تحطم مروحية أثناء مكافحة حريق غابات بولاية يوتا الأميركية

مروحية تحاول إطفاء حريق غابات في جنوب شرق فرنسا (أ.ف.ب)
مروحية تحاول إطفاء حريق غابات في جنوب شرق فرنسا (أ.ف.ب)
TT

تحطم مروحية أثناء مكافحة حريق غابات بولاية يوتا الأميركية

مروحية تحاول إطفاء حريق غابات في جنوب شرق فرنسا (أ.ف.ب)
مروحية تحاول إطفاء حريق غابات في جنوب شرق فرنسا (أ.ف.ب)

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحطم مروحية ثقيلة كانت تشارك في مكافحة حريق غابات بولاية يوتا، يوم الجمعة، دون ورود أي معلومات فورية عن الشخصين اللذين كانا على متنها.

ووفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس»، فقد كانت المروحية واحدة من سبع مروحيات تعمل على إخماد الحريق في وسط ولاية يوتا والذي نتج عن البرق يوم 27 يوليو (تموز).

واتسع نطاق الحريق إلى 165 ميلا مربعاً (427 كيلومتراً مربعاً). وتم احتواء 19 في المائة من الحريق حتى يوم الجمعة.

وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية أن المروحية وهي من طراز «سيكورسكي إس 64» تحطمت بمقاطعة سيفير في مدينة ريتشفيلد بولاية يوتا.

ولم يرد عمدة مقاطعة سيفير على الفور على أسئلة حول الحادث، ولم يكن لدى إدارة الطيران الفيدرالية ومسؤولي حرائق الغابات معلومات عن حالة الشخصين اللذين كانا على متن الطائرة.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
الولايات المتحدة​ رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)

الولايات المتحدة تهدد بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند

كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لرجال أمن قرب موقع إطلاق بولاية نورث كارولاينا (ا.ب)

مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية ساوث كارولاينا الأميركية

قتل ضابط شرطة وأُصيب آخر في ولاية ساوث كارولاينا الأميركية، السبت، في إطلاق نار بمتنزه، حسبما قال قائد شرطة عاصمة الولاية كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (ساوث كارولاينا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

قاضية تحكم بعدم جواز ترحيل ترمب لطلاب بسبب انتقاد إسرائيل

قالت قاضية أميركية إن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية على إسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في قطاع غزة ودول أخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من المروحية الرئاسية «مارين وان» (أ.ف.ب)

مروحية ترمب تفقد الاتصال ببرج المراقبة مجدداً بعد ساعة من إعلان إصلاحها

فقدت المروحية الرئاسية الأميركية «مارين وان» الاتصال بمراقبي الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني للمرة الثانية هذا الشهر، وذلك وفقاً لتسجيلات صوتية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

العثور على شبكة اتجار بالأطفال أخفت 163 طفلاً في 5 قارات

المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير (حساب أوثماير عبر «إكس»)
المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير (حساب أوثماير عبر «إكس»)
TT

العثور على شبكة اتجار بالأطفال أخفت 163 طفلاً في 5 قارات

المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير (حساب أوثماير عبر «إكس»)
المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير (حساب أوثماير عبر «إكس»)

أعلن المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، استعادة 163 طفلاً مفقوداً، تراوح أعمارهم بين شهرين و17 عاماً. وتمثل عملية «الدرع على مستوى الولاية» (Operation Statewide Shield) أول عملية لاستعادة الأطفال المفقودين على مستوى ولاية فلوريدا بأكملها، والأكبر من نوعها في تاريخ الولاية.

ونفذت قوة مهام متعددة الاختصاصات عمليات فرعية في بينساكولا وتالاهاسي وجاكسونفيل وأورلاندو وتامبا وفورت مايرز وميامي. وشملت عمليات الاستعادة 46 طفلاً في منطقة خليج تامبا، و41 في ميامي، و32 في جاكسونفيل، و21 في أورلاندو، و12 في فورت مايرز، و8 في بينساكولا، و3 في تالاهاسي.

ولم تُحدد السلطات بعد جميع الأشخاص الذين يقفون وراء العمليات غير القانونية. وقال أوثماير إن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد المسؤولين عن إدارة شبكات الاتجار.

ولم تكشف السلطات أيضاً عن العدد الإجمالي المتوقع للتهم الجنائية التي ستُوجَّه في إطار القضية، إلا أن المحققين قالوا إنهم يتوقعون تنفيذ مزيد من الاعتقالات.

وقادت إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا التحقيق الذي استمر 5 أيام، بالتعاون مع المستشارة الخاصة لمكافحة الاتجار بالبشر ريتا بيترز. واستند الفريق في إعداد العملية إلى استراتيجيات استُخدمت في مبادرات سابقة لأجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية، من بينها عمليتا «Dragon Eye» و«Home for the Holidays».

وتمكنت قوة المهام المشتركة بين عدة أجهزة من استعادة أطفال في 6 ولايات أميركية وبورتوريكو و12 دولة أجنبية، بينها البرازيل وكندا وكولومبيا ودومينيكا وفنلندا وغانا وغواتيمالا وإيطاليا وجامايكا والمكسيك وإسبانيا وتايوان.

ونقلت السلطات الأطفال الذين جرى العثور عليهم إلى مراكز متخصصة، توفر خدمات اجتماعية ورعاية طبية ودعماً في مجال حماية الطفل.

