«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

الفياض: نستهدف نمواً مستداماً في المملكة عبر المركبات الرياضية والشاحنات وحلول التنقل الكهربائي

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل
TT

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

«شيفروليه»: السعودية سوق مرجعية وركيزة للنمو طويل الأجل

وضعت «شيفروليه»، إحدى العلامات التابعة لمجموعة «جنرال موتورز»، السوق السعودية في قلب استراتيجيتها التوسعية في الشرق الأوسط، مستندة إلى مكانة المملكة بوصفها أكبر أسواقها الإقليمية، وسوقاً مرجعية لتطوير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية المستقبلية، في وقت يشهد فيه قطاع السيارات تحولات متسارعة، مع تنامي الإقبال على المركبات الكهربائية والهجينة، واشتداد المنافسة بين العلامات العالمية والصينية.

وقال محمد الفيّاض، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، إن «شيفروليه» كانت على مدى أكثر من 100 عام جزءاً من مسيرة التنقل في الشرق الأوسط، إذ نمت بالتوازي مع تطور المنطقة، وواكبت احتياجات العائلات، وأسهمت في دعم الأعمال، وتطورت بما ينسجم مع الطموحات المتزايدة لعملائها.

وأضاف الفيّاض أن هذا الإرث منح الشركة فهماً عميقاً للعوامل التي يقدّرها العملاء في المنطقة، وفي مقدمتها القدرة والمتانة والعملانية وتعدد الخيارات والثقة بتجربة الملكية، مؤكداً أن هذه العناصر تسهم في صياغة استراتيجية الشركة الحالية.

وأوضح أن «شيفروليه» تركز استثماراتها على القطاعات التي تشهد أعلى مستويات الطلب، وفي مقدمتها المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات والشاحنات، بالتوازي مع توسيع نطاق المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، بطريقة تجعلها أكثر سهولة وملاءمة لأنماط حياة العملاء وتنقلاتهم اليومية.

وشدد على أن النمو لا يعني تغيير هوية العلامة التجارية، بل البناء على مكامن القوة التي جعلت العملاء يثقون بـ«شيفروليه»، مع منحهم مزيداً من الخيارات فيما يتعلق بوسائل التنقل وأنظمة الدفع.

سوق محورية

وصف الفيّاض السعودية بأنها جزء محوري من استراتيجية الشركة، وقال إنها أكبر أسواق «جنرال موتورز» في المنطقة، وأحد أكثر مراكز صناعة السيارات تأثيراً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن توقعات العملاء فيها تتطور بسرعة وتسهم في إعادة تشكيل المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية.

وأضاف: «بالنسبة لـ(شيفروليه)، لا تمثل المملكة مجرد مصدر رئيسي للمبيعات، بل تمثل سوقاً مرجعية تحدد كيفية وضع الخطط والاستثمار والابتكار في المنطقة بأكملها، كما أنها ركيزة للنمو طويل الأجل، ولتعميق العلاقات مع العملاء، ولصياغة الفصل المقبل من مسيرة العلامة التجارية في الشرق الأوسط».

وأشار إلى أن الشركة توسع محفظتها انطلاقاً من حقيقة أن احتياجات العملاء أصبحت أكثر تنوعاً، وأن التنقل لم يعد يعتمد على نموذج واحد يلائم الجميع؛ إذ يبحث بعض العملاء عن سيارات عملية وموفرة للاستخدام اليومي، بينما يحتاج آخرون إلى المساحة والمرونة اللتين توفرهما المركبات الرياضية العائلية، أو إلى قدرات الشاحنات، أو الأداء الذي تقدمه السيارات الرياضية.

محمد الفيّاض الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»

وحسب الفيّاض، يتوقع العملاء أيضاً دمج التقنيات المتطورة ضمن هذه الخيارات، بدءاً من أنظمة السلامة والاتصال، وصولاً إلى الكفاءة والتجارب الرقمية داخل المركبة. وتشمل محفظة «شيفروليه» طرازات «جرووف» و«كابتيفا» و«تاهو» و«سوبربان» و«سيلفرادو» و«كورفيت»، بالتزامن مع توسيع خيارات المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

خيارات هجينة

أكد الفيّاض أن المركبات الهجينة القابلة للشحن تمثل جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة، نظراً إلى ملاءمتها لاحتياجات شريحة واسعة من العملاء الذين يرغبون في حلول تنقل أكثر تطوراً وكفاءة، تجمع بين القيادة الكهربائية ومرونة محركات الوقود.

