تيباس: فلورنتينو بيريز لم تعد لديه مصداقية

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» (رويترز)
TT

تيباس: فلورنتينو بيريز لم تعد لديه مصداقية

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» (رويترز)

ردّ خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليغا)، سريعاً على بيان نادي ريال مدريد، الذي يدافع فيه عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلغاء خصخصة جزء من الحقوق الخاصة لبطولة كأس العالم، وهاجم فلورنتينو بيريز رئيس النادي المدريدي، الذي قارن بين مقترح فيفا ومشروع سابق للرابطة الإسبانية.

قال تيباس، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن الجزء الأول من بيان ريال مدريد كان مثالياً، مشدداً: «من غير المقبول أن يتصرف فيفا بشكل فردي في عائدات كرة القدم في المستقبل دون استشارة الأندية التي تتحمل التكاليف والمخاطر».

ودافع تيباس عن مشروعه الاستثماري في الرابطة الإسبانية، مستنكراً رواية ريال مدريد.

أوضح رئيس رابطة الليغا: «في مقترحنا كان لكل نادٍ حرية الانضمام للمشروع الاستثماري من عدمه، وريال مدريد لم ينضم إليه، ولم يكن ملزماً بالانضمام إليه، ولم ينفق يورو واحداً من إيراداته».

وأضاف تيباس أن معظم الأندية الإسبانية وافقت على مشروع الليغا، مضيفاً: «لقد التزمنا بالاستقلالية التي تحدث عنها بيان ريال مدريد».

وتابع: «بيان فلورنتينو بيريز متناقض، فمن ينتقد الأندية الأخرى لسعيها نحو تعظيم إيراداتها مستقبلاً، كان يتعهد بالحصول على إيرادات من ملعب سانتياغو برنابيو بمنح عقد إيجار إدارة الملعب لمدة 20 عاماً لأحد الصناديق الاستثمارية، واستمر لمدة عام في البحث عن مستثمرين للانضمام إلى ريال مدريد».

واصل خافيير تيباس هجومه: «عندما يتصرف ريال مدريد بحرية في هذا الصدد، فإنه يكون اتجاهاً جديداً واستراتيجية مالية، أما إذا فكرت أندية أخرى في نفس الخطوة، فستصنف بأنها رهن عقاري».

وختم تيباس بيانه بالسخرية من رئيس نادي ريال مدريد ومشروعه السوبر ليغ، قائلاً: «لم تعد لديه مصداقية كافية لتقديم دروس حول مستقبل كرة القدم، هل تتذكرون ما قيل بأن السوبر ليغ سينقذ كرة القدم من الدمار؟».


مقالات ذات صلة

«النخبة الآسيوي»: الهلال يواصل انتصاراته بثنائية في السد

رياضة سعودية احتفالية لاعبي الهلال بالتسجيل في مرمى السد (نادي الهلال)

«النخبة الآسيوي»: الهلال يواصل انتصاراته بثنائية في السد

تغلب الهلال السعودي على مُضيّفه السد القطري بنتيجة 2 / صفر، الثلاثاء، بالدوحة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية احتفالية جماهير النصر بالفوز الكبير على الرفاع بدبي (نادي النصر الإماراتي)

«أبطال الخليج»: النصر الإماراتي يهزم الرفاع البحريني بثلاثية

استهل فريق النصر الإماراتي مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على أرضه أمام الرفاع البحريني بنتيجة 3 - 0، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عربية عارف الحاج «يمين» يتلقى تهنئة زميله بثلاثيته في مرمى السيب (نادي الحسين)

«أبطال آسيا 2»: الحسين الأردني يهزم السيب العُماني

تغلب فريق الحسين الأردني على مضيّفه السيب العُماني بنتيجة 3 - 0، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (السيب (عُمان))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (د.ب.أ)

«فيفا»: إنفانتينو لا يحصل على «راتب إضافي»

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً إخبارياً بشأن دفع راتب إضافي لرئيسه جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)

فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم

لم يكن انتصار المقاتلة السعودية فاطمة العماري في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين مجرد نتيجة تضاف إلى مسيرتها.

