أرباح «أميركانا» ترتفع 59.2 في المائة في النصف الأول من 2026

مصنع «أميركانا» للبطاطس المجمدة في الرياض (الشركة)
مصنع «أميركانا» للبطاطس المجمدة في الرياض (الشركة)
TT

أرباح «أميركانا» ترتفع 59.2 في المائة في النصف الأول من 2026

مصنع «أميركانا» للبطاطس المجمدة في الرياض (الشركة)
مصنع «أميركانا» للبطاطس المجمدة في الرياض (الشركة)

ارتفعت أرباح شركة «أميركانا للمطاعم العالمية»، المتخصصة في إدارة وتشغيل المطاعم، بنسبة 59.2 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، لتبلغ 552 مليون ريال (147 مليون دولار)، مقارنة مع 346 مليون ريال (92 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وحسب البيان المنشور على السوق المالية السعودية (تداول)، عزت الشركة ارتفاع صافي الربح إلى نمو الإيرادات والانضباط في إدارة التكاليف، إلى جانب اتساع هامش صافي الربح بنحو 320 نقطة أساس، مدعوماً بالرافعة التشغيلية الناتجة عن ارتفاع المبيعات، وتحسن كفاءة إدارة تكاليف المطاعم والمصاريف العامة، فضلاً عن تحسن اقتصاديات وحدة التوصيل إلى المنازل.

وعلى صعيد أداء السهم، ارتفع سهم «أميركانا للمطاعم العالمية» بنسبة 6.22 في المائة بعد إعلان النتائج المالية، ليصل إلى 2.22 ريال.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 12.1 في المائة إلى 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع 4.5 مليار ريال (1.20 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، بدعم من نمو المبيعات المماثلة بنسبة 6.3 في المائة، واستمرار التوسع في شبكة المطاعم. كما أسهمت العروض الملائمة للأسواق المحلية، والابتكار في المنتجات، والحملات التسويقية والشراكات مع صنّاع المحتوى في تعزيز أداء المبيعات.

وعلى أساس ربعي، ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 40.5 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026، لتبلغ 315 مليون ريال (84 مليون دولار)، مقارنة مع 224 مليون ريال (60 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وقالت الشركة إن نمو أرباح الربع الثاني جاء مدعوماً بارتفاع الإيرادات، والضبط الفعّال للتكاليف، والاستفادة من الرافعة التشغيلية للتكاليف الثابتة.

كما ارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الثاني بنسبة 11.1 في المائة إلى 2.7 مليار ريال (720 مليون دولار)، مقارنة مع 2.4 مليار ريال (640 مليون دولار) في الربع المماثل من عام 2025، مدفوعة بالأداء القوي للمبيعات المماثلة واستمرار التوسع في محفظة المطاعم، بما يعكس زخماً قوياً في الأعمال.


مقالات ذات صلة

رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

الاقتصاد محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)

رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

أصبحت تكلفة الطاقة المتجددة في السعودية أقل من تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الغاز، بفارق يقدّر بنحو 40 في المائة وفقاً للأسعار العالمية للغاز، وفق رئيس «أكوا».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» تعزز سيولة القطاع السكني بإصدار جديد

أعلنت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC)، إطلاق الإصدار الثاني من الأوراق المالية المدعومة بالتمويلات العقارية، في خطوة نوعية لتطوير سوق التوريق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية الرئيسية ضمن أعمال مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

«مؤتمر البترول العالمي»: جلسة تستعرض دور السعودية في صياغة مستقبل الطاقة

شهدت أعمال مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين انعقاد جلسة حوارية رئيسية، سلّطت الضوء على دور المملكة المتقدم في صياغة مستقبل الطاقة العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية بحضور النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الأعمال للغاز في «أرامكو» للتحدث عن آخر تطورات الشركة السعودية (الشرق الأوسط)

«أرامكو السعودية» تستهدف نمو مبيعات الغاز 80 % بحلول 2030

تتجه المملكة إلى تعزيز قدراتها في إنتاج الغاز والغاز المسال، عبر التوسع في المرافق والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح الرميح في أثناء حديثه بالجلسة (الشرق الأوسط)

وزارة النقل السعودية: القطاع يمثّل نحو 30 % من الطلب العالمي على الطاقة

قال نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية، الدكتور رميح الرميح، إن قطاعي النقل والخدمات اللوجستية يمثلان نحو 30 في المائة من الطلب العالمي على الطاقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

استقرار العقود الآجلة لـ«ستاندرد آند بورز»... وضغوط الرقائق تخيّم على «ناسداك»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

استقرار العقود الآجلة لـ«ستاندرد آند بورز»... وضغوط الرقائق تخيّم على «ناسداك»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

اتسم أداء العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بالاستقرار إلى حد كبير، الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين نتائج أعمال كبرى البنوك الأميركية، في وقت ألقت فيه الضغوط على أسهم شركات الرقائق بظلالها على العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك».

