زيلينسكي: زمام المبادرة في الحرب «لم يعد في يدَي بوتين»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
TT

زيلينسكي: زمام المبادرة في الحرب «لم يعد في يدَي بوتين»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إن «زمام المبادرة لم يعد في يدَي (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين» في الحرب في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي خلال زيارة يقوم بها لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يخسر بوتين 30 ألفا من جنوده شهريا (...) إنها حصيلة باهظة، ومع ذلك فهو لا يريد وقف هذه الحرب».

كما التقى الرئيس الأوكراني أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة إقرار عقوبات واسعة النطاق تستهدف إيرادات الطاقة الروسية، وهي العقوبات التي أقرها المجلس لاحقا بأغلبية كبيرة.

وتحدث زيلينسكي مع شون هانيتي مقدم البرامج في قناة «فوكس نيوز»، عن الرغبة في إنهاء الحرب وقال «نحن نريد وقف هذه الحرب. نحن نطلب ذلك، الرئيس ترمب يريد ذلك والأوروبيون يريدون ذلك... لكن بوتين لا يريد ذلك».

وأضاف أنه ناقش مع ترمب مسألة منح الولايات المتحدة أوكرانيا ترخيصا للإنتاج المشترك لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» الحيوية لصد الضربات الروسية.
وقال ترمب إن أوكرانيا ستحصل على ترخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي عُقدت في تركيا في وقت سابق من هذا الشهر.

وصرح زيلينسكي في المقابلة «لقد بدأنا الأمر في أنقرة لمنح تراخيص أوكرانية لإنتاج صواريخ باتريوت (...) عقدنا اليوم اجتماعا جيدا مع الرئيس ترمب. وافق على منحنا التراخيص، والتقيت لاحقا ممثلين لقطاع الإنتاج، وتحديدا شركات عسكرية أميركية كبرى. آمل بأن نتمكن من القيام بإنتاج مشترك».


مقالات ذات صلة

ارتفاع أسعار شحن النفط الروسي بسبب المخاطر الأمنية ونقص الناقلات

الاقتصاد ناقلة نفط بروسيا (رويترز)

ارتفاع أسعار شحن النفط الروسي بسبب المخاطر الأمنية ونقص الناقلات

قالت 3 مصادر تجارية، إن أسعار الشحن لخام الأورال الروسي الرئيسي من الموانئ الغربية إلى الهند، وهي السوق الرئيسية لهذا الخام، ارتفعت بشكل حاد في أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد سيارات تصطف للتزود بالوقود في محطة بمدينة روستوف-أون-دون الروسية (رويترز)

روسيا تعتزم تمديد حظر تصدير السولار حتى سبتمبر

تعتزم روسيا تمديد حظر تصدير السولار حتى نهاية سبتمبر، في ظل استمرار نقص الوقود في السوق المحلية وتعطل عدد من المصافي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)

طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية أن طائرة نقل عسكرية أميركية هبطت اليوم (الثلاثاء) في مطار فنوكوفو بموسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
أوروبا أرشيفية لهجوم بمسيّرة أوكرانية استهدف مصفاة «توابسي» النفطية (رويترز)

قتيلان وحريق في مصفاة نفط بضربة أوكرانية على كراسنودار الروسية

أدى هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة على منطقة كراسنودار الروسية الواقعة شمال شرق البحر الأسود إلى مقتل شخصين واندلاع حريق في مصفاة للنفط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا أسرى حرب أوكرانيون كانت السلطات تعدهم مفقودين عقب الإفراج عنهم (الرئيس الأوكراني زيلينسكي) p-circle

زيلينسكي يلمح لإجراء محادثات مع روسيا بشأن الهجمات بالبحر الأسود

قال ​الرئيس الأوكراني، الاثنين، إنه سيكون هناك مسار دبلوماسي ‌مع ‌روسيا ​لمناقشة الهجمات ‌⁠التي ​تشنها موسكو ⁠في البحر الأسود والتي قيدت قدرات بلاده ⁠التصديرية.

«الشرق الأوسط» (كييف)

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية
TT

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

النرويج تعتزم فرض قيود على استخدام النظارات الذكية

أعلنت النرويج، اليوم الثلاثاء، عزمها على تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة، ودرس حظر الميزات التي تُمكّن من التعرف على الوجوه في الأماكن العامة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

تتيح النظارات الذكية لواضعيها التقاط الصور والفيديوهات، والاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات الهاتفية وترجمة اللافتات بلغات أجنبية، وعرض النصوص أو الخرائط في مجال رؤية المستخدم، أو التفاعل مع مساعد ذكي مدمج يعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقالت وزيرة الرقمنة النرويجية كاريان تونغ في بيان: «نلاحظ أن الحياة الخاصة والخصوصية تتعرضان لضغوط متزايدة من التكنولوجيا الحديثة، ولذلك أرغب في تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة بشكل أكثر صرامة من الوضع الحالي».

