فان غال يلمح إلى إمكانية تدريب هولندا مرة أخرى

 ‌لويس فان غال (د.ب.أ)
‌لويس فان غال (د.ب.أ)
TT

فان غال يلمح إلى إمكانية تدريب هولندا مرة أخرى

 ‌لويس فان غال (د.ب.أ)
‌لويس فان غال (د.ب.أ)

قال المدرب المخضرم ‌لويس فان غال إنه لا يستبعد إمكانية عودته مرة أخرى لقيادة المنتخب الهولندي لكرة القدم وسط تكهنات حول من سيخلف رونالد كومان. وتولى فان غال، الذي ​سيبلغ 75 عاماً، يوم السبت المقبل، تدريب المنتخب الهولندي 3 مرات، وقاده لقبل نهائي كأس العالم عام 2014، ثم عاد لتولي المهمة عام 2022 ليصل بالمنتخب إلى دور الثمانية في قطر. ولم يعمل منذ ذلك الحين بشكل دائم، حيث تغلب على مرض السرطان، وعمل مستشاراً لمجلس إدارة نادي أياكس أمستردام.

وقال فان غال في مقابلة مع مجلة «فوتبال إنترناشونال» الهولندية: «أرغب دائماً في مساعدة الاتحاد الهولندي ‌لكرة القدم، ‌تماماً كما كنت أرغب في فعل ذلك ​مع ‌نادي ⁠أياكس. ومع ​وجود ⁠تشكيلة مثل هذه هناك إمكانيات، وأعتقد أن هولندا لا تزال قادرة على الفوز بلقب بطولة أوروبا أو كأس العالم، لأن 95 في المائة من اللاعبين يلعبون في الخارج، ومعظمهم في أندية جيدة». ومع ذلك، قال فان غال إنه لم يكن هناك أي اتصال مع الاتحاد الهولندي، وأعرب عن دهشته من الاهتمام المحدود من المدربين بتولي منصب مدرب المنتخب الوطني.

وأفادت ⁠التقارير بأن المدرب السابق لليفربول، أرنه سلوت ‌رفض المنصب الأسبوع الماضي، وكذلك مدرب مانشستر ‌يونايتد، إريك تن هاغ. واستقال كومان من ​منصبه كمدرب للمنتخب الوطني بعد ‌خسارة هولندا أمام المغرب في دور 32 من كأس العالم لهذا ‌العام. وأفادت وسائل الإعلام الهولندية بأن نايغل دي يونغ مدير الاتحاد الهولندي للعبة والمسؤول عن عملية اختيار المدرب الجديد، أجرى محادثات مكثفة، يوم الأحد الماضي، مع مايكل ريزيجر الظهير السابق لبرشلونة وميلان والذي يشغل حالياً منصب مدرب ‌منتخب هولندا تحت 21 عاماً. وأضاف فان غال: «الشيء الوحيد الذي يحدث هو أنهم لا يستطيعون العثور على أي شخص ⁠في الوقت ⁠الحالي ومن ثم يظهر اسمي مرة أخرى. أجد ذلك أمراً لا يُصدق إلى حد ما. قبل 4 سنوات في كأس العالم بقطر، خسرنا بركلات الترجيح في دور الثمانية و(هم) لم يعتقدوا أن كرة القدم التي لعبناها كانت جيدة بما يكفي. وهؤلاء الأشخاص يرونني الآن الرجل المثالي؟ على أي حال، لا أعرف على الإطلاق ما يريده الاتحاد الهولندي وقد شغلت منصب مدرب المنتخب الوطني 3 مرات بالفعل، لذلك إذا عملت كمدرب مرة أخرى، فربما لا ينبغي أن تبحثوا عن ذلك في هولندا. رغم أنكم لا تعرفون أبداً ما ​الذي حدث معي. أشعر ​أنني على ما يرام أكثر مما كنت عليه قبل 4 سنوات». وتضم مسيرة فان غال التدريبية فترات عمل مع برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد.


مقالات ذات صلة

شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

رياضة عالمية توني رومو (أ.ب)

شبكة «سي بي إس» تعلن رحيل رومو بعد «القيادة تحت تأثير الكحول»

أعلنت شبكة «سي بي إس سبورتس» بشكل رسمي فسخ تعاقدها مع توني رومو بعد شهر من إقراره بعدم الطعن على تهم قيادة مركبة تحت تأثير الكحول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية حسام حسن (د.ب.أ)

«كاف» يعلن حضور حسام حسن وأرسين فينغر في مؤتمره

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مشاركة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، في مؤتمر استراتيجية «كاف» الذي سيقام في الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فين يلتش (د.ب.أ)

يلتش مدافع شتوتغارت يشعل صراعاً أوروبياً على ضمه

جذب فين يلتش، مدافع شتوتغارت الألماني، اهتمام العديد من الأندية الأوروبية سعياً للتعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جوردان بيكفورد (أ.ف.ب)

بيكفورد: لا أشعر بالقلق حول مشاركتي أساسياً مع المنتخب الإنجليزي

قال جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، إنه ما زال أمامه الكثير من السنوات الجيدة مع الفريق رغم أن مركزه الأساسي بات تحت التهديد للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (رييكا)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

مانشيني عن تورطه في مخالفات مانشستر سيتي: مشكلة النادي وليست مشكلتي

قال الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي والمدرب الحالي للمنتخب الإيطالي، إنه غير قلق بشأن تورطه في فضيحة مخالفة القواعد.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)

حقق النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش فوزاً ماراثونياً على منافسه الصيني بو يونتشاوكيتي في بطولة الصين المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحوَّل ديوكوفيتش تأخره بمجموعة إلى الفوز بمجموعتين لواحدة، بعد سيناريو مثير كاد يطيح بالنجم الصربي مبكراً من دور الـ16 للبطولة.

