«موبايل ليغيندز» تسجل حضورها الأول في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
TT

«موبايل ليغيندز» تسجل حضورها الأول في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)
(الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية)

تسجل بطولة السيدات للعبة «موبايل ليغيندز: بانغ بانغ» حضورها الأول في أوروبا ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية المقامة في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة 16 من أفضل الفرق النسائية حول العالم، والتي تتنافس على مجموع جوائز يبلغ 500 ألف دولار، في واحدة من أكبر البطولات العالمية للرياضات الإلكترونية النسائية.

وتشكّل البطولة محطة مهمة لفريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي يشارك ممثلاً للقارة الأفريقية بعد نجاحه في حجز بطاقة التأهل عبر التصفيات الأفريقية ليخوض تحدياً جديداً أمام نخبة الفرق العالمية، في خطوة تعكس تطور حضور الرياضات الإلكترونية النسائية في المنطقة.

وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه الرياضات الإلكترونية النسائية نمواً متسارعاً على مستوى العالم، مدفوعة بتزايد الفرص الاحترافية واتساع رقعة البطولات الدولية وارتفاع حجم الاستثمارات في القطاع، في حين تبرز بطولة السيدات للعبة «موبايل ليغيندز: بانغ بانغ» كإحدى أبرز المنصات التي تستقطب المواهب النسائية وتمنحها فرصة المنافسة على أعلى المستويات.

وتقام منافسات اللعبة بنظام خمسة ضد خمسة، ويشارك فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» بتشكيلة تضم خمس لاعبات أساسيات ولاعبة احتياطية، بما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في إجراء التعديلات التكتيكية خلال البطولة.

وتشغل «نوكتورن» مركز المسار الجانبي؛ إذ تؤدي دوراً أساسياً في تعزيز المنظومة الدفاعية للفريق، إلى جانب دعم الهجمات خلال المواجهات الحاسمة، في حين تتولى «نانا» مركز الأدغال، وتلعب دوراً محورياً في السيطرة على الأهداف المحايدة وصناعة الفرص وقيادة إيقاع المباراة.

وفي المسار الأوسط تتولى «سيرينكس» مسؤولية فرض السيطرة على الخريطة وقيادة التحركات الجماعية ودعم المسارين الجانبيين، في حين تشغل «نيمز» مركز المسار الذهبي؛ إذ تركز على جمع الموارد في المراحل الأولى قبل أن تتحول إلى أحد أبرز مصادر القوة الهجومية للفريق في المراحل المتقدمة.

أما «نوتشي» فتؤدي دور المتجولة؛ إذ تتولى حماية زميلاتها وتوفير الرؤية على الخريطة والمبادرة ببدء الاشتباكات، بما يسهم في فرض السيطرة على مجريات المباريات، في حين تمنح اللاعبة الاحتياطية «ريو» الفريق خيارات إضافية وتنوعاً تكتيكياً يعزز من جاهزيته في مختلف الظروف.

ويعكس توزيع الأدوار داخل الفريق توازناً فنياً بين جميع المراكز، إلى جانب امتلاكه حلولاً تكتيكية متنوعة تمنحه القدرة على المنافسة طوال مشوار البطولة.

وانطلقت مرحلة المجموعات في 14 يوليو (تموز) واستمرت حتى 16 يوليو، وسط منافسة قوية بين الفرق الـ16 على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية التي تُقام بنظام خروج المغلوب خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو، على أن تُختتم البطولة بالمباراة النهائية يوم 18 يوليو.

ومع جدول المباريات المكثف لن يكون النجاح مرهوناً بالمهارات الفردية فقط، بل يتطلب انسجاماً جماعياً وتواصلاً فعالاً بين اللاعبات، وقدرة على التكيف السريع مع مجريات المباريات في ظل نظام لا يترك مجالاً للأخطاء؛ إذ قد تحدد نتيجة مباراة واحدة مصير الفريق في البطولة.

ولا ينظر فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» إلى مشاركته في باريس باعتبارها مجرد منافسة رياضية، بل يراها فرصة لإبراز تطور الرياضات الإلكترونية النسائية في المنطقة، وتمثيلها أمام جمهور عالمي وعلى إحدى أكبر منصات المنافسات الإلكترونية.

وتندرج البطولة ضمن منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي نجح خلالها نادي «فالكونز» في التتويج بلقب بطولة الأندية خلال النسختين الماضيتين، في إنجاز يعكس حضوره القوي بين أبرز الأندية العالمية.

ومع إقامة البطولة للمرة الأولى على الأراضي الأوروبية يدخل فريق «فالكونز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» المنافسات مستنداً إلى سجل من الإنجازات الإقليمية، وطموح كبير لمواصلة حضوره على الساحة الدولية؛ إذ قدم منذ انطلاق المنافسات مستويات مميزة، ويواصل مشواره بثبات نحو تحقيق نتائج تعزز مكانته في واحدة من أبرز بطولات الرياضات الإلكترونية النسائية في العالم.