وأسهمت التوقعات بموسم قوي لإعلانات الأرباح في دعم سوق الأسهم الأميركية عموماً خلال الفترة الأخيرة، رغم تصاعد المخاوف الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات الحكومية، وازدياد القلق بشأن التضخم، وفق «رويترز».

ومن المقرر أن تعلن بنوك «جيه بي مورغان تشيس» و«ويلز فارغو» و«غولدمان ساكس» و«سيتي غروب» نتائجها للربع الثالث قبل بدء التداولات الرسمية. وارتفعت أسهم هذه البنوك بين 0.4 و1.4 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وحسب بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن «إل إس إي جي»، يُتوقع أن تنمو أرباح شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 30.6 في المائة خلال الربع الممتد من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول)، مع ترجيحات بتحقيق أكبر المكاسب في قطاعي التكنولوجيا والطاقة.

وبحلول الساعة 5:50 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 319 نقطة، أو 0.61 في المائة، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنقطتين، أو 0.03 في المائة. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 157.25 نقطة، أو 0.51 في المائة.

المنافسة الصينية تضغط على أسهم الرقائق

واصلت أسهم شركات الرقائق الأميركية تعرضها للضغوط، عقب موجة بيع شهدتها جلسة الاثنين. وانخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.5 في المائة، فيما تراجع سهما «إيه إم دي» و«مارفيل تكنولوجي» بنسبة 1.2 و2.4 في المائة على التوالي.

كما هبط سهم «ميكرون تكنولوجي» المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة 2.8 في المائة، وتراجعت أسهم شركات تخزين البيانات «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.5 و4.5 في المائة.

وقال نيك بوكرين، محلل الأصول المتعددة ومؤسس منصة «كوين بيورو»، إن أكبر المخاوف تتمحور حول المنافسة المحتملة من شركة «سي إكس إم تي» الصينية، في ضوء تقارير إعلامية عن التقدم الذي أحرزته الشركة في صناعة رقائق الذاكرة.

وأضاف أن الشركة الصينية تمثل منافساً مباشراً لـ«سامسونغ» و«إس كيه هاينكس»، اللتين استفادتا في تحقيق أرباحهما الضخمة من قيود المعروض بقدر استفادتهما من الطلب القوي. وأشار إلى أن هذه المخاوف تفسر التقلبات الحادة في سوق الأسهم الكورية الجنوبية، مؤكداً أن شركات الرقائق الأميركية ليست بمنأى عنها.

وفي سياق متصل، قال هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة «برودكوم»، الاثنين، إن رأس المال سيكون أكبر قيد يواجه الشركة مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي.

النفط والتضخم في دائرة الاهتمام

في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط مع تقييم المتعاملين مخاطر الإمدادات، إلى جانب احتمال زيادة الإمدادات الروسية من الديزل.

وكان ارتفاع أسعار النفط الخام بفعل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد أثار مخاوف من تصاعد التضخم المرتبط بالطاقة على مستوى العالم، ما يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً لمكافحة الضغوط التضخمية.

ويتطلع المستثمرون إلى بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر ، إلى جانب أرقام مبيعات التجزئة المرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم وتوجهات السياسة النقدية مستقبلاً.

وتشير توقعات المتعاملين، وفق أداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال الشهر الحالي، مع استمرار احتمال رفعها في ديسمبر (كانون الأول).

من جانبه، قال كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأميركية يعود إلى قوة النمو الاقتصادي والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، وليس إلى ارتفاع توقعات التضخم، التي لا تزال «راسخة عند مستويات مستقرة».


رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)

أصبحت تكلفة الطاقة المتجددة في السعودية أقل من تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الغاز، بفارق يقدّر بنحو 40 في المائة وفقاً للأسعار العالمية للغاز، في حين يمكن أن تحقق إضافة تقنيات تخزين الطاقة إلى مشروعات الطاقة المتجددة فارقاً في التكلفة بنحو 20 في المائة مقارنة بالغاز والطاقة التقليدية، حسب محمد أبو نيان، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا».