لولوة العنقري (الرياض)

من تصفيف شعر بنزيما إلى منافسته على جائزة لاعب الشهر... قصة استثنائية لمهاجم فرساي

المهاجم الفرنسي أمير إيتيان (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
المهاجم الفرنسي أمير إيتيان (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

من تصفيف شعر بنزيما إلى منافسته على جائزة لاعب الشهر... قصة استثنائية لمهاجم فرساي

المهاجم الفرنسي أمير إيتيان (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
المهاجم الفرنسي أمير إيتيان (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

تحوّل المهاجم الفرنسي أمير إيتيان، الذي سبق له العمل في تصفيف الشعر بالعاصمة الإسبانية مدريد، إلى أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب في شهر سبتمبر (أيلول) في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي، بعدما سجل 4 أهداف في 4 مباريات مع فريقه فرساي، في قصة لافتة جمعته بالنجمين كريم بنزيما وفينيسيوس جونيور خارج المستطيل الأخضر.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أثار إعلان المرشحين للجائزة تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ضمّت القائمة 4 لاعبين، هم أنطوان غوتييه من لو بوي أون فيلاي، وستان جانو من كونكارنو، ويانيس فيردييه من فلوري، إلى جانب إيتيان مهاجم فرساي.

ولم يقتصر الاهتمام على المنافسة الرياضية، إذ حظي إيتيان بدعم لافت من بنزيما وفينيسيوس جونيور، اللذين شاركا في التصويت له، ما أثار فضول المتابعين بشأن طبيعة علاقته بهذين النجمين، خصوصاً أن مسيرته الكروية لم تتقاطع معهما داخل الملعب.

وتعود القصة إلى فترة ابتعد فيها إيتيان، البالغ من العمر 24 عاماً، عن كرة القدم لمدة عامين بسبب إصابة في الظهر، ما دفعه إلى البحث عن مهنة بديلة خلال جائحة «كورونا»، قبل أن يجد نفسه في عالم تصفيف الشعر.

وأوضح اللاعب، في تصريحات لمنصة «ليغ 1+»، أنه لم يكن ميالاً إلى الدراسة، ولذلك قرر استغلال فترة إصابته لتعلم مهنة جديدة، قادته لاحقاً إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

وهناك، لعب الشقيق الأكبر للاعب ريال مدريد، إدواردو كامافينغا، دوراً محورياً في مسيرته المهنية، بعدما احتضنه وساعده على دخول عالم تصفيف شعر اللاعبين المحترفين.

وقال إيتيان: «عندما وصلت إلى مدريد، كان شقيق كامافينغا الأكبر يعمل مصفف شعر محترفاً، وقد احتضنني وعملت معه في صالونات مختلفة».

وأضاف أن شقيق كامافينغا بدأ بتصفيف شعر فينيسيوس جونيور، قبل أن تتوسع دائرة زبائنه لتشمل عدداً من لاعبي ريال مدريد، ومن بينهم كريم بنزيما.

ومع مرور الوقت، نشأت علاقة صداقة بين إيتيان وبنزيما، أتاحت له فرصة تصفيف شعر النجم الفرنسي، في تجربة لم يكن يتوقع أن تصبح لاحقاً محور اهتمام إعلامي واسع.

وقال مهاجم فرساي: «حظيت بفرصة تصفيف شعر كريم بنزيما، الذي جمعتني به علاقة صداقة».

لكنه حرص على توضيح طبيعة تلك العلاقة، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي روايات تصفه بأنه مصفف الشعر السابق لبنزيما، مؤكداً أن الصداقة سبقت العمل المهني.

وأوضح: «رأيت أشخاصاً يقولون عبر مواقع التواصل إنني كنت مصفف شعره السابق، لكن الحقيقة أن علاقة إنسانية نشأت بيننا أولاً، وبعد ذلك أتيحت لي فرصة تصفيف شعره».

أما بشأن فينيسيوس جونيور، فنفى إيتيان أن يكون قد تولى تصفيف شعره، رغم الدعم الذي تلقاه منه في التصويت للجائزة.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض إيتيان مسيرة متدرجة في الملاعب الفرنسية، بعدما تلقى تكوينه في الفئات العمرية لنادي كويفيي روان، ولعب لاحقاً مع أوسيل وليون لا دوشير في الدرجة الخامسة، قبل انتقاله إلى فرساي، حيث بدأ يلفت الأنظار بأهدافه وأدائه الهجومي.

