مدرب إسبانيا يحذر الحكم: لا تقف مكتوف الأيدي أمام الأرجنتينيين

دي لا فوينتي يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب إسبانيا يحذر الحكم: لا تقف مكتوف الأيدي أمام الأرجنتينيين

دي لا فوينتي يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حذّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، حكم نهائي كأس العالم، الأحد، من «السماح بخرق القواعد».

وسيدير السلوفيني سلافكو فينتشيتش المباراة ضد الأرجنتين على ملعب ميت لايف في نيوجيرسي، بعد أن أدار سابقاً هزيمة الأرجنتين أمام السعودية في بطولة 2022.

ووصف منتخب الأرجنتين في بعض الأوساط بأنه فريق يعتمد على اللعب غير النظيف بعد الفوز في نصف النهائي على إنجلترا، ووجّه دي لا فوينتي رسالة إلى الحكم، مفادها أنه يجب ألا يسمح لمنافسي يوم الأحد باللجوء إلى تفضيله.

وقال: «لا يمكن للحكم أن يقف مكتوف الأيدي ويسمح بخرق القواعد».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لا يمكن تجاوز حدود القانون الكروي. لديّ ثقة مطلقة في الحكام، ولكنني أثق أيضاً بأننا نعرف تماماً نوع المباراة التي يجب أن نخوضها».

وتابع: «سيلعبون بأسلوبهم، لكن علينا التركيز كلياً على أسلوبنا، على تعزيزه وتطويره. إذا انحرفنا عن فلسفتنا ونموذجنا، فسنتضرر».

وقال: «نشعر بالراحة في ملاعب كرة القدم، وفي المباراة، وفي التزامنا بفكرتنا، وفي عدم الانجرار وراء الاستفزازات».


مقالات ذات صلة

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رابيو يحاول قطع الكرة من بيلينغهام (أ.ب)

رابيو مندداً: تصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل

انتقد لاعب وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم آدريان رابيو بشدة الشوط الأول «المخزي. تصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل»، وذلك عقب الخسارة أمام انجلترا 6 - 4.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

مونديال 2026... توخيل: إنجلترا خطت الخطوة الأولى نحو مصاف منتخبات النخبة

قال المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم توماس توخيل إن إنجلترا خطت خطوتها الأولى نحو تقليص الفجوة مع كبار المنتخبات بعدما تفوقت على فرنسا.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية «فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)

«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات تصل لـ15 مليار دولار من «مونديال 2026»

ذكرت تقارير إعلامية أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 15 مليار دولار من بطولة كأس العالم 2026...

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي

سيحظى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالأضواء في نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم الأحد بعدما كان قد تسبّب بالفعل بواحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة للجدل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
TT

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين. وكان هذا يعني ارتداء القميص الأخضر للجزائر، أو الأزرق للرأس الأخضر، أو الأحمر لسويسرا طوال البطولة. حتى منتخب إنجلترا، الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد، تلقى دعماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي العالمية الأسبوع الماضي قبل مباراته في قبل النهائي. وقد يعني هذا النهج ارتداء قميص إسبانيا الأحمر في المباراة النهائية، الأحد.

تعد الأرجنتين أحد أكثر المنتخبات الوطنية نجاحاً وشهرة في عالم كرة القدم؛ لكنها أيضاً أحد أكثرها إثارة للاستقطاب. لطالما ألهم الفريق الأرجنتيني -بدءاً من تحدي دييغو مارادونا وصولاً إلى شهرة ليونيل ميسي العالمية- الولاء في الداخل والخارج، إلى جانب إثارة الغضب والحسد والاستياء لدى منافسيه.

تشكلت هوية كرة القدم الأرجنتينية بفضل لاعبين فرديين استثنائيين ذوي شهرة عالمية. وقدم مارادونا للأرجنتين الأسطورة الرياضية الأكثر قدرة على التحدي؛ إذ قاد البلاد إلى إحراز لقب كأس العالم 1986. ولا يزال هدفاه أمام إنجلترا في دور الثمانية -هدف «يد الرب» الشهير، والهدف الذي سجله بمفرده والذي اختير لاحقاً «هدف القرن»- محوريين في قصة كرة القدم الأرجنتينية.

ولا تزال ذكرى هدف «يد الرب» مؤلمة بالنسبة لكثير من المشجعين الإنجليز، بينما ينظر الأرجنتينيون إليه غالباً على أنه جزء من قصة أكبر من التحدي والانتقام بعد حرب فوكلاند في 1982، التي احتفظت فيها بريطانيا بالسيطرة على أراضي الجزر المتنازع عليها. وبعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم 2026، رفع اللاعبون لافتة كُتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية» في إشارة إلى النزاع طويل الأمد حول الجزر، في مخالفة واضحة لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر التصريحات السياسية.

