اتفق وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، على تعزيز جهود مكافحة شبكات تهريب البشر، وتعزيز عمليات الترحيل وتحسين مشاركة المعلومات، وذلك بعد اجتماع عبر تقنية الفيديو بشأن التدفق الأخير للمهاجرين في جيب سبتة الإسباني، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقد تمت الدعوة لعقد الاجتماع عقب أن وصل عشرات الآلاف إلى سبتة قادمين من المغرب، الأسبوع الماضي؛ ما أثار خلافاً بين إسبانيا ودول عديدة أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وجاء في بيان صحافي: «هناك توافق في الآراء بشأن الحاجة لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين بلا هوادة، وتعزيز عمليات الإعادة، وتدعيم الحدود الأوروبية، وبناء شراكات عميقة مع دول ثالثة، وتحسين استشراف المستقبل».
وقال مفوض الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي لا يرى صلة مباشرة بين الأحداث التي وقعت في سبتة وعملية التسوية القانونية واسعة النطاق التي أجرتها إسبانيا في الآونة الأخيرة لصالح المهاجرين غير المسجلين من أميركا اللاتينية.ومع ذلك، أضاف أن قرار إسبانيا تسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين لا يُنظر إليه على أنه إشارة إيجابية لبقية دول الاتحاد الأوروبي.
كما اتفق وزراء الاتحاد الأوروبي على «الحاجة لتحسين الوعي الظرفي المشترك» بما في ذلك تتبع أفضل على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء في البيان أن الوزراء «أشاروا إلى أنه يمكن تعزيز الاتصال خلال أوقات الأزمات من خلال التنسيق في الوقت المناسب، كما أنه يجب أن يكون أكثر اتساقاً خاصة لمواجهة الأطراف الخارجية الخبيثة التي تقوم بالتلاعب بالمعلومات والتدخل».
وكان نحو 60 ألف شخص قد وصلوا إلى سبتة، الأسبوع الماضي، قادمين من المغرب، معظمهم عن طريق السباحة. وقد لقي ما لا يقل عن 72 مهاجراً حتفهم في أثناء محاولتهم العبور.
مع ذلك، عادت الأغلبية الآن إلى المغرب. وقدّرت مدريد عدد المهاجرين المتبقين بنحو 2500، قائلة إن عمليات الإعادة لم تكتمل بعد.