وبات اللاعب اليوم أمام فرصة للتتويج بجائزة أفضل لاعب في شهر سبتمبر في الدرجة الثالثة الفرنسية، بعدما نجح في تحويل مسار مهني فرضته الإصابة إلى تجربة استثنائية جمعته بنجوم ريال مدريد، قبل أن يعود إلى كرة القدم ويصنع اسمه داخل المستطيل الأخضر.

وبين مقص الحلاقة وأهداف الملاعب، تعكس قصة إيتيان مسيرة لاعب لم تمنعه الإصابة من البحث عن طريق جديد، قبل أن يعود إلى شغفه الأول، وهذه المرة بدعم اثنين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.


سيتي يتناسى أزماته في مواجهة سان جيرمان... وريال مدريد يصطدم بروما

ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
TT

سيتي يتناسى أزماته في مواجهة سان جيرمان... وريال مدريد يصطدم بروما

ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)

تتواصل الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسع مباريات اليوم، يبرز منها مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، وروما الإيطالي ضد ريال مدريد الإسباني، ولاسك لينز النمساوي مع ليفربول الإنجليزي.

بعد فوزه المحلي اللافت على ليفربول بثلاثية في ملعب أنفيلد، يستعد مانشستر سيتي لاختبار صعب جديد ضد ضيفه سان جيرمان (حامل اللقب) بملعب الاتحاد، تفوح منه رائحة الثأر بعد فوز فريق العاصمة الفرنسية 4 - 2 في مرحلة الدوري موسم 2024 - 2025.

باركولا صفقة ليفربول الجديدة مطالب بالارتقاء بمستواه (ا ب ا)cut out

وأعاد سيتي وسان جيرمان رسم ملامح كرة القدم الأوروبية بفضل الدعم المالي الذي يحظيان به من مالكيهما الخليجيين، غير أن تبايناً واضحاً بات يطبع مسار المشروعين ومستقبلهما قبل المواجهة المرتقبة بينهما اليوم.

ويخوض سيتي اللقاء في ظل الاتهامات الموجهة له بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي، في قرار مدوّ قد يهدد بقاءه في دوري الأضواء.

في المقابل، سعى سان جيرمان إلى السير على خطى سيتي وبناء حقبة من الهيمنة المستدامة، ليصبح قوة بارزة في كرة القدم الأوروبية، بعدما توّج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، إلى جانب مواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.

وكان سيتي، المدعوم من أبوظبي، قد تفوّق على سان جيرمان، المملوك لقطر، في سباق التتويج الأوروبي، محرزاً لقب دوري أبطال أوروبا عام 2023.

وشكّل الفوز على إنتر الإيطالي في إسطنبول، الذي أهدى سيتي ثلاثية تاريخية تمثّلت في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، ذروة صعود النادي منذ استحواذ قاده الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عام 2008، وهو نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس مجلس الوزراء.

كفاراتسخيليا أحد أوراق سان جيرمان الرابحة (ا ف ب)cut out

لكن سحابة من الشكوك باتت تخيّم على سجل ألقاب مانشستر سيتي وإنجازاته خلال السنوات الـ15 الماضية، ما لم يتمكن النادي من نقض نتائج تحقيق اللجنة المستقلة عبر الاستئناف.

ولم تُفرض أي عقوبات على سيتي، متصدر ترتيب الدوري الممتاز، حتى الآن، غير أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى خصم عدد كبير من النقاط، أو حتى الإقصاء من الدوري الممتاز.

لذا، قد يكون التتويج بدوري أبطال أوروبا السبيل الوحيد أمام مانشستر سيتي لضمان العودة إلى البطولة في الموسم المقبل.

لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب من الفريق إيقاف طموحات سان جيرمان، الذي يسعى إلى الانضمام إلى قائمة محدودة من الأندية التي نجحت في التتويج باللقب لثلاثة مواسم متتالية. ولا يبدو أن أزمة سيتي المحلية ستنعكس على مشاركته الأوروبية، بعدما سبق أن تعرّض عام 2020 للحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين من الاتحاد الأوروبي، مع غرامة مالية بلغت 30 مليون يورو (34 مليون دولار أميركي)، لكن النادي نجح في إلغاء العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي خلصت إلى أن معظم الانتهاكات المزعومة «إما لم تثبت، أو سقطت بالتقادم».