وأوضح أن هذه المركبات تتيح استخدام الطاقة الكهربائية في كثير من الرحلات اليومية، مع الانتقال بسلاسة إلى الوقود في الرحلات الطويلة، دون أن يضطر السائق إلى إدارة عملية الانتقال بنفسه، ما يوفر مساراً أكثر سهولة للدخول إلى عالم المركبات الكهربائية دون المساومة على العملانية أو المرونة.

وشدد على أن احتياجات العملاء لا تقتصر على المنتج نفسه، بل تشمل تجربة الملكية بأكملها، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع، وسهولة الوصول إلى الصيانة، وتوافر قطع الغيار الأصلية، وجودة الدعم طويل الأجل.

وقال: «توسيع المحفظة لا يعني مجرد إضافة منتجات جديدة، بل منح العملاء التقنيات والمركبات وتجارب الملكية الملائمة للحياة التي يعيشونها».

«كابتيفا هايبرد»

وعن توسيع عائلة «كابتيفا» وإطلاق «كابتيفا هايبرد PHEV»، قال الفيّاض إن هذا الطراز يحظى بأهمية خاصة لوجوده ضمن إحدى الفئات الأعلى طلباً ومبيعاً في السوق، حيث يبحث العملاء عن القيمة والعملانية، إلى جانب التقنيات المتطورة.

وأشار إلى أن إضافة النسخة الهجينة القابلة للشحن تعزز موقع «شيفروليه» في هذه الفئة، وتمنح العملاء خيارات أوسع تحت اسم يحظى بحضور راسخ في المنطقة.

وأوضح أن العملاء في السعودية يتطلعون إلى تقنيات هجينة عملية تتناسب مع أنماط قيادتهم، التي قد تجمع خلال أسبوع واحد بين شوارع المدن والطرق السريعة والرحلات الطويلة، ما يجعل المرونة وسهولة الاستخدام وراحة البال عوامل لا تقل أهمية عن الكفاءة.

وأضاف أن «كابتيفا هايبرد PHEV» تجمع بين التقنية الهجينة المتطورة والطابع المألوف للمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، إذ يستطيع السائق التزود بالوقود كالمعتاد، وشحن المركبة وفق ظروفه، والتنقل تلقائياً بين مصدرَي الطاقة.

ولفت إلى أن مدى القيادة الإجمالي للمركبة يتجاوز ألف كيلومتر، بما يدعم الكفاءة في الاستخدام اليومي، دون الحد من قدرتها على السفر لمسافات طويلة.

وأكد أن الشركة تعمل مع وكلائها على رفع مستوى الوعي بهذه التقنية من خلال التثقيف وتجارب القيادة والتفاعل المجتمعي والفعاليات الميدانية، بهدف جعل فوائدها أكثر وضوحاً للعملاء.

«تاهو» و«سيلفرادو»

وفي ما يتعلق بطرازَي «تاهو» و«سيلفرادو»، قال الفيّاض إن استمرار الطلب القوي على المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات وشاحنات البيك أب في المنطقة يعكس توافقها مع احتياجات العملاء وأنماط حياتهم.

وأشار إلى أن «جنرال موتورز» باعت خلال السنوات الـ25 الماضية نحو مليون مركبة رياضية متعددة الاستخدامات وشاحنة بيك أب كاملة الحجم في الشرق الأوسط.

وأوضح أن «تاهو» يواصل حضوره بوصفه مركبة رياضية كاملة الحجم تلائم احتياجات العائلات السعودية، بفضل ما يوفره من مساحة وراحة ومرونة وثقة في الرحلات الطويلة، إلى جانب حضوره وقدراته العالية.

أما «سيلفرادو»، فيخاطب فئة تبحث عن القدرة والمتانة وأسلوب الحياة والمغامرة، إذ يحتاج العملاء إلى شاحنة قادرة على أداء الأعمال الصعبة، ودعم الأنشطة الخارجية والحياة العائلية، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام اليومي.

وأكد أن الطرازين لا يمثلان أهمية تجارية فحسب، بل يعكسان بصورة مباشرة طبيعة الحياة والقيادة في السوق السعودية.