وأضافت: «قد يشمل ذلك، على سبيل المثال، حظر ميزات مثل التعرف على وجوه الآخرين في الأماكن العامة».

وأشارت إلى أنها تعتزم تشكيل فريق من الخبراء لتقديم المشورة للحكومة حول كيفية حماية المستهلكين بشكل أفضل من التقنيات الحديثة، وحثت القطاعين العام والخاص على وضع مبادئ توجيهية خاصة بهما.

وأوردت تونغ: «هناك اتجاه واضح نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات والميكروفونات المدمجة في أشياء مثل النظارات وسماعات الأذن والقبعات وغيرها من الأدوات التي نستخدمها يومياً. علينا تجنب استخدام هذه الأجهزة لمراقبة الآخرين في الأماكن العامة».

وأشاد رئيس قسم السياسات الرقمية في المجلس النرويجي للمستهلك فين لوتزو-هولم ميرستاد، بخطوة الحكومة، وحثّ التجار على وقف بيع النظارات الذكية إلى حين اتضاح الجوانب القانونية لهذه المسألة.

وذكرت تقارير أن شركة ميتا طورت خاصية التعرف على الوجوه، وهي جاهزة للدمج في نظاراتها الذكية.

وقال ميرستاد: «لدى ميتا هذه التقنية الجاهزة للاستخدام، وليس طرحها في النظارات سوى مسألة وقت».

وحذّر من أن «حظر خاصية التعرف على الوجوه في هذه الأجهزة لن يمنع مستخدميها من تصوير الأشخاص سراً». وقال: «إمكانات إساءة الاستخدام هائلة».


المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني: حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات لن يمر دون عقاب

المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متحدثاً قبل بدء الاجتماع الحكومي يوم 25 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

كشف المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن أنه سيعلن «قريباً» الطرف المسؤول عن حادث المسيّرات المحملة بمتفجرات، التي عثر عليها في «مطار لايبزيغ - هاله» شرق ألمانيا قبل أسابيع، متوعداً المتورطين «بدفع الثمن».

ورغم أن المستشار لم يُسمّ الجهة المشتبه فيها، فإن صحفاً ألمانية وأميركية نقلت قبل أسابيع عن مصادر في الاستخبارات الألمانية والأميركية تقييمها أن روسيا تقف خلف الهجوم الفاشل.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس مترئساً الاجتماع الحكومي... ويبدو إلى جانبه نائبه ووزير الداخلية (أ.ف.ب)

ونقلت صحيفة «بيلد»؛ الأوسع انتشاراً في ألمانيا، أن المستشار بدأ الاجتماع الحكومي الذي ترأسه الثلاثاء بموضوع المسيّرات في «مطار لايبزيغ»، وأنه كشف لأعضاء حكومته عن أن السلطات تعرف هوية المسؤول، وأنها تمتلك أدلة تثبت ذلك.

وتابعت الصحيفة؛ نقلاً عن مصادر حكومية، أن ميرتس أكد أن العملية لا يمكن أن تمر دون عواقب، رغم أنه لم يحدد ما قد تكون هذه العواقب، كما أنه لم يفصح عن الطرف المشتبه فيه.

ووصف الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) الحادث بأنه «هجوم خطر على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا».

وحذر ميرتس قبل الاجتماع الحكومي من ازدياد «الهجمات الهجين» في ألمانيا، ومن أن المسؤولين عن الهجمات «يتصرفون بشكل متصاعد من دون رادع أخلاقي، ويبدون مستعدين للتسبب في أضرار جسيمة بالممتلكات أو إصابات؛ وحتى وفيات».

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وقبل ميرتس، تجنب وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، تسمية روسيا خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي تحدث فيه عن المسيّرات التي عثر عليها بالقرب من طائرة شحن أوكرانية. ووفق صحيفة «بيلد»، فإن الحكومة الألمانية تأخذ في الحسبان احتمال حدوث «استفزازات أخرى» بعد تحديدها المتورطين وإعلان العواقب، ولذلك؛ فهي تسعى «إلى أن يكون ردها قابلاً للتصعيد كذلك».

وكانت السلطات الألمانية قد عثرت في 4 أغسطس (آب) الحالي على المسيّرة المحملة بمتفجرات وأرسلت رجلاً آلياً للكشف عنها وتفكيك المتفجرات. وتبين أن المسيّرة لم تنفجر بسبب عطل في الزناد.