مقالات ذات صلة

وزارة الإعلام السعودية تفتح ملف تحديات الألعاب الإلكترونية مع أبرز الفرق والمحترفين

رياضة سعودية تركزت المناقشات على وقائع الألعاب الإلكترونية (واس)

وزارة الإعلام السعودية تفتح ملف تحديات الألعاب الإلكترونية مع أبرز الفرق والمحترفين

فتحت وزارة الإعلام السعودية ملف التحديات التي تواجه قطاع الألعاب الإلكترونية، ومستقبل صناعة المحتوى وتطوير الألعاب والاحتراف فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية «فيفا» أوضح أن قرار التأجيل جاء لضمان جاهزية الترتيبات التنظيمية واللوجستية للبطولة (إ.ب.أ)

تأجيل نهائيات «فيفا إي 2026» في جدة بسبب التطورات الراهنة في المنطقة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، تأجيل نهائيات بطولة «فيفا إي 2026»، المقرر إقامتها في مدينة جدة نهاية الشهر.

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«البريميرليغ»: آرسنال يتصدّر بأول فوز في «أنفيلد» منذ 14 عاماً

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة الإنجليزي ديكلان رايس بهدف الفوز على ليفربول (د.ب.أ)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة الإنجليزي ديكلان رايس بهدف الفوز على ليفربول (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: آرسنال يتصدّر بأول فوز في «أنفيلد» منذ 14 عاماً

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة الإنجليزي ديكلان رايس بهدف الفوز على ليفربول (د.ب.أ)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة الإنجليزي ديكلان رايس بهدف الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

انتفض آرسنال عقب الخروج المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة وتغلب على مضيّفه ليفربول 1-0 الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وانفرد بالصدارة مستغلاً تعثّر شريكه مانشستر سيتي السبت بخسارته أمام برايتون 0-1.

ويدين فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بهذا الفوز إلى الألماني كاي هافيرتز صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 16.

وتلقى آرسنال صدمة كبيرة بخسارته أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، في الدور الرابع من مسابقة كأس الرابطة في منتصف الأسبوع. لكن «المدفعجية» حققوا الأهم بالفوز على ليفربول في معقله، وتصدروا البطولة مستغلين الخسارة الثانية توالياً في الدوري هذا الموسم لمانشستر سيتي، ما سمح لهم بفكّ الشراكة والابتعاد بثلاث نقاط.

وعلى الرغم من تتويجه بطلاً في الموسم الماضي، لم يتمكن آرسنال من الفوز على ليفربول ذهاباً أو إياباً، بل خسر أمامه في المباراة الأولى قبل تعادلهما في الثانية.

وحقق آرسنال أول فوز له على ليفربول منذ فبراير (شباط) 2024، لكن الأهم أنه كسر سلسلة سلبية طويلة على ملعب «أنفيلد» لم يحقق خلالها الفوز في 14 عاماً ضمن الدوري؛ إذ كان فوزه الأخير على ملعب ليفربول يعود إلى مارس (آذار) 2012.

ولم تُعطِ المباراة متابعيها الإثارة التي كانوا ينتظرونها، خاصة من جانب ليفربول الذي فشل في التسديد على المرمى طوال اللقاء، ولو أنه كان الأكثر سيطرة.

في الشوط الأول لم يُقدَّم الكثير حتى هدف افتتاح التسجيل من هافيرتز الذي استثمر عرضية متقنة من ديكلان رايس ووضع الكرة بسهولة في الشباك (16).

وأصبح هافيرتز أفضل هدّاف ألماني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله 46 هدفاً، متخطياً إيلكاي غوندوغان لاعب مانشستر سيتي السابق، وفق شبكة «أوبتا» الإحصائية.

وجرّب البرازيلي برونو غيمارايش مضاعفة النتيجة بتسديدة من داخل المنطقة علت المرمى (24)، ثم حاول رايس بنفسه بتصويبة سهلة بين يدي البرازيلي أليسون بيكر (25)، في حين جاء الردّ برأسية من القائد الهولندي فيرجيل فان دايك أبعدها الحارس الإسباني دافيد رايا في الوقت المناسب من أمام السويدي ألكسندر إيزاك (27). بعدها حاول لاعبو ليفربول بتسديدات لم تكن دقيقة، باستثناء محاولة الألماني فلوريان فيرتز من ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالعارضة (39)، ورأسية الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر فوق المرمى (43).

ولم يتغيّر الحال كثيراً في الشوط الثاني، بل تراجع الأداء أكثر مع دخول المدافع مايلز لويس-سكيلي من جانب آرسنال (62)، في ظل دفع ليفربول بلاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي (58)، والمهاجم ريو نغوموها (67).

وكان اليوناني كريستوس تزوليس قريباً من مضاعفة النتيجة لآرسنال بتسديدة جميلة أبعدها بيكر ببراعة (73)، في حين أنهى ليفربول المباراة من دون أي تسديدة على المرمى.