ويُذكر أنه في المراحل الأولى من تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف، أبرم كل من سيتي وسان جيرمان اتفاقيتي تسوية مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) عام 2014. ومنذ ذلك الحين، تجنب النادي الفرنسي الوقوع في مشكلات مماثلة، في وقت عزز فيه رئيسه ناصر الخليفي نفوذه داخل منظومة كرة القدم الأوروبية، سواء بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية لـ«يويفا»، أو رئيساً لرابطة الأندية الأوروبية.

وعلى أرض الملعب، رد مانشستر سيتي على صيحات الاستهجان التي تعرّض لها من جماهير ليفربول في ملعب أنفيلد بأداء واثق، وخرج بفوز كبير 3 - صفر الأحد.

ولا يملك الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب سيتي، أي سيطرة على الضجيج الخارجي، بل ينصب تركيزه بالكامل على مواصلة بدايته الرائعة في قيادة الفريق، الذي حقق ثمانية انتصارات متتالية في جميع المسابقات، مسجلاً 23 هدفاً بمعدل تهديفي هائل بلغ 2.87 هدف في المباراة الواحدة.

وأمام جماهيره المتحمسة، يثق سيتي في قدرته على تجاوز سان جيرمان، خصوصاً أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة من آخر 25 مباراة خاضها على أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري من دوري الأبطال، فيما حقق 21 فوزاً وثلاثة تعادلات خلال تلك السلسلة.

لاعبو ريال مدريد وحماس في التدريبات قبل مواجهة روما (ا ف ب)

وكان سيتي، الفائز باللقب عام 2023، قد تغلب 2 - صفر على مضيفه بورتو البرتغالي في مستهل مبارياته بالمسابقة قبل خمسة أسابيع، لكنه خسر في اثنتين من مواجهاته الثلاث السابقة أمام سان جيرمان، الذي لا يزال يُعد الفريق الأقوى والأبرز في البطولة حالياً.

ويتصدر سان جيرمان ترتيب مرحلة الدوري، التي تضم 36 فريقاً، قبل انطلاق الجولة الثانية، عقب فوزه الكاسح بنتيجة 6 - 1 على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي مطلع الشهر الماضي، لكن مشواره المحلي لا يسير بشكل مثالي، إذ فشل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في الفوز بأي من مبارياتهم الثلاث الأولى في الدوري (بتعادلين وخسارة واحدة)، قبل تدارك الموقف بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على بريست ومرسيليا ولومان.

مورينيو يعود إلى معقل روما منافساً

ويعود ريال مدريد، البطل التاريخي لدوري الأبطال برصيد 15 لقباً، لمواجهة روما على الملعب الأولمبي، وللمرة الثانية هذا الموسم يجد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الفريق الملكي، نفسه في مواجهة نادٍ سابق له، في الوقت الذي يسعى فيه العملاق الإسباني إلى تعزيز تفوقه على فريق العاصمة الإيطالية.

ورغم معاناته في الاستحواذ على الكرة والسماح للخصم بخلق عدة فرص، مع استفادته من خطأين فادحين، تغلب الريال 2 - 1 على إنتر ميلان الإيطالي بفضل هدفي كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي في افتتاح لقاءاتهما بالمسابقة هذا الموسم.

وكان الريال قد استهل مشواره في الدوري الإسباني بثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس وجاره اللدود أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، لكنه استعاد بعضاً من اتزانه بعد فوزه الصعب 1 - صفر على ضيفه فياريال، السبت، في لقائه الأخير بالمسابقة المحلية، حيث سجل الإيفواري يان ديوماندي هدفه الأول بقميص الفريق الملكي، فيما تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور للطرد.

ومع تأخره بفارق ست نقاط عن برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، وقرب موعد مباراة «الكلاسيكو» الأولى هذا الموسم، يتعين على الريال تحويل تركيزه بسرعة نحو المنافسات الأوروبية.

وبعد مواجهة إنتر الشهر الماضي، يواجه مورينيو الآن محطة أخرى من ماضيه التدريبي، إذ سبق له قيادة روما في الفترة ما بين عامي 2021 و2024.

