إنتر ميلان يحسم المواجهة مع بايرن ميونيخ في النهائي

لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

إنتر ميلان يحسم المواجهة مع بايرن ميونيخ في النهائي

لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

شكّلت نهائيات كأس العالم ظاهرة أثارت فضول مؤرخي كرة القدم: فمنذ عام 1982، كان بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي يملكان دائماً لاعباً واحداً على الأقل في المباراة النهائية لكل نسخة من المونديال. لكن الأحد، سيكون إنتر وحده من يواصل هذا التقليد.

وكان مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز من وضع حداً لهذا التنافس الطريف بين النادي الإيطالي ونظيره الألماني، حين ارتقى برأسه لكرة عرضية متقنة من ليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع من نصف النهائي أمام إنجلترا (2-1).

أما قائد إنجلترا هاري كين، الذي تألق بشكل لافت مع بايرن في الموسم المنصرم، فقد عجز عن التسجيل في أتلانتا، وسيكتفي بخوض مباراة المركز الثالث السبت أمام فرنسا.

وطالما فُسِّرت هذه السلسلة الاستثنائية بالحضور المتكرر لألمانيا في النهائي (1982 و1986 و1990 و2002 و2014) وإيطاليا (1982 و1994 و2006)، إضافة إلى المكانة التي يحتلها بايرن وإنتر في بطولتي بلديهما.

ففي نهائي مونديال إسبانيا 1982، الذي فازت فيه إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1، ضمت المباراة ثلاثة لاعبين من بايرن وخمسة من إنتر. وبعد ثمانية أعوام، ضم المنتخب الألماني المتوج على حساب الأرجنتين (1-0) ستة لاعبين من بايرن وثلاثة من إنتر.

لكن منذ عام 2018 لم يعد هذا العامل كافياً لتفسير الظاهرة، بعدما خرج المنتخب الألماني من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ومن الدور ثمن النهائي في 2026، فيما لم تشارك إيطاليا في أي كأس عالم منذ 2014.

وبالنسبة إلى بايرن، تعود استمرارية حضوره أيضاً إلى قوته المالية والرياضية، إذ أحرز 13 لقباً من آخر 14 نسخة للدوري الألماني. ومع مشاركة 17 لاعباً من صفوفه في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026، كان النادي البافاري ثاني أكثر الأندية تمثيلاً في البطولة خلف مانشستر سيتي الإنجليزي (19 لاعباً)، وأمام باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي، طرفي نهائي دوري أبطال أوروبا (16 لكل منهما).

أما إنتر، فبعد فترة مالية صعبة، استعاد مكانته خلال المواسم الأخيرة، بإحرازه ثلاثة ألقاب من آخر ستة في الدوري الإيطالي (2021 و2024 و2026)، وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025 قبل خسارته القاسية أمام باريس سان جيرمان 0-5.

وشارك سبعة من لاعبيه ضمن قائمة اللاعبين الـ1248 الذين انطلقت بهم البطولة في 11 يونيو (حزيران) الماضي.

لكن لاوتارو مارتينيز قد يشعر بشيء من الوحدة، الأحد، على أرض ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد، في مواجهة الكتيبة الكبيرة من اللاعبين المرتبطين بأندية إسبانية.

فأتلتيكو مدريد يضم تسعة لاعبين في النهائي، بينهم خمسة في صفوف المنتخب الأرجنتيني (من دون احتساب نيكولاس غونزاليز الذي لعب معاراً إلى «كولتشونيروس» الموسم الماضي)، فيما يملك برشلونة ثمانية لاعبين ضمن صفوف المنتخب الإسباني.


مقالات ذات صلة

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

فاقت النسخة الحالية من كأس العالم «التوقعات»، مع زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم المراهنات، مقارنة بنسخة 2022 في قطر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، الثلاثاء، على التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، المقرر إقامته الأحد.

«الشرق الأوسط» (سبا- فرانكورشان (بلجيكا))
رياضة عالمية دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أنَّه لا يفكر في فرض رقابة فردية على ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة سعودية عبد الله سيك مدافع السنغال إلى الفيصلي (أ.ف.ب)

السنغالي سيك ينضم إلى الفيصلي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي الفيصلي توصل لاتفاق للحصول على خدمات عبد الله سيك مدافع منتخب السنغال.

«الشرق الأوسط» (المجمعة)
رياضة عالمية دي لا فوينتي وسكالوني إثبات لنجاح المدرب الوطني (د.ب.أ)

المدرب الوطني يهيمن على منصة التتويج بالمونديال

في زمن لم تعد فيه جنسية المدرب تُشكِّل أي اعتبار في كرة القدم الحديثة، يقود فيه الإسباني لويس إنريكي باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
TT

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

فاقت النسخة الحالية من كأس العالم «التوقعات»، مع زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم المراهنات مقارنة بنسخة 2022 في قطر، حتى مع أخذ العدد الأكبر من المباريات في الاعتبار ضمن بطولة موسعة تضم 48 منتخباً.

ورغم أن العديد من عشاق كرة القدم كانوا متشككين في زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، يبدو أن المراهنين رحّبوا بهذه الخطوة.

