ارتفاع درجات الحرارة قد يعرقل إقلاع الطائرات في الوقت المحدد

صورة من أحد مطارات أميركا (رويترز)
صورة من أحد مطارات أميركا (رويترز)
TT

ارتفاع درجات الحرارة قد يعرقل إقلاع الطائرات في الوقت المحدد

صورة من أحد مطارات أميركا (رويترز)
صورة من أحد مطارات أميركا (رويترز)

يعلم ركاب الطائرات أنه يتعين عليهم توقع تأخيرات محتملة في مواعيد رحلات الطيران عندما تشير توقعات الأرصاد إلى وقوع عواصف رعدية أو ثلوج كثيفة أو رياح قوية، ولكن الدلالات تكون أقل وضوحاً في يوم صيف حار والسماء صافية.

مع ذلك، فإن الحرارة الشديدة تعرقل خطط الرحلات الجوية والسفر أيضاً. ففي الأيام الأكثر حرارة، يفاقم انخفاض كثافة الهواء من صعوبة إقلاع الطائرة بأمان، وربما قد تضطر شركات الطيران لخفض الحمولة من خلال إنقاص أعداد الركاب أو البضائع من على متن الطائرة أو حمل وقود أقل.

وهذه المشكلة معروفة في المطارات في المناطق الصحراوية حول العالم، من جنوب غربي الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ولكن حتى الحرارة الأقل حدة يمكن أن تسبب تحديات مماثلة في المطارات الواقعة على ارتفاعات أكبر أو التي بها مدارج أقصر.

طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)

ويقول الباحثون إن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري يمكن أن يجعل مثل هذه الاضطرابات شائعة الحدوث.

وفي الوقت الذي تضرب فيه موجات حر مناطق في الولايات المتحدة وأوروبا هذا الصيف، يظهر في لاس فيجاس كيف يمكن للحرارة المفرطة أن تعرقل السفر الجوي. فقد قدمت شركة أميركان إيرلاينز تعويضات للمسافرين الذين تخلوا طواعية عن مقاعدهم على متن رحلة انطلقت من مطار هاري ريد الدولي في 24 يوليو (تموز) الماضي، عندما وصلت درجة الحرارة إلى 47 درجة مئوية.

ووصفت شركة الطيران خفض وزن الطائرة بأنه الإجراء الاعتيادي في قطاع السفر لدى التوجه إلى وجهات ذات طقس حار عندما تتطلب الظروف ذلك لضمان إقلاع آمن.

وقال روس أمير، القبطان المتقاعد بشركة يونايتد إيرلاينز والمدير التنفيذي لشركة إيرو الاستشارية، إن الهواء الساخن يكون أقل كثافة من الهواء البارد، مما يزيد من صعوبة توليد أجنحة الطائرة قوة للارتفاع وتوليد المحركات قوة الدفع اللازمة للإقلاع.

ويربط أمير تأثير ارتفاع درجات الحرارة على أداء الطائرة بتأثيرها على أداء الرياضيين في أثناء التنافس على ارتفاع شاهق. ويذكر أنه خلال كأس العالم هذا العام، اضطرت الفرق الأجنبية في مدينة مكسيكو سيتي، الواقعة على ارتفاع أكثر من 7300 قدم فوق سطح البحر للتنافس في ظل هواء أقل كثافة مما يجعل اللاعبين يشعرون بالإرهاق بوتيرة أكثر سرعة.

وأضاف أمير: «تحتاج محركات الطائرات مثل البشر للكثير من التبريد و الهواء الكثيف للأداء بصورة جيدة».

وقال آلان برايس، القبطان المتقاعد بشركة دلتا إيرلاينز، إنه عند كل مغادرة يحدد الطيارون وشركات الطيران ما إذا كان يمكن للطائرة الإقلاع بأمان من خلال حساب عدة عوامل رئيسية، بما في ذلك وزن الطائرة وارتفاع المطار ودرجة الحرارة في الخارج.

كما يمثل طول المدرج أهمية أيضاً. ويقول برايس إن الطائرات تحتاج لمسافة لاكتساب سرعة كافية للإقلاع عندما ترتفع درجات الحرارة، والمدارج الأقصر تترك مسافة أقل للقيام بذلك. ويعد هذا من الأسباب التي من المرجح أن تجعل مطارات مثل لا جوارديا في نيويورك وريغان في واشنطن أكثر عرضة للقيود على عمليات الإقلاع أو حدود الوزن خلال الطقس الشديد الحرارة.