منح ليونيل ميسي الأرجنتين رمزاً مختلفاً عن مارادونا، فهو أكثر تحفظاً في الأوساط العامة؛ لكن تأثيره العالمي أوسع وأطول أمداً. فاز ميسي بجميع الألقاب الكبرى تقريباً على مستوى الأندية مع برشلونة، وأصبح الوجه البارز لهيمنة الفريق، رغم أن هذا النجاح جعله هدفاً للمشجعين المنافسين.

وأضافت منافسته مع البرتغالي كريستيانو رونالدو بعداً آخر؛ إذ قسمت كرة القدم العالمية إلى معسكرين: ميسي ورونالدو.

وبعد سنوات من مقارنته بمارادونا وتوجيه الانتقادات إليه لإخفاقه في الفوز ببطولة كبرى لبلاده، قاد ميسي الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر. وجعل وجوده المستمر الأرجنتين نقطة جذب للمعجبين، بما في ذلك في الهند وبنغلاديش، على بعد أميال كثيرة من الأرجنتين. ولكن آخرين سئموا من السردية التي تركز على ميسي والتملق الذي يحيط به.

تعد صورة الأرجنتين في أميركا اللاتينية معقدة. لطالما نظرت البلاد إلى نفسها على أنها متميزة ثقافياً؛ إذ تشكلت تحت تأثير أوروبي قوي وثقافة كروية غالباً ما تعامل الفوز كدليل على التفوق الوطني. وتحظى هذه الثقة بالنفس بالإعجاب أحياناً، ولكنها في أجزاء من المنطقة تغذي أيضاً الصورة النمطية عن غطرسة الأرجنتينيين. ويستغل مشجعو عدد من الدول البطولات لإظهار الفخر الوطني بالطبول والأعلام والهتافات، ولكن التعصب الأرجنتيني قد يبدو متطرفاً في بعض الأحيان.

ويمكن أن تنحرف هذه النزعة القومية إلى اتجاهات أكثر بشاعة. فقد وصف أحد معلقي التلفزيون الأرجنتينيين في وقت سابق من هذا الشهر المكسيكيين «بالمقيتين» واتهمهم بحسد الأرجنتينيين «ليس فقط في كرة القدم؛ بل في كل شيء»، وهي تصريحات وصفتها رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم بأنها «مشينة».

وفي الملاعب، لا يزال بعض المشجعين يرددون أغنية مسيئة تسخر من الأصول الأفريقية لكثير من لاعبي المنتخب الفرنسي، وهو ما اعتذر عنه لاعبو الأرجنتين في عام 2024 بعد أن رددوها. كما تم تداول حوادث أخرى تتعلق بالعنصرية أو الاضطرابات التي تسبب فيها المشجعون الأرجنتينيون على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تم تقديم شكاوى بشأنها من مشجعين آخرين.

تتمثل أشد منافسة للأرجنتين في البرازيل؛ إذ إنها متجذرة بسبب عقود من التنافس بين الدولتين الأكثر نجاحاً في أميركا الجنوبية. وهتف المشجعون الأرجنتينيون: «البرازيل، حدثيني عن شعورك» في كأس العالم 2014 التي نظمتها البرازيل ساخرين من البلد المضيف، بينما كانوا يحتفلون بتقدم الأرجنتين.

وتصاعدت التوترات مع تشيلي بعد فوزها على الأرجنتين في نهائيات كأس أميركا الجنوبية 2015 و2016 وكلتاهما بركلات الترجيح. كما نشأت علاقة كروية مشحونة بين المكسيك والأرجنتين تغذيها المواجهات المتكررة في كأس العالم، والنقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الأداء.

وقد يكون أسلوب اللعب الأرجنتيني الذي يتسم بالبراعة والدهاء ممتعاً للمشاهدة؛ لكن البعض يرى أنه يتعارض مع مبادئ اللعب النظيف.

وأصبح شعار «أي فريق عدا الأرجنتين» موقفاً مسبقاً لبعض المشجعين في البطولة.


سيندو أول هندية تفوز بلقب بطولة اليابان للريشة الطائرة

بي في سيندو (أ.ف.ب)
بي في سيندو (أ.ف.ب)
TT

سيندو أول هندية تفوز بلقب بطولة اليابان للريشة الطائرة

بي في سيندو (أ.ف.ب)
بي في سيندو (أ.ف.ب)

أحرزت بي في سيندو لقب فردي السيدات ​في بطولة اليابان المفتوحة للريشة الطائرة اليوم الأحد لتصبح أول لاعبة هندية تحصد هذا اللقب بفوزها بنتيجة 21-17 و21-17 على المرشحة التي ‌تحظى بدعم ‌الجماهير المحلية ​أكاني ياماغوتشي.