قال النائب الأول لرئيس خدمات التداول المُدارة في شركة «سبورت رادار»، دارين سمول، لوكالة «فرانس برس»: «لقد شهدنا زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم التذاكر».

وأضاف: «نرى مزيداً من الرهانات والمزيد من العملاء النشطين. لقد سجلنا أرقاماً قياسية، وتجاوزنا توقعاتنا من حيث ما كنا نتوقع رؤيته مقارنة بعام 2022، وهو أمر يصعب قليلاً، لأن تلك النسخة كانت مختلفة، إذ أُقيمت في فصل الشتاء».

وبالنسبة إلى المباراة النهائية، الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين، حاملة اللقب، يتوقع سمول أن تتعامل الشركة مع نحو 8.5 مليون تذكرة مراهنات لصالح 250 من عملائها من شركات المراهنات حول العالم.

وتُعد مجموعة «سبورت رادار إيه جي» شركة عالمية في مجال تكنولوجيا الرياضة، تقول إنها تُنشئ تجارب غامرة لعشاق الرياضة والمراهنين.

قال سمول إنه على الرغم من أن الأرقام فاجأت الشركة، فإنهم توقعوا زيادة بسبب توسيع البطولة لتشمل 104 مباريات.

وأضاف: «لكننا توقعنا ذلك أيضاً، نظراً إلى نمو القطاع والنمو العام».

قد يضطر المنتخب الإنجليزي إلى الانتظار أربع سنوات أخرى لمحاولة إضافة نجمة ثانية إلى إنجازه عام 1966، لكنه تصدّر قائمة المراهنات.

في الواقع، حظيت المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، وهي أيضاً المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأكبر قدر من الاهتمام.

استقطب منتخب «الأسود الثلاثة» ما يقارب 16.3 مليون تذكرة مراهنة، متقدماً على فرنسا (15.5 مليون)، والأرجنتين (15 مليوناً)، وإسبانيا (14.5 مليون).

كانت المباريات التي حظيت بأكبر عدد من تذاكر المراهنة هي خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (1-2) في نصف النهائي، التي حققت ما يقارب 5.8 مليون تذكرة، وفوز إنجلترا على النرويج (2-1) في ربع النهائي (5.7 مليون)، وفوز إسبانيا على فرنسا، بطلة 2018، بنتيجة (2-0) في نصف النهائي (5.3 مليون).

وقال رئيس العلاقات العامة في شركة المراهنات الإنجليزية العريقة «كورال»، ديفيد ستيفنس، إن مخاوفهم بشأن الصيغة الموسعة قد تلاشت بفضل دور مجموعات شهد نصيبه من المفاجآت.

وأضاف لـ«فرانس برس»: «كان خوفنا يتمثّل في أن تكون نسبة كبيرة من النتائج متوقعة، مع تقديم ما يُسمّى المنتخبات الأصغر مقاومة ضئيلة أو معدومة أمام منافسيها الراسخين». وتابع: «لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق».

وأردف: «خلال دور المجموعات، شهدنا العديد من المباريات التي جاءت نتائجها خلافاً لتوقعات المراهنات».

وكان منتخب الرأس الأخضر أبرز هذه الحالات، إذ قدّم أداء قوياً أمام الأرجنتين في دور الـ32، قبل أن يودّع البطولة بخسارة مثيرة (2-3) بعد التمديد.

وقال ستيفنس: «يجب توجيه تحية خاصة إلى الرأس الأخضر».

واستطرد قائلاً: «بات أبناء الجزر الفريق المفضّل الجديد لدى جميع شركات المراهنات، بعدما فرضوا التعادل على كل من الأرجنتين وإسبانيا، لذا أعتقد أن... إلى حد كبير، المخاوف التي راودتنا في البداية لم تعد تؤثر علينا».

كما أن زيادة الاهتمام بالمراهنات تعود أيضاً إلى العروض المقدمة ليس فقط بشأن الفريق الفائز، بل كذلك على أداء اللاعبين الأفراد ومجموعة واسعة من النتائج المحتملة الأخرى.

وقال سمول: «يمكنك المراهنة على أن يسجل ميسي بقدمه اليسرى في أول 25 دقيقة، وأن تفوز إسبانيا بنتيجة (3-1)، وأن تكون هناك 15 ركلة ركنية، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين».

وربما بدافع النجاح الذي حققته صيغة الـ48 منتخباً، لمّح النافذ السويسري جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» إلى إمكانية توسيع البطولة أكثر، لتصل إلى 64 منتخباً.

علّق ستيفنس، قائلاً: «هل سنرحب بكأس عالم أكبر بعد أربع سنوات؟ الإجابة البسيطة هي: لا. لا بد من وجود نقطة يبدأ عندها المشجعون والمراهنون على حد سواء بفقدان الاهتمام نتيجة كثرة المباريات، و64 منتخباً تبدو إلى حد كبير تلك النقطة».