وفي حال أظهرت حسابات الطيار قبل الإقلاع أن الطائرة لا يمكن أن تغادر بأمان كما هو مخطط، فإن شركة الطيران ربما تختار خفض وزن الحمولة وحمل وقود أقل وإعادة التزود بالوقود لاحقاً والانتظار لتراجع درجات الحرارة أو الطلب من الركاب التطوع للتخلي عن مقاعدهم والسفر على متن رحلة لاحقة.

ويشار إلى أن إدارة الطيران الاتحادي لا تحدد حداً أقصى لدرجات الحرارة من أجل الإقلاع. عوضاً عن ذلك، تقول الإدارة إن حدود التشغيل تتفاوت بناء على نوع الطائرة وطرازها ووزنها وارتفاع المطار.

وكانت دراسة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا ومعهد جودارد للدراسات الفضائية التابع لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» ومعهد إدارة اللوجستيات قد توقعت أن بعض المطارات قد تفرض قيوداً على الوزن من 10في المائة إلى 30 في المائة من الرحلات الجوية خلال الفترة الأكثر حرارة من اليوم بحلول منتصف القرن، في حال استمرت الغازات الدفيئة في الارتفاع.

وقد فحصت الدراسة 19 مطاراً حول العالم، وخلصت إلى أن المطارات ذات المدارج القصيرة التي تقع على ارتفاعات عالية وفي مناخ أكثر حرارة ستكون الأكثر تضرراً.

وخلصت دراسة أكثر حداثة إلى أن نماذج توقعات المناخ الحالي تشير إلى أن الطائرات التي تقلع من أربعة مطارات أوروبية ستضطر لخفض وزن ما يعادل 10 ركاب لكل رحلة جوية بحلول 2065.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

إغلاق مطار ليتواني ونشر مقاتلات بعد الاشتباه بدخول مسيّرة من بيلاروسيا

أوروبا طائرات مقاتلة من طراز «إف-18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)

إغلاق مطار ليتواني ونشر مقاتلات بعد الاشتباه بدخول مسيّرة من بيلاروسيا

كشف ​المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا أن مطار فيلنيوس ‌أغلق ‌لأقل ​من ساعة ‌اليوم (⁠السبت)، ​وجرى إرسال ⁠مقاتلات بعد ​الإبلاغ ‌عن ‌طائرة مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (فيلينوس)
أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا إلى جانب رئيسة لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي ماري أغنيس شتراك تسيمرمان في بروكسل يوم 28 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

خلاف أوروبي - أطلسي حول الرد على «الحرب الهجينة» الروسية

تثير خطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز الرد على الهجمات الروسية الهجينة تحفظات داخل حلف «ناتو»، وسط مخاوف من ازدواجية الأدوار وتباين بشأن توزيع المسؤوليات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري صورة من قمرة طائرة منطادية (ويكيبيديا)

تحليل إخباري أمن الطيران بعد 11 سبتمبر: كيف يُفتح باب قمرة الطائرة في الطوارئ؟

تم تعزيز أمن الطيران المدني عبر تحصين أبواب قمرة القيادة وإدخال آليات التحكم الرقمي بفتحها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

كوثر وكيل (لندن)
تحليل إخباري صورة توضح البنية الهندسية لقمرات القيادة الحديثة (Glass Cockpits) حيث تنتشر الشاشات الرقمية المتقدمة، وتظهر لوحة التحكم المركزية (Center Pedestal) الواقعة بين مقعدي القبطان والمساعد. في هذه المنطقة تحديداً، يتواجد جهاز الإرسال والاستقبال (Transponder) الذي يستخدمه الطيارون لطباعة رموز الطوارئ الثلاثية (7700، 7600، 7500) لتظهر فوراً على رادارات المراقبين الأرضيين (ويكيبيديا) p-circle

تحليل إخباري ماذا يعني تفعيل رموز الطوارئ 7700 و7600 و7500 في عالم الطيران؟

تُدير المراقبة الجوية أزمات الطيران السيادية والفنية لحماية الأجواء، وتتحول استراتيجيتها فوراً من الدعم الفني إلى الاستنفار العسكري عند تفعيل رموز الطوارئ.

كوثر وكيل (لندن)
المشرق العربي مشاة يسيرون أمام مكتب شركة الطيران الإيرانية «ماهان إير» في بغداد (أ.ب)

مطارات حيوية في العراق تحظر الطيران الإيراني

بعد يومين من دخول حيز التنفيذ، قرَّرت مطارات حيوية في العراق الامتثال، اليوم (الجمعة)، لحظر الطيران المدني الإيراني.

