«مونديال الرياضات الإلكترونية»: الأسطورتان بنزيمة وماتو يتنافسان وجهاً لوجه في مباراة استعراضية

كريم بنزيمة وأمين ماتو يتواجهان استعراضياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
كريم بنزيمة وأمين ماتو يتواجهان استعراضياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

«مونديال الرياضات الإلكترونية»: الأسطورتان بنزيمة وماتو يتنافسان وجهاً لوجه في مباراة استعراضية

كريم بنزيمة وأمين ماتو يتواجهان استعراضياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
كريم بنزيمة وأمين ماتو يتواجهان استعراضياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

يتواجه كريم بنزيمة وأمين ماتو في المباراة الاستعراضية للعبة «إي إيه إف سي» ضمن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، يوم 26 يوليو (تموز) الحالي، حيث يقودان فريقين يضمان صانعَي المحتوى بروس وبراك. وتجمع هذه المباراة الاستعراضية الخاصة اثنين من أبرز الأيقونات الفرنسية اللذين تركا بصمات مؤثرة في حياة أجيال مختلفة من الجماهير، من خلال كرة القدم والترفيه الرقمي.

تُقام المباراة الاستعراضية السنوية هذا العام في باريس، ويحضرها على المسرح مباشرة آلاف المشجعين والحضور، إلى جانب المتابعين عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم، ويتولى التعليق عليها لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق والمعلق الشهير عمر دا فونسيكا، ويقدِّمها أسطورة الرياضات الإلكترونية الفرنسي لوبيوت.

وسيخوض كريم بنزيمة المواجهة إلى جانب بروس غانيك، بينما يتحد صانع المحتوى الأيقوني محمد أمين محمود، المعروف بلقب أمين ماتو، مع الستريمر براك، في رمزية واضحة للتقارب المتزايد بين كرة القدم والألعاب الإلكترونية وثقافة صناع المحتوى. ومع استضافة باريس للبطولة في توسُّعها الدولي الأول، توفِّر العاصمة الفرنسية منصةً مثاليةً لتجسيد هذه الرؤية، إذ يتلاقى على أرضها اثنان من أشهر الوجوه الفرنسية في واحدة من أبرز فعاليات البطولة.

ومع دخولها عامها الثالث، أصبحت المباراة الاستعراضية إحدى أبرز الفعاليات التي تُميِّز بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لما تمثله من جسر يربط بين عالم كرة القدم والرياضات الإلكترونية، من خلال تنظيم اللقاء بين نيمار جونيور ومساعد الدوسري «إم إس دوسري» من فريق «تيم فالكونز» عام 2024، وبعدها الثنائي البرازيلي رونالدو نازاريو وكاكا في نسخة 2025.

أما هذا العام، فتجمع المواجهة أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ الفرنسي مع أحد أبرز صناع المحتوى في الجيل الجديد، ما يجعلها احتفالاً بالثقافة الفرنسية وبفرنسا نفسها.

ويُعدُّ كريم بنزيمة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ فرنسا، بعدما تُوِّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2022، وأحرز 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرة حافلة رسَّخت مكانته بين أفضل المهاجمين في جيله. أما أمين، فقد رسَّخ مكانته بوصفه أحد أكثر صناع المحتوى تأثيراً في فرنسا، بعدما نجح في بناء مجتمع رقمي يضم ملايين المتابعين من خلال البث المباشر ومحتوى كرة القدم، إلى جانب مشاركته في الفعاليات الجماهيرية الكبرى.

من جانبهما، يدخل بروس المواجهة بسجل رياضي حافل بالتَّميُّز، فهو أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ ألعاب كرة القدم التنافسية، ويعتلي اليوم قائمة أبرز صناع المحتوى للعبة «إي إيه إف سي» في فرنسا، بينما رسَّخ براك مكانته ضمن أبرز صناع المحتوى والمذيعين المتخصصين في اللعبة داخل فرنسا على مدار أكثر من عقد من الزمن.

وتُشكِّل هذه المباراة الاستعراضية محطةً جديدةً في العلاقة بين كريم بنزيمة ومؤسسة الرياضات الإلكترونية، إذ يشغل زميله السابق كريستيانو رونالدو منصب السفير العالمي للمؤسسة، وهو النجم الذي تُوِّج بأكثر من 12 لقباً، من بينها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا إلى جانب بنزيمة مع ريال مدريد، ويقف اليوم إلى جانب سفيري الألعاب، أسطورة الرياضات الإلكترونية فيكر، وبطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال مايك ماكيب، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «تتمحور بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية حول الاحتفال بالأفراد والمجتمعات التي ترسم ملامح المنافسات العالمية في العصر الحديث، ويمثل كريم بنزيمة وأمين ماتو خير تجسيد لهذا الأثر الثقافي الواسع، فقد ألهم كل منهما الملايين من الجماهير والمتابعين بشتى الطرق والأشكال. من جهة، سطر بنزيمة مسيرةً رياضيةً استثنائيةً في كرة القدم، بينما يسهم أمين في بناء واحد من أكثر مجتمعات صناع المحتوى تأثيراً في فرنسا، ويؤكد حضورهما معاً في باريس مدى التقارب المتزايد بين الرياضة والألعاب الإلكترونية والثقافة الرقمية على المسرح نفسه».

وتُقام المباراة الاستعراضية للعبة «إي إيه إف سي» ضمن فعاليات أسبوع كرة القدم في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بالتزامن مع بطولة العالم «إي إيه إف سي برو»، التي يتنافس فيها نخبة اللاعبين من مختلف أنحاء العالم للفوز باللقب، في أجواء تحتفي بثقافة كرة القدم داخل المستطيل الأخضر الافتراضي وخارجه.

