أكّد الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره البرازيلي اليوم (الاثنين)، أنه يدعم بلاده في «معارضتها التدخل الخارجي»، بحسب ما أفادت وسائل إعلام في بكين أوردت الأنباء عن الاتصال بين الرئيسين.
وتأتي المكالمة بين شي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل أقل من 3 أشهر على انتخابات يهيمن عليها التوتر في البرازيل، ويتنافس فيها الأخير مع المرشّح اليميني فلافيو بولسونارو.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن شي، قوله للولا إن «الصين تثمّن عالياً وضع البرازيل دولياً وتأثيرها المهم». وأضاف أن بكين «تدعم البرازيل في حماية سيادتها واستقلالها ومعارضتها التدخل الخارجي ومساهمتها في المحافظة على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي».
وأوضح بيان صدر عن الرئاسة البرازيلية، أن لولا وشي اتفقا أيضاً على «أهمية تسريع المفاوضات بشأن اتفاق بين (دول) ميركوسور والصين»، في إشارة إلى التكتل التجاري الإقليمي الذي يضم الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.
وأثناء الاتصال الذي استمر «أكثر من ساعة»، قال لولا إنه «ملتزم بتنويع الأسواق والشركاء التجاريين» في ظل الضغوط على البرازيل بشأن الرسوم الجمركية من الولايات المتحدة؛ أكبر شريك تجاري لها.
وفرضت واشنطن حزمتي رسوم جمركية هذا الشهر على مختلف المنتجات البرازيلية، بعد زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية في 2025، رداً على محاكمة تم في إطارها سجن الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهم التخطيط لتنفيذ انقلاب.
وندد لولا بضغوط واشنطن المرتبطة بالرسوم الجمركية على اعتبارها محاولة للتأثير السياسي خلال عام الانتخابات.
وفي تطوّر آخر، رفضت البرازيل منح تأشيرتي دخول لمسؤولين من الولايات المتحدة كانا يأملان في عقد لقاء مع السلطات الانتخابية ببرازيليا قبيل انتخابات أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» السبت.
وكرّر السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، اتهامات لا أساس لها تفيد بأن نظام التصويت في البلاد غير آمن.
ولم يأتِ البيان البرازيلي بشأن الاتصال بين لولا وشي على ذكر مسألة «التدخل الخارجي» التي تحدّثت عنها وكالة أنباء الصين الجديدة.