حمزة مصطفى (بغداد)

ثغرات تُستغل خلال ساعات... «مايكروسوفت» تحذر من تأخير التحديثات الأمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
TT

ثغرات تُستغل خلال ساعات... «مايكروسوفت» تحذر من تأخير التحديثات الأمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)

لم يعد أمام المستخدمين والشركات متسع كبير من الوقت بين اكتشاف الثغرة الأمنية وبدء محاولات استغلالها من المهاجمين. هذا ما تكشف عنه شركة «مايكروسوفت» في تقريرها الجديد للدفاع الرقمي لعام 2026، الذي يرسم صورة لمشهد أمني يتحرك بسرعة متزايدة، ويلعب فيه الذكاء الاصطناعي دوراً في تسريع قدرات المهاجمين والمدافعين على حد سواء. ومن أبرز ما أورده التقرير أن الوقت الوسيط بين اكتشاف الثغرة فعلياً وتحويلها إلى وسيلة قابلة للاستغلال أصبح أقل بكثير من 24 ساعة.

هذا الرقم وحده يغيّر الطريقة التي ينبغي النظر بها إلى التحديثات الأمنية. فإذا كان المهاجم يستطيع الانتقال من معرفة الثغرة إلى استغلالها خلال ساعات قليلة، فإن تأجيل التحديث الأمني لأيام قد يعني إبقاء الجهاز مكشوفاً أمام ثغرة أصبح استغلالها ممكناً.

نحو 40 ألف ثغرة في 6 أشهر

يكشف تقرير «مايكروسوفت» أيضاً عن الحجم المتزايد للمشكلة، فقد نُشر نحو 40 ألف ثغرة أمنية مسجلة خلال النصف الأول من عام 2026 وحده، فيما تتوقع الشركة أن يصل العدد إلى نحو 72 ألف ثغرة خلال العام الحالي. ولا تكمن المشكلة في عدد الثغرات فقط، بل في السرعة التي تتحول بها بعض هذه الثغرات إلى أدوات فعلية للهجوم. وتشير «مايكروسوفت» إلى أن المؤسسات قد تستغرق ما بين 30 و60 يوماً لمعالجة بعض الثغرات الحرجة في الأنظمة المتصلة بالإنترنت، في حين يستطيع المهاجمون التحرك في فترة أقصر بكثير. وبين هذين الرقمين تظهر إحدى أخطر الفجوات في الأمن السيبراني: المهاجم قد يتحرك خلال ساعات، فيما قد يستغرق الإصلاح داخل بعض المؤسسات أسابيع.

يكشف تقرير «مايكروسوفت» عن ارتفاع استغلال التطبيقات من 15% إلى 24% والتصيد الإلكتروني من 7% إلى 23% (مايكروسوفت)

الذكاء الاصطناعي يسرّع الهجمات

يخصّص تقرير 2026 مساحة مهمة للدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. فوفقاً لـ«مايكروسوفت»، لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي مقتصراً على كتابة رسائل التصيد أو إنشاء محتوى مزيف، بل أصبح يدخل في مراحل مختلفة من الهجوم، بدءاً من جمع المعلومات والاستطلاع، مروراً بالبحث عن نقاط الضعف في الأنظمة، وصولاً إلى المساعدة في تطوير البرمجيات الخبيثة وأدوات استغلال الثغرات.

وتلفت الشركة إلى تطور تدريجي من استخدام الذكاء الاصطناعي أداةً مساعدة للمهاجم البشري، إلى أنظمة تستطيع توجيه وتنفيذ أجزاء متتابعة من النشاط الهجومي.

وفي تجربة أجرتها «مايكروسوفت» داخل بيئة خاضعة للرقابة، تمكّن نظام متقدم من تنفيذ سلسلة هجوم مكونة من 32 مرحلة مترابطة. لكن الشركة تؤكد في الوقت نفسه أن الهجمات الإلكترونية المعقدة في العالم الحقيقي لا تزال في معظم الحالات تحتاج إلى تدخل وتوجيه بشري، ما يعني أن الحديث ليس عن «قراصنة آليين» يعملون بصورة مستقلة بالكامل، بل عن أدوات تجعل عمل المهاجم أسرع وأكثر قدرة على التوسع.

ثغرة تعود إلى 2020 تتصدر قائمة أكثر الثغرات استغلالاً في رصد «مايكروسوفت» بنسبة 58% (مايكروسوفت)

الهجوم قد يبدأ خلال 5 ساعات

يقدم تقرير «مايكروسوفت» رقماً آخر يكشف عن سرعة المشهد الجديد، فقد وجدت الشركة أن أعباء العمل السحابية المكشوفة يمكن أن تتعرض للهجوم في المتوسط خلال نحو 5.3 ساعة. كما تشير بيانات الشركة إلى أن 63 في المائة من عمليات الاختراق التي رصدتها تضمنت سرقة بيانات، ما يعكس أن الوصول إلى المعلومات والاستيلاء عليها لا يزال من أبرز أهداف الهجمات والمخترقين. وتستند «مايكروسوفت» في رؤيتها للمشهد الأمني إلى شبكة ضخمة من البيانات، إذ تقول إنها تعالج أكثر من 165 تريليون إشارة أمنية يومياً، إلى جانب رصد وحظر ملايين الملفات البرمجية الخبيثة الجديدة.