وتُعدُّ بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس من 6 يوليو إلى 23 أغسطس (آب)، الحدث الأضخم في تاريخ الرياضات الإلكترونية. وتستقطب البطولة أكثر من 2000 لاعب و200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة ضمن 24 من أشهر الألعاب العالمية، للفوز بحصة من إجمالي جوائز مالية قياسية تبلغ 75 مليون دولار أميركي.


مقالات ذات صلة

جواو فيليكس يستمتع بدور المهاجم الثاني مع البرتغال

رياضة عالمية جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)

جواو فيليكس يستمتع بدور المهاجم الثاني مع البرتغال

لعب جواو فيليكس دوراً حاسماً على أرضه، حيث استهلت البرتغال حقبة المدرب خورخي خيسوس بفوز صعب بنتيجة 1 / صفر على ضيفها منتخب ويلز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»

طالبت 4 من أكبر دوريات كرة القدم في أوروبا، الجمعة، بإصلاحات جذرية داخل الاتحاد الدولي (فيفا)، داعية إلى إشراك أصحاب المصلحة بصورة أوسع في صنع القرار.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية مهاجم آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتز أصيب بمواجهة ألمانيا وهولندا (أ.ف.ب)

موسيالا وهافيرتز ينسحبان من معسكر «المانشافت»

يغادر لاعب وسط بايرن ميونيخ جمال موسيالا، ضحية تمزق عضلي في الفخذ الأيمن، ومهاجم آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتز (شد عضلي)، معسكر المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية البلجيكية إليز ميرتنز تودّع سنغافورة (أ.ف.ب)

«دورة سنغافورة»: البلجيكية ميرتنز تودّع... والبولندية تشوالينسكا تعبر

واصلت البولندية مايا تشوالينسكا، المصنفة الخامسة، مسيرتها القوية في منافسات فردي السيدات ببطولة سنغافورة المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)

«دورة تشنغدو»: شابوفالوف إلى ربع النهائي

لم يهدر الكندي دينيس شابوفالوف وقتاً طويلاً لحجز مقعده في دور الثمانية بمنافسات فردي الرجال لـ«بطولة تشنغدو» المفتوحة للتنس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (تشنغدو (الصين))

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، وانتهت بخسارة المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم على مجاراة المنافس في المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو، في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، وتحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين على التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا على توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات هو أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
TT

سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق ستكون تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال سوزا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الغد ستشكل تحدياً لنا، وكما تعلمون، كانت آخر 30 دقيقة من مباراتنا السابقة صعبة علينا، لذلك يجب أن نلعب بقوة وحماس. نعمل بجد لتحسين مستوانا، ونأمل تحقيق الفوز وتطبيق أفكارنا بالشكل المطلوب».

وعن الضغوط التي تواجه المنتخب الكويتي، أوضح: «الضغط موجود سواء لعبنا أمام منتخبات قوية أو غير قوية، وهو حاضر في التدريبات والمباريات. نعمل على تحقيق الفوز وتعزيز قدراتنا وتحسين أدائنا، حتى نصل إلى الهدف المنشود».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري المرتقب، قال: «من الرائع أن يكون هناك جمهور كبير يساندنا، وبالتأكيد سيحضر الجمهور العراقي لمساندة منتخبه، لكننا سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «نعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية، وكما تعلمون، يضم المنتخب العراقي لاعبين ينشطون خارج البلاد، لذلك نعمل على رفع مستوانا، فالتحديات أمامنا كبيرة».

من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية فريقه لمواجهة العراق، مشيراً إلى أن اللاعبين يعملون على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول في البطولة.

وقال فالح، في المؤتمر الصحافي: «استعدادنا جيد لمباراة العراق، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتجهيز أنفسنا للمواجهة بالشكل المطلوب، ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «من الطبيعي أن نواجه ضغوطاً كلاعبين، وقد قدمنا المستوى المطلوب في المباراة السابقة، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة، وسنعمل على إسعاد الجماهير الكويتية».


«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
TT

«أخضر21» يودّع «آسياد ناغويا» بثلاثية أوزبكية

جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر السعودي مع نظيره الأوزبكي (المنتخب السعودي)

ودّع المنتخب السعودي تحت 21 عاماً منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعد خسارته أمام نظيره الأوزبكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

وافتتح المنتخب الأوزبكي التسجيل مبكراً عن طريق لاعبه مورتوزاييف في الدقيقة 12، قبل أن يعزز تولكونبيوف تقدم منتخب بلاده بالهدف الثاني في الدقيقة 78، فيما اختتم عبد الرحمنوف ثلاثية أوزبكستان قبل صافرة النهاية بدقائق معدودة.

وبدأ «الأخضر»، تحت قيادة مدربه الإيطالي لويجي دي بياجو، المباراة بتشكيلة ضمت يزن الرويلي في حراسة المرمى، وأمامه سلطان العيسى، ومحمد برناوي، وعبد العزيز الداود، وعبد العزيز السويلم، وفي وسط الميدان سعود سالم، وعلي الحسين، وإياد هوسا، وصبري دهل، وعمار اليهيبي، فيما حضر ثامر الخيبري في خط المقدمة.

وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره في الدورة الآسيوية بانتصار على نظيره القطري، قبل أن يخسر أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون رد في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي، الذي توقفت عنده رحلته عقب الخسارة أمام أوزبكستان.