حدث نادر في واشنطن... نائب الرئيس الأميركي يستقبل مولوده الرابع

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)
TT

حدث نادر في واشنطن... نائب الرئيس الأميركي يستقبل مولوده الرابع

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا، أمس الأحد، ولادة طفلهما الرابع، الذي أطلقا عليه اسم أليك نيل فانس.

وجاء في بيان نشره الزوجان عبر منصة «إكس»: «يُسعدنا أن نعلن ولادة طفلنا أليك نيل فانس، صباح اليوم. أوشا والطفل بصحة جيدة، وأطفالنا في غاية السعادة للترحيب بشقيقهم الصغير».

كما توجّها بالشكر إلى الطاقم الطبي في مركز والتر ريد العسكري الوطني الطبي في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند، حيث وضعت أوشا مولودها وتتعافى حالياً.

يُذكر أن الزوجين، المتزوجين منذ عام 2014، لديهما أيضاً ثلاثة أطفال: إيوان (9 أعوام)، وفيفيك (6 أعوام)، وميرابل (4 أعوام).

ويمثل هذا الحدث أول مرة في التاريخ الأميركي الحديث تُرزق فيها عائلة نائب الرئيس بطفل أثناء وجوده في المنصب. وكانت آخِر حالة معروفة قبل 156 عاماً، عندما رُزق نائب الرئيس شويلر كولفاكس وزوجته بابنهما في عام 1870.

وفي كتابه الجديد «Communion: Finding My Way Back to Faith»، كشف فانس أنه كان يطلب من زوجته، منذ سنوات، إنجاب طفل آخر، لكنها كانت ترفض، جزئياً بسبب انتقال العائلة إلى دائرة الأضواء بعد توليه المنصب.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته برفقة أطفالهما لدى نزولهم من الطائرة الرئاسية بعد وصولهم إلى مطار باكو بأذربيجان فبراير الماضي (أ.ف.ب)

وأوضح أن موقفها تغيّر بعد مقتل صديقه تشارلي كيرك، العام الماضي، مشيراً إلى أن حديث أرملته إريكا كيرك عن ندمها على عدم إنجاب مزيد من الأطفال كان مؤثراً.

وكتب فانس: «سُلبتْ منا حياة، لكن حياة أخرى مُنحناها».

من جانبها، وصفت أوشا فانس، في مقابلة مع برنامج «سي بي إس»، تصريحات إريكا كيرك بأنها «مؤثرة للغاية»، لكنها أوضحت أنها كانت قد بدأت، بالفعل، التفكير في إنجاب طفل رابع قبل ذلك، وأن تلك التصريحات لم تكن العامل الحاسم في قرارها.


مقالات ذات صلة

فانس في مسقط رأسه لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

الولايات المتحدة​ فانس يتحدث في ميدلتاون (أ.ب)

فانس في مسقط رأسه لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

عاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى مسقط رأسه، الجمعة، للقيام بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (ميدلتاون (الولايات المتحدة))
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بينما يظهر خلفه نائبه جي دي فانس (يسار) ووزير خارجيته ماركو روبيو (رويترز)

استطلاع جديد: روبيو يتقدم على فانس في سباق افتراضي لانتخابات 2028

مع اقتراب الاستعدادات المبكرة للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028، بدأت استطلاعات الرأي ترصد فرص الأسماء المحتملة لخلافة الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في البيت الأبيض يوم 5 أغسطس 2026 (أ.ب) p-circle

واشنطن تقول إن أولوية الحرب مع طهران باتت أسعار النفط لا البرنامج النووي

قال نائب الرئيس الأميركي إن الأولوية في الحرب مع إيران باتت خفض أسعار المحروقات وليس البرنامج النووي، في وقت تتجه إدارة ترمب لزيادة ضغوطها الاقتصادية على طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونائبه جيه دي فانس (رويترز)

تقارير: ترمب يدعم فانس سراً لخلافته في انتخابات 2028

يواصل ترمب الإشادة علناً بكل من نائبه جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو بوصفهما من أبرز الوجوه الجمهورية القادرة على خوض سباق الرئاسة في عام 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية ترمب مستقبلاً نتنياهو بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بالبيت الأبيض يوم 4 فبراير 2025 (رويترز)

فانس ونتنياهو يبحثان خلافاتهما بشأن إيران

أجرى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات مباشرة بشأن الحرب على إيران، تناولت الخلاف بينهما حول استمرار الضغوط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا: توقيف 3 مسؤولين في «الخدمة السرية» وسط تحقيق حول سوء سلوك محتمل

وكالة الخدمة السرية تخضع لتدقيق مكثف خصوصاً في ظل تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدة محاولات اغتيال (رويترز)
وكالة الخدمة السرية تخضع لتدقيق مكثف خصوصاً في ظل تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدة محاولات اغتيال (رويترز)
TT

