كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا ومدربه في المنتخب ديدييه ديشان (أ.ف.ب)
وجّه كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا، رسالة وداعية مؤثرة لمدربه في المنتخب ديدييه ديشان، وذلك قبل مواجهة إنجلترا في مباراة المركز الثالث، من بطولة كأس العالم 2026.
ويقود ديشان منتخب فرنسا لآخر مباراة، بعد مسيرة استمرت لأكثر من 14 عاماً.
وقال مبابي عبر «إكس»: «اليوم الرقصة الأخيرة لك... لقد قدمت لنا الكثير».
وتابع: «كان بإمكاننا أن نقدم لك نهاية أفضل، لكننا فشلنا».
وأضاف نجم ريال مدريد: «من الصعب وصف ما قدمته على مدار 14 عاماً، فقد كنت عنصراً أساسياً في نهضة هذا الفريق. لم يقدر الناس عظمتك حق قدرها، لكن الزمن والتاريخ سيخلدان ذلك».
وأضاف: «شكراً لك على منحي فرصة تمثيل بلادي على أكبر مسرح رياضي طوال هذه السنوات.».
وواصل: «أشعر بالفخر لوقوفي إلى جانب أحد أعظم أساطير بلادنا، ولن أنسى أبداً كل ما عشناه وحققناه معاً».
وقال مبابي: «أتمنى لك التوفيق في مغامرتك الجديدة، وشكراً لك مجدداً على كل ما قدمته لهذا القميص الذي يعني لنا الكثير».
تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.
بسبب ترمب… مقاتلات «إف 16» وقناصة وعملاء سريون يحرسون نهائي كأس العالم
السلطات فرضت حظراً جوياً فوق ملعب النهائي (أ.ف.ب)
تحوّل نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته الأحد على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة، بالتزامن مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمباراة وتسليمه كأس البطولة للفريق الفائز.
ووفقاً لصحيفة «ديلي تلغراف»، فرضت السلطات منطقة حظر جوي فوق الملعب، مع نشر مقاتلات «إف 16» في حالة تأهب، وقناصة على أسطح المنشآت المحيطة، إضافة إلى مشاركة آلاف العناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة أمنية اتحادية ومحلية، ضمن تصنيف أمني من المستوى الأول، وهو أعلى مستوى مخصص للأحداث الخاصة في الولايات المتحدة.
دونالد ترمب (أ.ب)
وحذّرت السلطات الجماهير من توقع ازدحام وتأخيرات كبيرة في الوصول إلى الملعب، مطالبة المشجعين بالحضور قبل 4 ساعات من انطلاق المباراة، نظراً للإجراءات الأمنية المشددة التي سترافق زيارة الرئيس الأميركي.
وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل المشترك بين البيت الأبيض والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن حجم العملية الأمنية يفوق الإجراءات المتبعة في نهائي دوري كرة القدم الأميركية، مشيراً إلى أنها تضاهي ترتيبات حفلات تنصيب الرؤساء وخطابات «حال الاتحاد».
وأوضح أن أجهزة اتحادية عدة انضمّت إلى شرطة ولاية نيوجيرسي لتأمين المباراة، مضيفاً أن تخصيص 625 مليون دولار من المنح الفيدرالية جاء لتعزيز أمن البطولة، خاصة بعد الحوادث الأمنية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية.
وسيشارك ترمب في مراسم تتويج البطل، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما كان حضوره متوقعاً منذ بداية البطولة.
وكشفت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية، بمشاركة جهات اتحادية وشركات أمن خاصة، بدأت التخطيط لتأمين النهائي قبل عامين، على أساس توقع حضور الرئيس الأميركي.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية أن مقاتلات «إف 16» اعترضت بالفعل طائرة مدنية صغيرة اخترقت المجال الجوي المحظور فوق منطقة النهائي، قبل أن تطلق مشاعل تحذيرية، وتجبرها على مغادرة المنطقة بأمان.
إدارة الطيران فرضت قيوداً على حركة الطيران في نيويورك (أ.ف.ب)
كما فرضت إدارة الطيران الفيدرالية قيوداً مؤقتة على حركة الطيران في نيويورك ونيوجيرسي منذ الجمعة حتى نهاية المباراة، بينما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي مصادرة مئات الطائرات المسيّرة التي حلقت داخل مناطق محظورة قرب الملاعب، طوال البطولة.
