يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً للحكومة، اليوم الجمعة، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في الوقت الذي يحاول فيه إيجاد تسوية لحربه ضد إيران، وخفض أسعار البنزين التي تشكل تهديداً لفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وعلى عكس بعض الرؤساء السابقين، ابتعد ترمب إلى حد كبير عن المقر الرئاسي الجبلي في غرب ولاية ماريلاند، مفضلاً قضاء وقته في منتجعات الغولف التي يملكها عندما لا يكون في البيت الأبيض. وستكون هذه رحلته الثالثة إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إن هذا سيكون الاجتماع الثالث عشر للحكومة خلال ولاية ترمب الثانية، وإنه سيكون «ممتعاً للغاية وتجربة مختلفة يعيشها أعضاء الحكومة معاً».
TODAY AT 11AM: President Trump will host the first EVER televised Cabinet Meeting at Camp David! Tune in!
— Karoline Leavitt (@PressSec) July 31, 2026
ومن المرجح، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن تركز أجندة الاجتماع بشكل كبير على السياسة الخارجية. ويقصف الجيش الأميركي، بأوامر من ترمب، أهدافاً في إيران التي ترد باستهداف مواقع في دول خليجية، من دون أن تلوح في الأفق نهاية للصراع الذي توقع الرئيس في البداية أن يستمر بضعة أسابيع فقط، لكنه مضى عليه الآن خمسة أشهر.
وتسببت الحرب في ارتفاع حاد في أسعار البنزين وقلصت شعبية ترمب. وأظهر استطلاع للرأي لوكالة «رويترز» - «إبسوس» هذا الأسبوع، أن أميركياً واحداً فقط من كل ثلاثة يؤيد الحرب، وهي أدنى نسبة في الاستطلاع منذ الأيام الأولى للصراع.
وتثير تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي قلقاً شديداً لدى الجمهوريين الذين يتطلعون بقلق إلى شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عندما سيسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على الكونغرس.
وعادة ما تستغرق اجتماعات الحكومة في عهد ترمب وقتاً طويلاً؛ إذ يقدم كل وزير تحديثاً عن أنشطة وزارته مع الإسهاب في الثناء على الرئيس.
وبعد الاجتماع، من المقرر أن يتوجه ترمب إلى ناديه للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