أميركا: توقيف 3 مسؤولين في «الخدمة السرية» وسط تحقيق حول سوء سلوك محتمل

وكالة الخدمة السرية تخضع لتدقيق مكثف خصوصاً في ظل تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدة محاولات اغتيال (رويترز)
وكالة الخدمة السرية تخضع لتدقيق مكثف خصوصاً في ظل تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدة محاولات اغتيال (رويترز)

في وقت تواجه فيه وكالة الخدمة السرية الأميركية تدقيقاً متزايداً بشأن أدائها وإجراءات الحماية التي تتبعها، أوقف الجهاز ثلاثة مسؤولين عن العمل إدارياً، من بينهم رئيس قسم الاتصالات، بانتظار نتائج تحقيق داخلي في سوء سلوك محتمل. ولم تتضح حتى الآن طبيعة المخالفات أو التصرفات التي دفعت إلى فتح التحقيق.

وكشف مصدر مطلع لشبكة «سي إن إن» أن المسؤولين الثلاثة، ومن بينهم مدير الاتصالات في الجهاز أنتوني غوليلمي، فقدوا تصاريحهم الأمنية وصلاحيات الوصول إلى أجهزة العمل، في إجراء قال المصدر إنه شائع خلال التحقيقات الداخلية. وأضاف أن المسؤولين الثلاثة يعملون جميعاً في مكتب الاتصالات التابع لجهاز الخدمة السرية.

وأكد جهاز الخدمة السرية توقيف ثلاثة أشخاص عن العمل، لكنه لم يكشف عن أسمائهم، كما لم يحدد طبيعة سوء السلوك المزعوم أو الظروف التي أدت إلى فتح التحقيق.

وقال متحدث باسم الجهاز، في بيان صدر يوم الثلاثاء: «تم توقيف ثلاثة موظفين من غير العاملين في إنفاذ القانون في جهاز الخدمة السرية الأميركية عن العمل إدارياً، ريثما يتم التحقيق في سوء سلوك محتمل. ووفقاً للسياسة المتبعة، يتولى مكتب المسؤولية المهنية التحقيق في هذه الحادثة. ولا يمكننا الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الراهن».

وأضاف البيان: «تلتزم الخدمة السرية الأميركية بأعلى معايير المهنية والنزاهة في أداء مهمتنا الأساسية المتمثلة في حماية الرئيس وكبار المسؤولين الحكوميين. ويتطلب عملنا الحيوي من موظفينا التزاماً راسخاً بالواجب والصدق والشجاعة في جميع جوانب وظائفهم. وسنواصل السعي نحو مستوى التميز الذي يليق بالمهمة التي أوكلها إلينا الشعب الأميركي».

تحقيق جديد في وقت تواجه فيه الوكالة تدقيقاً مكثفاً

يأتي التحقيق الحالي في وقت تخضع فيه وكالة الخدمة السرية لتدقيق مكثف خلال السنوات القليلة الماضية، خصوصاً في ظل تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدة محاولات اغتيال، إلى جانب تقارير حديثة تحدثت عن مناورة سرية لتهريب الرئيس من تركيا هذا الصيف.

وفي سياق التحقيقات التي طالت الوكالة، خضع عدد من العاملين فيها للاستجواب ضمن تحقيق يتعلق بتسريب معلومات، وذلك بعدما ظهرت للمرة الأولى تقارير تفيد بأن ترمب لم يستقلّ طائرته الرئاسية الجديدة بسبب تهديدات محتملة من إيران.

وأسهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، في إطلاق التحقيق الأولي بشأن التسريب من داخل البيت الأبيض.

وفي صيف هذا العام أيضاً، أُوقف أحد عملاء جهاز الخدمة السرية المكلفين بحماية نائب الرئيس جيه دي فانس عن العمل، بعدما اشتبه المحققون في أنه سرّب معلومات تتعلق برحلات نائب الرئيس. ولا يزال ذلك التحقيق مستمراً.

وكان أنتوني غوليلمي يشغل منصب مدير الاتصالات خلال بعض أصعب الفترات التي مرت بها وكالة الخدمة السرية في تاريخها الحديث، بما في ذلك عدة محاولات لاغتيال ترمب.

وكانت إحدى تلك المحاولات، التي وقعت في بتلر بولاية بنسلفانيا، قد أسفرت عن استقالة مدير الوكالة، كما أدت إلى إدخال تغييرات جذرية على هيكلها وإجراءاتها.

ولا يقتصر سجل غوليلمي المهني على العمل في الخدمة السرية، إذ سبق له أن شغل منصب رئيس قسم الاتصالات في شرطة شيكاغو بالتيمور، وذلك خلال فترات شهدت اضطرابات مدنية حادة.


أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

علّقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواعيد تأشيرات الهجرة للمتقدمين من أنحاء العالم، في إطار حملة مستمرة تشنّها الحكومة الأميركية على الهجرة خلال الولاية الثانية للزعيم الجمهوري في البيت الأبيض.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن الوزارة أطلقت مبادرة تدريب عالمية في جميع السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم، وإنه من المقرر تعديل مواعيد خدمات التأشيرات لاستيعاب هذا التدريب.

وينفذ ترمب حملة ترحيل صارمة، وتشديداً على الهجرة يشمل إلغاء تأشيرات وبطاقات خضراء ورفض طلبات لأسباب متنوعة، منها الآراء السياسية والاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة، حليف الولايات المتحدة.

ويقول إن هذه الحملة تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي.

وواجهت الحملة بعض الانتكاسات القانونية. إذ ألغى قاضٍ أميركي يوم الجمعة سياسة لإدارة ترمب كانت تعلّق إصدار تأشيرات الهجرة للمتقدمين من 75 دولة، قائلاً إن هذه السياسة تجاوزت السلطة القانونية المخولة لوزير الخارجية ماركو روبيو.

ولم تُحدد وزارة الخارجية تفاصيل التدريب أو الجدول الزمني له، بخلاف قولها إن التدريب يهدف إلى مساعدة الموظفين القنصليين على استبعاد المتقدمين الذين يعتقد أنهم قد يصبحون معتمدين على المساعدات العامة الأميركية، وضمان تقييم طالبي التأشيرات «بشكل شامل ومتسق».

وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» قد ذكرت في وقت سابق أن متقدمين للحصول على تأشيرات هجرة لديهم مقابلات محددة الموعد في السفارات والقنصليات الأميركية تلقوا رسائل إلكترونية تفيد بإعادة تحديد مواعيدهم، وأنهم سيتلقون إخطاراً في وقت لاحق بموعد جديد.

ونددت جماعات حقوقية على نطاق واسع بحملة ترمب على الهجرة، قائلة إنها تنطوي على تمييز، وتنتهك حقوق حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة.

وتقول جماعات حقوقية أيضاً إن الحملة خلقت بيئة غير آمنة في الولايات المتحدة، لا سيما للأقليات العرقية التي أبدت مخاوف من التنميط العرقي.

ويوم الاثنين، قالت إدارة ترمب إنها تعتزم إلغاء تأشيرات الأجانب غير المهاجرين الذين تقدموا بطلبات لجوء في الولايات المتحدة، أو يسعون حالياً للحصول على وضع اللجوء، في أحدث إجراء ضمن حملة شاملة على الهجرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنها تنسق مع وزارة الأمن الداخلي «لتحديد تأشيرات الأجانب غير المهاجرين وإلغائها، والذين جاءوا إلى الولايات المتحدة، مدعين أنهم زوار لفترة قصيرة، لكنهم قدموا بعدها طلبات لجوء للبقاء هنا بشكل دائم». ولم يُحدد بيان وزارة الخارجية عدد التأشيرات التي سيتم إلغاؤها في إطار هذه الإجراءات.

وكانت وكالة «أسوشييتد برس» قد ذكرت أن عدد الأجانب الذين ستُلغى تأشيرات الأعمال والسياحة التي بحوزتهم يصل إلى 200 ألف، مضيفة أنه إذا تم تنفيذ هذه الخطوة فستكون أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة.

وبينما خاض ترمب حملته الانتخابية في 2024 على أساس وقف الهجرة غير القانونية، جعلت إدارته أيضاً الهجرة القانونية أكثر صعوبة، من خلال فرض رسوم جديدة ومرتفعة، على سبيل المثال، على المتقدمين للحصول على بعض تأشيرات العمل.


أميركا تحقق في اختراق بيانات شركة وسط مخاوف من هجمات مرتبطة بإيران

صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
TT

أميركا تحقق في اختراق بيانات شركة وسط مخاوف من هجمات مرتبطة بإيران

صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)

تحقق السلطات الأميركية في واقعة اختراق بيانات استهدف شركة صغيرة متخصصة في تصنيع تقنيات ​لمرافق المياه، مما يسلط الضوء على مخاطر الأمن السيبراني التي تهدد البنية التحتية، لكن الشركة الكائنة في كانساس ليست فيما يبدو جزءاً من حملة يشتبه ارتباطها بإيران استهدفت محطات مياه في مينيسوتا وولايات أخرى بدأت في يوليو (تموز)، حسب «رويترز».

وأكدت الشركة ومكتب التحقيقات الاتحادي وقوع الهجوم على شركة «مايكرو-كوم» في أولاثي بكانساس، وهو ما لم يبلغ عنه من قبل. وأعلنت جماعة «باراكودا» للقرصنة الإلكترونية مسؤوليتها عن الهجوم، وهي جماعة حديثة العهد نسبياً تستخدم أسلوب طلب الفدية، وتقول إنها مدفوعة بالربح وليست مدعومة من أي حكومة.