وخلال تلك الفترة، قدم روما أداءً متواضعاً في الدوري الإيطالي، لكنه توّج بلقب النسخة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ)، ثم بلغ نهائي الدوري الأوروبي.

ولا تتوقف نقاط الالتقاء عند هذا الحد، فقد التقى الريال وروما 12 مرة، ويتفوق الفريق الإسباني بوضوح في سجل المواجهات المباشرة بواقع ثمانية انتصارات مقابل ثلاث هزائم، بينما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد.

ورغم أن آخر مواجهة بينهما تعود إلى ثماني سنوات مضت، فإن الريال فاز في المباريات الأربع الأخيرة دون أن تهتز شباكه، علماً بأنه انتصر في خمس من أصل ست مواجهات سابقة أُقيمت في روما.

وأنهى روما مؤخراً غياباً دام سبعة مواسم عن دوري أبطال أوروبا بتعادل بطولي بنتيجة 1 - 1 أمام مضيفه فنربخشه التركي، وهو نادٍ آخر من الأندية التي دربها مورينيو سابقاً.

وكان روما، الذي حل وصيفاً لدوري الأبطال عام 1984، قد ضمن عودته للبطولة بعدما حل ثالثاً في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، في ختام عام أول لا يُنسى للمدرب جيان بييرو غاسبيريني.

ويتمتع غاسبيريني، المتوّج بالدوري الأوروبي مع أتالانتا الإيطالي، بخبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ خسر أربعة لقاءات فقط في آخر 24 مباراة خاضها في دور المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري الأبطال.

وبدأ روما الموسم الجديد من الدوري الإيطالي دون أي هزيمة، محققاً أربعة انتصارات متتالية قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين أمام منافسين محتملين على اللقب، وهما كومو وإنتر، ليوجد في المركز الثالث حالياً بفارق نقطتين خلف إنتر ولاتسيو اللذين يتقاسمان الصدارة.

وقبل غيابه الذي دام سبع سنوات عن دوري الأبطال، كان روما قد فاز بثماني من آخر تسع مباريات خاضها على أرضه، كما شكّل ملعب الأولمبيكو حصناً منيعاً ساعد الفريق في الوصول إلى نهائي دوري المؤتمر ثم الدوري الأوروبي عامي 2022 و2023.

ليفربول لنفض الخسارة المحلية

وفي محاولة لتجاوز خسارته أمام مانشستر سيتي، يحل ليفربول، الذي يعاني من نقص في الصفوف، ضيفاً على لاسك لينز، الذي يتطلع لحصد أولى نقاطه الأوروبية هذا الموسم، بينما يبحث الفريق الإنجليزي عن انتصار جديد.

وكان لاسك قد افتتح مشواره المحلي بقوة، محققاً سبعة انتصارات متتالية، لكنه عانى بشكل عام منذ هزيمته صفر - 1 أمام أيك أثينا اليوناني في الجولة الأولى بدوري الأبطال، حيث خسر 1 - 2 أمام شتورم غراتس بالدوري المحلي، ويلعب أمام ليفربول بعد فشله في تحقيق أي فوز في لقاءاته الأربعة الماضية، وكان آخرها الهزيمة صفر - 2 أمام رابيد فيينا الأحد الماضي.

وتشعر جماهير لاسك بالخوف، لا سيما أولئك الذين يتذكرون تفوق ليفربول ذهاباً وإياباً على النادي النمساوي في دور المجموعات بالدوري الأوروبي لموسم 2023 - 2024، بنتيجة إجمالية 7 - 1.

وما يزيد من هذه المخاوف حقيقة أن لاسك لم يسبق له الفوز على أي فريق إنجليزي، إذ اكتفى بالتعادل مرة واحدة وخسر خمس مرات خلال مواجهاته الست السابقة.

والأسوأ من ذلك، أن لاسك خسر مرتين وتعادل مرة واحدة بملعبه أمام خصوم إنجليز، حيث استقبلت شباكه 11 هدفاً وسجل أربعة أهداف فقط خلال تلك السلسلة.

في المقابل، يمر ليفربول، تحت قيادة مدربه الإسباني أندوني إيراولا، بموسم متفاوت النتائج حتى الآن، في ظل مرحلة انتقالية كبرى يمر بها النادي، لكن الفريق يثق بقدرته على تحقيق النجاح أمام لاسك.

