أظهر حارس المرمى الألماني السابق أوليفر كان دعمه لمواطنه توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا بعد انتقاد الأخير لأداء لاعبيه رغم التأهل لقبل نهائي كأس العالم.
سلط توخيل الضوء على أخطاء فريقه بعد الفوز 2 - 1 على النرويج بعد التمديد للوقت الإضافي ضمن منافسات دور الثمانية.
وتسببت تصريحات المدرب الألماني في حالة استياء واسعة، وأغضبت النجم الإنجليزي جود بيلينغهام.
لكن أوليفر كان قال عبر موقع لينكد: «ردود الفعل على تصريحات توخيل تبرز ملامح عصرنا أكثر مما تكشف عن كرة القدم».
وأضاف: «لم يزعجني ما قاله توخيل بل طرح مثل هذه الأسئلة، لأنها تكشف عن حالة غريبة تتجاوز حدود الرياضة».
وأوضح: «مقتنع بأن الهزائم هي أخطر لحظة أمام تطور أي فريق، بل إنها أخطر لحظة في مسيرة النجاح، لأن الخسائر تدفعنا نحو تحليل الأسباب والبحث عن تفسيرات، أما الانتصارات فتجنبنا كل ذلك».
وأضاف: «لذا القائد الحقيقي يظهر بعد الانتصارات وليس الهزائم».
واستطرد أوليفر كان: «توخيل لم يخلق أجواء سيئة بل هو رد فعل بدهي في الرياضة، فقد منع ظاهرة أن يكون الفوز أهم من الحقيقة».
وختم تصريحاته في هذا الشأن: «الفارق بين الفرق الجيدة والاستثنائية لا يظهر بعد الهزائم بل الانتصارات».