حقل بالقرب من «مطار لايبزيغ» يشتبه أنه عثر فيه على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات (د.ب.أ)

وتعتقد السلطات الألمانية أن مسيرة ثانية انفجرت في مكان قريب من المسيرة الأولى بعد اصطدامها بطائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل». ويبدو أن السلطات عثرت على مسيرة ثالثة محملة بمتفجرات بعد 10 أيام من الحادث الأول، في «مطار لايبزيغ» كذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام ألمانية عدة. ويعتقد المحققون أن المسيّرة الثالثة كانت أرسلت في الوقت نفسه مع المسيّرتين الأولى والثانية، لكنهم لم يعثروا عليها إلا بعد 10 أيام في حقل قريب من المطار. وعثر المحققون في الحقل نفسه على نحو 50 غراماً من مادة «الهكسوجين» وهي مادة عسكرية شديدة التفجير.

طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف شاحنات صهريجية عدة بمركز الشركة في «مطار لايبزيغ» (د.ب.أ)

وعثر المحققون على جهاز تقني يحتمل أنه استخدم للتحكم في المسيّرات، كان مثبتاً على إحدى الأشجار بشريط لاصق، في منطقة شمال مدينة لايبزيغ. وقد يكون الجهاز قد أوصلهم إلى أدلة إضافية لم يكشف عنها بعد. وترجح مصادر أمنية نقلت عنها وسائل إعلام ألمانية، تورط أجهزة المخابرات الروسية في التخطيط لعملية الهجوم المنسق بالمسيرات. ويتابع المحققون خيوطاً عدة؛ من بينها أدلة الحمض النووي التي عثر عليها في موقع الحادث بمطار لايبزيغ. وقد نفت روسيا أي مسؤولية لها عن الحادث.

جاء هذا في وقت تحقق فيه السلطات الألمانية بمدينة شتوتغارت غرب البلاد في حادث تخريب كابلات على خط قطارات شمال شرقي المدينة.

وتسببت الأضرار في توقف خدمة القطارات على الخط المتأثر، إضافة إلى توقف الإنترنت وخطوط الهاتف لنحو 38 ألف شخص. وقالت الشرطة إن المخربين تمكنوا من الوصول إلى غرفة تفتيش خرسانية تقع بجوار خطوط السكك الحديدية بعد ظهر الأحد الماضي، وتمكنوا من قطع كابلات عدة باستخدام أدوات مختصة.

وتتعرض كابلات لبنى تحتية أساسية في ألمانيا لعمليات تخريب بشكل متكرر من دون أن تتمكن السلطات في كثير من الأحيان من العثور على المسؤولين عنها. وينتقد خبراء أمن غياب التجهيزات اللازمة لحماية البنى التحتية في ألمانيا، مثل كاميرات المراقبة وغيرها؛ مما يجعل تعقب المسؤولين صعباً. وتنفذ غالباً جماعات يسارية تخريبية عمليات كهذه، ولكن أحياناً يُشتبه كذلك في عناصر خارجية.

وتحذر المخابرات الألمانية الداخلية من ازدياد العمليات التخريبية وعمليات التجسس و«الهجمات الهجين» داخل البلاد، وتقول إن المخابرات الروسية مسؤولة عن «هجمات هجين» بشكل متنام. وتعزو المخابرات ذلك إلى دعم برلين كييف منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وتعدّ ألمانيا من أكبر الداعمين العسكريين لأوكرانيا، وقد وقعت معها في الأشهر الماضية اتفاقيات عدة لإنتاج وتطوير أسلحة بشكل مشترك. كما يدرب الجيش الألماني بشكل دوري جنوداً أوكرانيين داخل ألمانيا على استخدام أسلحة صنعت وصممت في ألمانيا يستفيد منها الجيش الأوكراني.


طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
TT

طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو والكرملين يقول لا معلومات لديه

طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)
طائرة من طراز «بوينغ غلوب ماستر» (موقع بوينغ)

أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية أن طائرة نقل عسكرية أميركية هبطت، اليوم (الثلاثاء)، في مطار فنوكوفو بموسكو.

وكانت الطائرة الكبيرة من طراز بوينغ غلوب ماستر، التي تحمل رقم الذيل المسجل في الولايات المتحدة 07-7181 قد أقلعت مباشرة من ريغا عاصمة لاتفيا وهبطت في موسكو نحو الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش.

وقال الكرملين إنه لا يملك أي معلومات عن الطائرة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً لبيانات «فلايت رادار 24»، كانت الطائرة قد وصلت إلى ريغا في 23 أغسطس (آب) آتية من قاعدة كامب سبرينغز الجوية الأميركية بالقرب من واشنطن العاصمة.

وكانت آخر رحلة جوية مباشرة لطائرة مسجلة في الولايات المتحدة إلى روسيا عبر أوروبا في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، وكانت تقل المبعوثين الخاصين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات سلام مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا.

وكان الكرملين قد صرَّح، الأسبوع الماضي، بأنه لا توجد معلومات حتى الآن عن زيارة أخرى لكوشنر وويتكوف إلى موسكو، بعدما توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن أوكرانيا إلى حد كبير في ظل حرب إيران.