أراد الجميع رؤية زين الدين زيدان مدرباً للمنتخب خلفاً لديدييه ديشان، لدرجة «أننا لم نتحدث معه عن المال»، وفق ما أفاد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو، الأربعاء، غداة تعيين بطل مونديال 1998 لتولي المهمة.
وقال ديالو: «بكل صدق، لا يتعلَّق الأمر بالمال»، وذلك في مقابلة مع إذاعة «فرنس إنتر» رداً على سؤال بشأن راتب زيدان مع المنتخب الفرنسي.
وستُحدد رواتب مسؤولي الاتحادات الرياضية في فرنسا بسقف أقصى قدره 450 ألف يورو سنوياً، ما لم تُمنح استثناءات وزارية، عقب إقرار إصلاح الرياضة الاحترافية في 21 يوليو (تموز).
وأضاف: «التقيت زيدان في فبراير (شباط) 2025. لم نتحدث عن المال. تحدثنا عن الرغبة، عن اتحاد يريد أن يفوز المنتخب الفرنسي، وعن لاعب يحلم بـ(الأزرق). ولم نتحدث عن المال»، رافضاً الكشف عن راتب من خلف زميله السابق ديشان الذي أمضى 14 سنة ناجحة مع المنتخب، أحرز خلالها لقب مونديال 2018 ووصل إلى نهائي 2022 ونصف نهائي 2026.
وتابع: «أعتقد أن هذا ليس ما ينتظره جمهورنا. ما ينتظره جمهورنا هو رؤية زيدان على المقعد (بجانب الملعب)، ورؤية المنتخب الفرنسي يفوز، وضمان أن تتحقق هوية منتخبنا الفرنسي المتمثلة في توحيد الفرنسيين خلفه من خلال الانتصارات».
وعن الأهداف المحددة لزيدان، بدا ديالو متحفظاً أيضاً، مع تشديده على ضرورة التعامل بجدية مع جميع المباريات، وإلا فإن المنتخب قد يدخل في دوامة سلبية على غرار إيطاليا.
وقال: «عندما نشارك في بطولة كبرى، يجب أولاً التأهل إليها. وعندما أرى نتائج عدد من جيراننا... (فمثلاً) إيطاليا، لم تتأهل إلى كأس العالم 3 مرات متتالية. لذا، يجب دائماً التحلي باليقظة من هذه الناحية. وبعد ذلك، عندما نبلغ النهائيات، يكون الهدف التقليدي هو الوصول إلى المربع الأخير (نصف النهائي)».
وختم: «وعندما تكون منافساً، كما هي حال زين الدين زيدان ولاعبي المنتخب الفرنسي، فإن الهدف هو الفوز. وبالتالي، فإن مهمتنا خلال الأعوام الأربعة المقبلة ستكون بذل كل ما في وسعنا من أجل إحراز الألقاب».
