«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
TT

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية بسبب مخالفات مالية، كما شمل ذلك القرار مسؤولاً ظل في منصبه رغم أنه تعرض لعقوبات في عام 2011 بسبب فضيحة شهيرة تتعلق بتقديم رشىً انتخابية في منطقة الكاريبي.

وقال «فيفا» في بيان له الجمعة، إن فينسنت كاسيل، الذي ترأس اتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، أدين بتهم عديدة تشمل استغلال النفوذ وتضارب المصالح بشكل ممنهج وكذلك إساءة استخدام أموال تابعة لفيفا واتحاد بلاده.

كما أعلن «فيفا» استبعاد بسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في جزر المالديف، من ممارسة أي نشاط كروي، وذلك بسبب إساءة استخدام أموال مخصصة لخطة إغاثة أطلقها الاتحاد الدولي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا من أجل تحقيق مكاسب شخصية.

وكانت وسائل إعلام في جزر المالديف قد أفادت هذا العام بأن جليل تعرض للحكم بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة اختلاس 1.2 مليون دولار من أموال «فيفا»، وهي التي كانت مخصصة لدعم كرة القدم المحلية، وأوضحت التقارير أن تلك الأموال استخدمت في شراء شقق سكنية.

وكان كاسيل وتانديكا هيوز، الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، اعترفا بذلك أمام محكمة في مونتسيرات خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي في تهم تتعلق بالتهرب الضريبي.

وسبق لهما أن تعرضا للمساءلة في عام 2011 من قبل لجنة الانضباط في (فيفا) وذلك بسبب ارتباطهما بقضية تلقي مسؤولين في منطقة الكريبي مبالغ قيمتها 40 ألف دولار، في إطار الحملة الفاشلة التي قادها القطري محمد بن همام، لمنافسة السويسري سيب بلاتر على رئاسة «فيفا».


مقالات ذات صلة

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

رياضة عالمية الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)

لندن وجهة شاختار دونيتسك في ملعبه الجديد بأبطال أوروبا

يتجه فريق شاختار دونيتسك الأوكراني لخوض مبارياته على ملعبه الجديد في لندن، وذلك ضمن موسم دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

كاريتساس لاعب دورتموند يغادر المستشفى

غادر كونستانتينوس كاريتساس، لاعب وسط نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، المستشفى بعد تعرضه لمشكلات في الدورة الدموية.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية ناثان كولينز خارج مواجهة برينتفورد وبورنموث (نادي برينتفورد)

برينتفورد يفتقد ناثان كولينز ويانسن بمواجهة بورنموث

تأكد غياب ناثان كولينز عن فريقه برينتفورد في مواجهة بورنموث، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
TT

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه، عندما سُئل عما إذا كان قد اتخذ قراره المنتظر بشأن مستقبله في الفورمولا 1.

وبعد موسم مخيب للآمال حتى الآن مع فريق أستون مارتن على وقع اعتماد قوانين تقنية جديدة هذا العام، كان من المتوقع أن يُعلن ألونسو قراره قبل السباق الأول على حلبة مادرينغ الجديدة.

وعندما سُئل السائق البالغ 45 عاماً عما إذا كان القرار وشيكاً، أجاب ببساطة: «ليس قريباً».

وعن سبب استمراره في التأجيل، أضاف: «لأني أعتقد أن هذا أمر جيد»، مفضلاً التهرب من الإجابة والتلميح بسخرية حول ما إذا كان أستون مارتن يضغط عليه لاتخاذ قرار، لكنه أوضح أنه على علم بمحادثات سائقين آخرين مع لورنس ستول، مالك الفريق، بشأن مقعد شاغر محتمل.

ولتوضيح موقفه، قال بطل العالم مع رينو عامي 2005 و2006 والذي شارك في 441 سباقاً في مسيرته حتى الآن، إنه يأمل في أن تجعل التغييرات التي طرأت على قوانين هذا العام السباقات أكثر متعة وإرضاء خلال العام المقبل.