وختم: «ورغم ذلك، فإن إنفانتينو يريد حدوث ذلك، وبالتالي من المرجح أنه سيحدث بالفعل، نظراً إلى ما يتمتع به حالياً من نفوذ داخل (الفيفا)».


«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، الثلاثاء، على التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

ويهدف متصدر ترتيب فئة السائقين للعودة للانتصارات من خلال هذا السباق، فيما تضررت سيارة البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، بسبب حادث.

وكان أنتونيلي سجل أسرع زمن في التجربة الحرة الثانية أمس بعد أن احتل المركز السادس في التجربة الحرة الأولى، وعاد وسجل أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة، حيث سجل زمناً بلغ 45.900 ثانية في أطول مضمار هذا الموسم حيث يبلغ طوله 7.004 كيلومتر.

وجاء البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، في المركز الثاني بفارق 0.139 ثانية، فيما جاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول والفائز بالسباق ثلاث مرات سابقة، في المركز الثالث بفارق 0.148 ثانية.

وتحسن أداء جورج راسل، زميل أنتونيلي في فريق مرسيدس، واحتل المركز الرابع بعد أن كانت نتائجه في تجربتي الأمس مخيبة للآمال.

واحتل هاميلتون المركز الخامس أمام زميله بفريق فيراري، تشارلز لوكلير، ولكنه تعرض لموقف خطير في اللحظات الأخيرة عندما فقد السيطرة، وانحرف إلى الحصى واصطدم بحاجز بمؤخرة سيارته في حادثة مماثلة لتلك التي تعرض لها بيير جاسلي، سائق فريق ألبين، في اليوم السابق.

ولم يتمكن بطل العالم سبع مرات من إكمال اللفة، ويملك الميكانيكيون ساعتين ونصف الساعة لإصلاح السيارة لتكون جاهزة مع بداية التجربة الرسمية.

ومن المقرر أن يحصل العديد من السائقين على عقوبات على شبكة الانطلاق في سباق الأحد بسبب إضافة مكونات جديدة للمحرك تتجاوز الحد المسموح به.

وسوف يتراجع نوريس ولانس سترول، سائق أستون مارتن، عشرة مراكز عن التي سيحتلونها في التجربة الرسمية، كما أن حجار سيبدأ من المركز الأخير على شبكة الانطلاق.

وتقلص فارق الصدارة في بطولة العالم بين أنتونيللي وزميله راسل إلى 25 نقطة بعد فشله في الفوز في السباقات الثلاثة الأخيرة، وخروجه من المراكز المؤهلة للحصول على النقاط في سباقين منها. ويحتل هاميلتون المركز الثالث بفارق سبع نقاط أخرى.


دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أنَّه لا يفكر في فرض رقابة فردية على ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم، مستعيداً تجربة عاشها قبل أكثر من عقدين عندما حاول إيقاف النجم الأرجنتيني بالطريقة نفسها، فانتهت بكارثة.

ووفقاً لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، روى دي لا فوينتي القصة بابتسامة، قائلاً: «لا يمكن مراقبة ميسي رقابة رجل لرجل. لقد جربت ذلك مرة... وكانت النتيجة سيئة جداً».

وتعود الواقعة إلى مايو (أيار) 2004، خلال إياب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا للشباب تحت 19 عاماً، في مواجهة جمعت برشلونة وإشبيلية. وقتها كان ميسي في الـ17 من عمره، بشعره الطويل وقدمه اليسرى التي بدأت تلفت الأنظار، بينما كان دي لا فوينتي مدرباً لفريق شباب إشبيلية في موسمه الثالث.

وقال المدرب الإسباني: «حذَّروني من هذا الفتى، فقرَّرت تكليف لاعب بمراقبته طوال المباراة. حتى الدقيقة 75 كانت الخطة ناجحة والنتيجة 0 - 0، لكن اللاعب المكلف بمراقبته حصل على بطاقة صفراء، فاستبدلته وغيَّرت أسلوب اللعب».

وأضاف أنَّ ذلك القرار كان نقطة التَّحوُّل، إذ استغل ميسي المساحات وسجَّل 4 أهداف خلال 22 دقيقة فقط، في مباراة ما زال مقطعها متاحاً على القناة الرسمية لنادي برشلونة في منصة «يوتيوب»، وكانت بمثابة إحدى أولى الإشارات إلى موهبته الاستثنائية.

وبعد اللقاء، قال ميسي بهدوئه المعتاد: «سجَّلنا عندما أصبح الجميع مرهقين».

وتضمَّنت رباعية ميسي هدفاً رائعاً بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، وآخر في مرمى خالٍ بعد تمريرة من الجهة اليمنى، إضافة إلى هدفين آخرين جاءا بعد تمريرتين من الطرف الأيسر.

وأوضح دي لا فوينتي مجدداً، قبل مواجهة نهائي كأس العالم، أن إسبانيا لن تعتمد الرقابة الفردية على ميسي، لكنها ستمنحه اهتماماً خاصاً طوال المباراة، في محاولة لتجنب تكرار ما حدث له قبل 22 عاماً، عندما دفع ثمن تغيير خطته أمام لاعب أصبح لاحقاً أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.