتوقيت غرينتش). ولم تردْ مؤشرات فورية على استئناف القتال من أي من الجانبين.

وقالت السلطات المحلية، في بيان: «قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، هاجم المحتلّون الروس سيارة بطائرة مسيّرة في حيّ كورابيلني بمدينة خيرسون»، مضيفة أن امرأة تبلغ 62 عاماً، ورجلاً يبلغ 73 عاماً، أُصيبا بجروح ونُقلا إلى المستشفى، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت ​وزارة الدفاع الروسية قد قالت، في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، عبر «تلغرام»، إن ‌الجيش ‌الروسي ​شنّ ‌هجوماً على منشأة ⁠عسكرية ​في منطقة ⁠أوديسا بأوكرانيا، وأصاب سفينة شحن ⁠تُستخدم لأغراض عسكرية ‌على ‌بُعد ​58 ‌كيلومتراً ‌من جنوب مدينة أوديسا الساحلية المُطلة ‌على البحر الأسود.

وقال مسؤول في ⁠أوديسا، ⁠في منشور منفصل على «تلغرام»، إن هجوماً روسياً أسفر عن إصابة أربعة ​أشخاص.