مستقبل التنقل

وقال الفيّاض إن رؤية «شيفروليه» لمستقبل التنقل تقوم على مبدأ أن الابتكار لا يكتسب أهميته إلا إذا أسهم في تحسين حياة العميل، موضحاً أن الشركة لا تتوقع أن تتطور جميع الأسواق بالسرعة أو الاتجاه ذاته.

وتابع أن «شيفروليه» تواصل الابتكار في محركات الاحتراق الداخلي، والمركبات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات الكهربائية بالكامل، بالتوازي مع تطوير أنظمة مساعدة السائق والاتصال داخل المركبة والخدمات الرقمية.

وأضاف أن مستقبل التنقل لا يقتصر على أنظمة الدفع، بل يشمل التجربة الكاملة للمركبة، بما فيها الخدمات المتصلة مثل «أونستار»، وتقنيات القيادة المتقدمة مثل «سوبر كروز»، وتوفير محفظة تمنح العملاء حرية اختيار الحل الأنسب.

وفي شأن التحديات الجيوسياسية، أكد الفيّاض أن العمل في منطقة ديناميكية مثل الشرق الأوسط يتطلب المرونة والالتزام والارتباط الوثيق بواقع السوق، مشيراً إلى أن تنوع محفظة الشركة، واتساع نطاق خدماتها، وشبكة وكلائها، يمنحها القدرة على التكيف مع المتغيرات.

وقال إن التزام الشركة طويل الأجل تجاه المنطقة لا يزال ثابتاً، وإن الشرق الأوسط سيبقى سوق نمو مهمة لـ«شيفروليه»، مع استمرار التركيز على تعزيز الشراكات المحلية وتوفير المنتجات والتقنيات وتجارب الملكية التي يتوقعها العملاء.

منافسة متصاعدة

وجدد الفيّاض التأكيد على الدور المحوري للسعودية في استراتيجية «شيفروليه»، نظراً إلى حجم السوق، وطبيعة القيادة لمسافات طويلة، وسرعة تطور توقعات العملاء، وانفتاح منظومة التنقل على التقنيات الحديثة.

وأضاف أن السوق السعودية لا تمثل مجرد سوق رئيسية للمبيعات، بل تسهم في تحديد كيفية تطوير «شيفروليه» لمحفظتها المستقبلية في المنطقة.

ووصف السوق بأنها واحدة من أكثر أسواق السيارات تنافسية، عادّاً أن ذلك يعكس سرعة تطورها والفرص الكبيرة التي توفرها.

وأوضح أن استجابة «شيفروليه» للمنافسة لا تعتمد على عامل واحد، بل على القيمة الإجمالية التي تقدمها، وتشمل المنتجات الموثوقة، والتقنيات المتطورة والملائمة، وتجربة الملكية القائمة على السلامة والاعتمادية وراحة البال.

وختم الفيّاض بأن قوة «شيفروليه» تنبع من الجمع بين تاريخ يمتد لأكثر من قرن في المنطقة، ومحفظة واسعة في الفئات الرئيسية، وخدمات ما بعد البيع، وتوافر القطع الأصلية والدعم المستجيب، مؤكداً أن ثقة العملاء لا تتوقف عند قرار الشراء، بل تمتد طوال فترة امتلاك المركبة.


مقالات ذات صلة

السعودية تشدد على التزامات وكلاء السيارات لحماية المستهلك وتحسين تجربة الامتلاك

الاقتصاد معرض الرياض للسيارات ضمن فعاليات موسم الرياض (موسم الرياض)

السعودية تشدد على التزامات وكلاء السيارات لحماية المستهلك وتحسين تجربة الامتلاك

تتجه سوق السيارات السعودية نحو مزيد من الانضباط والمنافسة، مع تشديد وزارة التجارة إجراءاتها الرقابية على الوكلاء، في خطوة تستهدف تعزيز حماية المستهلك.

ساره بن شمران (الرياض)
يوميات الشرق القطار الكهربائي «ليرة إكس ترام»... صناعة لبنانية متقدّمة (هشام الحسامي)

بعد سيارة «ليرة» والتاكسي الطائر... قطار «إكس ترام» أحدث إنجازات هشام الحسامي

اعتماد هذا القطار لا يحتاج إلى بنية تحتية أو تجهيزات خاصة، كما في القطارات التقليدية.