وقال أبو نيان، خلال جلسة عُقدت ضمن مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، إن تطور تقنيات تخزين الطاقة عزز القدرة التنافسية للطاقة المتجددة، موضحاً أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لا تتوافران بالمستوى نفسه طوال الوقت، لكن تطور تقنيات التخزين يتيح الاستفادة منهما بصورة أكبر، مشيراً إلى وجود محطات للطاقة الشمسية تعمل على مدار الساعة في بعض المواقع حول العالم.

وأضاف أن نجاح الشراكات في مشروعات الطاقة المتجددة يعتمد على هيكلة الصفقات، وتحديد الجهات القادرة على إدارة المخاطر وتوزيعها، بما يضمن تحقيق النتائج المستهدفة، مشيداً بدور الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في إطلاق نموذج المنتج المستقل للطاقة، ووضع الأطر التنظيمية والحوكمة اللازمة لتنفيذ المشروعات على نطاق واسع، وتقديم أسعار تنافسية واستقطاب أحدث التقنيات وتعزيز المحتوى المحلي.

لقطة من الجلسة ضمن مؤتمر البترول العالمي (الشرق الأوسط)

وأوضح أن نتائج الاستراتيجية التي تقودها وزارة الطاقة تجسدت في إنشاء منظومة واضحة تضم جهة مستقلة لشراء الطاقة، مشيراً إلى أن هذا الدور كان مرتبطاً في السابق بالشركة السعودية للكهرباء. وقال إن هذه المنظومة تتيح استقطاب الشركات العالمية للمنافسة وتقديم أسعار أكثر تنافسية والاستفادة من التقنيات المتقدمة.

وأشار أبو نيان إلى أن «أكوا» تعمل في مجالات عدة تشمل توليد الكهرباء باستخدام الغاز التقليدي، وتحلية المياه، والهيدروجين الأخضر، لافتاً إلى امتلاك الشركة قدرات كبيرة في توليد الكهرباء داخل السعودية وخارجها، ومشيراً إلى أن الشركة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في تحلية المياه والهيدروجين الأخضر، وفقاً لتصريحاته.

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه الشراكات، قال أبو نيان إن الظروف التي شهدتها السعودية منذ 28 فبراير (شباط) أظهرت قوة البلاد وقيادتها ومؤسساتها، معرباً عن فخره بكونه سعودياً، ومشيراً إلى أن العمل الحكومي والتكامل بين الجهات يعكسان قدرة البلاد على التعامل مع الظروف المختلفة.

وأضاف أن الأمير عبد العزيز بن سلمان يواصل وضع القطاع أمام تحديات جديدة؛ وهو ما يدفع الشركات إلى تطوير قدراتها والاستعداد لمتطلبات متزايدة. وقال إن أبرز التحديات تتمثل في الابتكار وتقديم قيمة أكبر، مشدداً على أهمية الكفاءات السعودية الشابة، التي وصفها بأنها قوة كبيرة للقطاع.

وأوضح أن عدداً من محطات الطاقة المتجددة تُدار بالكامل بواسطة كوادر سعودية شابة من الشباب والشابات، مشيداً بما يتمتعون به من حافز والتزام وولاء واجتهاد.

جانب من حضور الجلسة ضمن مؤتمر البترول العالمي الـ25 (الشرق الأوسط)

وقال أبو نيان إن التحديات تدفع الشركات إلى تحسين أدائها وتعزيز قدرتها على التميز، محذراً من أن الاكتفاء بما تحقق والتمسك بالوضع القائم قد يقودان إلى التراجع، حتى عندما تعتقد المؤسسات أنها بلغت القمة.

وأضاف أن التطورات التقنية المتسارعة والتغيرات في التكاليف والكفاءة تمثل تحدياً للقطاع، لكنها تتيح فرصاً كبيرة، خصوصاً مع تطور الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية تحويل التحديات فرصاً، وهو النهج الذي قال إن «أكوا» اتبعته خلال السنوات الـ22 الماضية من خلال العمل الاستباقي والتعامل الإيجابي مع المتغيرات.