ولا تزال أجهزة إنفاذ القانون تواصل تحقيقاتها المرتبطة بالعملية. وأُلقي القبض على 3 أشخاص، بينهم مشتبه بهم مطلوبون في قضايا تتعلق بأفعال مخلة بالآداب مع قاصر، والاعتداء على ضحية يتراوح عمرها بين 12 و16 عاماً، والتدخل غير القانوني في حضانة طفل.


رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
TT

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد، اليوم، على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو، بوضع لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً».

وارتدى فورد قميص منتخب كندا لكرة القدم، وكشف النقاب عن اللافتة بالقرب من مدينة جريمسبي في أونتاريو، والتقط صوراً أمامها، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وجاءت هذه الخطوة في أحدث تعبير عن التحدي، بعدما وقع ترمب أمراً تنفيذياً يوجه الوكالات الاتحادية الأميركية إلى تسمية بحيرة أونتاريو «بحيرة أميركا». وبعد أشهر من فرض الرسوم الجمركية والتهديدات بجعل كندا الولاية الأميركية الـ51 والهجمات الشخصية على قادتها، قوبلت هذه الخطوة في كندا إلى حد كبير بالسخرية.

وقال فورد إن ترمب يحاول تغيير اسم البحيرة لأن أونتاريو وكندا «تدافعان عن نفسيهما»، مؤكداً أن اسم البحيرة سيبقى بعد رحيل الرئيس.

وقال فورد في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: «بعد وقت طويل من رحيل الرئيس ترمب، ستظل تُسمى بحيرة أونتاريو».


الولايات المتحدة تهدد بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند

رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
TT

الولايات المتحدة تهدد بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند

رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)

كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند إذا لم يقم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام بزيادة الإنفاق الدفاعي والوفاء بالتزامات بلاده داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبحسب الصحيفة، يُعدّ هذا المقترح من بين التدابير التي تضعها وزارة الدفاع الأميركية لتحفيز الدول الأعضاء على الالتزام بتعهد رفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 5 في المائة.

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ«التلغراف» إن بريطانيا ستحظى على الأرجح بـ«اهتمام خاص» خلال المراجعة الأميركية لمدى التزام حلفاء واشنطن بتعهداتهم الدفاعية.

ويعتقد مسؤولون في واشنطن أنه على الرغم من امتلاك بريطانيا لإمكانات أن تصبح شريكاً دفاعياً رائداً، فإن خطة الاستثمار الدفاعي التي أعلنتها حكومة كير ستارمر في يونيو (حزيران) الماضي لم تكن «خطوة في الاتجاه الصحيح» بالقدر الكافي.

وقال المسؤول: «أتوقع أن تحظى المملكة المتحدة باهتمام خاص نظراً لإمكاناتها الكبيرة. ولذلك، سنواصل جهودنا لتحفيز المملكة المتحدة وتمكينها من تعزيز دورها بشكل كبير».

وعندما سُئل عن احتمال تغيير الموقف الأميركي من جزر فوكلاند، قال المسؤول إنه «لا يوجد ما هو مستبعد» من الخيارات الرامية إلى تشجيع الحلفاء على تحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع.

وتأتي هذه الضغوط في وقت لا تعتزم فيه الحكومة البريطانية، وفق مصادر حكومية نقلت عنها صحيفة «فاينانشال تايمز»، التعهد بإنفاق 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2030 ضمن موازنتها المرتقبة في 28 أكتوبر (تشرين الأول).

وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلف الناتو نحو ما يصفه المسؤولون بأنه حقبة جديدة للحلف، تُعرف باسم الناتو «3.0». سيستلزم ذلك من الدول الأوروبية وكندا تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا.

وقال المسؤول الأميركي للصحيفة: «بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجهنا وحلفاءنا، نحتاج إلى حلفاء مثل المملكة المتحدة للارتقاء بمستوى الدعم بشكل كبير وجوهري. ولحسن الحظ، بدأ بعضهم بالفعل. ونحن نشجع المملكة المتحدة بشدة على أن تحذو حذونا».

وتتبنى الولايات المتحدة رسمياً موقف الحياد بشأن السيادة على جزر فوكلاند، مع اعترافها بإدارة المملكة المتحدة للجزر. وتطالب الأرجنتين أيضاً بالجزر، لكن المتحدث باسم ستارمر أكد في وقت سابق من هذا العام أن موقف الحكومة البريطانية «لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً» في اعتبار الجزر إقليماً بريطانياً يتمتع بالسيادة.

وكانت مذكرة داخلية مسربة من وزارة الدفاع الأميركية في أبريل (نيسان) قد أشارت إلى احتمال استخدام الموقف من فوكلاند وسيلة ضغط دبلوماسية على حلفاء حلف الناتو، غير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قلل حينها من أهمية التسريب، ووصفه بأنه قرار داخلي محدود.

ويوم الخميس، أجرى إلبريدج كولبي، كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون، محادثات مع حلفاء الناتو في بروكسل ودعاهم إلى تسريع جهودهم لتعويض النقص في منظومات الأسلحة التي كانت واشنطن توفرها لأوروبا لفترة طويلة للحفاظ على أمنها.

وقال كولبي للصحافيين بعد الاجتماع: «نأمل أن نرى المزيد من دول مثل المملكة المتحدة»، مشيداً في الوقت نفسه بألمانيا وبولندا وهولندا والدول الاسكندنافية لتقدمها في سدّ الثغرات.

وأضاف أن البنتاغون بحاجة إلى رؤية «جهود جادة لتعزيز» دور الحلفاء في القارة الأوروبية «لوضع أوروبا في موقع دائم يمكّنها من قيادة دفاعها بنفسها».