ورغم الخسارة القاسية أمام مانشستر سيتي، فإن ليفربول كان الأفضل في المباراة حتى طرد لاعبه الهولندي ريان غرافينبيرخ عند الدقيقة 60 تقريباً.

وفي ظل رغبته في المضي قدماً، يتطلع ليفربول للبناء على فوزه المميز الشهر الماضي بنتيجة 2 - 1 على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في أولى مبارياته بالمسابقة هذا الموسم.

وربما يفتقد ليفربول جهود نجمه المجري دومينيك سوبوسلاي أمام لاسك، بالإضافة إلى عدد من النجوم البارزين مثل الهولندي كودي جاكبو والسويدي ألكسندر إيزاك.

ويمتلك ليفربول سجلاً رائعاً أمام الأندية النمساوية، حيث تلقى خسارة وحيدة فقط من أصل عشر مواجهات، محققاً الفوز في ثماني مناسبات، وما يعزز هذا السجل الإيجابي حقيقة أن الفريق الإنجليزي لم يسبق له خسارة أي مباراة رسمية في النمسا، إذ حقق أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً.

وضمن برنامج اليوم، يسعى فريق بودو غليمت النرويجي، الذي بلغ دور الـ16 بدوري الأبطال الموسم الماضي، لتحقيق مفاجأة عندما يستضيف بوروسيا دورتموند الألماني.

وكان الفريق النرويجي قد مُني بهزيمة ساحقة بنتيجة 5 - صفر أمام مضيفه بايرن ميونيخ في الجولة الأولى، التي شهدت فوزاً مثيراً لدورتموند على ضيفه فياريال الإسباني بنتيجة 3 - 2.

ويلعب أستون فيلا الإنجليزي مع ضيفه فنربخشه التركي، وفينورد روتردام الهولندي مع كومو الإيطالي، وريال بيتيس الإسباني مع بورتو البرتغالي، وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي مع شتوتغارت الألماني، وشاختار دونيتسك الأوكراني مع أيك أثينا اليوناني.

لاعبو سيتي يتطلعون إلى الثأر من سان جيرمان واختبار عاطفي جديد لمورينيو في إيطاليا


«فيفا»: إنفانتينو لا يحصل على «راتب إضافي»

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (د.ب.أ)
TT

«فيفا»: إنفانتينو لا يحصل على «راتب إضافي»

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (د.ب.أ)

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً إخبارياً بشأن دفع راتب إضافي لرئيسه جياني إنفانتينو.

وصرّح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم، الثلاثاء، قائلاً: «لا يدفع فيفا راتباً ثانياً لرئيسه، كما يلتزم بكافة متطلبات الإفصاح المتعلقة بالتعويضات».

وكانت صحيفة «تايمز» البريطانية قد ذكرت أن إنفانتينو تلقى، بحسب تقارير، راتباً ثانياً من الشركة الأميركية التي أسسها الفيفا لتنظيم وإدارة بطولة كأس العالم 2026.

وأفادت التقارير بأن هذه المدفوعات لم تكن موثقة في التقرير المالي للفيفا، وهو إجراء تفرضه لوائح الاتحاد.

وأشار التقرير إلى الإقرار الضريبي للشركة المنظمة لكأس العالم، الذي يوضح أن إنفانتينو حصل على مبلغ إضافي قدره 1.76 مليون يورو عن عام 2024.

في المقابل، كان التقرير السنوي للفيفا قد أظهر أن دخل إنفانتينو في العام نفسه بلغ 4.274 مليون فرنك سويسري (5.132 مليون دولار).

وفقاً للتقرير، ربما يكون إنفانتينو قد حصل على مدفوعات إضافية أعلى في عامي 2025 و2026.

لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم صرّح بأنه يرفض بشدة أي مزاعم تفيد بأنه لم يكشف عن معلومات مالية، أو انتهك لوائح الفيفا، حيث تخضع حسابات الفيفا لتدقيق مستقل، وتتوافق جميع البيانات المالية مع اللوائح الضريبية في سويسرا والولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وأضاف الاتحاد: «تتولى اللجنة الفرعية المستقلة للتعويضات تحديد التعويض السنوي لرئيس الفيفا، فضلاً عن المزايا التعاقدية الأخرى».