وختم قائلاً: «في العام المقبل، ستكون هناك خطوة في الاتجاه الصحيح»، كاشفاً عن أنه يدرس خيارات متعددة، بما في ذلك احتمال تغيير دوره في الفريق.

وفاز ألونسو في الفئة الأولى بـ32 جائزة كبرى، وصعد إلى منصة التتويج 106 مرات، وانطلق من المركز الأول 22 مرة، إضافة إلى تسجيله أسرع لفة خلال السباق 26 مرة.

من جهته، أكد الإماراتي محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أنه ليس من «المقبول» أن يغادر ألونسو منافسات الفورمولا 1، وتعهد بمحاولة إقناع بطل العالم مرتين بتغيير رأيه.

وجاءت تصريحات بن سُليم، الجمعة، بعد يوم واحد من إعلان ألونسو أنه يدرس خيارات أخرى، مثل المشاركة في سلسلة سباقات مختلفة أو تولي دور غير متعلق بالقيادة في الموسم المقبل.

وقال بن سُليم خلال حديثه في «منتدى الاقتصاد الجديد» في مدريد: «لا يمكننا بأي حال السماح لفرناندو، وهو بطل عظيم، بالمغادرة... بسبب الظروف الراهنة. هذه ليست الطريقة المناسبة للانسحاب من المشهد؛ إذ ينبغي عليه أن يحقق النجاح أولاً ثم يغادر متى شاء، لا أن يُجبر على الرحيل بسبب تراجع الأداء».

وأشار بن سُليم إلى أنه تحدث بالفعل مع مالك فريق «أستون مارتن»، لورانس سترول، لمحاولة مساعدة الفريق على تحسين أدائه، حيث لم يحصد ألونسو سوى ثلاث نقاط فقط بعد مرور 13 سباقاً هذا الموسم.

وأضاف: «أنا أدرك حجم المشكلات، فالسيارة لا تقدم الأداء المطلوب. لقد التقيت بالمالك لورانس، وسأعمل على إجراء التغييرات اللازمة، كما سأتحدث مع ألونسو لمحاولة إقناعه بتغيير رأيه، فالأمر غير مقبول».

وذكر بن سُليم أنه سمع شائعات حول رغبة محتملة لألونسو في الرحيل، لكن السائق لم يذكر له شيئاً من هذا القبيل خلال آخر محادثة بينهما. كما أشار إلى أنه سبق أن قال لألونسو: «ليس من المقبول أن تأتي إلى بلدك، بسيارة تقبع في مؤخرة ترتيب الانطلاق».


إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
TT

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكداً أنه سيواصل العمل لمنح جميع اتحادات العالم فرصة أكبر للمشاركة والتطور، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأوروبية المطالبة برحيله.

وحسب «سكاي نيوز»، أعلن إنفانتينو خلال حديث مقتضب للصحافيين في سويسرا أن شعار حملته سيكون: «كرة القدم ملك للجميع، في كل مكان في العالم»، في أول ظهور يحدد فيه بصورة واضحة الرسالة التي سيخوض بها معركة إعادة انتخابه العام المقبل.

وقال إنفانتينو: «نريد أن نمنح الجميع فرصة للحلم والمشاركة»، مشدداً على رغبته في «تقليص الفجوة بين الكبار وجميع الآخرين»، ومضيفاً أن هذا هو النهج الذي سيواصل العمل عليه خلال الفترة المقبلة.

وتعكس تصريحات رئيس «فيفا» تمسكه بالمضي في معركة إعادة انتخابه رغم تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، خصوصاً من أوروبا، عقب أزمة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي كان يستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية والتشغيلية المرتبطة ببطولات الاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل التخلي عن المشروع في أغسطس (آب) الماضي.

