عارضت رابطة مشجعي كرة القدم الأوروبية، وهي منظمة غير ربحية تمثل المشجعين، مقترح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) ببيع حصة في كأس العالم، ودعت إلى إصلاح الاتحاد في ظل الانتقادات الواسعة للخطة.
وصوتت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) على مقاطعة كأس العالم وغيرها من بطولات «الفيفا» بسبب المقترح، بينما أعرب الاتحاد الآسيوي للعبة واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) عن تضامنهما مع الدول الأوروبية، بينما استقال كارلوس كورديرو، كبير مستشاري رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، احتجاجاً على الخطة.
وقال ستيوارت دايكس، مدير الشؤون الأوروبية في الرابطة، إن المشجعين يشعرون أيضاً بالغضب إزاء مقترح «الفيفا».
وأبلغ دايكس «رويترز»، يوم الجمعة، عبر زووم: «كرة القدم ليست للبيع. إنها منفعة اجتماعية. وقيمتها يصنعها المشجعون واللاعبون وكل من يسهم في جعلها ما هي عليه، أي في صناعة هذه القيمة من الأساس. وليست هذه القيمة شيئاً يحق لـ(الفيفا) استخلاصه لصالح مستثمرين من القطاع الخاص».
وانتقد دايكس غياب الشفافية بشأن المبادرة التي سيكون لها تأثير واسع النطاق في الرياضة.
وقال: «قرارات من هذا النوع... لا يمكن اتخاذها خلف الأبواب المغلقة من قبل عدد محدود من الأشخاص. كثير منهم ليسوا أصلاً منخرطين في كرة القدم. إنهم مستثمرون من القطاع الخاص. على (الفيفا) أن يصلح نفسه».
وأضاف دايكس أن «اليويفا» وجَّه رسالة قوية من خلال حصوله على موافقة جميع الاتحادات الأوروبية البالغ عددها 55 على قرار مقاطعة بطولات «الفيفا».
وقال: «أعتقد أن مجتمع كرة القدم بأكمله يقف خلف (اليويفا) في هذا الأمر».
