وزير التعليم لـ {الشرق الأوسط} : ترشيد الإنفاق يرتبط بالتحديات الاقتصادية والسياسية

العيسى أكد أن الدولة حريصة على دعم القطاع لتأهيل جيل مبدع

د. أحمد العيسى
د. أحمد العيسى
TT

وزير التعليم لـ {الشرق الأوسط} : ترشيد الإنفاق يرتبط بالتحديات الاقتصادية والسياسية

د. أحمد العيسى
د. أحمد العيسى

أكد الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، أن الدولة كانت ولا تزال حريصة على دعم قطاع التعليم بكافة قطاعاته، مشددًا على أنه على جميع المسؤولين ترشيد مستويات الإنفاق حتى يتم تجاوز كافة الصعوبات التي قد تواجه البلاد نظرًا لانخفاض أسعار النفط.
وأشار العيسى خلال تصريحاته أمس لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الموازنة الجديدة العامة للدولة تضمنت دعمًا جيدًا ومتميزًا لقطاع التعليم والتدريب والقوى العاملة، مؤكدًا أن ذلك يعكس حرص القيادة على استمرار قطاع التعليم في تأدية واجبه نحو تأهيل جيل مبدع.
ولفت وزير التعليم إلى أن الدعم الذي تلقاه القطاع يسهم في تحقيق تطلعات القيادة فيما يتعلق برفع مستوى الجودة في قطاعات التعليم واستمرار توفير كافة الخدمات للتعليم العام والتعليم العالي وقطاع التدريب والقوى العاملة، بما في ذلك المستشفيات الجامعية في البلاد.
وحول الشفافية التي تتخذها البلاد في إعلان الموازنة العامة، أكد وزير التعليم السعودي أن هذه المستويات تأتي ضمن سياسات الدولة الرامية إلى إشراك المواطن في صنع القرار، وتعكس نهجا مهما للبلاد، لافتًا إلى أن العالم في الوقت الراهن عالم منفتح، ويتطلع المجتمع بشكل عام إلى أن تلبي الدولة والحكومة تطلعات المواطنين، مشددًا على أن خادم الحرمين الشريفين يحرص على الحديث بكل شفافية أمام المسؤولين.
وأشار الوزير السعودي إلى أهمية أن يكون عمل الوزير بكل شفافية، سواء مع المستفيدين المباشرين من خدمات الوزارة أو سواء مع المجتمع بشكل عام، معتبرًا المجتمع بكافة أطيافه شريكا ومستفيدا من خدمات وزارة التعليم، مضيفا: «الشفافية في إعلان الأرقام والتحديات التي تواجهها السعودية تمثل نهجا سليما يدعم أسس الانتماء للوطن بكافة شرائحه».
ولفت الدكتور أحمد العيسى إلى أن الميزانية تأتي وسط تحديات محلية وإقليمية دولية، مبينًا أن القطاع التعليمي يهمه استمرار تقديم خدمات على مستوى عال من الكفاءة والجودة، مؤكدًا أن على الجميع مسؤولية في ترشيد الإنفاق حتى يتم تجاوز كافة الصعوبات التي تواجه السعودية من انخفاض أسعار النفط والتحديات السياسية والإقليمية على مستوى الوطن العربي وعلى المستوى الدولي.
وخصصت السعودية أمس في الميزانية العامة للدولة 191.6 مليار ريال (51 مليار دولار) كموازنة في قطاع التعليم والتدريب والقوى العامة، مع إعطائها الأولوية للاستثمارات في المشاريع والبرامج التنموية التي تخدم المواطن بشكل مباشر، كقطاعات التعليم والصحة والخدمات الأمنية والاجتماعية والبلدية وغيرها.
من جانب آخر، ذكر المهندس عبد الله المقبل وزير النقل السعودي، في تصريح صحافي له، أن ميزانية الدولة أعطت صورة واضحة عن بُعد نظر وحكمة القيادة في إدارة شؤون البلاد والعمل على تطبيق التوازن المطلوب في الصرف على مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، بحسب حاجة البلاد لتحقيق النمو المتوقع لها.
وبين أن الميزانية انتهجت أطرًا وإجراءات جديدة في الإعداد والتخصيص لها والصرف منها، من خلال مشاركة فاعلة من مختلف أجهزة الدولة.
وأشار المقبل إلى قيام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالعمل على تحقيق التوجهات والتطلعات التي تهدف إلى تطوير وتحديث وتعزيز مسيرة التنمية بمختلف مجالاتها ورفع معدلات نموها ودفعها إلى آفاق جديدة تعمل على تحقيق راحة المواطن الذي يعتبر هدف التنمية الأول، مع الأخذ في الاعتبار تنويع مصادر الدخل وتشجيع الاستثمار بمختلف أنواعه، وإيجاد فرص العمل المناسبة التي تعمل في مجملها على تعزيز برنامج التحول الوطني وتحقيق التنمية المستدامة والأمن الاقتصادي المستقبلي للبلاد.
من جهة أخرى تطرق الدكتور مفرج الحقباني وزير العمل السعودي، في تصريح صحافي، إلى بيانات ميزانية هذا العام، لا سيما أنها تؤكد بشكلٍ دقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين فيما يتعلق بالعمل باتجاه مستقبل تنموي مشرق، من خلال الاستمرار في تنفيذ المشاريع التنموية رغم الظروف التي يشهدها العالم حاليًا، المتمثلة في التقلبات الاقتصادية، والظروف غير العادية التي تواجهها أسواق النفط، وهو الأمر الذي يعطي دلالة واضحة على عمق رؤيته في البرامج الإصلاحية الاقتصادية، التي ترتكز على رفع كفاءة الإنفاق الحكومي والأداء، والاستفادة من الموارد الاقتصادية وزيادة عوائد الاستثمارات الحكومية.
إلى ذلك، نوه سليمان الحمدان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، بقوة ومتانة الاقتصاد السعودي وقدرته العالية على مواجهة التقلبات العالمية وما يشهده العالم من متغيرات اقتصادية وتراجع كبير في أسعار النفط العالمية.
وأشار الحمدان إلى أن سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين جنبت السعودية آثار الأزمات الاقتصادية التي عصفت بأغلب اقتصاديات العالم، حيث تمكنت الدولة في الاستفادة من الفوائض المالية التي حققتها خلال السنوات الماضية مع ارتفاع أسعار النفط، مما ساهم في بناء احتياطي مالي قوي.
وأبان رئيس هيئة الطيران المدني أن الموازنة تعكس نهج القيادة في جعل المواطن محور التنمية، من خلال استمرار برنامج الإنفاق المقنن نحو التنمية المستدامة التي جعلت جل اهتمامها الإنسان السعودي، حيث شمل الإنفاق قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية والإسكان.
وتطرق رئيس الهيئة العامة للطيران المدني لدعم الدولة لقطاع الطيران المدني في كل عام تعلن فيه مخصصات الميزانية؛ مشددًا أن هذا الدعم يسهم في أداء الهيئة واجباتها نحو تطوير صناعة النقل الجوي في السعودية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.