وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أزمة حرائق الغابات بأنها قد تكون «الأكثر خطورة» التي تواجهها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
وتُسابق فرق الإطفاء الوقت لإخماد حرائق غابات هائلة، أجبرت عشرات الآلاف في أنحاء فرنسا وإسبانيا على إخلاء منازلهم في عمليات على نطاق غير مسبوق، في وقت يستعد فيه غرب أوروبا لرابع موجة حر العام الحالي.
وتجتاح الحرائق منطقة تعاني بالفعل من صيف شديد الحرارة والجفاف. وتسعى فرق الإطفاء إلى استغلال أوضاع الطقس المواتية قبل أن تبدأ موجة جديدة من ارتفاع درجات الحرارة بداية من اليوم. وتخشى السلطات الفرنسية من امتداد الحرائق إلى مدينة بوردو التاريخية، ورغم التقدّم النسبي الذي حققته فرق الإطفاء في السيطرة على النيران التي تلتهم غابات الصنوبر في منطقة لاند جنوب غربي المدينة، فإن الارتفاع المتوقّع لدرجات الحرارة، وعودة الرياح يهددان باستعادة النيران لقوتها.