ويأتي إطلاق الشعار بعد يوم واحد من تأكيد مصادر في كرة القدم العالمية لوكالة «رويترز» أن إنفانتينو بات يملك عدداً كافياً من الأصوات بين الاتحادات الوطنية الـ211 يسمح له بالمضي بثقة نحو الانتخابات المقررة في مارس (آذار) 2027، في ظل استمرار دعمه من عدد كبير من الاتحادات الصغيرة، إلى جانب قواعد نفوذ قوية في أفريقيا وأوقيانوسيا وأميركا الجنوبية.

وتبدو الرسالة الانتخابية الجديدة امتداداً للخطاب الذي تبناه إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية؛ إذ أكد خلال اجتماعه مع رؤساء اتحادات منطقة الكاريبي في أغسطس أن مهمة «فيفا» تتمثل في تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم وتقليص الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الاتحادات، معتبراً أن الدول الأصغر تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والفرص والموارد.

وفي المقابل، تتسع جبهة المعارضين له داخل أوروبا، بعدما سحب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعمه لإعادة انتخابه، ووصف رئيسه فيليب ديالو إنفانتينو بأنه أصبح شخصية «انقسامية»، واتهمه بالإضرار بصورة كرة القدم ووحدتها.

كما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحركاته القانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق وشهادات مرتبطة بمشروع الاستثمار الملغى، في إطار دراسة تقديم شكوى جنائية محتملة في سويسرا تتعلق بشبهات سوء الإدارة، فيما ينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إنفانتينو يتجه إلى تقديم معركة إعادة انتخابه باعتبارها دفاعاً عن مصالح الاتحادات الصغيرة وتوسيع فرصها في مواجهة هيمنة القوى التقليدية الكبرى، في وقت بدأ فيه معارضوه دراسة خيارات تتجاوز إسقاطه انتخابياً إلى إعادة توزيع صلاحيات رئاسة «فيفا» وتعزيز آليات الرقابة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي.


هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
TT

هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟

يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)

تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الغارديان» تستعرض هنا عشرين لاعباً من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين للفوز بها. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام 2001:

هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ)

حتى عند الأخذ في الاعتبار غزارة الأهداف المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي يبرز براعته الكبيرة وتأثيره الهائل على أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلى مهاراته في صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة. ورغم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، فإنه قدم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بدءاً من دور الستة عشر)، مختتماً بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟

رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل إلى برشلونة)

يمكن القول إن فرص رودري في الحصول على الجائزة هذا العام تضاهي تلك التي توفرت له حين فاز بالجائزة عام 2024؛ إذ لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنجليزي لتعزيز حظوظه في الفوز بالجائزة، حيث تلاشت آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لرودري بملعب الاتحاد. عاد رودري لأفضل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كأس العالم، رغم أن بطلاً واحداً فقط من الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الفائز بالكرة الذهبية في العام نفسه (ليونيل ميسي، عام 2023).

كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد)

رودري لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة (أ.ب)

شنّ كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فوز النجم الفرنسي بأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر في موسمه الثاني في الملاعب الإسبانية، حيث سجل 40 هدفاً في 42 مباراة موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا؛ أما الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانباً الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مستويات استثنائية في كأس العالم، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي. لكن غياب الإنجازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحاً بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب.

لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة)

لاعب آخر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات قللت كثيراً من تأثيره في مونديال أميركا الشمالية؛ إذ لم يقدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومع ذلك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتاً في موسمه الثالث كلاعب أساسي مع برشلونة، مساهماً في 41 هدفاً في جميع المسابقات خلال 45 مباراة، علماً بأنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز).

ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي)

كان من الممكن أن يحتل ميسي مركزاً أعلى لو فازت الأرجنتين بكأس العالم هذا الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل من بريق آماله في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازاً لافتاً ومستحقاً بجدارة.