«باراكودا» تنشر نحو 850 ألف ملف

ونشرت الجماعة في السادس من أغسطس (آب) ما قالت إنه قرابة 850 ألف ملف ‌للشركة، بحجم إجمالي ‌يقدر بنحو 644 غيغابايت من البيانات.

وتصنع «مايكرو-كوم» وحدات التحكم المنطقية ​القابلة ‌للبرمجة، ⁠وهي ​أجهزة كمبيوتر تستخدم ⁠للتحكم في الآلات داخل شبكات البنية التحتية الحيوية، وتستخدم في هذه الحالة لدى مرافق معالجة مياه الصرف الصحي. وسلط اختراق «مايكرو-كوم» الضوء على تعقيد تأمين أنظمة المياه المحلية في الولايات المتحدة والموردين الذين يدعمونها، في مواجهة الهجمات الإلكترونية على أنظمة الكمبيوتر المدمجة في البنية التحتية الحيوية للبلاد.

الاختراق تزامن مع هجمات استهدفت أنظمة مياه

ووقع الاختراق خلال موجة هجمات في أواخر يوليو استهدفت وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة في مينيسوتا وست ولايات أخرى على الأقل.

ويعتقد خبراء الأمن السيبراني أن الهجمات كانت جزءاً من حملة إلكترونية طويلة الأمد مرتبطة بإيران.

وحذّر مكتب ⁠التحقيقات الاتحادي، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية في 30 يوليو ‌من أن قراصنة يستهدفون وحدات تحكم منطقية قابلة للبرمجة تصنعها ‌شركة «روكويل أوتوميشن» الأميركية، و«شنايدر إلكتريك» الفرنسية، و«سيمنز» الألمانية.

تحذير أميركي من استخدام الذكاء الاصطناعي

وقالت وكالة ​الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية في 19 ‌أغسطس إن القراصنة يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتسهيل هجماتهم على معدات «سيمنز». وقالت الشركة لاحقاً إنها ‌تعمل مع الوكالة وإن منتجاتها آمنة.

وأشار ديكسون لاند، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في مدينة كنساس، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أن المكتب على اتصال مع «مايكرو-كوم» بشأن الاختراق، وينسق مع وكالات إنفاذ قانون أخرى.

وأحالت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأسئلة إلى «مايكرو-كوم».

البيانات الحساسة لم تتعرض للخطر

وأوضح جيم كوت، أحد مالكي الشركة، في مقابلة، أن الشركة اكتشفت الاختراق ‌في 31 يوليو، لافتاً إلى أن الملفات التي نشرها القراصنة لم تتضمن معلومات حساسة مثل كلمات مرور المستخدمين وبيانات الاعتماد، التي يحتفظ ⁠بها العميل، أو بيانات تتعلق ⁠بقدرة «مايكرو-كوم» على الوصول عن بُعد إلى أجهزتها.

وقالت الشركة للعملاء في نشرة إخبارية بتاريخ الثامن من أغسطس إنها تعرضت لهجوم محدود ببرمجيات خبيثة، وإن أي معلومات حساسة في الملفات كانت مشفرة.

وأضافت أن الاختراق «لا علاقة له بأي شكل من الأشكال بعمليات اختراق أنظمة المياه التي يجري الإبلاغ عنها حالياً في الأخبار».

وقال كوت إن مكتب التحقيقات الاتحادي أبلغ الشركة بأن اختراق البيانات كان هجوماً انتهازياً لم يستهدف «مايكرو-كوم» على وجه التحديد، وإن الشركة أوصت العملاء بتغيير كلمات المرور من باب الحيطة.

نحو 200 نظام يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت

ووفقاً لشركة «سينسيس» لمراقبة الإنترنت، فإن نحو 200 من أنظمة (إس سي إيه دي إيه فيو سي إس إكس) التابعة للشركة، وهي أحد منتجاتها، والمستخدمة في ولايات أميركية، يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت.

وتشير قائمة بالملفات جمعتها منصة «إي كرايم دوت سي إتش» لأبحاث الجرائم الإلكترونية إلى عملاء حكوميين محددين، من خلال مناطق محلية ومنشأة عسكرية أميركية، وأسماء موظفين ومعلومات ​عن المنتجات مثل الرسوم التوضيحية.

وقال توم هيغل ​كبير الباحثين في شؤون التهديدات لدى شركة «سينتينل وان» للأمن السيبراني إن نشر الملفات لا يعني أن أي نظام للمياه تعرّض لاختراق تشغيلي، لكن المعلومات قد تساعد القراصنة على المدى الطويل.