وأشار أبو نيان إلى توسع الشركة في الصين، عادَّاً أن دخول هذه السوق يمثل تحدياً كبيراً بالنظر إلى حجم المنافسة والقدرات الصناعية فيها، معرباً عن اعتزازه بما حققته الشركة بدعم الحكومة السعودية وثقتها.

وفي حديثه عن الشراكات الصناعية، أشاد أبو نيان بشركة «أرامكو»، قائلاً إن 90 في المائة مما وفرته الشركة من مصادر التوريد خلال الأزمة جاء محلياً، بما يشمل الكفاءات والقيادات والمعرفة والتقنية والقدرات والإمكانات. وأضاف أن إشادته بالشركة تأتي تقديراً لما حققته، وليس سعياً إلى الحصول على عقود جديدة.

وقال إن الشركات السعودية أثبتت امتلاكها المعرفة والتقنيات والقدرات اللازمة، في ظل المنظومة التي أسستها وزارة الطاقة، وما وفرته من مرونة ونظم عمل.

كما أشاد بشركة «إير برودكتس»، مشيراً إلى أن لديها خيارات استثمارية في 50 دولة، وأنها تنفّذ مشروعات في السعودية تبلغ قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار. وأضاف أن الشركة تبدي التزاماً أكبر بالسوق السعودية وتتجه إلى ضخ مزيد من الاستثمارات، عادَّاً أن الشركاء المحليين والدوليين يأتون إلى السعودية لبناء أعمال ناجحة والاستمرار فيها على المدى الطويل.

واختتم أبو نيان حديثه بالإشارة إلى سرعة تطور تقنيات الطاقة المتجددة، قائلاً إن تقنيات الطاقة الشمسية تتجه إلى تحقيق كفاءة تتجاوز 30 في المائة، وإنه يتوقع الوصول إلى مستويات متقدمة في كفاءة طاقة الرياح خلال العامين ونصف العام إلى الأعوام الثلاثة المقبلة. وأضاف أن تقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات تشهد تحولات كبيرة، وأن تقنيات أخرى ستظهر في المستقبل.


«السعودية لإعادة التمويل العقاري» تعزز سيولة القطاع السكني بإصدار جديد

مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)
مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» تعزز سيولة القطاع السكني بإصدار جديد

مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)
مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)

أعلنت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC)، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، إطلاق الإصدار الثاني من الأوراق المالية المدعومة بالتمويلات العقارية السكنية (RMBS)، في خطوة نوعية لتطوير سوق التوريق في المملكة.

ويستند الإصدار الثاني إلى محفظة من التمويلات العقارية السكنية تبلغ قيمتها نحو 420 مليون ريال (112 مليون دولار)، منشأة من ست جهات تمويلية.

وحصلت الأوراق المالية على تصنيف «AAAsf (sau)» على المقياس الوطني من وكالة «فيتش»، مع نظرة مستقبلية مستقرة، فيما منحتها وكالة «موديز» تصنيف «Aaa.sa (sf)» على المقياس الوطني، ويُعد الإصدار الأول محلياً من هذه الفئة الذي يحصل على تصنيفات ائتمانية معلنة من الوكالتين، وهما أعلى فئتَي تصنيف على المقياس الوطني لدى كل منهما.

وقال وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، ماجد الحقيل، إن تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة منظومة التمويل السكني، من خلال توسيع مصادر السيولة طويلة الأجل، وتنويع الأدوات الاستثمارية، وتعزيز ارتباط التمويل العقاري بأسواق رأس المال.

وأضاف أن تطوير السوق الثانوية يتجاوز توفير السيولة إلى بناء منظومة أكثر تكاملاً، تتيح لجهات التمويل إدارة رؤوس أموالها بكفاءة، وتدعم استدامة مصادر التمويل وقدرة القطاع على تلبية الاحتياجات السكنية المتنامية.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، مجيد العبد الجبار، أن الإصدار الثاني يبني على الإصدار الأول الذي أطلقته الشركة في أغسطس (آب) 2025، ويضيف إليه تصنيفات ائتمانية مستقلة تعزز وضوح الخصائص الائتمانية للأصول، وتتيح تقييمها وفق معايير معتمدة.

وأشار إلى أن الإصدار يدعم توفير مصادر تمويل طويلة الأجل لجهات التمويل العقاري، وتعزيز السيولة المتاحة لديها، ورفع كفاءة إدارة رأس المال، بما يسهم في استدامة التمويل العقاري السكني وتطوير السوق الثانوية في المملكة.