ومن المتوقع أن تتسبب الإجراءات التي تتولاها دائرة الخدمة السرية الأميركية في معظم التأخيرات التي سيواجهها المشجعون عند مداخل الملعب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن حضور ترمب سيختتم ما وصفته بـ«أكثر نسخة من كأس العالم مشاهدةً وأمناً ونجاحاً في تاريخ الولايات المتحدة».
وأضافت الصحيفة أن حضور الرئيس الأميركي للمناسبات الرياضية غالباً ما يرافقه تشديد أمني واسع، كما حدث خلال حضوره نهائي دوري كرة السلة الأميركي الشهر الماضي في نيويورك، عندما أغلقت الشرطة عدداً من شوارع المدينة لتأمين تحركاته.
ترمب سيحضر نهائي كأس العالم ونخبة من قادة الدول (أ.ف.ب)
تتجه أنظار العالم اليوم إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث يسدل الستار على كأس العالم 2026 بمواجهة تاريخية تجمع إسبانيا والأرجنتين في أول نهائي يجمع بطل أوروبا بحامل لقب (كوبا أميركا).
تدخل إسبانيا المباراة بثقة كبيرة بعدما شقت طريقها بلعبها الجماعي وصلابة دفاعها، فيما تعول الأرجنتين على عبقرية بطلها ليونيل ميسي الذي يقود جيلاً يسعى للاحتفاظ بالكأس وإضافة النجمة الرابعة.
وأعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم قبول دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحضور المباراة، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وملك إسبانيا فيليبي السادس، بينما يغيب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بسبب ما سماه «الخرافات الرياضية» التي يعيش طقوسها خلال المباريات.
وسيتحول ملعب ميتلايف إلى مسرح عالمي مع حفل ختامي ضخم يشارك فيه توم كروز، ومادونا، وجاستن بيبر، وشاكيرا، وروبي وليامز، ولورا باوزيني، وجينيفر هادسون.
سينضم كريم أديمي رسمياً إلى برشلونة الأسبوع المقبل، وكان من المتوقع في البداية أن يوقع هذا الأسبوع، لكن بعض التعديلات الطفيفة على عقده مع بوروسيا دورتموند أدّت إلى تأجيل الإعلان الرسمي.
ورغم هذا التأجيل، لا أحد يشك في إتمام الصفقة لأن الاتفاق بين الناديين نهائي، واللاعب موجود بالفعل في برشلونة، بانتظار بدء التدريبات في أقرب وقت ممكن، تحت قيادة هانسي فليك.
ويعدّ روني باردجي أحد أكثر اللاعبين قلقاً بشأن هذه الصفقة، فهو يعلم أنه بمجرد إتمام التوقيع، سيجد نفسه بلا مكان في الفريق، وسيضطر للبحث عن نادٍ جديد.
ومع وصول أديمي، سيضم هانسي فليك 4 أجنحة في التشكيلة (لامين يامال، رافينيا، جوردون، الوافد الجديد)، لذا سيحصل باردجي على وقت لعب محدود للغاية إذا بقي، حسبما ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية.
لهذا السبب، سيغادر اللاعب السويدي برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية. ولا يعدّ الأمر مفاجئاً، فقد صرّح في نهاية الموسم الماضي بأنه يشعر بأنه يجب أن يلعب أكثر. قال ذلك بكل احترام، لكن تلك الكلمات كانت بمثابة إعلان واضح عن نواياه، لذا مع وصول أديمي، يبدو مستقبله مؤكداً للغاية.
ويبقى أن يتضح كيف سيجري حسم رحيله: هل سيختار النادي انتقالاً نهائياً أم إعارة؟ الخيار الأول سيدرّ دخلاً من بيعه (تتراوح قيمته السوقية بين 10 و15 مليون يورو)، ويمكن لبرشلونة الاحتفاظ باللاعب من خلال خيار إعادة الشراء أو حق الأولوية. أما خيار الإعارة فيبدو أسهل لأنه سيبقى لاعباً في برشلونة، مع أن النادي لن يحصل على أي دخل من رحيله.