سباق بين المهاجم والتحديث

هذه الأرقام تجعل إحدى نتائج التقرير شديدة الصلة بالمستخدم العادي: سرعة تثبيت التحديثات أصبحت جزءاً أساسياً من الحماية، فعندما تكتشف شركة مثل «أبل» أو «مايكروسوفت» أو «غوغل» ثغرة وتصدر تحديثاً لإغلاقها، يبدأ سباق غير مرئي. في جهة هناك مستخدمون وشركات يحاولون تثبيت الإصلاح، وفي الجهة الأخرى مهاجمون يبحثون عن الأجهزة التي لم تحصل عليه بعد. وكلما أصبحت أدوات تحليل الثغرات وتطوير وسائل استغلالها أسرع، تقل الفترة الآمنة التي يستطيع المستخدم خلالها تأجيل التحديث. لهذا تزداد أهمية التحديثات التي تصفها الشركات بأنها أمنية أو عاجلة، خصوصاً عندما تعلن أن ثغرة ما يجري استغلالها فعلياً.

أظهرت البيانات تسجيل 24 حدثاً إلكترونياً مرصوداً في السعودية ضمن عينة التقرير خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو 2026 (مايكروسوفت)

ماذا يعني التقرير للمستخدم؟

ربما تكون أهم رسالة للمستخدم من تقرير «مايكروسوفت» لعام 2026 هي ضرورة عدم تأجيل التحديثات الأمنية، فالتحديث قد يتضمن إصلاحاً لثغرة معروفة يعمل المهاجمون بالفعل على استغلالها. ومع تقلص الوقت اللازم لتحويل بعض الثغرات إلى أدوات قابلة للاستغلال إلى أقل من 24 ساعة، أصبحت سرعة تثبيت التحديثات أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ فتحديث الجهاز فور توفر الإصلاح الأمني لم يعد مجرد نصيحة تقنية، بل أحد أبسط وأهم خطوط الدفاع أمام الهجمات الإلكترونية.


«أوبن إيه آي» تعتذر أمام البرلمان الأسترالي عن اختراق مواقع حكومية

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تعتذر أمام البرلمان الأسترالي عن اختراق مواقع حكومية

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)

أقرّ مسؤول تنفيذي في شركة «أوبن إيه آي» أمام البرلمان الأسترالي، الثلاثاء، بأنَّ شركة التكنولوجيا الأميركية قد أساءت التعامل مع حادثة اختراق أحد برامجها المستقلة موقعاً حكومياً في يونيو (حزيران) الماضي.

وخضع جايسن كوون، كبير مسؤولي الاستراتيجية في «أوبن إيه آي»، لجلسة استماع في سيدني أمام لجنة برلمانية خاصة بالذكاء الاصطناعي.

وقال كوون: «أولاً وقبل كل شيء، أودّ أن أعتذر».

وأضاف: «نحن آسفون. نعلم أن أمامنا عملاً كثيراً لاستعادة ثقة الشعب الأسترالي، ونحن ملتزمون بذلك».

وفي يونيو، اخترق برنامج ذكاء اصطناعي مستقل تابع لـ«أوبن إيه آي» موقع دائرة الإحصاءات الصحية الأسترالية وتمكَّن من الوصول إلى ملفات مختلفة عامة وخاصة.

ولم يكن هذا النموذج مُعدّاً للاستخدام من جانب العامّة. وقد أزال مُقيّموه إجراءات الحماية الخاصة به لتقييم قدراته الفعلية في مجال الأمن السيبراني بشكل أفضل.

وأقرَّت «أوبن إيه آي» بأن برنامجها استهدف 4 منصات حكومية أسترالية، مشيرة إلى أنها لم تعلم بالاختراق حتى أغسطس (آب).

وقالت الشركة: «خلال التدريب والتقييم الداخليَّين، تمكَّنت نماذجنا من الوصول إلى مواقع حكومية أسترالية من دون أن يُطلَب منها ذلك. كان ينبغي ألا يُسجَّل حادث مثل هذا. وكان علينا أيضاً إدارة استجابتنا بشكل أفضل».

وانتقد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الشركة لعدم إبلاغ الحكومة بالحادث قبل سبتمبر (أيلول).


«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.