وانتفضت ‌سيندو ⁠بقوة ​بعد تأخرها ⁠في بداية الشوط الأول واستعادت زمام المبادرة وحسمت اللقب بفوزها في شوطين متتاليين.وقالت اللاعبة الهندية (31 عاما) في منشور ⁠على تطبيق «إنستغرام» عقب فوزها: «هذا ‌ما ‌أحارب من أجله. ​العلم. ‌بلدي».

ويعد هذا اللقب أول ‌انتصار كبير تحققه سيندو منذ فوزها ببطولة سنغافورة المفتوحة في 2022. كما أنه أول ‌لقب تحرزه بطلة العالم سابقا على مستوى الجولة ⁠العالمية ⁠منذ فوزها بلقب بطولة سيد مودي الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ويشكل هذا الفوز دفعة معنوية في الوقت المناسب لسيندو، الحائزة على ميداليتين أولمبيتين، قبل انطلاق بطولة العالم في ​نيودلهي في الفترة ​من 17 إلى 23 أغسطس (آب).


رابيو مندداً: تصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل

رابيو يحاول قطع الكرة من بيلينغهام (أ.ب)
رابيو يحاول قطع الكرة من بيلينغهام (أ.ب)
TT

رابيو مندداً: تصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل

رابيو يحاول قطع الكرة من بيلينغهام (أ.ب)
رابيو يحاول قطع الكرة من بيلينغهام (أ.ب)

انتقد لاعب وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم آدريان رابيو بشدة الشوط الأول «المخزي. تصرفات بعض اللاعبين لم أرَ مثلها من قبل»، وذلك عقب الخسارة أمام انجلترا 6 - 4 في مباراة المركز الثالث لـ«مونديال 2026» السبت في ميامي.

وقال رابيو في تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»: «دخلنا هذا الشوط الأول بطريقة مخزية إلى حد ما»، في إشارة إلى تأخر فرنسا 0 - 4 في الشوط الأول. وأضاف: «رأيت تصرفات من بعض اللاعبين لم أشاهدها من قبل. إنه أمر مخيب بعض الشيء؛ لأن هذه كانت المباراة الأخيرة لنا من أجل الظهور بشكل جيد في هذه البطولة. هناك كثير من خيبة الأمل بعد الخسارة أمام إسبانيا، لكن كان هناك عمل يجب إنجازه حتى النهاية، ولا يمكننا الاكتفاء بالتعامل مع الأمور بهذا الشكل العشوائي».

وتابع لاعب ميلان الإيطالي المعروف بصراحته: «تحدثنا بين الشوطين، وقلنا إنه يجب أن نُظهر شيئاً من الكبرياء، وكان الأداء أفضل بكثير في الشوط الثاني، لأن بعض التصرفات في الشوط الأول كانت غير مقبولة». وأردف: «في ما عدا ذلك، تجب الإشادة بالمدرب، وبغي (ستيفان)، وفرنك (رافيو)، وسيريل (موان) الذين قاموا بعمل هائل وأعادوا هذا المنتخب إلى القمة مع جميع اللاعبين. كنا نود إنهاء المشوار بفوز كي يحظى المدرب بوداع أفضل، لكن ذلك لا يشوه الصورة التي يتمتع بها لدى جميع الفرنسيين».

وعندما سُئل ديدييه ديشان في المؤتمر الصحافي عن تصريحات لاعبه، وهو الذي كان يخوض مباراته الأخيرة على رأس المنتخب الفرنسي بعد 14 عاماً في منصبه، رفض صب الزيت على النار. وقال: «أنا من أخطأت»، رافضاً توجيه اللوم إلى أي لاعب بعينه، ومؤكداً أنه أجرى 4 تبديلات بين الشوطين، لكنه كان «بإمكاني إجراء 8». وأضاف ديشان: «كان ينبغي أن أتخذ بعض الخيارات منذ بداية المباراة، وربما كان الوضع سيكون أفضل بعد ذلك. بعد ذلك يُقيَّم كل لاعب بناء على أدائه، لكن الحكم على اللاعبين أو الشخصيات أو الطباع المختلفة، لم أفعله مطلقاً أمامكم، ولن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة». وأقرّ قائلاً: «من الواضح أنه في هذه المباراة كان بإمكان بعض اللاعبين تقديم أداء أفضل»، قبل أن يختتم: «أتمنى الأفضل للجميع».