أعلنت الشركة الأم للخطوط الجوّية الماليزية، الجمعة، أنها أمرت بإجراء اختبارات إلزامية للكشف عن المخدرات، بعد القبض على أحد طيّاريها في إندونيسيا، إثر محاولته تهريب حبوب مخدرة، بعدما جاءت نتيجة اختباره إيجابية لمزيج من المخدرات.
وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن السلطات الإندونيسية قبضت على الطيار، البالغ 39 عاماً، في أواخر يوليو (تموز) في مطار سوكارنو هاتا الدولي، بعد وصوله من كوالالمبور، واتهم بمحاولة تهريب أكثر من 70 ألف قرص إكستاسي في حقيبته.
وأعلنت «مجموعة الطيران الماليزية»، الجمعة، أنه سيتعيّن إخضاع جميع طياري شركات الطيران التابعة لها للاختبار، بدءاً من 1260 طياراً في شركة الطيران الوطنية.
وقالت الشركة، التي تُدير أيضاً شركة «فاير فلاي» للرحلات منخفضة التكلفة، إنه ستُطبَّق ضوابط أكثر صرامة «على جميع الطيارين النشطين، بما يتجاوز الممارسات المُعتمدة في القطاع».

وأضافت، في بيان، أنه يجب إكمال الاختبارات بحلول 15 أغسطس (آب)، وأنّ الطيارين الذين لم يجتازوها بحلول ذلك التاريخ لن يشغلوا الرحلات الجوية حتى السماح لهم باستئناف الخدمة.
وقال المدير التنفيذي للمجموعة، الطيار نصر الدين أ. بكر، إن «السلامة التشغيلية وقدرة الأطقم على أداء واجباتهم أمر لا يقبل المساومة».
وأضاف: «نأخذ أي خرق لمعايير السلامة لدينا على محمل الجد، وقد تحركنا سريعاً لتعزيز اختبارات المخدرات الإلزامية لجميع طيارينا النشطين».
ويواجه الطيار المحتجز عقوبة الإعدام في حال إدانته في إندونيسيا، وهي دولة لديها تشريعات صارمة جداً في هذا الشأن.
وأوضحت شركة الطيران الماليزية، في بيانها، أن الطيار المذكور لم يكن يقود الطائرة يوم توقيفه. وأشارت إلى أنه كان مساعداً في قمرة القيادة بصفة «مراقب»، وكان في إجازة ليومين. وأكدت الشركة أن الطائرة «كانت تُدار بأمان تام طوال الوقت من طيارين مؤهّلين».