ليونيل ميسي لاعب منتخب الأرجنتين وإنتر ميامي (أ.ف.ب)

مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ)

من كان يتوقع أن يقود الهجوم الأكثر إثارة وفعالية لبايرن ميونيخ في الآونة الأخيرة لاعبان قادمان من توتنهام وكريستال بالاس؟ أصبح أوليسيه، وهو مهاجم من الطراز الرفيع، يستمتع بدور «صانع الألعاب» الذي يضبط الإيقاع في الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن المنتخب الإسباني نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته في نصف النهائي، فإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهداف في البطولة. فهل كان هذا عاماً استثنائياً في مسيرته الكروية، أم دليلاً على أنه وضع معياراً جديداً لأدائه؟

إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي)

حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، عزز هالاند إرثه كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة على الإطلاق. وقد استغل عودة النرويج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة (برصيد 7 أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي.

جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد)

لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب القميص الذي يحمل رقمه - في وقت كانت مسيرته الكروية قد بدأت للتو - أنه كان قراراً صائباً تماماً. وبصفته لاعباً يبرز في اللحظات الحاسمة، شكّل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار البطولة في قيادة الفريق نحو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع معدلات أهدافه وتمريراته الحاسمة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضاً من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان.

عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان)

رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يظل ديمبيلي لاعباً خطيراً للغاية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لقد تراجعت أرقامه مع سان جيرمان مقارنة بموسمه السابق المميز، إذ انخفضت حصيلته التهديفية من 35 هدفاً في 53 مباراة إلى 20 هدفاً في 40 مباراة. ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صفوف المنتخب الفرنسي قوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفي كل الأحوال، أثبت ديمبيلي بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد».

خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان)

كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد (د.ب.أ)

عند قياس الأداء بمعدل الدقائق الملعوبة، نجد عدداً قليلاً من اللاعبين يضاهونه في الفعالية خلال المباريات الكبرى. وللأسف، فإن الهيمنة المحلية لناديه تتيح له الحصول على فترات راحة أكثر مقارنة بمعظم أقرانه من النجوم البارزين، حيث اكتفى بخوض 1479 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي، موزعة على 28 مباراة. كما أن غياب جورجيا عن كأس العالم هذا الصيف يقلل من حظوظه بالفوز بالجائزة. ورغم ذلك، قدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.

ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال)

يُعد رايس الركيزة الأهم في المنظومة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً وهائلا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغم أنه بدا متعباً في بعض الأحيان - وهو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي.

برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد)

أحد اللاعبين البرتغاليين القلائل الذين تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المخيب للآمال لمنتخب البرتغال هذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداءً مذهلاً حقاً في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد.

باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة)

أثبت كوبارسي أنه المدافع المحوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ على الكرة. ومع ذلك، نادراً ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين.

فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان)

ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في حصول هذا اللاعب المبدع في صناعة اللعب على التقدير الذي يستحقه وهو في سن الثلاثين من عمره.

فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

كان فيتينيا عنصراً أساسياً في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ورغم أنه لم يتمكن من محو آثار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم.

لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ)

تألق دياز بشكل لافت للأنظار في ألمانيا، مسجلاً 26 هدفاً وصانعاً 19 هدفاً في 51 مباراة، ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلك، عانى خلال معظم فترات كأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً.

غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال)

لطالما كان غابرييل حاضراً في قلب الالتحامات القوية والمشاحنات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي طال انتظاره. قدم غابرييل أداءً رائعاً في كأس العالم هذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مثل بقية زملائه - في مباراة البرازيل ضد النرويج.

نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)

لم يتمكن معظم المنافسين من الحد من خطورة مينديز، ولم يتبق لهؤلاء المنافسين سوى الأمل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا.

لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان)

قدم مارتينيز موسماً آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحداً من أعظم المهاجمين في هذا العصر، وقد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة.

ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال)

أظهر صليبا ثباتاً لافتاً في مستواه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مساهماً في تحقيق آرسنال لأنجح مواسمه منذ عقود. وقد أثرت إصابته سلباً على حظوظ المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة.

* «خدمة الغارديان»