«البوندسليغا»: يونيون برلين يفرّط بفرصة الانتقام من كولن... وفرانكفورت يفوز

التعادل حسم مواجهة يونيون برلين وكولن (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة يونيون برلين وكولن (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: يونيون برلين يفرّط بفرصة الانتقام من كولن... وفرانكفورت يفوز

التعادل حسم مواجهة يونيون برلين وكولن (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة يونيون برلين وكولن (أ.ب)

فرّط يونيون برلين بتحقيق انتصاره الأول بعد ثلاث مباريات والانتقام من ضيفه كولن بتعادله معه 1 - 1 الأحد في المرحلة الثامنة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وسجل هابرر هدف التقدّم ليونيون برلين بعد تمريرة حاسمة من تيم سكاركه وضعته مباشرة في مواجهة المرمى الخالي إثر خروج الحارس مارفن شفابه (10).

وعادل موهبة ألمانيا الصاعدة اللبناني الأصل سعيد الملا النتيجة بتسديدة من داخل المنطقة (79).

وأهدر فريق العاصمة فرصة الانتقام من كولن الذي أخرجه من مسابقة الكأس بنتيجة مدويّة (0 - 5) في منتصف الأسبوع.

وبقي يونيون برلين في منطقة الهبوط في المركز السادس عشر بسبع نقاط، متخلّفاً عن كولن الثاني عشر مؤقتاً بنقطتين.

وتجنّب كولن الخسارة على ملعب يونيون برلين للمباراة الثالثة فقط خلال ثماني زيارات (3 تعادلات و5 هزائم)، لكنه مدد سلسلة نتائجه السلبية خارج أرضه في الدوري إلى 17 مباراة من دون أي فوز (7 تعادلات و10 هزائم).

فرحة لاعبي فرانكفورت بالفوز على هامبورغ (د.ب.أ)

من جهته عاد آينتراخت فرانكفورت إلى طريق الانتصارات، الذي ابتعد عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وحقق فرانكفورت انتصاراً ثميناً ومستحقاً بنتيجة 3 - 1 على ضيفه هامبورغ، الأحد، ضمن الجولة ذاتها.

وتقدم فرانكفورت مبكراً بهدف عبر (النيران الصديقة)، بعدما أحرز وارمد عمري، لاعب هامبورغ هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، لكن سرعان ما أحرز تيريم موفي هدف التعادل لهامبورغ في الدقيقة 14.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافاييل أونيديكا الهدف الثاني لآينتراخت فرانكفورت في الدقيقة 47، فيما أضاف زميله يونس بن طالب الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 69.

ويعتبر هذا هو الفوز الثاني الذي يحققه فرانكفورت على هامبورغ في غضون 5 أيام، بعدما سبق أن تغلب على منافسه بالنتيجة نفسها في بطولة كأس ألمانيا، الثلاثاء الماضي.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد فرانكفورت، الذي خسر أمام بوروسيا دورتموند، في المرحلة الماضية للمسابقة، إلى 11 نقطة في المركز الثامن، في حين توقف رصيد هامبورغ عند 9 نقاط في المركز الخامس عشر.


«الدوري الفرنسي»: ليون وباريس إف سي ينتصران ويواصلان صراع القمة

فرحة لاعبي ليون بالفوز على أنجيه (رويترز)
فرحة لاعبي ليون بالفوز على أنجيه (رويترز)
TT

«الدوري الفرنسي»: ليون وباريس إف سي ينتصران ويواصلان صراع القمة

فرحة لاعبي ليون بالفوز على أنجيه (رويترز)
فرحة لاعبي ليون بالفوز على أنجيه (رويترز)

فاز ليون على ضيفه أنجيه 2-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وسجل ليون الهدف الأول عن طريق إرنست نوواما في الدقيقة 38، ثم أضاف كورينتين توليسو الهدف الثاني في الدقيقة 86.

ورفع ليون رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف ليل صاحب المركز الثاني، وبفارق ثلاث نقاط خلف باريس سان جيرمان حامل اللقب ومتصدر الترتيب.

على الجانب الآخر، توقف رصيد أنجيه عند ثماني نقاط في المركز الخامس عشر.

جماهير باريس إف سي تحتفل بفوز فريقها على موناكو (أ.ف.ب)

وضمن منافسات الجولة ذاتها فاز باريس إف سي على ضيفه موناكو 3-1.

وتقدم لاسين سينايكو لصالح باريس إف سي في الدقيقة 38، ثم سجل اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 44.

وفي الدقيقة 65 سجّل الأميركي فولارين بالوغون الهدف الوحيد لفريق موناكو، فيما سجل باريس إف سي الهدف الثالث عن طريق بابلو باغيس.

ورفع باريس إف سي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف خلف ليون، فيما تجمد رصيد موناكو عند 15 نقطة في المركز السادس.