قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يجري «محادثات عميقة للغاية» مع إيران، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تعود إلى «عمل عسكري قوي» إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية الجارية.
وتتركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق محادثات بشأن اتفاق نووي شامل.
وأضاف ترمب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، أنه قرر تعليق الضربات الأميركية لمنح المفاوضات فرصة جديدة، بعد طلب تلقاه من الدول الوسيطة وأطراف أخرى في المنطقة.
وقال: «نحن منخرطون في محادثات عميقة للغاية مع إيران. وإذا لم تنجح، فسنعود إلى عمل عسكري قوي للغاية».
ورداً على سؤال عن المهلة التي يمنحها للدبلوماسية، قال ترمب: «ليس كثيراً من الوقت. فإما أن تسير الأمور سريعاً، أو لا تسير على الإطلاق».
وأوضح الرئيس الأميركي أنه قرر وقف الضربات، الجمعة، بعدما طلبت منه الدول التي تتولى الوساطة، إلى جانب دول أخرى في المنطقة، منح المفاوضات فرصة إضافية. وجاء القرار بعد اجتماع مع كبار مستشاريه ومسؤولين عسكريين عرضوا عليه خطة جديدة لتنفيذ ضربات في اليوم نفسه.
ونقل الموقع عن مصادر أن ترمب كان يميل، خلال الأيام التي سبقت الاجتماع، إلى استئناف عمليات قتالية واسعة، قبل أن يبدأ موقفه بالتغير مساء الخميس. وأضافت المصادر أن قراره بتعليق قصف منطقة المضيق تبلور نهائياً الجمعة.
وقال ترمب: «جميع الذين يتعاملون مع إيران طلبوا مني: لا تطلق النار»، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
ووصف قراره بالموافقة على طلب الوسطاء بالقول: «لا مكاسب ولا خسائر»، مشيراً إلى تراجع أسعار النفط وصعود سوق الأسهم بعد تعليق الهجمات.
ومن المقرر أن يستقبل ترمب، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، وسط توقعات بأن تتصدر إيران محادثاتهما.
وقال ترمب لـ«أكسيوس»: «سأتحدث مع بيبي عن حقيقة أنه لو لم أكن رئيساً، لكانت إيران قد امتلكت أسلحة نووية الآن، ولكانت إسرائيل قد دمرت».