ومدَّد ديوكوفيتش سلسلة انتصاراته في بطولة الصين إلى 31 مباراة بهذا الفوز الصعب.

وقال ديوكوفيتش، عقب المباراة: «كان عليّ أن ألعب بمستوى عالٍ جداً، وأن أؤدي ضربات الإرسال، بشكل جيد، في اللحظات الحاسمة. لقد كان أداؤه قوياً للغاية، وواجهتُ صعوبة حقيقية في إيجاد ثغرات في لعبه، كما كان يوجه إرسالاته بدقة عالية نحو الزوايا الصعبة».

وأضاف: «إنه يستحق الإشادة على أدائه الجيد. كانت الأجواء مذهلة؛ فقد امتلأت مدرّجات الملعب بالجماهير مجدداً لمدة ثلاث ساعات... يا لها من مباراة رائعة شاركت فيها».

وفي حال أراد ديوكوفيتش الفوز بلقب آخر، من المرجح أن يواجه ألكسندر زفيريف، بطل أميركا المفتوحة، في المباراة المقبلة، حيث يلتقي اللاعب الألماني مع شانج جون تشنج، السبت، لحجز مقعد في دور الثمانية.


ارتياح داخل الريال بعد تسليم ملف قضية «نيغريرا» إلى يويفا

نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
TT

ارتياح داخل الريال بعد تسليم ملف قضية «نيغريرا» إلى يويفا

نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)

تسود حالة من الارتياح داخل نادي ريال مدريد الإسباني، وذلك بعد تسليمه لملف قضية نيغريرا، المتهم فيها غريمه التقليدي برشلونة، إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وكان برشلونة طرفاً في القضية التي أثيرت قبل أعوام قليلة حول طبيعة تعاونه مع نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني، الذي رحل عن منصبه.

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن تأكيد «يويفا» استلامه لملف قضية نيجريرا، يتجاوز مجرد إضافة المعلومات إلى الملف الذي تم فتحه بالفعل في عام 2023، وهو الذي لا ينوي «يويفا» إغلاقه قبل صدور حكم قضائي في إسبانيا بشأنه.

ومع ذلك، يرى مسؤولو ريال مدريد أن هذا التقرير الشامل -الذي يتجاوز 50 ألف صفحة وقدمه النادي في 17 يونيو (حزيران)- سيكون عنصراً حاسماً لاتخاذ «يويفا» إجراءات ضد برشلونة؛ إذ بات الاتحاد الأوروبي يمتلك الآن المعلومات اللازمة حول القضية، وهي معلومات كانت تفتقر إليها الهيئة حتى الآن.

كما توضح هذه المعلومات سبب بقاء ملف القضية معلقاً دون معالجة حتى تلك اللحظة.

وأوضح التقرير أن ارتياح ريال مدريد نابع من أن توفر أدلة كافية للتحرك بموجب اللوائح، التي تنص على إمكانية فرض عقوبات على أي نادٍ يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في أي نشاط هادف للتلاعب بالمباريات والتأثير عليها، سواء أكان ذلك محلياً أو دولياً، قد يؤدي إلى استبعاد هذا النادي من دوري أبطال أوروبا لموسم واحد، بالإضافة إلى غرامة مالية.

كما يرى ريال مدريد أن سلوك برشلونة المتمثل في دفع أموال لنائب رئيس لجنة الحكام على مدار 15 عاماً يعتبر انتهاكاً خطيراً للوائح الاتحاد الأوروبي (يويفا).

ويسعى النادي الملكي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بشأن الأمر في إسبانيا، وذلك مع انضمامه كطرف في القضية، ويعتبر أن الملف المقدم إلى «يويفا» يبرر تلك الخطوة من أجل اتخاذ إجراءات تأديبية بحق النادي الكتالوني.


الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
TT

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)

اعترف البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس، بأن الفريق قد تغير كثيراً منذ آخر مرة لعب فيها هناك عام 2017، لكنه يشعر بتأثير إيجابي للغاية مع المدرب لوتشيانو سباليتي.

وانضم حارس المرمى إلى الفريق كلاعب حرّ الأسبوع الماضي، بعد أن تم الإعلان عن غياب كاميل غرابارا لبقية الموسم بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته.

وأدّى ذلك لعودة نيتو إلى يوفنتوس، الذي سبق له اللعب هناك من 2015 إلى 2017، على الرغم من أنه يلحظ تغييرات كبيرة قد طرأت على النادي.

وصرّح اللاعب البرازيلي لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «عندما تلقيت اتصالاً من يوفنتوس، كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أتمكن فيها من البقاء في المنزل، والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وقضاء بعض الوقت بمفردي».

وأضاف: «كنت أشاهد مباراة كأس ديفيز بين البرازيل وسويسرا، ولكن عندما اتصل بي يوفنتوس، لم أتردد لحظة».

وقال أيضاً: «لقد تغير الكثير منذ رحيله، حيث لعب خلال تلك الفترة لأندية مثل آرسنال وبرشلونة».

وتابع: «العودة إلى مكان تعرفه جيداً تعني أنك لن تحتاج إلى وقت للتأقلم. ومع ذلك، فقد اعتدنا سابقاً على التدرب في (فينوفو)، لذا فإن مجمع (كونتيناسا) يُعد جديداً بالنسبة لنا؛ إن ما نجحوا في بنائه هنا مذهل حقاً، ويستحق النادي كل التقدير».

وقال: «لطالما رغبت في العودة إلى إيطاليا منذ بضع سنوات، لذا أنا سعيد للغاية ومستعد لخوض هذا التحدي. لم يسبق لي العمل مع سباليتي من قبل، لكنه ترك لديّ انطباعاً إيجابياً للغاية بالفعل».