فيفيان حداد (بيروت)
الاقتصاد مقر شركة لوسيد في مركز الملك عبد الله المالي في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«لوسيد» تعيد هيكلة أعمالها وتواصل تطوير مصنعها بالسعودية

أعلنت مجموعة «لوسيد» إطلاق خطة شاملة لإعادة هيكلة أعمالها، تستهدف تعزيز كفاءة التشغيل، وخفض استهلاك السيولة النقدية، وتحسين تجربة العملاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقيات بين هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية مع شركة «سير الوطنية للسيارات» (الشرق الأوسط)

توقيع اتفاقيتين لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في السعودية

أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية توقيع اتفاقيتين لتوطين الصناعة ونقل المعرفة للسيارات الكهربائية مع شركة «سير الوطنية للسيارات».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد دونالد ترمب يرقص بعد إلقاء كلمة في منشأة «ميلفورد بروفينغ غراوندز» التابعة لشركة «جنرال موتورز» في ميلفورد بولاية ميشيغان (أ.ف.ب)

ترمب يدافع عن الرسوم الجمركية ويؤكد أنها أنعشت صناعة السيارات الأميركية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال زيارة إلى ولاية ميشيغان، عن سياساته التجارية، أن الرسوم الواسعة التي فرضتها إدارته أسهمت في إنعاش صناعة السيارات.

«الشرق الأوسط» (ميشيغان )

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»
TT

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

يفتتح متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في 21 أغسطس (آب)، معرض «ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز»، في تجربة عالمية تُقام للمرة الأولى ولفترة محدودة، وتتيح للزوار استكشاف 13.8 مليار عام من التاريخ الطبيعي عبر مزيج من الإبداع واللعب والتجارب التفاعلية.

ويقدم المعرض تجربة تستهدف الزوار من مختلف الأعمار، تجمع بين بناء مجسمات باستخدام مكعبات «ليغو» والعينات التي يضمها المتحف والقصص العلمية المرتبطة بها، في محاولة لتقديم مفاهيم التاريخ الطبيعي بأسلوب تفاعلي مبسط.

وطوال فترة المعرض، سيتمكن الزوار من المشاركة في سلسلة من تجارب البناء الجماعية باستخدام مكعبات «ليغو»، ضمن مناطق مستوحاة من تاريخ الأرض والحياة البرية والكون، بما يتيح لهم التعرف على جوانب مختلفة من العالم الطبيعي من خلال البناء والتجربة والاستكشاف.

ويهدف المعرض إلى تحويل المفاهيم العلمية إلى تجارب إبداعية وعملية، تجمع بين المعرفة والترفيه، وتشجع الزوار، خصوصاً الأطفال والعائلات، على طرح الأسئلة والتفاعل مع الموضوعات العلمية بطريقة مختلفة.

كما تتضمن التجربة مسارات استكشافية وورش عمل، إلى جانب أنشطة إضافية من المقرر الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن للزوار استكمال رحلتهم في صالات متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، والتعرف على العينات والتجارب المختلفة التي يقدمها المتحف.

وقال الدكتور بيتر سي. كيارغارد، مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن «اللعب يُعد أساساً للتعلم والاكتشاف، فهو يوقظ الفضول ويحفز الخيال وينمي الإبداع، وهي جميعها قيم تشكل جوهر الاكتشافات العلمية».

وأضاف: «من خلال تعاوننا مع معرض (ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز)، نضع اللعب والإبداع والخيال في صميم تجربة الزوار، بما يسهم في إرساء أسس متينة لإلهام الجيل المقبل من العلماء وحماة عالمنا الطبيعي».

من جانبها، قالت علياء الحمادي، مديرة إدارة الشراكات والتطوير التجاري بالإنابة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن الشراكات الأكثر تأثيراً هي التي تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف الأماكن المألوفة من منظور جديد.

وأضافت أن المعرض يستهدف الزوار الذين يكتشفون المتحف للمرة الأولى، إلى جانب عشاق «ليغو»، من خلال تجربة تجمع بين الإبداع الذي تتميز به مكعبات «ليغو» والقصص العلمية التي يقدمها المتحف، في رحلة تمتد عبر معارضه المختلفة وتهدف إلى تحفيز الفضول والخيال وروح الاكتشاف لدى مختلف الأعمار.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.